|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||||
|
بارك الله بك أخي سليم على إضافتك القيمة نعم واقع تفسير الأحلام ينطبق عليه أنه إخبار بالغيب لحدث وقع أو سيقع، والغيب لا يعلمه إلا الله تعالى . وأما الجمع بين الآيات الكريمة التي تحصر علم الغيب بالله سبحانه وتعالى وبين الأحاديث الشريفة في الرؤيا الصالحة فأعرض أولا نص الأحاديث الشريفة بالاقتباس مما جاء في تعقيبك : ( فهناك من قال بشرعيتها و مفسري الأحلام لهم أدلتهم على شرعية التأويل منها: قوله عليه الصلاة والسلام: "من لم يؤمن بالرؤيا الصالحة لم يؤمن بالله واليوم الآخر". ومنها قوله عليه الصلاة والسلام:" لم يبق من النبوة إلا المبشرات قال الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له". ومنها قوله عليه الصلاة والسلام :"أصدقكم حديثاً أصدقكم رؤيا وإذا اقترب الزمان لم تكد تكذب رؤيا المؤمن ولا ينبغي لأحد أن يكذب رؤياه ويزعم أنه رأى غير ما رأى فإن الرؤيا وحي يوحيه الله له في المنام". ومنها قوله عليه الصلاة والسلام في صحيح البخاري :"أن من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولم يفعل". وقال عمر رضي الله عنه: ألا أخبركم أن الإنسان إذا نام عرج بروحه إلى السماء فما رأى قبل أن يصل إلى السماء فذلك حلم، وما رأى بعد أن يصل إلى السماء فذلك الذي يكون. عن النبي صلى الله عليه وسلم:" إن الرؤيا ثلاثة فالرؤيا الصالحة بشرى من الله تعالى والرؤيا من تخويف الشيطان والرؤيا مما يحدث بها الرجل نفسه".). أولا- بالتدقيق في الأحاديث المذكورة نجد أنه لا يوجد حديث واحد يقول بتفسير الأحلام كما قال أخي معاذ، فلا يُستدل بها على جواز تفسير الأحلام. ومن هذه الناحية لا تعارض بين ما ورد في هذه الأحاديث في الرؤيا الصالحة وبين علم الغيب المحصور بالله تعالى. ثانيا- كيف للحالم أو لمن يُفسر الأحلام أن يُميز بين الرؤيا الصالحة وغيرها قبل تحققها في الواقع ؟! أي كيف له أن يقول هذه رؤيا صالحة سوف تتحقق ، وهذا حلم من الشيطان لن يتحقق ؟! الجواب : لا سبيل للتمييز، أي لا سبيل لمعرفة أنها رؤية صالحة أم لا إلا بعد أن تتحقق الرؤيا في الواقع، فإذا صدقها الواقع عرفنا أنها رؤيا صالحة، وإذا لم تتحقق لم تكن رؤيا صالحة. وهذا يعني أن لا قيمة لما يقوله المفسر قبل تصديق الواقع للرؤيا أو قبل تكذيب الواقع للحلم، ويكون عمل المفسر عبارة عن محاولة لمعرفة الغيب ماضيا أو مستقبلا بدون أن يملك أسباب إدراكه. وهذا أشبه بعمل المنجمين والعرافين الذي يقرأون الكف أو الفنجان . فمفسر الحلم يأول أحداث وصور وكلمات حصلت في المنام بربطها بأحداث وقعت في الماضي أو ستقع في المستقبل. وقارئة الكف أو الفنجان تأول خطوط وتعرجات ونقط مرسومة على الكف أو ارتسمت في الفنجان بربطها بأحداث وقعت أو ستقع في المستقبل . فعمل مفسر الأحلام هو من جنس عمل المنجمين، فهذا يقرأ في منام، وذاك يقرأ في كف أو في فنجان . وعليه فمن هذه الناحية أيضا أي من ناحية أن الرؤيا توصف بأنها صالحة فقط بعد تصديق الواقع لها ينتفي أي تعارض بين علم الغيب المحصور بالله تعالى وبين أحاديث الرؤيا الصالحة. أما قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الرؤيا الصالحة أنها بشرى من الله تعالى فبناء على أن الرؤيا لا تُعلم أنها رؤيا صالحة إلا بعد أن تتحقق في الواقع ، فيكون تحققها في الواقع هو البشرى من الله تعالى للرائي بصلاحه، أي يعلم الرائي من تحقق رؤياه أنه من الصالحين، وهذه هي البشرى . وأما أحاديث رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الرسول قد أعطى علامة على التعرف عليه وهي أن الشيطان لا يترائى بالرسول صلى الله عليه وسلم. وبذلك ينتفي عن هذه الأحاديث أي شبهة بعلم الغيب لأن العلامة سبب موصل للادراك. كما تنتفي أية صلة لهذه الأحاديث بتفسير الحلم لأن رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم قطعية في " دلالتها " على الرسول فلا محل للتفسير أو التأويل، فلا عمل للمفسر هنا . وفوق ذلك كله لا بد من إدراك أن الأدلة على حصر علم الغيب بالله تعالى قطعية الدلالة، قطعية الثبوت، وأما الأحاديث الشريفة في مسألة الرؤيا الصالحة فظنية - كما جاء في تعقيب أخي سليم - فلا يجوز أن تُفهم الأحاديث الشريفة بما يتعارض مع القطعي، وتفسير الحلم هو إخبار بالغيب، فهنا يحصل التعارض مع القطعي . هذا فهم أو رأي في الجمع بين الأحاديث الشريفة والآيات الكريمة ، وهو مطروح للنقاش كالآراء التي سبقته . والله سبحانه وتعالى أجل واعلم .
|
|||||
|
![]() |
|
|