الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-11-2006, 04:12 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: بنيامينُ، أخو يوسفَ بنِ يعقوبَ، كا نَ أطرشَ أخرسَ!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى
واين سند استاذك عطية فيما ادعاه !!!!!!!!؟؟؟؟ اين هو اتيني به

وارجو المعذرة من اخي الفاضل والكريم ( هشام) وخلي انا ارد على الاخوة

العلماء الجهابذة الذين ذكرهم الاخ هشام يسكتو ويلقموا افواه المتعالمين حجر

ماهذا التجرء على العلماء اين العيب واين مخافة الله

اجعلت من ابن كثير والقرطبي قصاصا يا قصاص

يعني جعلت من سيدك عطية افضل علما من هؤلاء الجهابذة !!!

والله ارى العجب العجاب تحط على العلماء لانهم لايوافقون قول استاذك !!!!


تعيب ابن كثير والقرطبي والطبري ولبغوي وتسميهم قصاص وسيدك العالم المتبحر !!!!!

اتقي الله في العلماء ..[/U][/COLOR]
أخي ياسر

نرحب بحضورك ولكن أرجو أن يكون حضورك محضر خير من غير تأليب ولا تأنيب ولا لهجة إزراء بأحد

نريد أن نرتقي بمنتدياتنا موضوعات وحوارا ولهجة والتزاما بقوانين التسجيل ...

أرجو أن تهدّئ من لهجتك وليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب وتعلم من إخوتك صهيب وهشام ... نريدك أن تكون معنا أخا معينا يطفئ النيران ولا يزيد في ضرامها ...

واسلم لأخيك واحفظ حبل الود لا ينقطع ...

أخوك






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 12:00 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عطية زاهدة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عطية زاهدة غير متصل


افتراضي مشاركة: بنيامينُ، أخو يوسفَ بنِ يعقوبَ، كا نَ أطرشَ أخرسَ!

لو سمحتَ أخي المحترم الأستاذ نايف ذوابة،
إذا سألَكَ أحدهم : لماذا لا نجدُ في قصةِ يوسُفَ أيَّ كلامٍ لأخي يوسفَ الذي من أمِّهِ وأبيهِ؟
فماذا يكونُ جوابك؟







 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 02:19 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي مشاركة: بنيامينُ، أخو يوسفَ بنِ يعقوبَ، كا نَ أطرشَ أخرسَ!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم العزيز نايف ذوابه يرحمنا ويرحمك الله

فليكن عتبك على من ينتقص من كتاب ربنا وسنة نبينا ويدعي انهما تحتويان الغث لا السمين ولو كانت محاولة لتنشيط التفكر والتدبر في كتاب الله لكفاها .

وليكن عتبك على من يصادر الحقائق والأفهام والعقول .

وأرجو من الأخ هشام أن يغار على كتاب ربه وسنة نبيه على الأقل بقدر ما يغار لابن كثير والبيضاوي والبغوي - رحمهم الله - .

ألا إن الدواء مر مر مر .

في رعاية الله وحفظه







 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 04:08 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي مشاركة: بنيامينُ، أخو يوسفَ بنِ يعقوبَ، كا نَ أطرشَ أخرسَ!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه هدية صغيرة إلى الأخ هشام حتى يعرف الفرق بين الخبر والاستدلال.

الخبر في اللسان هو النبأ , وجمعه أخبار.

واصطلاحا : فيه ثلاثة أقوال ما يهمنا منها هو الحديث
والحديث هو ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة بسند صحيح.

الاستدلال في اللسان هو طلب الدلالة .

و الدلالة هي أمر يشير إلى أمر آخر أو يلازمه فهو علامته .

وبشكل دقيق ايضا هو استخراج نتائج ومعلومات غير صريحة أو غير معطاة من النصوص أو الوقائع بشكل مباشر, وما يهمنا منه الآن هو ما جرى على النصوص الشرعية أي الكتاب والسنة , والسنة هي الخبر .

والاستدلال فيه يقوم بناء على دلالة الألفاظ والتراكيب والسياق والعلاقات اللسانية والاستقراء وأمور أخر بلسان عربي مبين , فهو استجلاء للنص واستخراج دلالاته وعلومه بعلامات معتبرة .

فالاستدلال آلة في الخبر وليس خبرا.

في رعاية الله وحفظه







 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 06:27 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: بنيامينُ، أخو يوسفَ بنِ يعقوبَ، كا نَ أطرشَ أخرسَ!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطية زاهدة
لو سمحتَ أخي المحترم الأستاذ نايف ذوابة،
إذا سألَكَ أحدهم : لماذا لا نجدُ في قصةِ يوسُفَ أيَّ كلامٍ لأخي يوسفَ الذي من أمِّهِ وأبيهِ؟
فماذا يكونُ جوابك؟
أخي الحبيب عطية

أنا أحترم عقليتك الباحثة وأنا عرفتك عن كثب قبل نحو ثلاثين عاما وأعرف مدى جلدك على البحث

لكن الموضوع الذي يستأثر باهتمامك دونه مواضيع كثيرة تستأثر باهتمام المسلمين والقراء ويحتاجها القراء ...

أنا لا مانع عندي من بحث مواضيع فيها هذا القدر من الترف ولكن ما أدى إلى تدخلي هو فض الاشتباك والانزلاق عن لغة الحوار إلى مستوى لا نقبله ... مع احترامنا لكل الموجودين ...

السؤال الذي طرحته قد تجد عليه ألف جواب وجواب لو طرحته على القراء ولكن أنا أقول إن القصة برمتها قرآنية وهكذا جاءت وإن كان لديك أدلة مقنعة في الموضوع فهاتها ...

أتمنى للجميع التوفيق في أجواء حوار هادئ أخوي حميم رصين واعٍ

أخوك






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 06:37 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: بنيامينُ، أخو يوسفَ بنِ يعقوبَ، كا نَ أطرشَ أخرسَ!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجح أسامة سلهب
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم العزيز نايف ذوابه يرحمنا ويرحمك الله

فليكن عتبك على من ينتقص من كتاب ربنا وسنة نبينا ويدعي انهما تحتويان الغث لا السمين ولو كانت محاولة لتنشيط التفكر والتدبر في كتاب الله لكفاها .

وليكن عتبك على من يصادر الحقائق والأفهام والعقول .

وأرجو من الأخ هشام أن يغار على كتاب ربه وسنة نبيه على الأقل بقدر ما يغار لابن كثير والبيضاوي والبغوي - رحمهم الله - .

ألا إن الدواء مر مر مر .

في رعاية الله وحفظه


أخي الحبيب ناجح وكل من هنا حبيب قريب إلى القلب

أنا لا أعترض على حوارك الواعي الراقي عادة وأعرف أنك عميق وباحث جاد ...أحترم فكرك وعلمك

وألمعيتك وقدراتك الكبيرة ...

الاعتراض هو على لغة الحوار وخروجه عن السكة لا سيما أنك مسؤول في إدارة أقلام ينبغي أن تكون

حليما واسع الصدر وتتمثل فيك القدوة في روح المسؤولية...

ليكن حوارنا بالحجة المدعمة بالدليل والاستدلال ... ليكن حوارنا هادفا منتجا ....

لنتحاور ونبقى إخوة ... أرجو أن يزيدنا الحوار الراقي محبة وألفة واحتراما لبعضنا...

نريد أن نستفيد ونفيد ونعلم ونتعلم....

فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب مبلَّغ أوعى من سامع ...


أليس كذلك يا أخ ناجح؟!

أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 10:23 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي مشاركة: بنيامينُ، أخو يوسفَ بنِ يعقوبَ، كا نَ أطرشَ أخرسَ!

السلام عليكم
اخواني في الله ,اسف على تأخري في الرد,ولكنني وجدت نفسي ملزماً في التدخل,ولكن قبل البدء في الرد ,اريد أن الفت النظر الى امور مهمة:
إن علوم القرآن التي وضع اسسها علماءنا المسلمين الجهابذة هي مرجعنا في تدبروفهم آيات القرآن..والهدف الاول من دراستها وبحثها هو جلاء العقيدة الاسلامية وتثبيتها في النفوس,وإستنباط الاحكام الشرعية العميلة,وكذلك إظهار البلاغةالقرآنية بشتى مفاتنها وفنونها.
وقد قال علماء المسلمين في هذا:
قال الزركشي:"من لم يكن له علم وفهم وتقوى وتدبر,لم يدرك لذة القرآنشيئًا".
وقال الطبري:"غنني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يتعلم تأزيله كيف يلتذ بقراءته".
وقال إبن تيمية:"المطلوب من القرآن هو فهم معانيه والعمل به,فإن لم تكن هذه همة الحافظ لم يكن من اهل العلم والدين".
فتدبر آيات القرآن هو المطلوب ,فما معنى التدبر ؟وماذا يعني تدبر القرآن؟...يقول الله تعالى:"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"...التدبر لغة:النظر في عاقبة الامور والتفكر فيه,وتدبر الكلام:النظر في اوله وآخره,وقد جاء على وزن تفعّل ليدل على إعادة النظر مرة بعد مرة.
وتدبر القرآن:تفهّم معاني الفاظه والتفكر فيها,والتأمل فيما تدل عليه,للوقوف على احكامه ,والاستسلام لأوامره,والآخذ بالعبر والمواعظ.
وما آية:"وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ "/يوسف69,فتدبرها يعني آخذ العبرة مما حدث مع يوسف وإخوته,هذهواحدة واما الثانية فأن الآية لا تدل لا من قريب ولا من بعيد على ان اخ سيدنا يوسف(بنيامين) كان أطرش أخرس ,فالآية تبين لنا وبطل وضوح ان سيدنا يوسف قد عرف آخاه لأنه( آوى اليه),وتحادثا وذلك لقوله له:"إِنِّي أَنَاْ أَخُوكَ "...ومن الملاحظ ان سيدنا يوسف قد أكد مكررًا انه يوسف اخاه:"إِنِّي أَنَاْ ",ولم يؤكد له هذا بالإشارة او الإيماء وذلك لتلفظه :"إِنِّي أَنَاْ أَخُوكَ ",والقرآن كما تعرفون لا يترك كبيرة ولا ضغيرة إلا أحصاها,فلو كان اخ يوسف اطرش أخرس لذكر القرآن هذا بأنه اشاء اليه او اومئ له أنه اخوه.
ثم ان معرفة هذا الامر(الخفي) لا يقدم من امر الإتعاظ او الإعتبار شيئًا, الامر الذي من الواجب آخذه عند قراءة قصص القرآن.
هذا والله اعلم







 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 11:08 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي مشاركة: بنيامينُ، أخو يوسفَ بنِ يعقوبَ، كا نَ أطرشَ أخرسَ!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ العزيز نايف ذوابه - حفظك الله -

أنا لا أنكر أنه قد تعتريني حدة في بعض الأحيان خصوصا إذا ما كان الموضوع هو اسلامنا العظيم متجليا بكتاب الله وسنة نبيه واستدلالات العلماء الأفاضل عليهما , ولكن أرجو التماس العذر لي فذلك من طباعي التي أحاول تخفيفها وسحقها قدر الإمكان .

لو علم أحدهم أن هنالك من الشخصيات التي يحبها جدا أو يحترمها جدا ويرى فيها العبقرية الفذة والذكاء الفائق وغيرها من الصفات التي يحبها الناس مثلا فلو علم ان هذه الشخصية قد كتبت كتابا في فن يعجبه ويهواه , فماذا سيفعل : لا شك أنه سيركض من فوره إلى السوق لابتياع ذلك الكتاب واقتنائه ويحرص كل الحرص على قراءته والتمعن فيه كلمة كلمة ويحاول استخراج مدلول عباراته ومعانيها وسيضعه في مكان مرموق , وسيقوم بالصياح في كل ناد ومجلس انه يمتلك كتاب ذلك العلامة الحبر الفهامة وحيد عصر وزمانه وأوانه التي لم تلد نساء ذلك العصر مثله وانه قد فهم منه كذا وكذا .

وماذا لو عرف شخص مثلنا أن الرب ذاته قد وضع كتابا اسمه القرآن , فما الذي سيوافي ويكافيء القرآن حقه , والله الذي لا إله إلا هو أنه لو تقلعت أعيننا وخرجت من محاجرها نظرا وتبصرا في أحرف وكلمات وعبارات وآيات وسور الله ما أديناها حقها.

والله الذي لا إله إلا هو أن ما يعلمه وما لا يعلمه البشر هو في هذا الكتاب .

سورة يوسف وما أدراك ما سورة يوسف
هي السورة 12 حسب ترتيب القران الكريم وعدد اياتها هو 111 اية .
يستهلها الله ب :
"الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ 1 إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ 2 "

أجل كتاب مبين وأنزله بلسان عربي علنا نعقل ( فاللسان "اللغة" هو قالب الأفكار ومستودعها)

ويختمها القوي الجبار
"لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 111"

يا الهي سبحانك ,أجل فتلك ليست بحكايات مترفه وقصص ما قبل النوم نقصها على أطفالنا طلبا في أن يتغشاهم النعاس , هي قوالب تعبيرية تفصل كل شيء وأنا أدين لله أن كل شيء هذه تعني كل شيء , وإن أبقاني الله على قيد الحياة سأبين كيف يكون القرآن كتاب كل شيء بحيث لا تبقى لأحدهم رائحة شبهة أو شك في ذلك .

"لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ "

اجل قد كان في يوسف واخوته علامات بينات تمد السائلين علوما من بعد علوم .


"قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ"
من الآية 59 وحتى الآية 90
"قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـذَا أَخِي"

يكون محور هذه الآيات ال"31" آية هي قصة هذا الأخ , فلا يفرد الله 31 آية من كتابه إلا لأمر عظيم في غاية العظمة , وكانت محاولة الأخ عطية هي بيان ذلك الأمر ومحاولة إشراككم به بطرح قضية طرش ذلك الأخ وخرسه بداية .

لماذا يكون "بنيامين" محور 31 من 111 آية ولا يذكر القرآن له قولاً؟

ودمتم بخير

وعبارة أخيرة أوجهها إلى كل مفكر ومتدبر في دينه العظيم


دين الله كامل في منتهى التمام ونحن من ننقصه بأفهامنا وقدراتنا الفكرية المحدودة لا العكس - ولكن أكثر الناس لا يعلمون -.






 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2006, 01:46 AM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
صهيب عامر
أقلامي
 
إحصائية العضو






صهيب عامر غير متصل


افتراضي مشاركة: بنيامينُ، أخو يوسفَ بنِ يعقوبَ، كا نَ أطرشَ أخرسَ!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطية زاهدة
يسمّي العربُ مخاطبةَ الخرسان بالإشارات : قولاً .. أما سمعتُ بلغةِ الإشاراتِ؟
وقد استعمل القرآنُ الكريمُ الإشارةَ في محلِّ القولِ في قصة مريم : "قولي إنّي .." فهيَ لمْ تقلْ، بل فهمتْ أنَّ عليْها أنْ لا تقولَ كلاماً، بل أن تقولَ بالإشارات.. "فأشارتْ إليهِ" ..
ثمَّ فكِّر، أخي صهيب، في مجيء "أنا" في قولِ يوسُفَ : "إنّي أنا أخوك" ..
أجلْ ، ما حكَّ عقلَكَ مثلُ فكرِكَ فتولَّ أنتَ جميعَ فهمِكِ.
الأخ الكريم عطية زاهدة

تقول :
( يسمّي العربُ مخاطبةَ الخرسان بالإشارات : قولاً .. أما سمعتُ بلغةِ الإشاراتِ؟ ).

أين أجد أخي أن العرب تُسمي مخاطبة الخرسان بالاشارات : قولا ؟
أما " لغة الاشارات " فإن الخلاف إنما هو على كلمة " قول " وليس على كلمة " لغة " !

والأصل في " القول " لغة هو : كل لفظ قال به اللسان .
ورد في لسان العرب :
( القَوْل: الكلام على الترتيب، وهو عند المحقِّق كل لفظ قال به اللسان، تامّاً كان أَو ناقصاً، تقول: قال يقول قولاً، والفاعل قائل، والمفعول مَقُول؛ قال سيبويه: واعلم أَن قلت في كلام العرب إِنما وقعت على أَن تحكي بها ما كان كلاماً لا قَوْلاً، يعني بالكلام الجُمَل كقولك زيد منطلق وقام زيد، ويعني بالقَوْل الأَلفاظ المفردة التي يبنى الكلام منها كزيد من قولك زيد منطلق، وعمرو من قولك قام عمرو، فأَما تَجوُّزهم في تسميتهم الاعتقادات والآراء قَوْلاً فلأَن الاعتقاد يخفَى فلا يعرف إِلاَّ بالقول، أَو بما يقوم مقام القَوْل من شاهد الحال، فلما كانت لا تظهر إِلا بالقَوْل سميت قولاً إِذ كانت سبباً له، وكان القَوْل دليلاً عليها، كما يسمَّى الشيء باسم غيره إذا كان ملابساً له وكان القول دليلاً عليه ).

انظر قوله :
( القَوْل: الكلام على الترتيب، وهو عند المحقِّق كل لفظ قال به اللسان، تامّاً كان أَو ناقصاً ).

ورد في تاج العروس :

( قَوْلُ: الكلامُ على الترتيب، أو كلُّ لَفظٍ مَذَلَ به اللِّسان تامّاً كان أو ناقِصاً، تقول: قال يقولُ قَوْلاً، والفاعل: قائِلٌ، والمفعول: مَقُولٌ، وقال الحَرَاليّ: القَوْلُ ابْداءُ صُوَرِ التكَلُّمِ نَظْمَاً، بمنزلةِ ائْتِلافِ الصُّوَرِ المَحسوسةِ جَمْعَاً، فالقَولُ مَشْهُودُ القَلبِ بواسطةِ الأُذُنِ، كما أنّ المحسوسَ مَشْهُودُ القَلبِ بواسطةِ العَينِ وغيرِها.).

وهنا يقول :
( قَوْلُ: الكلامُ على الترتيب، أو كلُّ لَفظٍ مَذَلَ به اللِّسان تامّاً كان أو ناقِصاً ).
( فالقَولُ مَشْهُودُ القَلبِ بواسطةِ الأُذُنِ ).


قلت :
( وقد استعمل القرآنُ الكريمُ الإشارةَ في محلِّ القولِ في قصة مريم : "قولي إنّي .." فهيَ لمْ تقلْ، بل فهمتْ أنَّ عليْها أنْ لا تقولَ كلاماً، بل أن تقولَ بالإشارات.. "فأشارتْ إليهِ" .. ).

أما معنى " قولي " في قوله تعالى في الآية 26 من سورة مريم :
{ فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمان صوما فلن أكلم اليوم إنسيا }.

فقد جاء في تفسير القرطبي ما نصه :
( وظاهر الآية أنها أبيح لها أن تقول هذه الألفاظ التي في الآية, وهو قول الجمهور. وقالت فرقة: معنى "قولي" بالإشارة لا بالكلام ).

فما عليه الجمهور هو أن كلمة { قولي } تُفهم في الآية بحسب معناها الحقيقي في اللغة . وأما من فسرها بالاشارة فلأنهم رأوا في قوله تعالى في نفس الآية : { فلن أكلم اليوم إنسيا }، قرينة تصرف معنى " قولي " عن معناها الحقيقي. وعليه، فإذا لم توجد قرينة، أو لم يتعذر المعنى الحقيقي فالأصل أن تفهم الكلمة بحسب معناها الحقيقي .

ولأن الأصل في كلمة ( القول ) هو " كل لفظ قال به اللسان " تجد الربط الصريح والمباشر بين السمع والقول كما في قوله تعالى : { الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب }. ولذلك تجد أن الغالب في استخدام القرآن الكريم لكلمة ( قول ) يكون بحسب معناها الحقيقي، وأما حين يكون المراد الكلام بغير اللسان فتجده يستخدم ألفاظا أخرى.

مثال ذلك الآيات التي تلت الآية 26 من سورة مريم، قال تعالى :

فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمان صوما فلن أكلم اليوم إنسيا (26) فأتت به قومها تحمله قالوا يامريم لقد جئت شيئا فريا (27) ياأخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا (28) فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا (29) قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا (30)

فكما يُلاحظ أن الله سبحانه وتعالى قد قال : { فأشارت إليه } في بيان امتناعها عن الكلام باللسان . وفي الآية التي بعدها مباشرة استخدم كلمة { قال } للدلالة على أن سيدنا عيسى عليه السلام قد تكلم بلسانه .

وهذا أيضا موجود في سورة آل عمران كما في قوله تعالى :
{ قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء * قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار }.

فهنا استخدم كلمة { رمزا } للتعبير عن الامتناع عن الكلام باللسان .

وكما في قوله تعالى في سورة مريم :
{ قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا * قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيئا * قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا * فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا }.

فلأنه امتنع عن مخاطبة قومه بلسانه استخدم هنا كلمة " فأوحى " ولم يستخدم " فقال " .

=====

أخي عطية
انت نفسك في موضوعك قد ربطت بين السمع والقول في معرض استدلالك على أن اخاه كان " أطرشَ أخرسَ " فقد قلت :
( ومنْ أوّلِ القصّةِ إلى نهايتِها لمْ نسمعْ لهُ ولا حتّى قولاً واحداً، لا سائلاً ولا مجيباً ولا معلّقاً ).

فلولا أنك تُقر بأن الأصل في القول أنه يُسمع لما قلت :
( لمْ نسمعْ لهُ ولا حتّى قولاً واحداً ) !

وقلتَ أيضا :

( أرى أنَّهُ كانَ أخرسَ لا يُبينُ حديثاً، وأطرشَ لا يَسمعُ محدِّثاً ).

فلو لم يكن يسمع محدثا لما قال له سيدنا يوسف : { إني أنا اخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون } !

===============

أما قولك :
( ثمَّ فكِّر، أخي صهيب، في مجيء "أنا" في قولِ يوسُفَ : "إنّي أنا أخوك" ..).

فقد أجابك عليه أخي سليم اسحاق جزاه الله خيرا .






التوقيع

قال الله تعالى :
{ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب }.

 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2006, 02:03 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
صهيب عامر
أقلامي
 
إحصائية العضو






صهيب عامر غير متصل


افتراضي مشاركة: بنيامينُ، أخو يوسفَ بنِ يعقوبَ، كا نَ أطرشَ أخرسَ!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجح أسامة سلهب
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجوا أن يتسع صدر الأخ الكريم صهيب لملاحظتي التالية :

تقول يرحمنا ويرحمك الله "ما هي القضية التي تترتب على إن كان أخوه أطرشا أخرسا أم لم يكن ؟!
أو ما هي الغاية من طرح مثل هذا الموضوع أو من تأليف كتاب فيه ؟!"

ولا أجد أنه من المناسب أن نسأل عن الفائدة من النظر في كتاب الله فهو كتاب الله , وكله فائدة ومحل نظر وتدبر أما معنى أن لا يعجبنا طرق جزئية فهي تشبه التعامل مع كتاب الله باهمال وغض النظر عن كثير من الجوانب التي يحتملها وكأنك تقول للآخرين تلك أمور لا تهمنا ولا نكترث بها وليست مما نعني أنفسنا به , فهل صار التعامل مع كتاب الله العظيم الجبار على هذا النحو .
فكل حرف يستحق النظر والتأمل لأنه من الله , والله لو تركنا كتب كل البشر واكتفينا بكتاب الله لكفانا وذلك حسبنا .وليس هناك موضوع يحتمله القرآن فيه شبهة عبث أو حشو - تعالى الله علوا كبيرا على ما يصفون -.

والجميع يعلم أنك مأجور على قراءة الحرف فكيف تراه يكون أجرك على تدبر مواضيعه !!!!

في رعاية الله وحفظه
بداية أشكرك أخي ناجح على ملاحظتك
والواجب شرعا أن تتسع صدورنا للنقد أو النقض .
كما ينبغي أن نتوجه بالدعاء لمن يهدي الينا عيوبنا كما قال سيدنا عمر بن الخطاب :
( ‏رحم الله من أهدى إلي عيوبي ).

وأما تعقيبي على ملاحظتك فأضيف الى ما جاء في تعقيب أخي سليم اسحق بارك الله فيه الآتي :

روى البخاري في صحيحه :
( حدثنا ‏ ‏سليمان بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن زيد ‏ ‏عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال
‏ كنا عند ‏ ‏عمر ‏ ‏فقال ‏ ‏نهينا عن التكلف ).


وفي لسان العرب عن معنى التكلف في حديث عمر قال ابن منظور :
( وفي الحديث: أَنا وأُمتي بُراءٌ من التكلُّف. وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه: نُهِينا عن التكلُّف؛ أَراد كثرة السؤال والبحثَ عن الأَشياء الغامضة التي لا يجب البحث عنها والأَخذَ بظاهر الشريعة وقبولَ ما أَتت به. ابن سيده: كَلِفَ الأَمرَ وكلفَه تجشَّمه على مشقَّة وعُسْرة؛ ).

وفي تفسير قوله تعالى : { وفاكهة وأبا } جاء في كتب التفسير ما يلي :
في تفسير الطبري :
( قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب أن أنس بن مالك حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: قال الله:
{ وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدائِقَ غُلْباً وَفاكِهَةً وأبًّا }
كلّ هذا قد علمناه، فما الأبّ؟ ثم ضرب بيده، ثم قال: لعمُرك إن هذا لهو التكلف، واتبعوا ما يتبين لكم في هذا الكتاب. قال عمر: وما يتبين فعليكم به، وما لا فدعوه.)
.

في تفسير ابن كثير:
( فأما ما رواه ابن جرير حيث قال: حدثنا ابن بشار حدثنا ابن أبي عدي حدثنا حميد عن أنس قال: قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه "عبس وتولى" فلما أتي على هذه الآية "وفاكهة وأبا" قال قد عرفنا الفاكهة فما الأب؟ فقال لعمرك يا ابن الخطاب إن هذا لهو التكلف: فهو إسناد صحيح وقد رواه غير واحد عن أنس به وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه وإلا فهو وكل من قرأ هذه الآية يعلم أنه من نبات الأرض لقوله "فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا".).

في تفسير القرطبي:
( وقال أنس: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ هذه الآية ثم قال: كل هذا قد عرفناه, فما الأب؟ ثم رفع عصا كانت بيده وقال: هذا لعمر الله التكلف, وما عليك يا بن أم عمر ألا تدري ما الأب؟ ثم قال: أتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب, وما لا فدعوه.).

فالتكلف أخي ناجح منهي عنه شرعا، وهو صفة للمتكلف وليس للنص، فكلمة { أبا } في الآية ليست عبثا أو حشوا أو غثا ومع ذلك قال سيدنا عمر في البحث فيها أنه تكلف واننا منهيون عنه . وأيضا انظر الى قوله رضي الله عنه : ( هذا لعمر الله التكلف, وما عليك يا بن أم عمر ألا تدري ما الأب؟ ) ما يعني أن التكلف يكون في البحث فيما لا فائدة من البحث فيه. وهنا أقول :

وما عليك يا ابن أم عطية ألا تدري إن كان أخو سيدنا يوسف عليه السلام أطرشَ أخرسَ أم لم يكن ؟!






التوقيع

قال الله تعالى :
{ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب }.

 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2006, 02:08 AM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
صهيب عامر
أقلامي
 
إحصائية العضو






صهيب عامر غير متصل


افتراضي مشاركة: بنيامينُ، أخو يوسفَ بنِ يعقوبَ، كا نَ أطرشَ أخرسَ!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام الشربيني
التحية أخي صهيب ..
فمذ حللتَ هنا والعطرُ لم ينقطع ..

بارك الله فيك اخي هشام
والعطر في أقلام بوجودك وأمثالك سابق وهو السبب..






التوقيع

قال الله تعالى :
{ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب }.

 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2006, 02:17 AM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
صهيب عامر
أقلامي
 
إحصائية العضو






صهيب عامر غير متصل


افتراضي مشاركة: بنيامينُ، أخو يوسفَ بنِ يعقوبَ، كا نَ أطرشَ أخرسَ!

أشكرك أخي نايف على حرصك ومتابعتك

فبارك الله فيك وأكثر من أمثالك







التوقيع

قال الله تعالى :
{ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب }.

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط