اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ
يا راحيل..
يا من وقفتِ على أطلال الطفولة، لا لتنوحي، بل لتستردي "ملامحكِ الأخرى" من قبضة الوقت. قرأتُ وجعكِ المنسكب في "دلو السرد"، فرأيتُ كيف يتحول حضن الأم من مجرد مكان إلى "وطنٍ بديل"، نهرب إليه كلما ضاقت بنا فصاحة الفزع، وكلما أرهقنا السير في منافي النضج.
عجيبٌ كيف جعلتِ من "الطرحة السوداء" خيطاً يربط بين فرح الطفلة الموهوم بطول شعرها، وبين حزن المرأة الواقعي بطول تنهيدتها! إنها المفارقة التي تجعل من نصكِ مرآةً لجميع المتعبين؛ أولئك الذين يحملون رؤوساً مثقلة بالأسئلة، ولا يجدون غير "حجر الأم" مرفأً أخيراً لترميم ما أفسده العالم.
يا صاحبة الحروف المتلعثمة بالأمان..
لا تزيحي رأسكِ. دعي الحكايا تشرق، ودعي "عتمة الروح" تتبدد ببريق الإدهاش. فالأمهات لا يحكين القصص لنمام، بل يحكينها ليعيدوا صياغة أرواحنا من طين الصبر وفخار الأمل.
دمتِ بهذا النقاء، ودام قلمكِ جسراً يعبر بنا من بؤس الأمس إلى عالم الأحلام.
|
دائما يا أخي وأستاذي المكرم / نور الدين بليغ
لا تكتفي بمرور عابر بل تعطي الكثير من وقتك للنصوص
لن يوفي حقك إلا قول ( جزاك الله خيرا ) عني وعن الزملاء
أيها الكريم والمكرم ..
تقديري واحترامي ودعواتي لك يا أخي وأستاذي .