|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
تغمرني زرقة تسلب اللب ، فتتملك الدهشة روحي .. الشمس لعوبٌ في أول رحلتها لا تستكين في حضن الأفق تظل تمرح من شرقه حتى أقصى الغروب ، وهناك تتراءى شمس أخرى أصابها نصب واعتراها لغوب .. تغفو في استكانة بين ذراعي جبل أو تغرق في عين بحر يتشابى سناها قبل أن يلتقم اليم كلها .. ثم لا يبقى منها الا أنين لغوبها وقبلة أخيرة تصبغ بها وجه الشفق .. يلوح هودج الليل كأن خلف سريره المظلل حسناء تنطق همسا ، تمسد برقة كفيها على الكون الوسنان ، تترنم بأغنيات المساء وتفكك جدائل شَعرها والسهر .. تنفض بتؤدة من أغصان الوقت الثِّقَلَ يتساقط الملل بتراخ ، ويرحل بوطئه الثقيل .. لا عبء ، وهذه الألحان تسري كالخدر فتشب عواطفك المرهفة عن طوقها وقد تستشيط شعرا فادفع عنك خدرا يتلوى كأفعى ناعمة وتهيأ لشَوْب من الأحاسيس وزخاتٍ من مشاعر تغمرك الأماسي الهامسة بحنو واهتمام بالغ فالضم في خيوط الوقت معانيك .. ثمة حسناء نزلت من هودج الليل ترمح بضفائرها الطويلة في مخيلة القوافي تارة و بشعرها المسترسل الفاحم تارة أخرى تتماهى قمرا يقع في فخاخ نهر يمتدح حسنه كل ليلة .. !
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
أيضا من قديمي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
ما كان هنا ما هو الا لغة تسير على اطراف النور وتحط في هودج الليل وما المتتبع لحروفك وهي تتقافز امام العين الا شاهدا على الجمال وليس متفحصا له . مدهش هذا البوح يجعل القاريء يتتبع حركة الشمس حتى ينتهي بها المآل الى زوال ليدخل عباءة الليل كحلم جميل .. كل هذا الابداع منك انت وهذه الروعة بصمتك التي اعرفها .. خالص تحياتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
الخواطر الوصفية أجد نفسي فيها كثيرا ، أطلق فيها الخيال . كتبت عن نفسي يوما وقلت أني امرأة نصفها خيال ونصفها خرافة 😊 كما أن أولى الكتب الأدبية التي قرأتها بالعربية - وأنا صغيرة - كان كتاب العبرات للمنفلوطي الزاخر بالوصف . في مكتبات بيوتنا الأعجمية لم تكن هناك كتب عربية كنت استعرت الكتاب من إحداهن .. أما مكتبات بيوتنا فكان كلها كتب بالفارسية والأزبكية والتركية وكان خالي - رحمة الله عليه - الذي له صداقات واسعة يقتني أيضا كتبا أردية .. عن ثنائك وهذا التحفيز يحضرني بيت بالأردية يقول : آپ کے شہر میں ہم لے کے وفا آئے ہیں مفلسی میں بھی امیری کی ادا لائے ہیں بمعنى طالما أنني دخلت قصرا به أمراء الكلم أمثالكم فيجب أن أحوز على الدرر كي أكون بينكم .. البيت يقول وإن كنت مفلسا معدما لابد أن أتصرف كالأمراء طالما أني بينهم .. دمت وطبت وبوركت ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
إلى مرافئ الزرقة.. والراحيل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
قليل من هذا الثناء يكفي ويفيض قليل منه يكفي لأن أكتب .. أنا أكتب هذه الأيام بعد مرحلة انطفاء مررت بها كانت صعبة ، فعلا نحن كائنات ( قلمحبرية ) على نمط ( برمائية ) نتنفس ونعيش بالحبر والقلم وإلا نشعر بالتلاشي والعدم .. لكن لم أعد أشعر بتلك الحالة التي تفصلني عن واقعي عندما أقرأ لكم أو حتى عندما أكتب ، هذه الحالة ( حالة الانفصال ) جميلة وفيها نشوة لذيذة .. بعض الكتابات هنا وفي موقع آخر التحقت فيه لا أستطيع أن أمتزج بها رغم جمالها الذي من المفترض أن يسلبك من نفسك .. أقرؤها بسطحية ومرور عابر ، وهذا شعور ممل حقا .. تقديري لأخي وكل الاحترام ..
|
||||||
|
![]() |
|
|