اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
كم يحرجني ذوقك الراقي أخي المكرم وأستاذي / نور الدين بليغ
تنتقي البهي من المفردات
والجميل من الكلام
وتسبغ علي من روحك الطيبة
أوصافا وصفاتٍ تفوقني
أشعر مع بالغ ثنائك
أني طفلة ، ألبسوها ثوب أمها الفضفاض
فهي لا تفتأ تتعثر إذ هي تجري به بفرحة وخيلاء ..
كم أسعد بإخوتي في أقلام
ولكم ولأقلام كتبت :
أَقلَامُ بَيتٌ ذي عَرَاقَه
مَافِيهِ إِلَّا ذُو حَذَاقَه
بُنيَانُهُ فَنٌّ وَصِدقٌ
رُوَّادُهُ أَهلُ اللَّبَاقَه
لقد خضت تجربة الموزون حديثا
وأنا في كل لحظتين أكتب بيتين تدريبا وتجريبا ï؟½ï؟½
تقديري واحترامي لأخي المكرم ..
|
"الأخت الفاضلة والقديرة/ راحيل الأيسر..
يَا مَنْ حَبَاكِ اللهُ كُلَّ لَبَاقَه
فِي قَلْبِنَا أَنْتِ مَنَارُ الأَنَاقَه
مَا كَانَ ثَوْبُ الشِّعْرِ فِيكِ فَضْفَاضاً
بَلْ صَاغَهُ القَلْبُ لَكِ اسْتِحْقَاقَه
بل هو ثوبكِ الذي نُسج من طهر الحرف وصدق الشعور، وما كلماتنا إلا مرآة تعكس بعض ما عندكم من نبل. أما تعثر تلك 'الطفلة' التي ذكرتِ، فهو ليس إلا دلال الموهبة في حضرة الإبداع، ومن يتعثر في بدايات الموزون بهذا الألق، سيستوي يوماً على عرش القوافي.
صحّ نبضكِ وبيانكِ، ودام ألقكِ في بيت 'أقلام' الذي يزداد بكِ حلاوة وعراقة."