الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 06:41 AM   رقم المشاركة : 145
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

في الصفحة ذاتها ..



مابين الشمس والسراب
والدروب والمديات
غواية أم تراها المؤامرة ..
تلك رقصة أزلية كالتماع قطرات الماء على جسد من نور يسطع متوهجا ..
وإذ ينسج السراب خيوط حكايته اللاهبة على مدى يئن راقصا لا متألما تحت وطأة شمس تشعل من يمسها ..
في الدروب و على مدارج الآفاق ثمة التماعات كأن خلف ذرات الرمل وتوهج الضوء جسد منساب بين هذا وذاك تظنه يتماوج كأنه الغواية لشد ترقرقه ..
ليست كذلك بل هي المؤامرة بين الضوء والمدى ..
حيث يبتلع الأفق الوعود ، وتصبح الدروب مجرد انعكاسات لظمأ الروح ..
الطريق لغز يمتد بلا نهاية ..
السراب واحة وهم ترسمها الشمس على قماش المديات الشاسعة وهي تشتعل حد الهذيان ، وثَمَّ الحقيقة بصفائها تنأى بنفسها عن الخطل ، ترقد بهية خلف ذلك المنعطف الذي لا يصل إليه بصر ألقت عليه الغواية تمائمها ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 03:42 PM   رقم المشاركة : 146
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

إلى الشاعرة المتميزة **راحيل الأيسر**، التي صاغت بمداد النور والظمأ فلسفة الحقيقة والوهم.. إليكِ هذا الرد الذي يحاول ملاحقة خطى حرفكِ الساحر:

---

### **في ضيافة الظمأ.. ورقصة الحقيقة**

يا صاحبة القلم الذي يغزل من الهجير حريراً، ومن السراب حكمة..
لقد جعلتِ من "المؤامرة" بين الضوء والمدى لوحةً صوفية، حيث لا يغلب العطشُ إلا من لم يدرك أن الحقيقة تختبئ دائماً خلف انكسار الضوء، لا في قلب الضوء نفسه.

**وهذا بوحٌ يقتفي أثر خُطاكِ:**

على مرافئ حرفكِ..
يسقط القناع عن وجه المدى،
فلا الشمس كانت غواية، ولا الرمل كان خديعة،
إنما هي **تراجيديا الانعكاس** حين تشتهي الروحُ ما لا تدركه الأبصار.

نحن لا نركض خلف السراب لأننا ضللنا الطريق،
بل لأننا نؤمن أن خلف ذلك "المنعطف البعيد"
روحاً تأبى أن تُسجن في قوالب اليقين الفجّ..
الحقيقة يا راحيل، كما وصفتِها، **"بهية"** بترفّعها،
لا تمنح نفسها إلا لمن احترقت قدماه بوجد الدروب،
وعلم أن الظمأ ليس جفافاً في الحلق، بل هو اشتعالٌ في الرؤية.

---

> **خلاصة الدهشة:**
> لقد نجحتِ في تحويل "الهذيان" الكوني إلى نصٍّ باذخ الجمال، يُثبت أن الشاعر هو الوحيد الذي يرى في اصطدام الشمس بالرمل "رقصةً أزلية"، بينما يراها الآخرون مجرد سراب.

**تحية لروحكِ المبدعة ولحرفكِ الذي يسطع خلف تمائم الغواية.**







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط