|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
أخي ياسر نرحب بحضورك ولكن أرجو أن يكون حضورك محضر خير من غير تأليب ولا تأنيب ولا لهجة إزراء بأحد نريد أن نرتقي بمنتدياتنا موضوعات وحوارا ولهجة والتزاما بقوانين التسجيل ... أرجو أن تهدّئ من لهجتك وليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب وتعلم من إخوتك صهيب وهشام ... نريدك أن تكون معنا أخا معينا يطفئ النيران ولا يزيد في ضرامها ... واسلم لأخيك واحفظ حبل الود لا ينقطع ... أخوك
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
لو سمحتَ أخي المحترم الأستاذ نايف ذوابة، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
أنا أحترم عقليتك الباحثة وأنا عرفتك عن كثب قبل نحو ثلاثين عاما وأعرف مدى جلدك على البحث لكن الموضوع الذي يستأثر باهتمامك دونه مواضيع كثيرة تستأثر باهتمام المسلمين والقراء ويحتاجها القراء ... أنا لا مانع عندي من بحث مواضيع فيها هذا القدر من الترف ولكن ما أدى إلى تدخلي هو فض الاشتباك والانزلاق عن لغة الحوار إلى مستوى لا نقبله ... مع احترامنا لكل الموجودين ... السؤال الذي طرحته قد تجد عليه ألف جواب وجواب لو طرحته على القراء ولكن أنا أقول إن القصة برمتها قرآنية وهكذا جاءت وإن كان لديك أدلة مقنعة في الموضوع فهاتها ... أتمنى للجميع التوفيق في أجواء حوار هادئ أخوي حميم رصين واعٍ أخوك
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
أخي الحبيب ناجح وكل من هنا حبيب قريب إلى القلب أنا لا أعترض على حوارك الواعي الراقي عادة وأعرف أنك عميق وباحث جاد ...أحترم فكرك وعلمك وألمعيتك وقدراتك الكبيرة ... الاعتراض هو على لغة الحوار وخروجه عن السكة لا سيما أنك مسؤول في إدارة أقلام ينبغي أن تكون حليما واسع الصدر وتتمثل فيك القدوة في روح المسؤولية... ليكن حوارنا بالحجة المدعمة بالدليل والاستدلال ... ليكن حوارنا هادفا منتجا .... لنتحاور ونبقى إخوة ... أرجو أن يزيدنا الحوار الراقي محبة وألفة واحتراما لبعضنا... نريد أن نستفيد ونفيد ونعلم ونتعلم.... فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب مبلَّغ أوعى من سامع ... أليس كذلك يا أخ ناجح؟! أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك ...
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | ||||||
|
اقتباس:
تقول : ( يسمّي العربُ مخاطبةَ الخرسان بالإشارات : قولاً .. أما سمعتُ بلغةِ الإشاراتِ؟ ). أين أجد أخي أن العرب تُسمي مخاطبة الخرسان بالاشارات : قولا ؟ أما " لغة الاشارات " فإن الخلاف إنما هو على كلمة " قول " وليس على كلمة " لغة " ! والأصل في " القول " لغة هو : كل لفظ قال به اللسان . ورد في لسان العرب : ( القَوْل: الكلام على الترتيب، وهو عند المحقِّق كل لفظ قال به اللسان، تامّاً كان أَو ناقصاً، تقول: قال يقول قولاً، والفاعل قائل، والمفعول مَقُول؛ قال سيبويه: واعلم أَن قلت في كلام العرب إِنما وقعت على أَن تحكي بها ما كان كلاماً لا قَوْلاً، يعني بالكلام الجُمَل كقولك زيد منطلق وقام زيد، ويعني بالقَوْل الأَلفاظ المفردة التي يبنى الكلام منها كزيد من قولك زيد منطلق، وعمرو من قولك قام عمرو، فأَما تَجوُّزهم في تسميتهم الاعتقادات والآراء قَوْلاً فلأَن الاعتقاد يخفَى فلا يعرف إِلاَّ بالقول، أَو بما يقوم مقام القَوْل من شاهد الحال، فلما كانت لا تظهر إِلا بالقَوْل سميت قولاً إِذ كانت سبباً له، وكان القَوْل دليلاً عليها، كما يسمَّى الشيء باسم غيره إذا كان ملابساً له وكان القول دليلاً عليه ). انظر قوله : ( القَوْل: الكلام على الترتيب، وهو عند المحقِّق كل لفظ قال به اللسان، تامّاً كان أَو ناقصاً ). ورد في تاج العروس : ( قَوْلُ: الكلامُ على الترتيب، أو كلُّ لَفظٍ مَذَلَ به اللِّسان تامّاً كان أو ناقِصاً، تقول: قال يقولُ قَوْلاً، والفاعل: قائِلٌ، والمفعول: مَقُولٌ، وقال الحَرَاليّ: القَوْلُ ابْداءُ صُوَرِ التكَلُّمِ نَظْمَاً، بمنزلةِ ائْتِلافِ الصُّوَرِ المَحسوسةِ جَمْعَاً، فالقَولُ مَشْهُودُ القَلبِ بواسطةِ الأُذُنِ، كما أنّ المحسوسَ مَشْهُودُ القَلبِ بواسطةِ العَينِ وغيرِها.). وهنا يقول : ( قَوْلُ: الكلامُ على الترتيب، أو كلُّ لَفظٍ مَذَلَ به اللِّسان تامّاً كان أو ناقِصاً ). ( فالقَولُ مَشْهُودُ القَلبِ بواسطةِ الأُذُنِ ). قلت : ( وقد استعمل القرآنُ الكريمُ الإشارةَ في محلِّ القولِ في قصة مريم : "قولي إنّي .." فهيَ لمْ تقلْ، بل فهمتْ أنَّ عليْها أنْ لا تقولَ كلاماً، بل أن تقولَ بالإشارات.. "فأشارتْ إليهِ" .. ). أما معنى " قولي " في قوله تعالى في الآية 26 من سورة مريم : { فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمان صوما فلن أكلم اليوم إنسيا }. فقد جاء في تفسير القرطبي ما نصه : ( وظاهر الآية أنها أبيح لها أن تقول هذه الألفاظ التي في الآية, وهو قول الجمهور. وقالت فرقة: معنى "قولي" بالإشارة لا بالكلام ). فما عليه الجمهور هو أن كلمة { قولي } تُفهم في الآية بحسب معناها الحقيقي في اللغة . وأما من فسرها بالاشارة فلأنهم رأوا في قوله تعالى في نفس الآية : { فلن أكلم اليوم إنسيا }، قرينة تصرف معنى " قولي " عن معناها الحقيقي. وعليه، فإذا لم توجد قرينة، أو لم يتعذر المعنى الحقيقي فالأصل أن تفهم الكلمة بحسب معناها الحقيقي . ولأن الأصل في كلمة ( القول ) هو " كل لفظ قال به اللسان " تجد الربط الصريح والمباشر بين السمع والقول كما في قوله تعالى : { الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب }. ولذلك تجد أن الغالب في استخدام القرآن الكريم لكلمة ( قول ) يكون بحسب معناها الحقيقي، وأما حين يكون المراد الكلام بغير اللسان فتجده يستخدم ألفاظا أخرى. مثال ذلك الآيات التي تلت الآية 26 من سورة مريم، قال تعالى : فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمان صوما فلن أكلم اليوم إنسيا (26) فأتت به قومها تحمله قالوا يامريم لقد جئت شيئا فريا (27) ياأخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا (28) فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا (29) قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا (30) فكما يُلاحظ أن الله سبحانه وتعالى قد قال : { فأشارت إليه } في بيان امتناعها عن الكلام باللسان . وفي الآية التي بعدها مباشرة استخدم كلمة { قال } للدلالة على أن سيدنا عيسى عليه السلام قد تكلم بلسانه . وهذا أيضا موجود في سورة آل عمران كما في قوله تعالى : { قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء * قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار }. فهنا استخدم كلمة { رمزا } للتعبير عن الامتناع عن الكلام باللسان . وكما في قوله تعالى في سورة مريم : { قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا * قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيئا * قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا * فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا }. فلأنه امتنع عن مخاطبة قومه بلسانه استخدم هنا كلمة " فأوحى " ولم يستخدم " فقال " . ===== أخي عطية انت نفسك في موضوعك قد ربطت بين السمع والقول في معرض استدلالك على أن اخاه كان " أطرشَ أخرسَ " فقد قلت : ( ومنْ أوّلِ القصّةِ إلى نهايتِها لمْ نسمعْ لهُ ولا حتّى قولاً واحداً، لا سائلاً ولا مجيباً ولا معلّقاً ). فلولا أنك تُقر بأن الأصل في القول أنه يُسمع لما قلت : ( لمْ نسمعْ لهُ ولا حتّى قولاً واحداً ) ! وقلتَ أيضا : ( أرى أنَّهُ كانَ أخرسَ لا يُبينُ حديثاً، وأطرشَ لا يَسمعُ محدِّثاً ). فلو لم يكن يسمع محدثا لما قال له سيدنا يوسف : { إني أنا اخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون } ! =============== أما قولك : ( ثمَّ فكِّر، أخي صهيب، في مجيء "أنا" في قولِ يوسُفَ : "إنّي أنا أخوك" ..). فقد أجابك عليه أخي سليم اسحاق جزاه الله خيرا .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | ||||||
|
اقتباس:
والواجب شرعا أن تتسع صدورنا للنقد أو النقض . كما ينبغي أن نتوجه بالدعاء لمن يهدي الينا عيوبنا كما قال سيدنا عمر بن الخطاب : ( رحم الله من أهدى إلي عيوبي ). وأما تعقيبي على ملاحظتك فأضيف الى ما جاء في تعقيب أخي سليم اسحق بارك الله فيه الآتي : روى البخاري في صحيحه : ( حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال كنا عند عمر فقال نهينا عن التكلف ). وفي لسان العرب عن معنى التكلف في حديث عمر قال ابن منظور : ( وفي الحديث: أَنا وأُمتي بُراءٌ من التكلُّف. وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه: نُهِينا عن التكلُّف؛ أَراد كثرة السؤال والبحثَ عن الأَشياء الغامضة التي لا يجب البحث عنها والأَخذَ بظاهر الشريعة وقبولَ ما أَتت به. ابن سيده: كَلِفَ الأَمرَ وكلفَه تجشَّمه على مشقَّة وعُسْرة؛ ). وفي تفسير قوله تعالى : { وفاكهة وأبا } جاء في كتب التفسير ما يلي : في تفسير الطبري : ( قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب أن أنس بن مالك حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: قال الله: { وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحَدائِقَ غُلْباً وَفاكِهَةً وأبًّا } كلّ هذا قد علمناه، فما الأبّ؟ ثم ضرب بيده، ثم قال: لعمُرك إن هذا لهو التكلف، واتبعوا ما يتبين لكم في هذا الكتاب. قال عمر: وما يتبين فعليكم به، وما لا فدعوه.). في تفسير ابن كثير: ( فأما ما رواه ابن جرير حيث قال: حدثنا ابن بشار حدثنا ابن أبي عدي حدثنا حميد عن أنس قال: قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه "عبس وتولى" فلما أتي على هذه الآية "وفاكهة وأبا" قال قد عرفنا الفاكهة فما الأب؟ فقال لعمرك يا ابن الخطاب إن هذا لهو التكلف: فهو إسناد صحيح وقد رواه غير واحد عن أنس به وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه وإلا فهو وكل من قرأ هذه الآية يعلم أنه من نبات الأرض لقوله "فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا".). في تفسير القرطبي: ( وقال أنس: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ هذه الآية ثم قال: كل هذا قد عرفناه, فما الأب؟ ثم رفع عصا كانت بيده وقال: هذا لعمر الله التكلف, وما عليك يا بن أم عمر ألا تدري ما الأب؟ ثم قال: أتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب, وما لا فدعوه.). فالتكلف أخي ناجح منهي عنه شرعا، وهو صفة للمتكلف وليس للنص، فكلمة { أبا } في الآية ليست عبثا أو حشوا أو غثا ومع ذلك قال سيدنا عمر في البحث فيها أنه تكلف واننا منهيون عنه . وأيضا انظر الى قوله رضي الله عنه : ( هذا لعمر الله التكلف, وما عليك يا بن أم عمر ألا تدري ما الأب؟ ) ما يعني أن التكلف يكون في البحث فيما لا فائدة من البحث فيه. وهنا أقول : وما عليك يا ابن أم عطية ألا تدري إن كان أخو سيدنا يوسف عليه السلام أطرشَ أخرسَ أم لم يكن ؟!
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | ||||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك اخي هشام والعطر في أقلام بوجودك وأمثالك سابق وهو السبب..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||||
|
أشكرك أخي نايف على حرصك ومتابعتك
|
|||||
|
![]() |
|
|