على ضفاف مضيق هرمز... 22/4/2026
22_23 / 4 / 2026، بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية !
لا يتحمل الحرس الثوري في طهران احتمال أن ينجح التيار الإصلاحي ممثلا البازار في المفاوضات مع أمريكا بالوصول إلى تفاهمات او اتفاق إطار، سينعكس ذلك في الداخل انتصارا للمعارضة وبداية لثورة اجتماعية تطيح بالسلطة الاستبدادية الثورية المتنكرة والفاسدة في طهران.
يريد الحرس الثوري المافيوي أن يصل بشكل غير مباشر مع أمريكا إلى تفاهمات ضبابية يمكن تفسيرها إعلاميا على أنها انتصارات إلهية بغض النظر عن (التنازلات الحقيقية غير المعلنة) التي يمكن أن يقدمها في الملف النووي وفي ملف السيطرة والتحكم بمضيق هرمز وفي ملف النفط وملف أذرع المستعربين في المنطقة، يريد فقط الحفاظ على سلاح الصواريخ والمسيرات خارج طاولة المفاوضات ليبقى شريكا رئيسيا في مشروع الفوضى الخلاقة !
الرئيس ترامب يريد إغلاق مشروع الفوضى الخلاقة ويحتاج بشدة إلى (انتصارات حقيقية معلنة) في المفاوضات مع إيران في الداخل الأمريكي، هذا يقود بالضرورة إلى ضربة عسكرية أمريكية إسرائيلية كبرى قبل أن تنتقل المفاوضات إلى مرحلة جديدة أكثر واقعية واقل خداعا او تنتقل الضربات العسكرية إلى حصار دائم قانوني او حرب حقيقية.
..