|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
أفتحُ نافذتي فيسقطُ من شقوقِ الهواء صوتُ مدينةٍ كانتْ تُشبهُ قلبي قبل أن يلتهمَها الإسفلتُ وأجنحةُ الغرباءِ وحقائبُ الذينَ مرّوا… ولم يُلوِّحوا. أُرَتِّبُ فوضاي كما يرتّبُ شاعرٌ خائفٌ ملامحَ قصيدته قبل أن تسقطَ في يدِ الرقابة، وأحاولُ أن أجدَ اسمي بينَ أسماءٍ لا أعرفها على جدارِ المحطة. في الطريقِ إلى آخرِ قصيدةٍ نسيتُ قلبي مفتوحاً على مصراعين، فمرّتْ الريحُ ونهبتْ ما تبقّى من ضحكةٍ تشبهُ صيفاً لم يأتِ بعد. أُحدِّثُ ظلّي: لا تُصدّقْ هذا العالم، إنهُ يجرُّ خطواتِنا إلى حفرةٍ واحدة، ثم يسألُنا: لماذا نسقطُ؟ لكنني، رغمَ ذلك، أمشي… أمشي وكأنَّ الطريقَ قصيدةٌ لم يكتبها أحد، وكلُّ خطوةٍ فيها محاولةٌ يائسةٌ لأن أجدَ ذلك الجزء المفقود من نفسي في آخرِ السطر
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
نصّك يشتغل على حساسية عالية تجمع بين نزعة الاغتراب الوجودي والحنين المكسور، عبر لغة هادئة من الخارج، متوترة من الداخل. تتقدّم الصور في القصيدة بخيطٍ واحد: رحلةُ بحثٍ عن الذات في عالم فقدَ ملامحه، وعن معنى في مساحةٍ يهيمن عليها العبث والسقوط. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
الأستاذ العزيز المختار محمد الدرعي،
|
|||||
|
![]() |
|
|