الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-10-2025, 01:15 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رجل الدين !

رجل الدين !

برسم تيار "الرأي الثالث" و "الصمت الإيجابي".

عبر الزمان والمكان، رجل الدين هو كل إنسان يرتبط مباشرة بالطاقات الشريرة الكامنة داخل الفرد والجماعة، او بالقوى الشريرة باستخدام المصطلحات الغيبية، داخل الذاكرة الجماعية او اللاوعي الجمعي.

رجل الدين إنسان قريب إلى الشر اكتشف ذلك باكرا او متأخرا في عقله وفي غرائزه ونزواته التي تتحكم بعقله، وأصبح لذلك أمام خيارين:
- أن يتحرر من ذلك الشرّ المطلق ويبحث عن الخلاص والسلام.
- أن يستثمر هذا الشرّ لخدمة غرائزه بقناع السلطة الدينية والسياسية !

الإنسان الطبيعي الذي يتحكم بغرائزه ويلجم نزواته ويسيطر عليهما بعقله المرتبط بفطرته الإنسانية الأولى، وبوعيه وأخلاقه المكتسبة، لا يبحث عن الخلاص او التبرير او التوبة، إنسان حرّ مطمئن في الدنيا والآخرة.

الإنسان الطبيعي غير معني بالعمل السياسي المباشر الذي لا يخدم مصالحه بل هو معني بالعمل الوطني.

رجل الدين المعني بالعمل الوطني والعمل السياسي المباشر من ضمن أخلاق الدين واداب الدين هو إنسان طبيعي.

رجل الدين المعني بالعمل الوطني والسياسي من خلال التراث الديني والتاريخ الديني هو إنسان غير طبيعي لأنه يرى المشهد الوطني من زاوية الخير والشرّ والمشهد السياسي من زاوية الحق والباطل، والعدالة السماوية، والفئة الناجية، وهو لذلك غير معني بالهوية الإنسانية والمساواة والعدالة الاجتماعية والشراكة العادلة.

لا مكان للإنسان الطبيعي في الدولة الدينية السياسية، ومجال العمل الوطني محدود، وهو قادر على رؤية المشهد بوضوح والعمل ضمن الضوابط القائمة على الأرض والحفاظ على إنسانيته بقليل من الجهد والحكمة.

الدولة الدينية ليست بالضرورة دولة/سلطة فاشلة ولكنها بالتأكيد دولة/سلطة غير عادلة.

الدولة الدينية هي البديل الطبيعي للدولة الديكتاتورية الاستبدادية الفاشلة حتما، والتحدي الذي يواجهه رجالات الدولة الدينية هي في قدرتهم على بناء دولة مدنية من خلال السلطة الدينية، وهو تحدي محفوف بالمخاطر.

المعارضة الدينية (الطائفية المذهبية) للسلطة الدينية القائمة خيار سيء، والمعارضة السياسية المدنية السلمية خيار طبيعي.
23/10/2025

..






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط