|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
رفض
عيناك سهمٌ جارحٌ لا يُتقى=جرح الفؤادَ فشاع في روحي التُّقى جرح القوافيَ غير أنّ جراحَها=قد أسمعتْ شِعري الأصمَّ المنطقَ فتحرر الشعرُ القديمُ بنطقِه=لعوالم ٍكانت أحنَّ وأرفقَ الشعر حُرّر والمشاعرُ كلُها=في الأسر ترفض دائماً أن تُعتقَ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
الحبيب إكرامي ... سعدت بالمرور من هنا ... أيها الفارس إكرامي الشاعر المجلي إذا لم ترتض القوافي لك فتعزفها كيف تشاء وكما يروق لك فلمن تسلم قيادها القوافي ... هو الشعر جماله في غموضه المجلي وجلاله في سموه ورفعته ... عيناك سهم جارح لا يتقى جرح الفؤاد فشاع في روحي التقى ....!! ما هذه الفلسفة يا إكرامي .....................!! اشتاقت لك أقلام أيها الندي ... ملحوظة: أخي إكرامي أظن أن إشباع حرف الروي المفتوح ألفا أنسب وأصح للقافية والروي وعروض الشعر ... يعني المنطقا .......... وأرفقا ... أن تعتقا ... أليس كذلك يا أبا تامر ...
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||
|
فاشكر لملهمة القريض حريقها = إذ شب في قلب ..تعلق فارتقى وأمسح سهام العاديات بلمسة = قد زانها عطر المحبة والنقا ... فالشعر تعشقه القلوب فتلتقي = وأرى قصيدك في السماء محلقا تحياتي لأبداعك يا أبا كريم ...إشتقنا لك ..ولشعرك الجميل ..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
الشعر حُـرّر والمشاعـرُ كلُهـا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
شعرُكَ حياة أيها الملهم الذكي .. مرت سريعا .. لكنها حملتني معها .. إنما الكيف هو مقياس التثبيت .. لذا : فالتثبيت إكرامي ؛ أيها الحبيب لا تغب .. وطمئنا عليكَ دائما ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
تحية أبا كريم عيناك من وضح النميمة فاتقي =قول الوشاة هلال بين ترتقي ما كان من عزف التحية نغمة=إلا وصارت تلة من ذا الشقي هيا اهمسي (ولقد ذكرتك والرما=ح) تقية والسيف يبرق فاشفقي ــــــــــــــــــ تحية محب أبو القاسم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
لله درك يا إكرامي .. يا أخي في الشجن! ذكرني بيتك الأخير ببيتي التالي من قصيدتي بلابل اللوعة: |
|||
|
![]() |
|
|