الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـدى الشعـر المنثور

منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-11-2025, 06:05 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي ✒️ لغةُ الاكتمال



السيفُ والنارُ جهةٌ،
والماءُ والمرآةُ جهةٌ أخرى.

قافيةٌ كُسرتْ،
لتُعلنَ الثورة.

وقافيةٌ لُمِمَتْ،
لتُعلنَ العهدَ.

النارُ لا تكتملُ
إلا بظلٍّ يحرسُ وهجَها.

والهاشميُّ لا يكتملُ
إلا بأملٍ تُعلّمُ الفجرَ السبيل.

في ظلالِ السيفِ
نُشّقّ الكلماتِ،
فتصيرُ الجراحُ قصائدَ
لمسافرٍ بلا قلبٍ.

النارُ ترقصُ على أطرافِ القبضاتِ،
تُضيءُ خريطةَ العتمةِ
بعنفٍ وحنينٍ.

الماءُ ينطقُ بالسرِّ
بصوتٍ زجاجيٍّ،
يرتدُّ عن المرآةِ
فيتساءلُ: منْ أنا؟

ويجيبُ الصدى بغمامةٍ رقيقةٍ:
أنا قطرةٌ هجَرَتْ محيطَها
لتَعرِفَ اسمي.

قافيةُ الثورةِ كسرتِ القيودَ،
فانسلّتْ كلماتٌ كالريشِ
على صخورِ المدينة.

وقافيةُ العهدِ لمّتْ الأمواجَ،
فصارتْ ساريةً
على شاطئِ العيونِ.

النارُ تهدأُ
إن رافقها ظلٌّ أمينٌ،
يخفي عن العالمِ السرّ،
ويكشفُ الحلمَ.

وكأنّ الوطنَ كـ «هاشميّ»
ما تزالُ تنجبهُ
أحلامُ الليالي الطويلةِ:
فجرٌ يُعلّمُ الطيرَ العبورَ.

يا من تقرأُ هذهِ الحروفَ
المبللةَ بالرمادِ،
تذكّرْ:
أن النورَ لا يَحكمُهُ لهبٌ وحيدٌ.

في صدرِ كلِّ محاربٍ
ينبضُ ماءٌ.

وفي مرآةِ كلِّ أمٍ
يبتسمُ صباحٌ.

ثورةٌ تكتبُ غيمةً
على جبينِ الريحِ.

وعهدٌ يزرعُ شراعاً
في صدرِ البحرِ.

نحنُ سيفٌ
حينَ نُدافعُ عن الحقِّ.

ونحنُ ماءٌ
حينَ نُسقي الجروحَ بصمتٍ.

ظلُّ النارِ ليسَ عاراً،
بل دفءٌ.

والأملُ الهاشميُّ
ليسَ أسطورةً،
بل وعدٌ.

فلنُقِمْ في قلوبِنا مرايا
نعكسُ بها وجوهَ الغدِ،
ونُعلّمُ الفجرَ كيفَ يعودُ.

✒️ الهاشمي محمد
18 / 11 / 2025






التوقيع

🦅──────────🦅
"أحلق فوق الحرف..
ولا أهبط إلا على المعنى"

🦅──────────🦅​

 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2025, 06:06 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ✒️ لغةُ الاكتمال

هذا نص عميق أخي المكرم وأستاذي الهاشمي / محمد


يبدو في أوله أن المعاني تتجه نحو الذات الشاعرة
وأن هذا الدفق يصب في تأملات شخصية ، وأنه تفكيك وجداني بلغة رمزية
لمشاعر تعتري نفس الشاعر
إلا أن المتلقي ما أن يستغرق في النص ويلاحق السطور
يدرك أن النص أعمق وأشمل من كونه يدور في فلك الذات
بل يتعداه إلى أبعاد وآفاق أوسع
إلى حضارة ومجد بُنِيَ لا بالقوافي فحسب بل بالسيف والنار لكن هاتين المفردتين
استخدمهما الشاعر بمعنى رمزي ومجازي كما الماء ..
وقد تؤدي معنى مغايرا ، وترسم صورة تختلف باستخدامها الحقيقي ،
في الحالتين ثمة معان للسيف والنار ..

استخدامك للفظة الهاشمي وصلتني بعدة معان في أول النص
هو الشاعر
في أوسطه الحضارة الهاشمية
وأحسست أنك في الخاتمة قصدت نبينا الهاشمي صلوات ربي عليه

نحنُ سيفٌ
حينَ نُدافعُ عن الحقِّ.

ونحنُ ماءٌ
حينَ نُسقي الجروحَ بصمتٍ.

ظلُّ النارِ ليسَ عاراً،
بل دفءٌ.

والأملُ الهاشميُّ
ليسَ أسطورةً،
بل وعدٌ.

فلنُقِمْ في قلوبِنا مرايا
نعكسُ بها وجوهَ الغدِ،
ونُعلّمُ الفجرَ كيفَ يعودُ.



جميل وعميق ما كتبت أخي الهاشمي

في القصائد الفارسية ( العمودية أقصد )
هناك عادة دارجة كبعض العادات والتقاليد المتبعة عند الشعراء العرب
منها في البيت الأخير أو ما قبل الأخير
يدرج ويضمِّن الشاعر اسمه في البيت بطريقة ذكية
يسمونه ( التخلص )
بيت ( التخلص ) أشبه بالتوقيع أسفل اللوحة للرسام ..

هذه دارجة في القصائد الكبرى تماما كتوحيد تفعيلتي العرض والضرب في البيت الأول من القصائد العربية ..

وأنت فعلت هنا شيئا مشابها ..


تقديري واحترامي ..

أثبت النص ..
وكم كنت أريد تعليقا مسهبا أكثر هنا وفي نص أستاذنا
خلدون الدالي إلا أنني أستعد لسفر ، وأعاني من ضيق وقت ..


لكن تبقون من أولياتي إخوتي الكرام
ونصوصكم لي نزهة واكتمال يومي بها ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2025, 12:54 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: ✒️ لغةُ الاكتمال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
هذا نص عميق أخي المكرم وأستاذي الهاشمي / محمد


يبدو في أوله أن المعاني تتجه نحو الذات الشاعرة
وأن هذا الدفق يصب في تأملات شخصية ، وأنه تفكيك وجداني بلغة رمزية
لمشاعر تعتري نفس الشاعر
إلا أن المتلقي ما أن يستغرق في النص ويلاحق السطور
يدرك أن النص أعمق وأشمل من كونه يدور في فلك الذات
بل يتعداه إلى أبعاد وآفاق أوسع
إلى حضارة ومجد بُنِيَ لا بالقوافي فحسب بل بالسيف والنار لكن هاتين المفردتين
استخدمهما الشاعر بمعنى رمزي ومجازي كما الماء ..
وقد تؤدي معنى مغايرا ، وترسم صورة تختلف باستخدامها الحقيقي ،
في الحالتين ثمة معان للسيف والنار ..

استخدامك للفظة الهاشمي وصلتني بعدة معان في أول النص
هو الشاعر
في أوسطه الحضارة الهاشمية
وأحسست أنك في الخاتمة قصدت نبينا الهاشمي صلوات ربي عليه

نحنُ سيفٌ
حينَ نُدافعُ عن الحقِّ.

ونحنُ ماءٌ
حينَ نُسقي الجروحَ بصمتٍ.

ظلُّ النارِ ليسَ عاراً،
بل دفءٌ.

والأملُ الهاشميُّ
ليسَ أسطورةً،
بل وعدٌ.

فلنُقِمْ في قلوبِنا مرايا
نعكسُ بها وجوهَ الغدِ،
ونُعلّمُ الفجرَ كيفَ يعودُ.



جميل وعميق ما كتبت أخي الهاشمي

في القصائد الفارسية ( العمودية أقصد )
هناك عادة دارجة كبعض العادات والتقاليد المتبعة عند الشعراء العرب
منها في البيت الأخير أو ما قبل الأخير
يدرج ويضمِّن الشاعر اسمه في البيت بطريقة ذكية
يسمونه ( التخلص )
بيت ( التخلص ) أشبه بالتوقيع أسفل اللوحة للرسام ..

هذه دارجة في القصائد الكبرى تماما كتوحيد تفعيلتي العرض و الضرب في البيت الأول من القصائد العربية ..

وأنت فعلت هنا شيئا مشابها ..


تقديري واحترامي ..

أثبت النص ..
وكم كنت أريد تعليقا مسهبا أكثر هنا وفي نص أستاذنا
خلدون الدالي إلا أنني أستعد لسفر ، وأعاني من ضيق وقت ..


لكن تبقون من أولياتي إخوتي الكرام
ونصوصكم لي نزهة واكتمال يومي بها ..



المكرمة الأستاذة راحيل الأيسر
تحية تليق بمقامكم الكريم
وشكرٌ يليق بعمق قراءتكم

لقد أشرتم بوعي نقدي رفيع
إلى أن النص يتجاوز الذات
وينفتح على حضارة ومجد

السيف والنار
ليسا أداة قتال فقط، بل رمزٌ أشمل
لقوة الإرادة وحرارة الثورة ووجع الحنين.

الماء والمرآة
استعارة للصفاء والهوية

أما الهاشمي
فهو الشاعر أولًا
وهو الحضارة ثانيًا
وهو النور المحمدي أخيرًا

بهذا التعدد في المعنى
يغدو النص فضاءً مفتوحًا
بين الثورة والعهد
بين النار والماء
بين الفرد والجماعة

الكلمة ليست قافية فقط
بل وعدٌ بالعبور نحو الغد

أقدّر قراءتكم العميقة
وأراها إضافة ثمينة للنص









التوقيع

🦅──────────🦅
"أحلق فوق الحرف..
ولا أهبط إلا على المعنى"

🦅──────────🦅​

 
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2025, 07:50 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
المختار محمد الدرعي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







المختار محمد الدرعي متصل الآن


افتراضي رد: ✒️ لغةُ الاكتمال

يفتتح الشاعر نصَّه بثنائية حادة: السيف والنار في جهة، والماء والمرآة في جهة أخرى؛ وهي ثنائية تُقيم منذ اللحظة الأولى صراعًا بين العنف والصفاء، وبين الفعل المتفجّر والتأمّل العميق. هذا التقابل ليس مجرد صورة، بل هو البنية التي يُشيِّد عليها الشاعر عالمه الرمزي.

تكسر القافية لتعلن الثورة، وتلملم القافية لتعلن العهد؛ وهنا يتجاوز الشاعر الوظيفة الموسيقية للقافية إلى وظيفة دلالية، يجعلها فاعلًا داخل المعنى وليست مجرد شكلٍ خارجي.

النار في النص ليست طاقة دمار فقط، بل طاقة وجود لا تكتمل إلا بـ"ظلٍ يحرس وهجها"، والظل هنا رمز الحماية والرؤية الداخلية. وكذلك "الهاشمي" لا يكتمل إلّا بأملٍ يُعلّم الفجرَ طريقه، في استدعاء واضح لفكرة النبل الرسالي والصفاء الوطني.

يتحرّك النص بين السيف الذي يشقّ الكلمات، والماء الذي ينطق بالسرّ، والمرآة التي تطرح سؤال الهوية. كل عنصر هنا يؤدي وظيفة رمزية:

السيف: القوة، المواجهة، الحق.

النار: الثورة والتحوّل.

الماء: التطهّر والهوية والهجرة نحو الذات.

المرآة: الكشف، إعادة اكتشاف الأنا.

وتبلغ الصورة ذروتها حين يجعل الشاعر الثورة ذات قافيةٍ تنطلق كالريش على صخور المدينة، بينما يجعل العهد موجًا يُلَمّ ليصير شراعًا على شاطئ العيون.

في المقطع الأخير، يقدّم الشاعر خلاصة رؤيته:
نحن بين السيف الذي يحمي الحق، والماء الذي يسقي الجراح.
بين نار تحتاج ظلًّا، وأمل لا يتحول إلى أسطورة بل يبقى وعدًا.

إنه نصّ مشبع بالرموز، متماسك في معماره، ينتقل بسلاسة بين الصورة الفلسفية والصورة الوجدانية، ويُبرِز قدرة الشاعر محمد ال هاشم على بناء خطاب شعري يجمع بين الثورة والسكينة، بين الهوية والسؤال، وبين الوطن والحلم.

نصّ يستحق الوقوف عنده، لما فيه من نضجٍ لغوي وعمقٍ رمزي وجماليةٍ رؤيوية.

مع خالص تحياتي لشاعرنا
محمد ال هاشم







 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2025, 10:12 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: ✒️ لغةُ الاكتمال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
يفتتح الشاعر نصَّه بثنائية حادة: السيف والنار في جهة، والماء والمرآة في جهة أخرى؛ وهي ثنائية تُقيم منذ اللحظة الأولى صراعًا بين العنف والصفاء، وبين الفعل المتفجّر والتأمّل العميق. هذا التقابل ليس مجرد صورة، بل هو البنية التي يُشيِّد عليها الشاعر عالمه الرمزي.

تكسر القافية لتعلن الثورة، وتلملم القافية لتعلن العهد؛ وهنا يتجاوز الشاعر الوظيفة الموسيقية للقافية إلى وظيفة دلالية، يجعلها فاعلًا داخل المعنى وليست مجرد شكلٍ خارجي.

النار في النص ليست طاقة دمار فقط، بل طاقة وجود لا تكتمل إلا بـ"ظلٍ يحرس وهجها"، والظل هنا رمز الحماية والرؤية الداخلية. وكذلك "الهاشمي" لا يكتمل إلّا بأملٍ يُعلّم الفجرَ طريقه، في استدعاء واضح لفكرة النبل الرسالي والصفاء الوطني.

يتحرّك النص بين السيف الذي يشقّ الكلمات، والماء الذي ينطق بالسرّ، والمرآة التي تطرح سؤال الهوية. كل عنصر هنا يؤدي وظيفة رمزية:

السيف: القوة، المواجهة، الحق.

النار: الثورة والتحوّل.

الماء: التطهّر والهوية والهجرة نحو الذات.

المرآة: الكشف، إعادة اكتشاف الأنا.

وتبلغ الصورة ذروتها حين يجعل الشاعر الثورة ذات قافيةٍ تنطلق كالريش على صخور المدينة، بينما يجعل العهد موجًا يُلَمّ ليصير شراعًا على شاطئ العيون.

في المقطع الأخير، يقدّم الشاعر خلاصة رؤيته:
نحن بين السيف الذي يحمي الحق، والماء الذي يسقي الجراح.
بين نار تحتاج ظلًّا، وأمل لا يتحول إلى أسطورة بل يبقى وعدًا.

إنه نصّ مشبع بالرموز، متماسك في معماره، ينتقل بسلاسة بين الصورة الفلسفية والصورة الوجدانية، ويُبرِز قدرة الشاعر محمد ال هاشم على بناء خطاب شعري يجمع بين الثورة والسكينة، بين الهوية والسؤال، وبين الوطن والحلم.

نصّ يستحق الوقوف عنده، لما فيه من نضجٍ لغوي وعمقٍ رمزي وجماليةٍ رؤيوية.

مع خالص تحياتي لشاعرنا
محمد ال هاشم
الشاعر الجميل / محمد الدرعي

أشكر لك حضورك البهي وتعليقك العميق
الذي أضاء النص وأحاطه بقراءة نقدية راقية،
لقد أضفت إلى الحروف بعدًا رمزيًا جديدًا،
وجعلت من المعاني فضاءً أوسع يتسع للرؤية والتأمل.

إنّ قراءتك المتأنية وذائقتك الشعرية الرفيعة
تمنح النص قيمة مضاعفة،
وتؤكد أن الكلمة حين تلتقي بعين شاعر مثلك،
تتحول إلى إشراقة لا تغيب.

أقدّر هذا التفاعل الكريم،
راجياً أن يديم الله حضورك المشرق وإبداعك المتجدد.

مع خالص التقدير والاحترام.






التوقيع

🦅──────────🦅
"أحلق فوق الحرف..
ولا أهبط إلا على المعنى"

🦅──────────🦅​

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط