اللامركزية الاجتماعية !
بوصفها واقع راهن على الأرض، ونتيجة طبيعية لحرب أهلية لا تزال جمرا تحت الدمار.
ستقدم الأرض مشهدا مؤلما لسنوات قادمة ينعش الذاكرة المثقلة بالآلام والأحقاد والرغبة بالانتقام.
التباعد الاجتماعي على الأرض كخيار وليس كواقع، يمكن أن يساعدنا على تجاوز التداعيات الحتمية السالبة، في الطريق إلى الدولة والوطن.
يجب التساهل في احتمالات عدم الاختلاط في المدارس، بين مكونات لا تمتلك أجيالها الناشئة ما يكفي من الوعي.
عدم الاختلاط بين العرب والأكراد والاشوريين في الشمال، بين الأكثرية والأقليات، بين الأقليات، لنترك للأجيال فرصة اكتشاف هوياتها الأولى ما قبل الوطنية، قبل أن تخرج إلى الجامعات والحياة العملية، وقد امتلكت من الوعي والخصوصية ما يكفي لتقرر شكل المستقبل وشكل الوطن وشكل المجتمع.
على الأبناء والاباء تجربة الخاص الضيق لادراك أهمية العام الواسع، لقد راهن حزب البعث على الاختلاف السلبي لضمان استمرارية سلطته غير الشرعية الطارئة، علينا أن نراهن على الاختلاف الواعي لضمان بناء سلطة شرعية دائمة.
5/11/2025
..