الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 19-10-2006, 10:00 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي من مذكّرات قطة - إبــــــاء اسماعيل

مِن مذكّرات قطّة

قطتك البيضاء تبحث في فرائها عن كلماتك الملوّنة بياسمين الحب يفوح نغماً مزهراً بين شفتيها .. سترى عينيها الحائرتين المتوهّجتين في كل الأمكنة التي تعرفها ولاتعرفها.. ستراها في وجوه الذين تحبهم .. في براءة وجوه الأطفال .. وفي تلك الصورة الرائعة التي أدخلْتَها بها فكانت مزيجاً من روحك الصاخبة ، الأليفة، الواضحة الغموض!! ! أجل.. إنّه الندى البريء الذي حلّ على شفتي وردة ذات صباح في حديقة...
تُرى من يجرؤ أن يسأل الندى لماذا فعل ذلك؟!
مازالتْ قطتكَ الأليفة حيناً والمتوحّشة حيناً آخر تتنفّس أناشيد عطرك المغلّفة سِحراً بخبايا الأحلام الورديّة النائمة في فصل الخريف الطويل الذي يجثم كما وحشٍ لايعرفُ أسرار الكون.. أو أسرار الحياة..أو حتى سر الطبيعة الناريّة التي تأبى الإستكانة للحظات الفناء .
قطتُك الهادئة الحالمة .. لم تعُد تتقن لغة الهدوء بالمعنى المتعارَف عليهِ آدميّاً.. لقد اخترعت لتوّها لغةً جديدة تخصّها لوحدك!!!!!
أوتخصُّكَ لِوَحدها!!! إنّها مزيجٌ منكما .. منهما .. منّا.. من الأحرف التي لم تكتب بأي حبر أو على أيّة ورقة.. ولم تُداوَل ولن تُداوَل في أي مكان .. إنّها عملة صعبة التواجدُ في الأرواح العاديّة المعروفة الكلمات !
قطتك الصغيرة غدت كبيرة بحجم كوكب سيّار يعرف كيف يضيء ومتى يتوهّج .. وفي السماء التي يريد.. ويقترب .. ويقترب .. ويقترب .. لايخشى الإحتراق !
غريبة هي حياة القطة حين تتحول إلى ندى وسماوات واحتراقات وتنسى بأنّ لها مخالب ومِواءْ وشفاه تتوق للحليب الذي لاتعرف طعمه! لعلّها لم توجد على هذه الأرض لتمارس حياتها كقطة .. بل كجنّيّة أو ككائن ليس له مسمّيات!






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 19-10-2006, 01:34 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حسن رحيم الخرساني
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن رحيم الخرساني
 

 

 
إحصائية العضو







حسن رحيم الخرساني غير متصل


افتراضي مشاركة: من مذكّرات قطة - إبــــــاء اسماعيل

أن مفردة { قطة } يحيلنا إلى مؤنث وهذا المؤتث نكرة
لذلك يخبرُنا بالعموم ... العموم الممتلئ بالتناقضات
والتعاشق وهذه ِ سمة ٌ للحياة وكذلك للكائنات التي لها
حيز فيها ... ولكن هل قطة المبدعة ـ إباء ـ لها مذاق
خاص وذكريات خاصة ...؟
يقينا ً وذلك لأن الكاتبة هي شرقية الروح غربية الروح
حملتْ بين ضفتيها مزيجا ً من الحضارات والتوهج المستمر.
وتبقى المبدعة
تسقي قلوبنا من عصير الموسوعة المعرفية التي تشيد ُ
أروقتها الشعرية .
مزيدا من التألق
أيتها الرائعة







التوقيع

وأنت َ تقود ُ عـينيكَ إلى النهر
فـرتْ أصابعي ...
أصابعي جميعها إليك َ..!

 
رد مع اقتباس
قديم 22-10-2006, 12:51 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي مشاركة: من مذكّرات قطة - إبــــــاء اسماعيل


الشاعرة الراقية
إباء اسماعيل
تحية تغزلها زقزقة البلابل
قطتكِ تحترفُ مشاكسة مشاعرنا عشقا ً و تقلبا ً بين ما كان و ما يكون و ما سيكون منا ..
كما قطته تقلبت أحوالها ..
و غريبة ٌ هي أحوالنا في الحبّ كما هي غريبة ٌ حالة قطته !!
كعهدي بكتاباتكِ أختي راقية عذبة .
دمتِ و دام الألق يتوّجُ أحرفكِ .
تحياتي







التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 23-10-2006, 06:00 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


من مذكّرات قطة - إبــــــاء اسماعيل (انها قطة ؟؟؟مهمة جدا ؟؟)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل
مِن مذكّرات قطّة

قطتك البيضاء تبحث في فرائها عن كلماتك الملوّنة بياسمين الحب يفوح نغماً مزهراً بين شفتيها .. سترى عينيها الحائرتين المتوهّجتين في كل الأمكنة التي تعرفها ولاتعرفها.. ستراها في وجوه الذين تحبهم .. في براءة وجوه الأطفال .. وفي تلك الصورة الرائعة التي أدخلْتَها بها فكانت مزيجاً من روحك الصاخبة ، الأليفة، الواضحة الغموض!! ! أجل.. إنّه الندى البريء الذي حلّ على شفتي وردة ذات صباح في حديقة...
تُرى من يجرؤ أن يسأل الندى لماذا فعل ذلك؟!
مازالتْ قطتكَ الأليفة حيناً والمتوحّشة حيناً آخر تتنفّس أناشيد عطرك المغلّفة سِحراً بخبايا الأحلام الورديّة النائمة في فصل الخريف الطويل الذي يجثم كما وحشٍ لايعرفُ أسرار الكون.. أو أسرار الحياة..أو حتى سر الطبيعة الناريّة التي تأبى الإستكانة للحظات الفناء .
قطتُك الهادئة الحالمة .. لم تعُد تتقن لغة الهدوء بالمعنى المتعارَف عليهِ آدميّاً.. لقد اخترعت لتوّها لغةً جديدة تخصّها لوحدك!!!!!
أوتخصُّكَ لِوَحدها!!! إنّها مزيجٌ منكما .. منهما .. منّا.. من الأحرف التي لم تكتب بأي حبر أو على أيّة ورقة.. ولم تُداوَل ولن تُداوَل في أي مكان .. إنّها عملة صعبة التواجدُ في الأرواح العاديّة المعروفة الكلمات !
قطتك الصغيرة غدت كبيرة بحجم كوكب سيّار يعرف كيف يضيء ومتى يتوهّج .. وفي السماء التي يريد.. ويقترب .. ويقترب .. ويقترب .. لايخشى الإحتراق !
غريبة هي حياة القطة حين تتحول إلى ندى وسماوات واحتراقات وتنسى بأنّ لها مخالب ومِواءْ وشفاه تتوق للحليب الذي لاتعرف طعمه! لعلّها لم توجد على هذه الأرض لتمارس حياتها كقطة .. بل كجنّيّة أو ككائن ليس له مسمّيات!




القطة :
القطة :
القطط :
كثيرة جدا ؟؟
وجـدتنـي أغـرق فـي مـتاهـات الحـروف ..
كلمـا كـتـبـتُ حـرفـًا مُـعـبّـرًا عـن تـلك الحـالـة
لـقـيـتُ تـفاصـيلـه البـلاغـيـة فـي خطـاب الهـروب ..المجاني ؟؟
أيّـتها الهـاربـة مـنـه إليــه ..
كـيـف الهـرب مـن شـيء هـو كـل شـيء ؟!!
أيـن المـكان والـزمـان والأمــان .. وهـو فـي الحـيـاة عـنـوان ؟!!
ورقــة ضمـن وريـقـات تجـرّدتْ مـن زمـن قـريـب
ولبـسـت ذكـريـات هُـنـا وجـدتُ عـهـدًا مـضـى
من الكلمات والاطراء العجائبي
ولـو انعـدمـت الأوراق والاقلام ؟؟
وجـفـّـت
فشـكـرًا مـشـرفـتنـا العـزيـزة عـلى هـذا الـرّقـي الجـمـيـل
..بمديح الآخرين ؟؟لعبق حياتك ؟؟
عندما تكتبين القصيدة ؟؟ولاتناسب ردودنا كلماتك ؟
؟القصائد
(المعلقات ؟؟ فيتكاثر الاخوة ؟؟الجميليون ؟؟
بمرورهم المتذاكي
كي يضعوك في صدر القوائم الشعرية ؟؟
فمرحى لردودهم بك
ومرحى لردودي
؟؟؟(....)
الحذف التي لاتناسب انسانيتك الشاعرة ؟
؟ولن اظفر بالحياة
ولرتابتها
كي اعود اليك مختالا ؟
؟بين احرفك التائهة
بخسارات التنزه
والقراءة المجانية ؟ ؟؟)
الداعي لك
عبود سلمان






 
رد مع اقتباس
قديم 24-10-2006, 06:32 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


من مذكّرات قطة - إبــــــاء اسماعيل (رجل سوف يضل رجلاً) بردوده ؟؟

من مذكّرات
قطة - إبــــــاء اسماعيل
؟ كنت أنا ...حلما مستحيلا للاخرين ..لكني حين احببت (قطتك ) تعلمت حدود الامكان .‏ فياسيد الغياب : مجنونة انا ...ابحث في عينيك عن شمس تشتعل من قوتها غابات عتمتي ...واخاف عليك من هذا بجنون . هذا ماقالته لي شذا المنديل
الاربعاء 18-10-2006بلاتزويق ؟؟فماردك ؟؟
انا عبود سلمان






 
رد مع اقتباس
قديم 31-10-2006, 02:05 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: من مذكّرات قطة - إبــــــاء اسماعيل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن رحيم الخرساني
أن مفردة { قطة } يحيلنا إلى مؤنث وهذا المؤتث نكرة
لذلك يخبرُنا بالعموم ... العموم الممتلئ بالتناقضات
والتعاشق وهذه ِ سمة ٌ للحياة وكذلك للكائنات التي لها
حيز فيها ... ولكن هل قطة المبدعة ـ إباء ـ لها مذاق
خاص وذكريات خاصة ...؟
يقينا ً وذلك لأن الكاتبة هي شرقية الروح غربية الروح
حملتْ بين ضفتيها مزيجا ً من الحضارات والتوهج المستمر.
وتبقى المبدعة
تسقي قلوبنا من عصير الموسوعة المعرفية التي تشيد ُ
أروقتها الشعرية .
مزيدا من التألق
أيتها الرائعة


عزيزي الشاعر المبدع حسن
أذهلتني قراءتك للخاطرة ..
ومرورك الأعمق رؤيا وبراعة في التحليل..
دائماً الشعراء يرون الأشياء والحيوانات والكائنات الأخرى
بعين مختلفة وبروح مختلفة غير تلك التي تمشي على الأرض.
كم جميل أن يصنع الأدب عالماً ساحراً يرصد الواقع بأرقى وأشفّ احتمالاته.
تحية الإباء والمحبة والإبداع






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 10:28 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: من مذكّرات قطة - إبــــــاء اسماعيل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن جعفر

الشاعرة الراقية
إباء اسماعيل
تحية تغزلها زقزقة البلابل
قطتكِ تحترفُ مشاكسة مشاعرنا عشقا ً و تقلبا ً بين ما كان و ما يكون و ما سيكون منا ..
كما قطته تقلبت أحوالها ..
و غريبة ٌ هي أحوالنا في الحبّ كما هي غريبة ٌ حالة قطته !!
كعهدي بكتاباتكِ أختي راقية عذبة .
دمتِ و دام الألق يتوّجُ أحرفكِ .
تحياتي

عزيزي المبدع أيمن جعفر
لربما سخط الانسان على القطط تحديداً ، وازدرائهم لها ، حوّلني - ربما - وفي لحظات الكتابة إلى قطة مُشاكسة تدافع عن آدميتها وإنسانيها وعشقها ووجودها الساحر من بين جميع الكائنات الحية!!!
القطة إذن رمز .. هي كائن موجود في داخلنا . ربما يكون أكثر تأنيثاً ، لكن هذا يجعلنا ندافع عنه بمخالبنا المُسالمة أكثَر فأكثر!!!
شكراً لمرورك العذب الدافئ






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 04:14 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: من مذكّرات قطة - إبــــــاء اسماعيل

اقتباس:
مازالتْ قطتكَ الأليفة حيناً والمتوحّشة حيناً آخر تتنفّس أناشيد عطرك المغلّفة سِحراً بخبايا الأحلام الورديّة النائمة في فصل الخريف الطويل الذي يجثم كما وحشٍ لايعرفُ أسرار الكون.. أو أسرار الحياة..أو حتى سر الطبيعة الناريّة التي تأبى الإستكانة للحظات الفناء .
قطتُك الهادئة الحالمة .. لم تعُد تتقن لغة الهدوء بالمعنى المتعارَف عليهِ آدميّاً.. لقد اخترعت لتوّها لغةً جديدة تخصّها لوحدك!!!!!
أوتخصُّكَ لِوَحدها!!! إنّها مزيجٌ منكما .. منهما .. منّا.. من الأحرف التي لم تكتب بأي حبر أو على أيّة ورقة.. ولم تُداوَل ولن تُداوَل في أي مكان .. إنّها عملة صعبة التواجدُ في الأرواح العاديّة المعروفة الكلمات !
ماذا أقول يا أستاذة إباء ... كتبت وكتبت ثم امّحى ... سأكتب ثانية ... كما يقولون (بتصير في أحسن العائلات)
أثناء مروري للتحية لفتني العنوان ... من مذكرات قطة .. ولأنني أحب القطط الوادعة الجميلة الهادئة أحببت أن يكون لي استراحة هنا....
باختصار المرأة أن تكون قطة أليفة فهذا جميل؛ لأن القطة فعلا كائن وديع أليف، وقد يكون أكثر إلفاً وأنساً ووفاءً من بعض البشر ... لا أظن القطة تؤذي من لا يؤذيها بل تألفه وتأنس به وتسليه...
لكن نريد المرأة قطة أليفة، ولا بأس أن تكون مشاكسة؛ لأن في بعض المشاكسة تجديداً وخروجاً عن الرتابة والملل ... لكن أن تكون المرأة قطة متوحشة فهذا أمر صعب ولا يتصور لأنه يحول الحياة إلى جحيم لا يطاق وما أظن الأستاذة إباء قصدت ذلك ... إن هذا يعني أن هناك قلقاً وأرقاً يكاد يلون الحياة باللون الأسود ويخرج القطار عن سكة الحياة الهادئة الوادعة الجميلة...
نريد لزوجاتنا أن يكن قططا أليفة ونقبل أن يكن مشاكسات؛ فبعض المشاكسة يشعرنا بأن الحياة غدت أجمل وأمتع... ونريد لسيدات وآنسات المجتمع الأقلامي أن يكن أليفات إلف القطط الجميلة، ولا بأس بقدر من المشاكسة ما دامت الأستاذة إباء قد اختارت أن تكون قطة تكتب مذكراتها حية على الهواء
ببوح جميل رقيق أقرب إلى القطط الرقيقة الوادعة الجميلة ...
أستاذة الإباء الشاعرة الكريمة إباء
أرجو أن يكون في مروري ما يفيد .. أنا شخصياً استمتعت واستفدت ...
تحية من أقلامي إلى فريق العمل هنا ...
الأستاذة نغم
والأخ الكريم عوض الدريبي ...
والأخ الكبير أبو تامر الأستاذ عيسى






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2006, 02:00 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: من مذكّرات قطة - إبــــــاء اسماعيل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نغــــــــــم أحمد
تتوارى حروفكِ
خلف غمامة التألق
تدنو إلى الروح
أغنيةً دافئة
شاعراتنا / إباء
جميلٌ هذا البَوح الرّاقي
مودتــــي للقطــــة
عزيزتي المبدعة نغَم
يبدو لي أنّ القطة بدأت تقطف سنابل وجودها الانساني
عبقاً ناعماً حالِماً دافئاً كالمحبة
مودة خالصة من القطة
لأميرة الورد التي فاح أريجها من هنا






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 15-12-2006, 01:00 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: من مذكّرات قطة - إبــــــاء اسماعيل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
ماذا أقول يا أستاذة إباء ... كتبت وكتبت ثم امّحى ... سأكتب ثانية ... كما يقولون (بتصير في أحسن العائلات)
أثناء مروري للتحية لفتني العنوان ... من مذكرات قطة .. ولأنني أحب القطط الوادعة الجميلة الهادئة أحببت أن يكون لي استراحة هنا....
باختصار المرأة أن تكون قطة أليفة فهذا جميل؛ لأن القطة فعلا كائن وديع أليف، وقد يكون أكثر إلفاً وأنساً ووفاءً من بعض البشر ... لا أظن القطة تؤذي من لا يؤذيها بل تألفه وتأنس به وتسليه...
لكن نريد المرأة قطة أليفة، ولا بأس أن تكون مشاكسة؛ لأن في بعض المشاكسة تجديداً وخروجاً عن الرتابة والملل ... لكن أن تكون المرأة قطة متوحشة فهذا أمر صعب ولا يتصور لأنه يحول الحياة إلى جحيم لا يطاق وما أظن الأستاذة إباء قصدت ذلك ... إن هذا يعني أن هناك قلقاً وأرقاً يكاد يلون الحياة باللون الأسود ويخرج القطار عن سكة الحياة الهادئة الوادعة الجميلة...
نريد لزوجاتنا أن يكن قططا أليفة ونقبل أن يكن مشاكسات؛ فبعض المشاكسة يشعرنا بأن الحياة غدت أجمل وأمتع... ونريد لسيدات وآنسات المجتمع الأقلامي أن يكن أليفات إلف القطط الجميلة، ولا بأس بقدر من المشاكسة ما دامت الأستاذة إباء قد اختارت أن تكون قطة تكتب مذكراتها حية على الهواء
ببوح جميل رقيق أقرب إلى القطط الرقيقة الوادعة الجميلة ...
أستاذة الإباء الشاعرة الكريمة إباء
أرجو أن يكون في مروري ما يفيد .. أنا شخصياً استمتعت واستفدت ...
تحية من أقلامي إلى فريق العمل هنا ...
الأستاذة نغم
والأخ الكريم عوض الدريبي ...
والأخ الكبير أبو تامر الأستاذ عيسى
الأستاذ المبدع نايف ذؤابة
أشكر تعليقك الرائع على ماخربشته ( مخالبي) هنا !!!
أنت طرحتَ قضية هامة جداً سأحاوِل أن أتعلّم منها شيئاً. فأنا للأسف من النوع المُشاكِس المُشاغِب - بلطف- ولكني لاأؤذي أحداً رغم كل شيء، بيد أني لاأتقن لغة الاستكانة والبكاء ، بل لغة التحدي !!
وهذه بحد ذاتها صفة غير مرغوب فيها .. هناك مَن يريد أن يمسك بالقطة من ذيلها أو أذنيها ويمنعها حتى من المواء !!!
تحية الإباء والمحبة والإبداع






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 15-12-2006, 10:28 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
فهد العتيبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية فهد العتيبي
 

 

 
إحصائية العضو







فهد العتيبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى فهد العتيبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى فهد العتيبي

افتراضي مشاركة: من مذكّرات قطة - إبــــــاء اسماعيل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل
مِن مذكّرات قطّة

قطتك البيضاء تبحث في فرائها عن كلماتك الملوّنة بياسمين الحب يفوح نغماً مزهراً بين شفتيها .. سترى عينيها الحائرتين المتوهّجتين في كل الأمكنة التي تعرفها ولاتعرفها.. ستراها في وجوه الذين تحبهم .. في براءة وجوه الأطفال .. وفي تلك الصورة الرائعة التي أدخلْتَها بها فكانت مزيجاً من روحك الصاخبة ، الأليفة، الواضحة الغموض!! ! أجل.. إنّه الندى البريء الذي حلّ على شفتي وردة ذات صباح في حديقة...
تُرى من يجرؤ أن يسأل الندى لماذا فعل ذلك؟!
مازالتْ قطتكَ الأليفة حيناً والمتوحّشة حيناً آخر تتنفّس أناشيد عطرك المغلّفة سِحراً بخبايا الأحلام الورديّة النائمة في فصل الخريف الطويل الذي يجثم كما وحشٍ لايعرفُ أسرار الكون.. أو أسرار الحياة..أو حتى سر الطبيعة الناريّة التي تأبى الإستكانة للحظات الفناء .
قطتُك الهادئة الحالمة .. لم تعُد تتقن لغة الهدوء بالمعنى المتعارَف عليهِ آدميّاً.. لقد اخترعت لتوّها لغةً جديدة تخصّها لوحدك!!!!!
أوتخصُّكَ لِوَحدها!!! إنّها مزيجٌ منكما .. منهما .. منّا.. من الأحرف التي لم تكتب بأي حبر أو على أيّة ورقة.. ولم تُداوَل ولن تُداوَل في أي مكان .. إنّها عملة صعبة التواجدُ في الأرواح العاديّة المعروفة الكلمات !
قطتك الصغيرة غدت كبيرة بحجم كوكب سيّار يعرف كيف يضيء ومتى يتوهّج .. وفي السماء التي يريد.. ويقترب .. ويقترب .. ويقترب .. لايخشى الإحتراق !
غريبة هي حياة القطة حين تتحول إلى ندى وسماوات واحتراقات وتنسى بأنّ لها مخالب ومِواءْ وشفاه تتوق للحليب الذي لاتعرف طعمه! لعلّها لم توجد على هذه الأرض لتمارس حياتها كقطة .. بل كجنّيّة أو ككائن ليس له مسمّيات!
إباء
صور تدل على تمكن رائع ونص يأخذك لدنيا رائعة

ماأشكل علي هو المقطع الاخير أعتقد ان الروح اختلفت به وبدا كأنه تعبيري

في الختام
إعجابي المتزايد بكِ شاعرتنا






 
رد مع اقتباس
قديم 17-04-2007, 08:01 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: من مذكّرات قطة - إبــــــاء اسماعيل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد العتيبي
إباء
صور تدل على تمكن رائع ونص يأخذك لدنيا رائعة

ماأشكل علي هو المقطع الاخير أعتقد ان الروح اختلفت به وبدا كأنه تعبيري

في الختام
إعجابي المتزايد بكِ شاعرتنا

عزيزي الشاعر فهد العتيبي

بالتأكيد المقطع الأخير يجب أن يحقق صدمة ما لدى القارئ
بل آمل ذلك
لاإشكالية مع نص يتسم بكل هذه البساطة والعفوية
ثمة رمزية تجلت في الخاتمة دون شك
القطة
هي رغم أنوثتها:

قطتك الصغيرة غدت كبيرة بحجم كوكب سيّار يعرف كيف يضيء ومتى يتوهّج .. وفي السماء التي يريد.. ويقترب .. ويقترب .. ويقترب .. لايخشى الإحتراق !
غريبة هي حياة القطة حين تتحول إلى ندى وسماوات واحتراقات وتنسى بأنّ لها مخالب ومِواءْ وشفاه تتوق للحليب الذي لاتعرف طعمه! لعلّها لم توجد على هذه الأرض لتمارس حياتها كقطة .. بل كجنّيّة أو ككائن ليس له مسمّيات!


شكراً على قراءتك لملامح القطة الاستثنائية
تحية إبــــــــائية






التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
والمؤسس التشكيلي : اسماعيل شموط ؟ شهيدا بين ليالي الفراق وحياض الوطن ؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 4 15-07-2009 01:42 PM
مطلوب القبض على إباء اسماعيل !!! رولا زهران منتدى الحوار الفكري العام 11 21-05-2008 07:19 AM
عصفور الحب - قصيدة للأطفال شعر: إباء اسماعيل إباء اسماعيل منتدى أدب الطفل 28 23-01-2008 08:54 PM
12 لوحة زيتية لكل فلسطيني .. لإسماعيل شموط عائـدة أديب منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 21 13-09-2006 11:10 AM
عملاق الفن التشكيلي الفلسطيني اسماعيل شموط في رحاب الله سوسن البرغوتي منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 1 06-07-2006 06:15 AM

الساعة الآن 04:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط