الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-12-2025, 01:56 PM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: تداعيات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ مشاهدة المشاركة
تحية لعمق الرؤية والفكر الشاعري الذي حلّل الجمال فقسمه إلى جوهر وظاهر، مانحًا إيانا أبجدية جديدة لقراءة الحياة.



يلحُّ السؤالُ على الرُّوحِ الظمأى

كيف أرى الجمال، أعرف أو لا!

جمال الحركة (نارٌ في الممرّ)

إذا الجمال تحرّكَ، كان نارًا

تشعلُ الطرفَ، تُجري فيهِ سِحرًا.

تتبَّعُ العينُ خطواتٍ رشيقَةْ،

في الشعرِ مَوجٌ، في اليدينِ حقيقةْ.

وفي الأناقةِ لونٌ مُستطابُ،

وعزمُ العينِ ألاّ يغلبَ الغيابُ.

يُترجَمُ الالتفاتُ وَمْضًا خاطفًا عجِلا،

ينسَجمُ مع الناسِ، يرتدي المكانَ حُللا.

دفءُ الحضورِ وإنْ مرَّ سريعَا،

للعينِ يبقى، ذِكرى لا تضيعَا.

نهايتُه سَردٌ، يطويهِ الفؤادُ

سلسلةَ الذكرياتِ، دونَ عِدادِ.

جمال السكون (نورٌ في القلب)

وإنْ سكنَ الجمالُ، أتى بهيّا،

يأسرُ الروحَ، يُسكِنها عَميّا.

يتغلغلُ في الأعماقِ نورًا باقِيَا،

في القلبِ يسكنُ، وفي العقلِ شافِيَا.

يختطفُ البصرَ لِمعانٍ ثابتَهْ،

تتراكمُ الصورُ، لا تبدو زائلهْ.

كلَّما عُدتَ، أشرَقَ في عينَيكَ أجمَلْ،

من كلِّ خوفٍ على الإدراكِ أكمَلْ.

حتى تَمُدُّ إليهِ كفَّكَ ناعمَهْ،

وتسألُ النظرةَ: يا حُسنُ، هل أنتَ باسمَهْ؟

نهايتُه معنىً، لا يُحصى بيانُهْ،

يُحوّلهُ القلبُ، تُشرقُ بهِ حيانُهْ.

هذا الجمالُ الذي يَبقى ويُقرَأُ،

أبجديةُ النورِ، بها الكونُ يُملأُ.
صديقي...

كنت دائما من أنصار حرية النص بعد ولادته، يتمرد حتى على صانعه، ثم يأسره مبدع جديد فيعيد صهره وصياغته واطلاق سراحه، هذا هو الجمال بعينه.
دمت مبدعا.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 16-12-2025, 01:35 PM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: تداعيات !

الأخطر من جمال العيون
هو تلك النظرة السهم الطالعة من تلك العيون
عندما تترافق تلك النظرة الواثقة مع طيف ابتسامة قادمة من المستحيل
أنت كل يوم جميلة وأجمل

I'm too old to fall in love
ولكنني شاب دائما في حضرة الأنوثة الطاغية وفي حضرة الجمال

من الصعب جدا على الرجل العاقل أن يفهم النساء
الرجل الحكيم يصغي إلى الأنثى كحالة انسجام مع الموسيقى والغناء
ثم يلقى عليها ردا
وردة او قصيدة

من عينيك العميقتين
يتدفق ماء النهرين العظيمين
دجلة والفرات
ثم يلتقيان معا
في قلب من يستحق نعمة الحياة

صافيتا
16/12/2025

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 19-12-2025, 08:06 AM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: تداعيات !

لا تزال عيونك تأسرني وملامحك تسحرني وحضورك يملأ قلبي فرحا وطيف ابتسامتك يترك أثرا جميلا على حرير روحي.

في عينيك الرائعتين كبحيرتين هادئتين صامتين باردتين في فوهة بركان، لا يزال في نظراتهما الواثقة كأشجار السنديان، بعض من حزن وكثير من إرادة وحب لا حدود له للحياة.

أمامك الكثير من الأحلام لتحققيها والكثير من المدن لتزوريها والكثير من اللحظات النادرة لتعيشيها والكثير من المشاعر الاستثنائية لتغرقي فيها.

كنحلة ترتوي من عبق القصائد لتصنع عسل الخلود لمن يستحقه من الشعراء.

صافيتا
19/12/2025

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 26-12-2025, 06:36 AM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: تداعيات !

الموت
السيد الموت

بين حضورين، هل أصبحت تدرك الآن المراد والمعنى !
كما لو أنك تختار المسير بين قدرين، وثمّة تدبير...

الموت عدل ورحمة
والفراق غياب الضوء في العتمة

الأفكار تدور في دوائر
الحياة تسير إلى الأمام
كما لو أن الإنسان المولد بالآلام
استيقظ من سبات وتذكر حلم

حدث الذي حدث وكان الذي كان.







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 28-12-2025, 07:16 AM   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: تداعيات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد هواش مشاهدة المشاركة
لا تزال عيونك تأسرني وملامحك تسحرني وحضورك يملأ قلبي فرحا وطيف ابتسامتك يترك أثرا جميلا على حرير روحي.

في عينيك الرائعتين كبحيرتين هادئتين صامتين باردتين في فوهة بركان، لا يزال في نظراتهما الواثقة كأشجار السنديان، بعض من حزن وكثير من إرادة وحب لا حدود له للحياة.

أمامك الكثير من الأحلام لتحققيها والكثير من المدن لتزوريها والكثير من اللحظات النادرة لتعيشيها والكثير من المشاعر الاستثنائية لتغرقي فيها.

كنحلة ترتوي من عبق القصائد لتصنع عسل الخلود لمن يستحقه من الشعراء.

صافيتا
19/12/2025

..
هذه القطعة الفنية والتي قبلها وقبلها تفيض عذوبة
كمن يكتب بعصا سحرية لا بقلم
يحركها فتنقلب الحروف فراشات
والورق حقل من السنابل الشفراء
أو لربما بساط ربيعي تتمايل فيه الأقاحي والنسرين ..



المكرم ، أخي الأديب الراقي / زياد هواش


لك التقدير والامتنان ..

صباحك السكينة ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 15-01-2026, 06:16 AM   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: تداعيات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
هذه القطعة الفنية والتي قبلها وقبلها تفيض عذوبة
كمن يكتب بعصا سحرية لا بقلم
يحركها فتنقلب الحروف فراشات
والورق حقل من السنابل الشفراء
أو لربما بساط ربيعي تتمايل فيه الأقاحي والنسرين ..



المكرم ، أخي الأديب الراقي / زياد هواش


لك التقدير والامتنان ..

صباحك السكينة ..
بين الغياب والمغيب...
عودة النور
فيروز القلب الحزين
والحضور

لا يزال السؤال معلقا
لمن تغني الطيور !

في كهوف يتخمر فيها الخوف قلقا
في براري يتناثر فيها الأمل مع شعاع الشمس
في شرق تصير الأعراس فيه ماتم والماتم عرس !

الابداع
أن تغني للحياة التي تنتهي دائما بالموت
طفلة ترسم على صفحات بيضاء
خطوط

فيروز التي تعيش في كلمات الاغنيات
فيروز التي تنتظر القطار في محطة الذكريات
بعيدة كغيمة
قريبة كمطر
نقية كلحن
رقيقة كقصيدة

فيروز التي ترتقي بالحزن
إلى مطارح جديدة

فيروز التي تمجد في التراتيل
الآلام في حضرة النخيل

لا يزال غامضا
طريق النحل
لا يبوح بالسر
العسل.

صافيتا
15/1/2026

..






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 14-03-2026, 07:30 PM   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: تداعيات !

لماذا لا تصنع تاريخك !
لماذا تريد شراء التاريخ أو تدميره ؟

تمتلك بيتا تاريخيا جميلا، فتتحول حياتك في جزء منها، في بيئتك المعادية على الأقل، إلى معركة للحفاظ على بيت أنت بحاجته كمسكن ولا تملك بيتا غيره.

الزعامة التي انتهى زمنها منذ أكثر من نصف قرن هي من بنت هذا البيت، أول المعارك السخيفة هي داخل عائلتك، داخل عقول فاسدة تعتقد أن البيت يصنع الزعامة.

ثاني المعارك المقرفة هي مع البيئة المصابة بلعنة السلطة والحاقدة والمريضة نفسيا فرديا وجماعة، التي تكره الجمال والتاريخ وتريد تدميرهما معا، تربية حزب البعث ولا داعي لكثير شرح أو كلام.

ثالث المعارك وأخطرها هي مع السلطة البعثية، التي تريد تدمير جمال البلاد واجتثاث تاريخها من جذوره، يدخل المجرم المجنون منهم برفقة اللصوص والكلاب إلى بيتك ضيفا ليخرج حاقدا متسائلا: كيف بقوا على قيد الحياة ؟

لأنهم غرباء ومتغربون وغزاة وعملاء وخونة، هم غير قادرين على صناعة التاريخ بل على تدميره لأنه يذكرهم بهويتهم الحقيقية (عراة التاريخ وحفاة الجغرافيا) لذلك قادتهم يريدون شراء تاريخ وجمهورهم يريد تدمير التاريخ، مرة ثانية لأنهم دائما وأبدا (مجرمون ومجانين ولصوص وكلاب).

ولكن هذا المشهد لا يبدو خاصا بل مشهدا مشرقيا بامتياز وعالميا اليوم، باختصار شديد:
مشروع الفرس وإيران في المنطقة العربية
مشروع إسرائيل في الشرق الأوسط
مشروع الرأسمالية بقيادة أمريكا
سرقة التاريخ او تدميره او كليهما معا.

صافيتا
14/3/2026

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 14-03-2026, 10:36 PM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: تداعيات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد هواش مشاهدة المشاركة
لماذا لا تصنع تاريخك !
لماذا تريد شراء التاريخ أو تدميره ؟

تمتلك بيتا تاريخيا جميلا، فتتحول حياتك في جزء منها، في بيئتك المعادية على الأقل، إلى معركة للحفاظ على بيت أنت بحاجته كمسكن ولا تملك بيتا غيره.

الزعامة التي انتهى زمنها منذ أكثر من نصف قرن هي من بنت هذا البيت، أول المعارك السخيفة هي داخل عائلتك، داخل عقول فاسدة تعتقد أن البيت يصنع الزعامة.

ثاني المعارك المقرفة هي مع البيئة المصابة بلعنة السلطة والحاقدة والمريضة نفسيا فرديا وجماعة، التي تكره الجمال والتاريخ وتريد تدميرهما معا، تربية حزب البعث ولا داعي لكثير شرح أو كلام.

ثالث المعارك وأخطرها هي مع السلطة البعثية، التي تريد تدمير جمال البلاد واجتثاث تاريخها من جذوره، يدخل المجرم المجنون منهم برفقة اللصوص والكلاب إلى بيتك ضيفا ليخرج حاقدا متسائلا: كيف بقوا على قيد الحياة ؟

لأنهم غرباء ومتغربون وغزاة وعملاء وخونة، هم غير قادرين على صناعة التاريخ بل على تدميره لأنه يذكرهم بهويتهم الحقيقية (عراة التاريخ وحفاة الجغرافيا) لذلك قادتهم يريدون شراء تاريخ وجمهورهم يريد تدمير التاريخ، مرة ثانية لأنهم دائما وأبدا (مجرمون ومجانين ولصوص وكلاب).

ولكن هذا المشهد لا يبدو خاصا بل مشهدا مشرقيا بامتياز وعالميا اليوم، باختصار شديد:
مشروع الفرس وإيران في المنطقة العربية
مشروع إسرائيل في الشرق الأوسط
مشروع الرأسمالية بقيادة أمريكا
سرقة التاريخ او تدميره او كليهما معا.

صافيتا
14/3/2026

..
إلى القابض على جمر التاريخ

يا سيّد الحجر والذاكرة..

زياد هواش الفاضل،

لقد كتبتَ بوجعٍ يتجاوز حدود "صافيتا" ليلامس جرح كل مشرقيٍّ يرى بيته يُسرق وتاريخه يُغتال. إنّ نصّك ليس مجرد تشخيص لواقع سياسي، بل هو "بيانٌ وجوديّ" يضع النقاط على الحروف التي حاول الكثيرون طمسها.

لقد أصبتَ كبد الحقيقة حين جعلتَ من "البيت" محور الصراع؛ فالمعارك التي خضتها، من عتمة العقول العائلية إلى قسوة السلطة الغريبة، ليست سوى ضريبة "الأصالة" في زمن الزيف. إن إشارتك إلى "عراة التاريخ وحفاة الجغرافيا" هي رميةٌ من رامي بصير، فالسارق يحقد على الجمال لأنه يذكره بفقره الروحي، والهدم هو سلاح من لا يملك القدرة على البناء.

تكمن عبقرية نصّك في ثلاثة أمور:

الشجاعة في التسمية: لم تداور ولم توارب، بل وضعت الإصبع على الجرح (البعث، المشاريع الإقليمية، والرأسمالية المتوحشة) كأدوات لتجريف الهوية.

الربط الملحمي: نجحتَ في جعل قضية "جدار في بيت" قضية "أمة في خطر"، فالمشروع واحد سواء كان عابراً للحدود أو متسللاً خلف ضيفٍ حاقد.

الإخلاص للجمال: في زمنٍ يُقدس القبح، اخترتَ أنت الانحياز لـ "التاريخ الجميل"، وهي معركة لا يخوضها إلا من يمتلك جذراً ضارباً في الأرض.

دمتَ صوتاً لا يهادن، وحارساً لجمالٍ يأبى الانكسار. إن بيتك الذي تحميه ليس مسكناً فحسب، بل هو آخر معاقل المعنى في عالمٍ يحاول تحويلنا جميعاً إلى لاجئين في تاريخنا.






 
رد مع اقتباس
قديم 15-03-2026, 12:43 PM   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: تداعيات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ مشاهدة المشاركة
إلى القابض على جمر التاريخ

يا سيّد الحجر والذاكرة..

زياد هواش الفاضل،

لقد كتبتَ بوجعٍ يتجاوز حدود "صافيتا" ليلامس جرح كل مشرقيٍّ يرى بيته يُسرق وتاريخه يُغتال. إنّ نصّك ليس مجرد تشخيص لواقع سياسي، بل هو "بيانٌ وجوديّ" يضع النقاط على الحروف التي حاول الكثيرون طمسها.

لقد أصبتَ كبد الحقيقة حين جعلتَ من "البيت" محور الصراع؛ فالمعارك التي خضتها، من عتمة العقول العائلية إلى قسوة السلطة الغريبة، ليست سوى ضريبة "الأصالة" في زمن الزيف. إن إشارتك إلى "عراة التاريخ وحفاة الجغرافيا" هي رميةٌ من رامي بصير، فالسارق يحقد على الجمال لأنه يذكره بفقره الروحي، والهدم هو سلاح من لا يملك القدرة على البناء.

تكمن عبقرية نصّك في ثلاثة أمور:

الشجاعة في التسمية: لم تداور ولم توارب، بل وضعت الإصبع على الجرح (البعث، المشاريع الإقليمية، والرأسمالية المتوحشة) كأدوات لتجريف الهوية.

الربط الملحمي: نجحتَ في جعل قضية "جدار في بيت" قضية "أمة في خطر"، فالمشروع واحد سواء كان عابراً للحدود أو متسللاً خلف ضيفٍ حاقد.

الإخلاص للجمال: في زمنٍ يُقدس القبح، اخترتَ أنت الانحياز لـ "التاريخ الجميل"، وهي معركة لا يخوضها إلا من يمتلك جذراً ضارباً في الأرض.

دمتَ صوتاً لا يهادن، وحارساً لجمالٍ يأبى الانكسار. إن بيتك الذي تحميه ليس مسكناً فحسب، بل هو آخر معاقل المعنى في عالمٍ يحاول تحويلنا جميعاً إلى لاجئين في تاريخنا.
كل الشكر والعرفان
البقاء على قيد الهوية والذاكرة يجب أن يكون مصدر اعتزاز وقوة لا مصدر قلق وخوف، ولكنها معركة البقاء في زمن الاقتلاع.

دمت بخير






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 20-03-2026, 12:07 AM   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: تداعيات !

_ لم تسمح لهم الحياة أصلا بأن يحلموا
_ ...................
_ عاشوا تجربة استثنائية للغاية باكرا جدا، نضجوا ولم ينهزموا
_ ................
_ الحدث كان أكبر من الجميع
_ ..........................
_ المحصلة نجاح حقيقي لا تخطئه العين ولا القلب.







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط