ماشاء الله أنت في تطور مستمر
سواء من حيث القواعد النحوية أو حتى الإملاء الذي كان لك فيه فيما مضى بعض سهوات
عن الهمزة على النبرة
أذكر أنك أخبرتني أنك تكتب بالهاتف المحمول
والذي لا تعرف فيه موضع الهمزة على النبرة
لكن فتش يا أخي سيظهر معك
حتى لا يظن متابعوك أنك تخطئ فيها
التفعيلة تظهر في نصك
في سطور واضحة
وتتفلت منك في مواضع بسيطة
الشعر التفعيلي أيسر من العمودي الموزون
أنا أيضا مع تكرار التقطيع واستمرار القراءة لنصوص الشعراء التفعيلية
صار عندي بعض محاولات
أكتبها بترنم وأعرف مواضع تفَلُّت النغم مني
لكني أدرجها على حالها
أحيانا أشعر أني تجنيت على المعنى في سبيل النغم
وأتذكر قاعدة مدرستنا من بلاد الشام في قراءة القرآن
عندما كانت تقول أن التكلف في تسخير التجويد ليخدم المقام
هو البدعة المذمومة وأصل النهي
أما تسخير المقام لخدمة التجويد فلا بأس فيه أبدا
وأن هذه المقامات هي في الأصل مقامات صوتية وماكانت موسيقية
فيقرأ أحدنا بالصبا حتى قبل أن يعرف ماهو الصبا
ويقرأ آخر بالرست أو البيات ..
وكانت تعني أن تحسين الصوت بإعطاء المد أو الغنة أكثر من حقهما في سبيل إجادة المقام وأدائه على الوجه الأكمل هو البدعة والخروج عن الاستحباب .. وهو التكلف ..
وسبحان الله أرى العلوم البشرية حلقة متصلة
يعني أقيس هذا الكلام
على الموزون وحتى الشعر التفعيلي
وعليه أعرف إن كنت تكلفت هنا أو هناك فجئت ببدع من القول عجيب غير مستحب في المعنى من حيث الاستعارة والمجاز وفق حدود المنطق الأدبي وهكذا ..
أما ما قرأته منك هنا
فقد كان جميلا
وللأمانة ما أكملتها
قرأتها حتى المنتصف وسأكملها إن شاء الله
وعودي كثرت ، وإرجائي لها طال أمده
فالتمس لأخيتك العذر
أخي المكرم / وليد شادي ..
لك الاحترام والتقدير وصادق الدعوات بالخير والرخاء والتوفيق والسداد ..