الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-01-2026, 11:28 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خالد أبواسماعيل
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







خالد أبواسماعيل متصل الآن


افتراضي معنى كلمة السماء والسماوات في القرآن

هذا كلام سريع كتبته قصدت به كاتبا اجتهد في آية فيها كلمة السماء فوصل إلى نتيجة ما . وسأكمله لاحقا بإذن الله تعالى لأن هذا الموضوع كبير جدا

إذا كانت جمعا(السماوات)فحسب قواعد اللغة يكون المعنى متجها إلى الذات أي السماوات بذاتها التي منها سماؤنا الزرقاء .
وإذا كانت مفردة(السماء)فالمعنى يتجه إلى الصفة أي العلو قال الله سبحانه وتعالى عن النخلة( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ)والشجرة ليست في السماء بل في العلو فقد قال المفسرون أن المراد بالشجرة هو النخلة
والعلو يختلف لكن كله سماء حتى نصل إلى العلو الذي مابعده علو والشيء يكون موجودا في السماء وفي سماء من السماوات أي مثلا القمر تقول هو في السماء أي في العلو وتقول هو في السماء الدنيا. لكن لاحظ هذه الآية.
(أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15)وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16)
كيف جعل القمر في السماوات نورا؟ وهو في سماء واحدة.
وربي الآية هذه من أعاجيب النظم في القرآن فيها معنيان معنى يفهمه جيل قبل ألف سنة ومعنى لايمكن أن يعرفه إلا هذا الجيل جيل العلم بحيث لايمكن القدح في القرآن الكريم:
المعنى الأول : هو مجاز مرسل أن تذكر الكل وتريد الجزء مثل أنت تقول زيد يسكن بغداد وهو يسكن في جزء من بغداد وليس بغداد كلها .
المعنى الثاني:المراد بالسماوات طبقات الغلاف الجوي وهذا اجتهاد من عندي لأن نور القمر وضوء الشمس لاينير الأرض إلا بسبب الغلاف الجوي مثل لمبة في غرفة فإنها تنير أكثر لأن الجدران أو الحيطان تحفظ الضوء والنور وتعكسهما لكن نفس اللمبة إذا كانت في الشارع فإنها لايمكن أن تنير مثل إذا كانت في غرفة لأنه لايوجد جسم يحجز الضوء ويعكسه .
فانظر كيف احتوت الآيات معنيين في كلام واحد معنى يفهم عن طريق اللغة خاص بالقرون الماضية ومعنى يفهم عن طريق العلم خاص بزمان تطور العلم وكلا المعنيين صحيح وما كان هذا ليكون إلا وقد تهيأت اللغة العربية لتكون وعاء للقرآن الكريم فالعربية لولم يكن فيها مجاز مرسل أن تذكر الكل وتريد الجزء مثل(يجعلون أصابعهم في آذانهم)وهم يضعون إصبعا واحدا لولم يكن فيها هذا المجاز المرسل لما كان هذا الذي قلته لك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو النبي الخاتم ومعجزته ينبغي أن تكون خالدة وفيها رسائل للأجيال البشرية كلها فكيف إذا كانت هذه المعجزة هي الوحي الأخير للبشر؟ أكيد أن في هذا الوحي الأخير ما فيه لجميع الأجيال.

قال تعالى(ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ( ١١ )فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ . . . ).
لاحظ ترتيب المعاني كانت سماء ثم جعلها الله سبع سماوات فهي الآن سبع سماوات وسماء واحدة يعني العلو .
إن شاء الله أكمل للاحقا.
سماء في اللغة أصلها سماو تطرفت الواو بعد ألف فقلبت همزة مثل صحراء أصلها صحراو وبناء أصلها بناي لأنها من بنى يبني وسماء أصلها سما يسمو سمواً فالألف في سما أصلها واو سَمَوَ انفتحت الواو وانفتح ماقبلها ففلبت ألفا والسمو هو العلو .
في البلاغة الكلام ثلاثة أشياء مسند وهو الفعل والخبر ومسند إليه وهو الفاعل والمبتدأ تقول اجتهد زيد وزيد مجتهد أستندت الاجتهاد إلى زيد وهذا هو معنى الإسناد والثالث يسمونه القيود وهو باقي أبواب النحو مثل الظرف والحال تقول مثلا جاء زيد صباحا فتكون قيدت الفعل أي المجيء بظرف الزمان صباحا ولو حذفته تصير الجملة جاء زيد فيكون الكلام غير مقيد بوقت معين .
هذه الأشياء الثلاثة يكون في كل موضع لها أنواع مثلا(زيد مجتهد - زيد يجتهد)عندك خياران إما أن تخبر عن زيد بالاسم وإما أن تخبرعنه بالفعل حسب الغرض والمقام أي الحال الذي يذكر فيه الكلام ومن الأشياء الدقيقة كمثال إذا كان غرض المتكلم إحضار المسند إليه في ذهن المخاطب بتعريفه فإن المتكلم يختار النوع المناسب فإذا كان المخاطب يعرف اسم المسند إليه فإن المتكلم يختار الاسم العلم لأنه أيسر الطرق لإحضار المحدث عنه في ذهن المخاطب وغير الاسم العلم أسهل طريقة لإحضار المحدث عنه في ذهن المخاطب هي التعريف بالإضافة مثلا واحد يعرف إن صاحبنا شاعر الطبيعة محمد أبو كشك صديقي ويبغا يسألني عنه لكنه نسي اسمه فقال لي دكتور الجلدية الذي في منتدى الواحة فأحضره في ذهن المخاطب بتعريغه بالإضافة(دكتور الجلدية)لأنه لايوجد دكتور جلدية في الواحة إلا الدكتور كشك .
كل هذه الثرثرة عزيزي حتى ترسخ هذه الفكرة في عقلك فتتقبل الذي سأقوله قبولا حسنا قال تعالى(أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض)لم يقل(أأمنتم الله)بل ذكر نفسه سبحانه بالصفة يعني مذكور بتلصفة وليس بالاسم العلم وهذه الصفة هي(من في السماء)وليست(الذي في السماء)(من الموصولة)أقسم بتلله أنها تعني أن الله سبحانه وتعالى في السماء بذاته لأن استخدام(من الموصولة)للتعبير عن الذات واستخدام(الذي)يناسب الصفة(سبحان الذي أسرى بعبده...)الحديث عن الصفة الإسراء .
لاحظ(أن يخسف بكم الأرض)أي أن الآية فيها السماء والأرض أي أن الصفة الإلهية العظيمة(من في السماء)ناسبت ذكر الأرض والله أعلم .
معنى(مَنْ في السماء)مثل(فامشوا في مناكبها)أي عليها وليس فيها أي من على السماء .
هنا السؤال المهم:ما المقصود بالسماء في هذه الآية؟
قلت لك اختيار المسند والمسند إليه والقيود ليس عبثا وأقصد هيأة الكلمة ونوعها في التركيب فالصفة(من في السماء)ناسبت ذكر الأرض فيصير كل الوجود أو كل شيء هو أرض وسماء في هذه الآية فلابد أن تكون السماوات السبع جزء منها وقد تكون هي أقصد أن السماوات السبع ليس فوقها سماء أو فوقها سماء الله أعلم .
إذاً قررنا أن كل شيء غير الأرض هو سماء والأرض في آية جزء من السماء(ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها(وللأرض)ائتيا طوعا اوكرها قالتا أتينا طائعين)لم يقل ثم استوى الى السماء والأرض بل السماء فقط ثم قال(فقال لها وللأرض)فيكون ذكر الأرض هنا هو ذكر الخاص بعد العام والسماء في هذه الآية هو الكون إذ كان في حالة غازية .
(وينزل من السماء رزقا لكم)
أي المطر وكلمة(رزقا)مجاز مرسل موضوعة موضع كلمة(مطر)لعلاقة المسببية يعني المطر سبب في وجود الرزق أي المزروعات فكلمة سماء قد تدل على السحاب لأن السحاب في السماء .
إذاً السماء في القرآن ثلاثة أشياء حسب رأيي:
١- السماء التي عليها الله سبحانه وتعالى مستوٍ على عرشه وهي السماوات السبع فقط أو السماوات السبع وسماء أو أكثر الله أعلم بهذا .
٢- السماوات السبع لأن الله سبحانه وتعالى قال(ثم استوى إلى السماء وهي دخان)أي في حالة غازية ثم قال(فسواهن سبع سماوات)أي السماء التي كانت دخان .
٣- مكان في إحدى السماوات السبع مثل النخلة(وفرعها في السماء)أي فوق الأرض مثلا عشرين متر وهذا العلو هو جزء من سماء الأرض التي تقع في السماء الأولى .
يتبع بإذن الله تعالى






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط