الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-02-2007, 12:51 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
معاذ رياض
أقلامي
 
الصورة الرمزية معاذ رياض
 

 

 
إحصائية العضو







معاذ رياض غير متصل


افتراضي وأخفى الأرهابيون القمر

بدأ كل شيء عندما قررت السفر لمدينة "القصير" على البحر الأحمر لحضور حفل زفاف.. ولأنها الزيارة الأولى لي لهذه المنطقة من مصرنا العزيزة، كان من الطبيعي أن أختار الجلوس بجوار النافذة في الأتوبيس السياحي، خصوصا بعد أن وضع السائق في جهاز الفيديو فيلما رديئا.. والجهاز أصلا صورته غير واضحة وصوته في منتهى البشاعة، وإغلاقه كان أفضل، ولكني عرفت فيما بعد أن هذا الفيديو يقوم بدور مهم في ابقاء السائق متيقظا، وأن بضعة ساعات من الصداع تصيب رؤوس الركاب خير من لحظات من النعاس تتسلل إلى السائق. ولتشرب أيها السائق أيضا ما تشاء من السجائر (الممنوعة في المواصلات العامة) ولكن دعنا نصل بسلام..
قررت مقاطعة المشروبات في الأتوبيس، فالأسعار سياحية وأنا والله العظيم مصري ولست ذاهبا للسياحة، بل هو واجب اجتماعي سأقوم به ثم أعود إلى قاهرتنا العظيمة بعد أقل من 48 ساعة. كان الجالس بجواري لحسن الحظ –أو هذا ما ظننته– شابا. لا يسعدني كثيرا أن يكون الجالس بجواري في مثل هذه الرحلات رجلا كبيرا يزعجني بطلباته أو سيدة ثرثارة. إنه فقط شاب ويبدو أنه ذاهب للعمل في الغردقة في قرية سياحية أو فندق.
قررت أيضا مقاطعة الفيلم والاهتمام بالنافذة، خاصة عندما بدأت القاهرة تختفي ويظهر الطريق الصحراوي الجديد (القطامية – العين السخنة) والساعة تقترب من منتصف الليل.. ومن النافذة كانت المشاهد تتحرك كفيلم سينمائي: صحراء ورمال.. إنها مصر يا رفاق.
أحيانا ننسى أننا نعيش في دولة معظم أراضيها صحراء ونغني للنيل وواديه الذي تكدسنا حوله حتى ضاق بنا.. الصحراء الممتدة إلى ما لا نهاية على جانبي الطريق أعطتني احساسا بالوحشة والفراغ.. لكنه كان هناك.. القمر المكتمل في السماء ينشر نوره الهادئ على التلال الصامتة في مشهد أروع بكثير من المشاهد المملة التي يعرضها جهاز الفيديو.. ملت برأسي نحو النافذة وغرقت في متابعة الطريق وضوء القمر يغمر جانبيه.. أحيانا ننسى وجود القمر ونحن نحيا نهارا على ضوء الشمس، وفي الليل لدينا مصابيح النيون أو أية إضاءة صناعية أخرى، لكنه مع ذلك يصر على الظهور كل ليلة حتى لو لم ننتبه له نحن سكان المدينة، فهو يبسط سلطانه على كل هذه الصحراء فيكون سيد المشهد بلا منازع..
توقف الأتوبيس في نقطة تفتيش "الزعفرانة" وصعد رجل يرتدي ملابسا مدنية وأخذ يمر على الراكبين يسألهم عن أوراقهم. تجاهلته وأنا لا أزال أميل برأسى نحو النافذة، فأنا أوراقي كلها سليمة.. بطاقة الرقم القومي موجودة ورخصة القيادة (مع أني لا أملك سيارة أصلا) وحتى كارنيه النقابة إذا احتاج الأمر لبعض "البرستيج" لكني لن استخدمه حتى لا يظن المفتش أني أتكبر عليه لا سمح الله..
وصل الرجل إلى الكرسي الذي أجلس عليه وسأل الشاب الذي بجواري عن بطاقته وعن المكان الذي سينزل فيه وإذا كان معه تصريح أم لا. فأجاب الشاب بأنه ذاهب للغردقة وليس معه تصريح. فالتفت الرجل إلي وسألني نفس الأسئلة، أعطيته البطاقة وقلت له إني ذاهب للقصير في زيارة خاصة وليس معي تصريحات.
احتفظ الرجل ببطاقتي وبطاقة جاري ثم أشار لنا أن ننزل ومعنا أمتعتنا إلى خارج الأتوبيس. توقعت أنه سيفتش "الشنط" ثم يعاتبنا قليلا لأننا لم نحضر هذا التصريح ثم يقول لنا اركبوا مرة أخرى. لكن الرجل أنزل من الأتوبيس حوالي عشرين شخصا ثم قال لنا في هدوء: تأكدوا من أن كل أمتعكم معكم، فسوف يغادر الأتوبيس الآن! صحت في ذعر وأنا لا أفهم: يغادر؟ ونحن أين سنذهب؟ ولماذا؟

قال الرجل بأدب: إنت معاك تصريح؟.. قلت له: لا. قال: إن هناك قرارا من مدير الأمن بأن يمنع من دخول البحر الأحمر من لا يحمل تصريحا بذلك!!
كنت شبه نائم فتصورت أني في حلم، لكن الأتوبيس تحرك فعلا ولم يبذل السائق أي محاولة للتعاطف مع الركاب الذين تركهم في الصحراء بعد منتصف الليل بساعات.. قال المفتش الذي تبين أنه من رجال الأمن طبعا: لا تقلقوا، سنعيدكم إلى القاهرة في أحد الأتوبيسات!. بدأت أستيقظ من حالة الرومانسية التي كنت فيها منذ دقائق مع القمر، وذهبت إليه قائلا: أنا لا أريد العودة للقاهرة، فقد دفعت تذكرة للقصير ويجب أن أذهب إلى هناك. كما أني لست ذاهبا للعمل حتى أحمل تصريحا.

قال لي بنفس الهدوء: إنها التعليمات، إذا لم يكن معك تصريح يجب أن يكون معك تذاكر الفندق الذي ستنزل فيه، أو تكون بطاقتك صادرة من أحد أقسام البحر الأحمر وإلا فلن يسمح لك بالعبور!
اعتقدت أنه شك في لأني كنت أخفي وجهي عنه وأنا أنظر للنافذة، كما أن جلوسي بجوار هذا العامل الذي لا يحمل تصريحا كان يزيد من ضعف موقفي فلعله ظن أني زميله وذاهب للعمل أيضا. شرحت له أني ذاهب لحفل زفاف وأني سأعود بعد يوم واحد، فاعتذر بأدب ثم تركني وصعد إلى أتوبيس آخر كان قد وصل إلى نقطة التفتيش ليقوم بنفس المهمة مرة أخرى، بينما كان أتوبيسنا العزيز قد اختفى تماما..
بعد أن تلقينا الصدمة بدقيقتين بدأ العساكر الواقفون يشيرون إلينا لنتجه إلى "الحجز" حتى يأتي أتوبيس متجه للقاهرة وبه أماكن خالية.. كما طمأنونا بأننا لن ندفع قيمة تذكرة العودة! هدأ الناس وأطمأنوا وتوجهوا للحجز في سلاسة وكأنهم كانوا يتوقعون هذا. أما أنا فتلكأت قليلا لأن منظر الحجز لم يكن مشجعا. سألت العساكر عن بطاقتي الشخصية فأشاروا إلى أنها مع "الباشا" في المكتب. حاولت التوجه للمكتب وأعدت شرح موقفي للباشا الذي كان واقفا على الباب وكان شابا في مثل سني تقريبا، لكنه ردد بأدب شديد نفس العبارات:"معاك تصريح؟"، "لا يسمح بدخول البحر الأحمر بدون تصاريح". وفي محاولة يائسة مني أخرجت له كارنيه النقابة ليعرف أني لست ذاهبا كعامل، ولأنه لا مجال للتواضع الآن فنحن ذاهبون إلى الحجز يا عزيزي.
الحقيقة أن الباشا لم يهتز أمام الكارنيه وقال أنه لا يستطيع أن يفعل شيئا. مشيت في استسلام إلى الحجز، فناداني قبل أن أصل إليه وأخذني إلى مكتبه. على المكتب أمامه كانت عشرات البطاقات الشخصية، أشار إليها وقال لي: "انظر، كل عشر دقائق يأتي أتوبيس وننزل الركاب الذين لا يحملون تصاريح ونرجعهم من حيث أتوا". قطع كلامه صوت أتوبيس جديد قادم إلى نقطة التفتيش فقال لي: "أرأيت؟".. قلت له متعجبا: "ولكن لماذا؟ أنا ذهبت إلى الأسكندرية ومطروح والأقصر وأسوان وغيرها ولم يسألني أحد عن بطاقتي ولا عن تصاريح".. قال: "البحر الأحمر وجنوب سيناء أصبح لهما وضع خاص بعد التفجيرات الأخيرة، الدخول الآن يتطلب أوراقا معينة"، قلت له: "بس أنا مصري"، قال: "أنا عارف إنه وضع غريب، بس هنعمل إيه. تأكد إني مش مبسوط وأنا باعمل كده، بس دي الأوامر".. قلت: "طيب إذن لماذا لم يخبرنا أحد بهذا قبل السفر، لكي نعد الأوراق المطلوبة؟"... قال: "نحن أبلغنا الشركات السياحية كلها ولكنها لا تريد أن تقول للركاب. فمن مصلحتها أن يقطع الراكب تذاكر حتى ولو لم يسمح له بالمرور ويتم بهدلته وإعادته مرة أخرى".
سكت قليلا ثم قال لي: "يمكنني أن أعطيك بطاقتك وأركبك أي أتوبيس ذاهب إلى المكان الذي تريده، ولكن صدقني من الأفضل لك أن ترجع للقاهرة.. هناك نقطتين أخرتين للتفتيش، واحدة في رأس غارب (بعد 150 كيلومتر) والثانية قبل الغردقة. وسيتكرر الموقف معك مرة أخرى وتعود كل هذه المسافة، الأفضل أن تعود من هنا".. وأخرج بطاقتي وقال لي "أنت حر، إذا أردت أن تجرب حظك اطلع على الطريق وقل للعساكر الباشا قال لي أركب"...

شكرته وقلت: "سأجرب حظي طبعا، لعل النقطتين القادمتين يكونان أسهل في التفتيش اعتمادا على أن هذه النقطة قامت بعملها جيدا"، ابتسم بثقة وقال: "بالعكس، كلما اقتربت من الغردقة ستجد التفتيش أكثر صرامة"..
لم أصدق نفسي وأنا أضع البطاقة في جيبي وأنطلق نحو العساكر على الطريق بينما بقية الركاب محجوزون. وقفت بجوار المفتش الذي أنزلني من الأتوبيس، ولما قلت له إن الباشا سمح لي بالمرور اعتذر لي وقال إنه كان يقوم بعمله فقط، وأني يمكن أن أركب أي أتوبيس متجه للغردقة. قلت له إني ذاهب للقصير وهي بعد الغردقة بكثير، فقال إن أتوبيسات القصير قليلة جدا وإني يمكن أن أركب للغردقة ثم أركب شيئا آخر من هناك! لعنت الإرهاب والإرهابين في سري وانتظرت..
جاء أتوبيس من نفس الشركة التي كنت راكبا معها في الأتوبيس الأول وطلب المفتش من سائق الأتوبيس أن يسمح لي بالركوب وأراه التذكرة التي معي، فرفض السائق زاعما أن الأتوبيس قادم من السويس ولا يستطيع أن يركب أحدا قادما من القاهرة حتى لو كانت معه تذكرة من نفس الشركة!
انتظرت قليلا، فجاء أتوبيس آخر قادم من الأسكندرية ووافق السائق على ركوبي، لم أكرر الأخطاء السابقة لأن هناك مفتش آخر في رأس غارب سيكرر التفتيش. لن أجلس بجوار النافذة بل جلست في الكرسي الثاني بجوار رجل محترم يرتدي بدلة أنيقة وتابعت الفيلم باهتمام رافعا رأسي بوضوح وثقة وكأنني ابن محافظ البحر الأحمر. ولكن في الحقيقة كانت قدماي ترتعدان من الرعب وقلبي ينبض بعنف وحلقي قد جف من الأهوال التي تعرضت لها منذ قليل. والتي قد تتكرر بعد ساعة أو اثنين..
نقطة تفتيش رأس غارب، كان التفتيش فيها أكثر صرامة كما توقع الباشا، فقد بدأ المفتش من آخر الأتوبيس إلى أوله ليمنع صعود أو نزول أحد من ورائه وهو يفتش. أعطيته البطاقة بثقة شديدة ولو وضع يده على صدري أو نظر إلى قدمي لعرف أنها ثقة مزيفة، نظر إلى المهنة في البطاقة ولم يسألني عن التصريح بل أعادها إلي وقال: "اتفضل يا باشمهندس". ولأول مرة أعرف أن اشتراك النقابة له فائدة عظيمة كهذه، ولعنت الإرهابيين مرة أخرى.
توقف الأتوبيس في استراحة رأس غارب فنزلت للكافتيريا لأشرب أي شيء بعد هذا الرعب الذي واجهته، ولدهشتي وجدت "الكانز" بثلاثة جنيهات وخمسة سبعين قرشا فقط! إنها رخيصة جدا بالنسبة لاحتياجي الشديد لها، فكسرت مقاطعة الأسعار السياحية وتناولت واحدة وخرجت من الكافتيريا.. وبينما أنا واقف أمامها فوجئت بالأتوبيس الأول الذي ركبته من القاهرة واقفا في الاستراحة أيضا. فصعدت بهدوء ومعي أمتعتي وسط ذهول الركاب واستفساراتهم وجلست في نفس المقعد الخاص بي، رغم أن الأتوبيس صار شبه خاليا بعد أن فقد نصف ركابه في الزعفرانة..
كانت أمامي نقطة تفتيش أخيرة في الغردقة، لكني هدأت قليلا وبدأت أنظر مرة أخرى للنافذة خلسة. كانت الصحراء لا تزال كما هي، لكن القمر اختفى من المشهد..

http://boswtol.com/mastaba/NYawmeat_131_02.html






 
رد مع اقتباس
قديم 19-02-2007, 11:51 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عــوض الــدريــبــي
أقلامي
 
إحصائية العضو






عــوض الــدريــبــي غير متصل


افتراضي مشاركة: وأخفى الأرهابيون القمر



مقال رائع جداً يا مُـعـاذ .. لقد قرأته فأسرتني بروعة إسلوبك
فشعرت وكأني معك في الأتوبيس ، أستمتع بالنظر الى الصحراء وضوء القمر
وشعرت بمللك من الفلم ، وأحسست بمعاناتك في نقطة تفتيش " الزعفرانه "
لقد كنت متمكناً في سرد الأحداث بإسلوب مشوق ممتع

دمــــــــــت بـخــــــــيـر

عــوض الــدريــبــي








التوقيع


البريد الألكتروني

awad@aklaam.net
______________

الماسينجر

awad220@hotmail.com
 
رد مع اقتباس
قديم 19-02-2007, 04:39 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عمر الجزائري
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر الجزائري
 

 

 
إحصائية العضو







عمر الجزائري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عمر الجزائري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عمر الجزائري

افتراضي مشاركة: وأخفى الأرهابيون القمر

المهندس المُبدع "معاذ"..

"وأخفى الإرهابيون القمر".. نصّك الرائع هذا.. انسياب لخواطر النفس المتألمة.. وتجسيد لواقع الحال المؤسف الذي أصبحنا نعيشه بين المسافات ما بين نقاط التفتيش .. والغربة في الوطن.. وفصل مناطقه عن بعضها.. حتى أن المواطن يحتاج إلى تصريح/جواز مرور.. من أجل العبور.. ولو لأسباب اجتماعية..
عشت النصّ معك أخي المهندس.. لأنني عشته واقعا.. وأعيشه..
فالحال من بعضه!!..
لم تشدّني الفكرة في النصّ .. بقدر ما شدّني أسلوبك الرائع في صياغتها.. فهي فكرة قد يحكيها أي شخص متذمر على كرسي أحد المقاعد.. ولن تتعدّي مجرد سرد سوداوي للحال..
لكن.. ومع نصّك الرائع أخي معاذ.. كان السفر ممتعا.. رغم الفكرة المؤلمة..
يشعر القارئ.. كأنك تحدّثه .. كأن حروفك تكوّن المعنى في ذهنه.. فيتجسّد شخصا يبادله الحديث.. ويحمله في جوّ خاص من سحر الكلمات وألقها إلى مشاركته الشعور.. والملل.. والتعب .. وحتى الثقة المزيفة!!.. وهو انطباع سبقني إلى التنويه به أخي "عوض" حفظه الله..
كما تعرّفت من خلال النصّ على العديد من المناطق في مصر.. انطلاقا من القاهرة إلى "القصير".. ولمست حبّك الكبير لمصر لبلدك الحبيب .. في العبارة المعبرة البليغة : "..إنها مصر يا رفاق"..

نعم أيها المهندس المبدع "معاذ".. هو نصّ ظاهره التحسّر والألم لواقع الحال.. وباطنه مسافات من سحر وجمال وإبداع..

حفظك الله أخي..
وفي شوق دائم لمزيد من إفضاءاتك ..







 
رد مع اقتباس
قديم 04-03-2007, 02:50 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
معاذ رياض
أقلامي
 
الصورة الرمزية معاذ رياض
 

 

 
إحصائية العضو







معاذ رياض غير متصل


افتراضي مشاركة: وأخفى الأرهابيون القمر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عــوض الــدريــبــي


مقال رائع جداً يا مُـعـاذ .. لقد قرأته فأسرتني بروعة إسلوبك
فشعرت وكأني معك في الأتوبيس ، أستمتع بالنظر الى الصحراء وضوء القمر
وشعرت بمللك من الفلم ، وأحسست بمعاناتك في نقطة تفتيش " الزعفرانه "
لقد كنت متمكناً في سرد الأحداث بإسلوب مشوق ممتع

دمــــــــــت بـخــــــــيـر

عــوض الــدريــبــي


شكرا لك أخي عوض ..

جميل أن الموضوع أعجبك ..

وأنك عشت في الجو الخاص به ..

تحياتي لك ..






 
رد مع اقتباس
قديم 04-03-2007, 02:54 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
معاذ رياض
أقلامي
 
الصورة الرمزية معاذ رياض
 

 

 
إحصائية العضو







معاذ رياض غير متصل


افتراضي مشاركة: وأخفى الأرهابيون القمر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الجزائري
المهندس المُبدع "معاذ"..

"وأخفى الإرهابيون القمر".. نصّك الرائع هذا.. انسياب لخواطر النفس المتألمة.. وتجسيد لواقع الحال المؤسف الذي أصبحنا نعيشه بين المسافات ما بين نقاط التفتيش .. والغربة في الوطن.. وفصل مناطقه عن بعضها.. حتى أن المواطن يحتاج إلى تصريح/جواز مرور.. من أجل العبور.. ولو لأسباب اجتماعية..
عشت النصّ معك أخي المهندس.. لأنني عشته واقعا.. وأعيشه..
فالحال من بعضه!!..
لم تشدّني الفكرة في النصّ .. بقدر ما شدّني أسلوبك الرائع في صياغتها.. فهي فكرة قد يحكيها أي شخص متذمر على كرسي أحد المقاعد.. ولن تتعدّي مجرد سرد سوداوي للحال..
لكن.. ومع نصّك الرائع أخي معاذ.. كان السفر ممتعا.. رغم الفكرة المؤلمة..
يشعر القارئ.. كأنك تحدّثه .. كأن حروفك تكوّن المعنى في ذهنه.. فيتجسّد شخصا يبادله الحديث.. ويحمله في جوّ خاص من سحر الكلمات وألقها إلى مشاركته الشعور.. والملل.. والتعب .. وحتى الثقة المزيفة!!.. وهو انطباع سبقني إلى التنويه به أخي "عوض" حفظه الله..
كما تعرّفت من خلال النصّ على العديد من المناطق في مصر.. انطلاقا من القاهرة إلى "القصير".. ولمست حبّك الكبير لمصر لبلدك الحبيب .. في العبارة المعبرة البليغة : "..إنها مصر يا رفاق"..

نعم أيها المهندس المبدع "معاذ".. هو نصّ ظاهره التحسّر والألم لواقع الحال.. وباطنه مسافات من سحر وجمال وإبداع..

حفظك الله أخي..
وفي شوق دائم لمزيد من إفضاءاتك ..
الغربة في الوطن مسألة صعبة جدا ، فالناس يطالبون باسقاط الحدود بين الدول العربية ونحن لا نستطيع أن نتنقل بحرية داخل الوطن الواحد .. وهناك دول عربية محتلة قد تتعرض فيها للتفتيش والإهانة عند الحواجز بين مناطق الدولة الواحدة .. وحتى الدول غير المحتلة لديها أسبابها الأمنية لمنع حرية الحركة حتى لأسباب عادية مثل طلب الرزق أو الزيارات العائلية أو لمجرد السياحة والتسلية ..

أسعدني أن الموضوع أعجبك في أسلوبه أيضا ..

وشكرا لتعليقك في بص وطل ..






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعلم تدبر القرآن بشكل مبسط مع نموذج تطبيقي لآية انشقاق القمر ناجح أسامة سلهب المنتدى الإسلامي 4 08-04-2009 01:59 PM
عندما يبكي القمر ماجدة ريا منتدى القصة القصيرة 9 25-05-2008 11:09 PM
مركبة امريكية تؤكد انشقاق القمر في بداية دعوة الاسلام ايهاب ابوالعون المنتدى الإسلامي 9 30-10-2006 05:17 PM
***ورقصنا تحت ضوء القمر *** وردةبلادي منتدى الأقلام الأدبية الواعدة 4 13-12-2005 01:23 AM

الساعة الآن 03:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط