لا للطائفية
_ هل تعتقد أن قوى خارجية تغذي التفرقة والطائفية بين السوريين ؟
لا أعتقد أن القوى الخارجية تغذي التفرقة والطائفية بين السوريين.
أعتقد أن الطائفية تربية دينية مؤسساتية وتربية اجتماعية عميقة عند الأغلبية الساحقة من السوريين وتربية سياسية متنكرة بالعلمانية والدولة المدنية والعدالة الاجتماعية عند كل السوريين، حتى قيادات التيارات القومية تقدم مشروعا سياسيا انعزاليا استعلائيا لا يقبل الشراكة في الجغرافيا او التاريخ او الإنسانية.
القوى السورية الطائفية بنيويا وعقائديا، تقدم دائما عروضا للقوى الخارجية في الصراع الغيبي المقدس فيما بينها، قد يكون المشهد في لبنان او العراق أكثر وضوحا، ولكن المشهد في سوريا لا يختلف لا ماضيا ولا حاضرا.
النخب هي الاستثناء الذي يؤكد القاعدة العامة ولا ينفيها، بينما تؤكد شريحة الشباب القاعدة العامة او الهوية الطائفية المذهبية للمجتمع السوري في كل الاتجاهات.
باستثناء الدول الدينية الإقليمية (إسرائيل وإيران وتركيا)، القوى الخارجية في سوريا تفضل مجتمعا موحدا ودولة ديمقراطية مستقرة تضمن مصالحها الاقتصادية.
حتى أمريكا تفضل الأنظمة المستقرة حتى لو كانت ديكتاتورية ومستبدة ومعادية لسياساتها، ويستهدف مشروع الفوضى الخلاقة الأنظمة غير المتعاونة بقصد تغيير سلوكها بالدرجة الأولى.
10/11/2025
..