الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى الأسرة والمرأة والطفل

منتدى الأسرة والمرأة والطفل نعنى بكافة شؤون الأسرة ومشاكل الأطفال ونحاول مساعدة المرأة في إدارة أمور حياتها والنظر في همومها اليومية، وطرق تربية الأبناء.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 22-06-2007, 11:03 PM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي • جـــــــدول الضرب * 1 /2


• جـــــــدول الضرب *

الكاتب: إيمان علي



انظروا .. هذا هو السوق الطويل ، ونحن التلاميذ الصّغار نجتازه ، منطلقين إلى مدرستنا، مدرسة" نور الدين الشهيد"، لا نتوقّف أمام دكان ، ولا نتلهّى أمام بائع ، كنّا نسرع في الوصول إلى مدرستنا التي نحبّها، لم يكن هناك مدرسة مثلها!..

باب عريض يفتح كلّ صباح لاستقبالنا ، باب عالٍ كبير يتّسع لدخول عربة مع حصان يجرّها ، ومع ذلك فهو باب لمدرستنا القديمة ، والتلاميذ يدخلون بنظام ، قبل أن يحين الدوام بنصف ساعة.

ليس هناك من يتأخّر .. ومنْ يجرؤُ على ذلك ؟!
مَنْ يستطيع أن يتحدّى عصا الأستاذ" صفا" ؟! وأيّة عصا كان يرفعها أمام التلاميذ ؟ وهو يلوّح بها ، والجرس يتابع رنينه باكراً ، جرس مدرستنا يُسمع في الساحة كلّها ، وربّما يصل صوته إلى السوق ، جرس قديم له إيقاع خاص : - ترن ترن..رن..ترن ترن .. رن ...

و" أبو الخير" الآذن ، بطربوشه الأحمر ، وقامته الطويلة ، ونظّارته السميكة التي تكشف عن عينين طيبتين ، تحملان مودّة للتلاميذ الصّغار.

أبو الخير يحثّ الأطفال على الركض إلى الصفوف ، قبل أن تدركهم عصا الأستاذ " صفا" ، ذات العقد المرعبة، مازالت الأكفّ الصغيرة تتذكّر لسعاتها ، ما زالت الأصابع تعرف طعمها وهي ترتجف ، والأستاذ" صفا" صاحب جدول الضّرب لا يتوقّف عن طرح أسئلته ، ولسعنا بعصاه لسعاً سريعاً خاطفاً، العصا تهوي على الأكفّ المحمرّة ، لها صوت يختلف عن غيره من الأصوات ، كأنّه صوت الريح الشديدة ..ف.. و.. و.. ف.. و.. و.. والتلميذ المقصّر في دروسه يصرخ : - والله أحفظ .. - والله لن أنسى..

وجدول الضّرب يتراقص أمام عيوننا ، تتراقص الأرقام ، تتراقص الحروف ، تختلط مع بعضها ، ونحن التلاميذ نشعر بالقلق والرهبة ، ماذا يمكن أن نفعل ؟ لقد صرنا في الصّف الثاني ، وهذه الأعداد تركض ركضاً متواصلاً ، ستة في خمسة ، تسعة في سبعة ، أربعة في ثمانية ، خيول تتسابق في ميدان سباق محموم ، والتلاميذ يلهثون وراءها لا يستطيعون فهمها ، لا يعرفون من أين أتت هذه الأرقام والأعداد الكثيرة المتداخلة ، ما معنى خمسة في تسعة ، وثمانية في أربعة ، وما شأننا - نحن الصّغار - بهذه الأرقام والإشارات ؟ من الذي وضعها في طريقنا ؟ من الذي قطع علينا أحلامنا وأخيلتنا .. أرقام وأرقام وأعداد لا ندري من أين جاءت ، ولا كيف وصلت ، وتمدّدت على الألواح الخشبية ، وانتقلت إلى حقائبنا ، بدأت تناكدنا ، تمطّ رؤوسها وأنوفها ، ترقّص أمامنا أذيالها ، تتسلق صفحات دفاترنا ، تنام معنا في فراشنا أو تقفز على وسائدنا ، أرقام مضحكة مبكية ، لا ترتبط برسوم ، ولا تتعلّق بألوان ،...

في الصف الأول ، الذي ودّعناه، كان الأستاذ "محمّد" يعلّمنا درس الحساب مع دروس الرياضة وحصص الموسيقى والأناشيد ، فما بال الأستاذ "صفا" يلجأ إلى هذه الطريقة ؟!


إلى اللقاء في الأسبوع القادم
مع الجزء الأخير من القصة






 
رد مع اقتباس
قديم 07-07-2007, 01:08 AM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي اعتذار

أحبائي الصغار

أعتذر لغيابي الأسبوع الماضي ... وأعود لمتابعة القصص الأسبوعية بإذن الله


فهيا بنا






 
رد مع اقتباس
قديم 07-07-2007, 01:25 AM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي • جـــــــدول الضرب *


• جـــــــدول الضرب *

الكاتب: إيمان علي



أسئلته كزخّ المطر، وعصاه لا تسامح مَنْ يخطىء في الجواب!..
في الصّف الأول كانت حناجرنا تُبحّ من المرح والضّحك والفكاهة والتمثيل في الدروس .. كنّا ننشد دروس الحساب كالبلابل ..
أمّي وأبي ** كانا اثنين
وأنا وأخي ** جئنا اثنين
دخلتْ أختي ** همستْ همسهْ
إنْ تجمعنا ** ترنا خمسهْ

ثم نقفز من مقاعدنا ، ونكتب العدد" خمسة"
نرسمه بالألوان ، ونشكّله بالمعجون ، نأتي بحبّات الفاصولياء ، نبدأ بالعدّ ، نتسابق ، نملأ أكياساً قماشية بيضاً ، هذا الكيس فيه عشرون حبّة من الفاصولياء . وهذا فيه عشر حبّات ..
كفّي اليمنى ** فيها خمسٌ
كفّي اليسرى ** فيها خمسٌ
فاجمع هذي ** واجمعْ هذي
تصبح عشراً *** يا أستاذي

لكنّ الأستاذ "صفا" صاحب جدول الضرب يختلف ، صوته يختلف ، حديثه يختلف ، يلوّح لنا بالعصا فنحسب لها حساباً ، صار جدول الضرب في أول السنة الدراسية شغلنا الشاغل ، ولم ينقضِ شهران حتى حفظناه غيباً، كما نحفظ أسماءنا لم نكن نلجأ إلاّ لأصابعنا ، أصابعنا التي التهبت من لسعات العصا ، لا أحد يمكنه أن ينسى منظرنا نحن تلاميذ الصّف الثاني ، بعد مرور شهرين من بدء الدراسة لا أحد يستطيع أن يكتم شهقته وهو يرى تلاميذ الصّف الثاني ، وقد اصطفوا ثلاثة .. ثلاثة .. رتلاً رتلاً .. لقد حفظنا جدول الضّرب عن ظهر قلب ، استظهرناه من اليمين إلى الشمال ، ومن الشمال إلى اليمين ، ومن فوق إلى تحت ، ومن تحت إلى فوق ، وفي كل الاتجاهات ، والأستاذ "صفا" يحاول أن يربك هذا ، أو يهزّ العصا المخيفة في وجه ذاك ، ولكنّ التلاميذ الصّغار قهروا هذه المرّة العصا، قهروا الأرقام والأعداد ، وحفظوا الجدول العتيد ، وانتصروا على ستة في سبعة ، وثمانية في تسعة ، كانت أجوبتهم كالمطر أيضاً ، سريعة متلاحقة !

لقد صمّمنا - نحن الأطفال- أن نخرج من الامتحان مرفوعي الجبين ، عزمنا على أن نقف ورؤوسنا عالية ،... لم يكن أحدٌ أسعد منّا ..

الفرحة حملتنا على جناحيها ، طرنا معها ، طرنا من السعادة ، كتبوا أسماءنا في لوحة الشرف المدرسية ، أعطوا كلّ واحد استحساناً ، الأساتذة كلّهم شملونا بمحبّتهم ، حتى الأستاذ "صفا" .. لقد اكتسحنا جدول الضرب ، اقتحمنا حصونه وقلاعه ، عرفنا أسراره وخفاياه ، لأننا محونا كلمة : صعب .. مستحيل ثم كان ، في نهاية السنة ، أن ودّعنا الأستاذ "صفا" وداعاً مؤثراً ، كنّا شاكرين له طريقته المختلفة، وحديثه المختلف ، وودّعنا عصاه بالقبلات ، لأنّها لم تعد تخيفنا .. ولم نعد نرتجف منها .. لم نعد صغاراً .. لقد نجحنا..

واليوم - ما زلنا- نتذكّر حكاياتنا مع أساتذتنا القدامى ، وجدول الضرب..


إلى اللقاء في الأسبوع القادم مع قصة جديدة






 
رد مع اقتباس
قديم 07-07-2007, 10:35 AM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

مشاركة: قصص الأطفال / موعدنا الأسبوعي /

اقتباس:
الفرحة حملتنا على جناحيها ، طرنا معها ، طرنا من السعادة ، كتبوا أسماءنا في لوحة الشرف المدرسية ، أعطوا كلّ واحد استحساناً ، الأساتذة كلّهم شملونا بمحبّتهم ، حتى الأستاذ "صفا" .. لقد اكتسحنا جدول الضرب ، اقتحمنا حصونه وقلاعه ، عرفنا أسراره وخفاياه ، لأننا محونا كلمة : صعب .. مستحيل ثم كان ، في نهاية السنة ، أن ودّعنا الأستاذ "صفا" وداعاً مؤثراً ، كنّا شاكرين له طريقته المختلفة، وحديثه المختلف ، وودّعنا عصاه بالقبلات ، لأنّها لم تعد تخيفنا .. ولم نعد نرتجف منها .. لم نعد صغاراً .. لقد نجحنا..



شكرا شكرا يا أستاذة فاطمة على هذه الرعاية الراقية لمنتدى الأسرة

عملية التعليم قوامها الحب والثقة بين المعلم والمتعلم .. والتلميذ بحسه المرهف الذكي يميز بين العصا الحانية الودود والعصا التي تنفث الحقد والكراهية ..
على كل حال بالتحفيز والتشجيع والرعاية الأمينة الصادقة من الأستاذ المخلص تنجح عملية التعلم والتعليم ونحقق أهدافنا في تنمية تحصيل طلابنا ...

المشكلة في معلمي هذه الأيام أنهم يفتقرون في بعض الأحيان للإخلاص وحتى أحيانا للثقافة الكافية التي تمكنهم من القيام بواجبهم وأداء مهمتهم على الشكل الصحيح ... وطبعا ظروفهم القاسية وعدم توفير الظروف المادية والعيش الكريم أحد أهم الأسباب لكن المعلم المخلص لا ينثني عن القيام بواجبه في أقسى الظروف وأصعبها لأنه يشعر بجلال مهمته ويحتسب عمله لوجه الله والطلاب لا ينسون جهود أساتذتهم المخلصين ...
جربت حظي بالعودة للتعليم في الشهور الماضية ولكم سمعت من الأطفال عبارات تثلج الصدر و تثير مشاعر الاعتزاز .. الأطفال يدركون إخلاص معلمهم وتفانيه ويقارنون بين أساتذتهم ..
يا أستاذ أنت مميز .. يا أستاذ أنت مخلص ..
لكن وداعا للتعليم لهذه المهنة المقدسة النبيلة الصعبة ...
سعدت بالمرور من هنا ..
لكن لا تطيلي الغياب يا مهندسة فاطمة ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 13-07-2007, 09:21 PM   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي مشاركة: قصص الأطفال / موعدنا الأسبوعي /

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه



شكرا شكرا يا أستاذة فاطمة على هذه الرعاية الراقية لمنتدى الأسرة

عملية التعليم قوامها الحب والثقة بين المعلم والمتعلم .. والتلميذ بحسه المرهف الذكي يميز بين العصا الحانية الودود والعصا التي تنفث الحقد والكراهية ..
على كل حال بالتحفيز والتشجيع والرعاية الأمينة الصادقة من الأستاذ المخلص تنجح عملية التعلم والتعليم ونحقق أهدافنا في تنمية تحصيل طلابنا ...

المشكلة في معلمي هذه الأيام أنهم يفتقرون في بعض الأحيان للإخلاص وحتى أحيانا للثقافة الكافية التي تمكنهم من القيام بواجبهم وأداء مهمتهم على الشكل الصحيح ... وطبعا ظروفهم القاسية وعدم توفير الظروف المادية والعيش الكريم أحد أهم الأسباب لكن المعلم المخلص لا ينثني عن القيام بواجبه في أقسى الظروف وأصعبها لأنه يشعر بجلال مهمته ويحتسب عمله لوجه الله والطلاب لا ينسون جهود أساتذتهم المخلصين ...
جربت حظي بالعودة للتعليم في الشهور الماضية ولكم سمعت من الأطفال عبارات تثلج الصدر و تثير مشاعر الاعتزاز .. الأطفال يدركون إخلاص معلمهم وتفانيه ويقارنون بين أساتذتهم ..
يا أستاذ أنت مميز .. يا أستاذ أنت مخلص ..
لكن وداعا للتعليم لهذه المهنة المقدسة النبيلة الصعبة ...
سعدت بالمرور من هنا ..
لكن لا تطيلي الغياب يا مهندسة فاطمة ...
نعم أستاذي الكريم عملية التعليم أساسها الحب والثقة بين المعلم والمتعلم ... ما أجمل أن يصير الطالب صديقا لمعلمه لقد جربتها كثيراً ولمست مدى تعلق الطلاب بالمدرس الصادق الذي يمنحهم بكل إخلاص حتى لو ظهرت عليهم بوادر الشقاوة وبعض التهرب من الدرس .... لكل مرحلة تعليمية ملامحها التي تميزها والتدريس مهنة مقدسة متعبة كما تفضلت نبيلة وصعبة ....






 
رد مع اقتباس
قديم 13-07-2007, 09:29 PM   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي سامح وذو الأصابع الطويلة


سامح وذو الأصابع الطويلة

الكاتب: إيمان علي
ترجمتها: إيمان علي من موقع pitara




سامح وذو الأصابع الطويلة

سامح عمره 10 سنوات ، يهوى قراءة القصص المخيفة . كلما ذهب إلى المكتبة ، استعار قصصاً مرعبة . وهذه تعتبر إشارة أنه يستعد لعمل حيلة يلعبها على أصدقائه .

والداه يعرفان موعد هذه الحيل عادة ، عينا سامح يغطيهما لمعان واضح وشعره المتموج يصبح أكثر تموجاً ، وبالتالي يعرفان أنه قد قرأ قصة مخيفة وأنه يستعد لعمل حيلة يخيف بها أحداً ما .

رغم أنه يحب القصص المخيفة ويحب إخافة كل من هو في طريقه ، إلا أنه كان محبوباً لروحه المرحة وحبه لمساعدة الغير ، ولهذا لم يمانع أحد حيله . بعض من أصدقائه فكروا أن يردوا له الصاع ويقومون بحيله يخيفونه فيها .

في يوم ما ، سأله صديقه أن يزوره بعد المدرسة . سأل سامح والديه فسمحا له على شرط أن يعود قبل الغروب . قال والده : تذكر يا سامح أن عليك أن تأتي قبل الغروب عبر الحديقة الكبيرة !

وعد سامح والده أن يخرج من عند صديقه مبكراً ثم ذهب . قضى لدى صديقه وقتاً ممتعاً في مشاهدة صور لقصص مخيفة وقراءة بعض المقاطع من القصص المثيرة . ذهب الوقت واكتشف متاخراً أن السماء حالكة الظلمة . فركض مذعوراً قائلاً : علي أن أذهب إلى البيت حالاً .

بدأ سامح طريقه عبر الحديقة والدنيا ظلام وهدوء شديد . تساءل لمَ لا يضع المسؤولون إضاءة في هذه الحديقة ؟ ثم تذكر أنهم قد فعلوا ولكنهم كأطفال كانوا يقومون بعمل مسابقة من يرمي الحجار على الأضواء فيكسرها ، ومن يفعل يعتبر بطلاً . الآن عرف أنها كانت فكرة سيئة وليست ذكية أبداً . بدأ صوت الحشرات الليلية يصبح مزعجاً بشكل كاد أن يصيبه بالطرش حتى أنه تخيل لو أن هناك أحد يتبعه ، فلن يسمع وقع أقدامه .

ثم سمع صوتاً خلفه ، صوت إنسان ! قال الإنسان بصوت أجش : هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة ؟

ذعر سامح وبدأ بالركض . ولكن صوت الأقدام تبعته ، وبعد أن كاد أن ينقطع نفسه ، توقف وقال بصوت مرتجف : من هذا ؟
ولكن لم يكن الرد إلا : هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة ؟

بدأ سامح بالركض مرة أخرى . وتبعته الأقدام . توقف مرة أخرى وقال : من هناك ؟

فجاءه الرد : هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة ؟

لمَ لم يقل الشخص شيئاً آخراً ؟

المسكين سامح بدأ يركض مرة أخرى . ومرة أخرى استجمع قواه وقال : من أنت ؟

فكان الرد : هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة ؟

ركض سامح حتى وجد نفسه أمام باب بيته ولكن الباب كان موصداً ! والأقدام تتبعه . لم يبق لدى سامح أي قوى للهرب ، فتوقف وقال: من هذا ؟

ومرة أخرى جاءه الرد : هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة ؟

ابتلع سامح ريقه الذي جف ، واستجمع كل شجاعته وقال : من أنت وماذا يمكنك عمله بأصابعك الطويلة الرفية وأسنانك الحادة ؟

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه كان رد الوحش .

أغلق سامح عينيه وأذنيه وجلس على مدخل بيته خائفاً . ثم فتح عينيه بعض الشيء ليرى أن الوحش يقف أمامه تماما ً. كان يرتدي بنطالاً أسود اللون أنيقاً . نظر إلى أعلى جسد الوحش ، لتصيبه صدمة قوية . لم يكن الوحش سوى والده .

قال الوالد : سامح ، ألم أخبرك أن تأتي قبل الظلام ؟

قال سامح خجلاً : نعم ، لقد فعلت .

قال الوالد : ظننت أنه من الأفضل أن أعلمك درساً بأن أخيفك كما تخيف الآخرين فتعرف كيف يشعرون بعد مؤامراتك .

نظر سامح إلى والده لفترة طويلة ، ثم دخلا إلى المنزل يقلدون أصوات الوحوش ، ولكن سامح تعلم درساً لن ينساه .



إلى اللقاء في الأسبوع القادم مع قصة جديدة






 
آخر تعديل فاطمة بلة يوم 21-07-2007 في 08:38 PM.
رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 08:20 PM   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي اعتذار

نعتذر عن تأخر قصتنا هذا الأسبوع بسبب العطل الفني لمنتديات أقلام


وسنتابع معاً موعدنا الأسبوعي

فهيا بنا







 
رد مع اقتباس
قديم 21-07-2007, 08:54 PM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي التـــــــــــاج العظيـــــــــــم / الجزء الأول /


التـــــــــــاج العظيـــــــــــم

كتبها: أيمن خالد دراوشة





~~ التاج العظيم ~~


يُروى أنه في قديم الزمان كان هناك بلدة صغيرة يحكمها والٍ همَّه الوحيد تحقيق مصالحه الشخصية دون النظر إلى الاهتمام برعيته ولا حتى إلى نصرتهم .

وكان يعيش في هذه البلدة الصغيرة تاجر أقمشة ظالم يُدعى أبو الحَكَم الذي جمع ثروته من المال الحرام واستغلاله للطبقة الفقيرة بطرق رخيصة كإغراقهم في الديون ثم الاستيلاء على أراضيهم ليزداد ثراءً وجاهاً ويزداد الفقراء بؤساً وشقاءً .

أما والي البلدة فقد كان شريكاً لـه في التجارة ، ويتقاضى منه أرباحاًً مقابل غض النظر عن ظلمه لعامة الناس وخاصة الفقراء منهم .
وفي هذه البلدة الصغيرة كان يعيش بالقرب من أبي الحكم صياد فقير يحب الخير للناس ويعيش مع أسرته الصغيرة المكونة من ثلاثة أولاد وأمهم في بيت متواضع ، ومع ذلك فقد كان الصياد الذي يُدعى أبو الطيب سعيداً في حياته راضياً بما قسمه الله له من رزق .

وكان الصياد يعتمد في عمله على قارب صغير يملكه ، وبواسطة هذا القارب يوفر أحياناً قوت عائلته .
وكان التاجر المستبد أبو الحكم قد عرض على جاره الصياد أن يبيعه بيته من أجل الحصول على أرض البيت ليوسِّع فيها تجارته ، إلا أنَّ أبا الطيب رفض لأن البيت يشكل المأوى الوحيد له ولعائلته.

وفي إحدى الأيام التقى التاجر مع الصياد فوجد التاجر الصياد سعيداً فغضب التاجر غضباً شديداً وقال للصياد (يا لَكَ من جار مزعج ، فعلى الرغم من فقرك إلا أنك دائم السعادة ، لكن هذا الأمر لا يعنيني في شئ والذي يهمني هو بيتك فهل وافقت على بيعه لي) فأجاب الصياد بالرفض القاطع على الرغم من أنَّ أبا الحَكَم قد أغراه بمزيد من المال . هنا هدّد التاجر الصياد إن لم يوافق فإنه سوف يرسل عماله ليحطموا قاربه وبيته غداً.
وعاد الصياد إلى بيته حزيناً مهموماً وشكى همه لأولاده وزوجته ، فهدّأ أولاده من روعه بقولهم لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.

وهكذا ذهب الأب إلى النوم وهو خائف من الغد ، وفي هذه الليلة لم يستطع الصياد النوم فنهض مبكراًً وصلى صلاة الفجر وتوجه إلى أولاده يسألهم عن حوائجهم فطلب ابنه الصغير محمد (كنافة ) فأجاب الأب سوف أطلب من أمكم عمل الكنافة اليوم ولكني أحتاج إلى السلطانية كي أملأ فيها السمن لزوم حلوى الكنافة . فناول محمد أباه السلطانية وقال له لا تنسَ وعدك يا أبي . فأجاب الأب : إن شاء الله . وذهب الصياد إلى قاربه حاملاً السلطانية ولكن يا ليته لم ير ما رأى فقد وجد قاربه يحترق ويتناثر هنا وهناك ، فصاح أبو الطيب يا ويلي لقد قُضي عليّ وعلى أسرتي فمن لهم من معيل بعدي ؟

وأخذ الصياد يولول ويصيح لا يعرف أين يذهب ؟ فعودته إلى المنزل تعني عدم إحضار السمن الذي وعد به ابنه الصغير وكما أن الصدمة ستكون شديدة عليهم إذا عرفوا بالأمر ، وأن مصدر الرزق الوحيد ولىّ من غير رجعة.

وسار الصياد من غير هدف حتى قادته قدماه إلى سفينة كبيرة قد أوشكت على الإبحار.

فطلب الصياد من قائد السفينة السفر معهم ، وفعلاً صعد الصياد إلى السفينة ولم يكن معه سوى السلطانية التي أحضرها معه من البيت لا يعرف إلى أين هو ذاهب وماذا سيفعل في هذا الزمن الغادر به وبعائلته. وسارت السفينة مسيرة يومين فيما أبو الطيب يبذل كل جهده في العمل الدؤوب داخل السفينة سواء في تحضير الطعام أو مساعدة العمال في أعمال أخرى .

وفجأة هبّت ريح عاصفة أطاحت بكل من في السفينة فقضى جمعيهم غرقاً.

أما أبو الطيب فقد تعلق بلوح خشبي من بقايا السفينة وحملته الأمواج إلى شاطئ جزيرة.




إلى اللقاء في الأسبوع القادم
مع الجزء الأخير من القصة






 
آخر تعديل فاطمة بلة يوم 27-07-2007 في 08:47 PM.
رد مع اقتباس
قديم 27-07-2007, 08:53 PM   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي التـــــــــــاج العظيـــــــــــم / الجزء الأخير /


التـــــــــــاج العظيـــــــــــم

كتبها: أيمن خالد دراوشة





~~ التاج العظيم ~~


فنام فاقداً وعيه وعندما أفاق كان قد أحاط به مجموعة من الرجال غريبي الأطوار ويحملون الحراب الطويلة ويصوبونها باتجاهه .

ثم حملوه إلى حاكم الجزيرة الذي سأله بدوره من أنت وماذا تريد ؟ فأجاب أبو الطيب بخوف : صدقوني أنا لا أريد بكم الأذية كل ما هنالك أن السفينة التي كنت أستقلها غرقت في البحر فقال لـه حاكم الجزيرة ، وأين رفاقك ؟ فقال أبو الطيب : ماتوا جميعاً ، وضاعت كل الممتلكات ولم يبقَ لي سوى هذه ( ورفع السلطانية ، هنا صاح السلطان في دهشة : تاج عظيم .. تاج عظيم . وصاح الأتباع من بعده : تاج عظيم .. تاج عظيم .

وهكذا نزل الصياد ضيفاً على الحاكم يلقى منهم كل حب واحترام وحسن معاملة ، وبعد ثلاثة أيام طلب الصياد من الحاكم أن يعيده إلى بلده فرفض الحاكم وقال للصياد : ولماذا تريد العودة فهل أسأنا معاملتك ، ردّ الصياد متلعثماً : لا يا سيدي الحاكم إنما لدي عائلة وهي بحاجة إلى رعايتي فنحن فقراء . فأجاب الحاكم : إذن لديك عائلة وهي بحاجة لك ، لا بأس من مغادرتك ولكن ليس قبل أن نكرمك ونجهِّز لك أمتعة السفر .

وبعد يومين جهّز الحاكم سفينة للصياد بعد أن ملأها بالمجوهرات والحلي الثمينة إضافة إلى ما لذَّ وطاب من الطعام . وهكذا عاد الصياد إلى بلده ، وبحب وعطف وحنان ضمّ الصياد أولاده إلى صدره وأخبرهم ما جرى لـه واعداً ابنه محمد أن يشتري لـه كل الحلوى التي في البلدة .

وهكذا أصبح الصياد رجلاً غنياً بفضل الله بعد فقر شديد ، وشاع خبره في البلدة حتى وصل إلى التاجر الطماع الذي أبدى استغراباً وقال لسكان البلدة : سلطانية حقيرة تفعل كل ذلك ، أقسم لأذْهَبَنَّ إلى حاكم الجزيرة الغبي وأحصل منه على كل كنوز الجزيرة ، اشترى التاجر الطماع سفينة كبيرة وحمّلها بكل الهدايا الثمينة قاصداً خداع الحاكم الساذج .

وعندما وصل التاجر وعماله إلى الجزيرة اُلقي القبض عليهم وَمَثُلَ التاجر أمام الحاكم . فسأله الحاكم : هل أنت صديق أم عدو؟ فأجابه : بل صديق مُحَمّل بهدايا كثيرة تليق بالحاكم القوي .

نظر الحاكم إلى الهدايا بإعجاب وقال : ما أجمل هذه الهدايا ! إنها أروع ما شاهدت عيني . فأجاب التاجر : هذه العباءات المنقوشة والمطرزة لمولاي الحاكم ، وهذا الحرير لنسائكم ، وهذه الرماح القوية لحراسكم المخلصين ، فأجاب الحاكم : هذا رائع ، هذا مدهش أنا لا أعرف كيف أكافئك على كل هذه الهدايا ، ولا أجد بدّاً سوى أن أخلع عليك هذا التاج وهو أعز ما أملك .
فأصابت الصدمة من التاجر مقتلاً ، وحمل السلطانية عائداً إلى بلده حاملاً مرارة الذل والانكسار لأنه حصد نتيجة الطمع والحسد وظلم الآخرين بغير حق .




إلى اللقاء في الأسبوع القادم مع قصة جديدة






 
رد مع اقتباس
قديم 03-08-2007, 10:40 PM   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي الكنز الثميـــــــن


الكاتب: إيمان علي

الكنــــــــــز الثميـــــــــن

كتبتها: رائده





جمع رجل أولاده الثلاثة قبل موته وقال لهم :
لقد كافحت في زراعة أرضي حتى جاءت بأطيب الثمرات .

وقد تركت لكم فيها كنزاً ثميناً فاحرصوا على أن تستخرجوه .

وانتقلت المزرعة إلى أولاده فاقتسموها فيما بينهم .

وراح الأخوان الأوسط والأكبر يقلبان الأرض بحثا عن الكنز حتى فات أوان الزرع .
فما وجدا كنزاً ولا زرعاً في الأرض .

أما الإبن الأصغر فقد زرع أرضه وتعهدها بالعناية فجادت بأحسن الزرع .

ذهب الأخوان إلى الأخ الأصغر يشكوان إليه حالهما

فقال الأكبر : لقد مضى وقت الزرع ولم نستفد من الأرض شيئا.
وقال الأوسط : ليت أبانا عرفنا مكان الكنز .

أما الأصغر فقد أجابهما : إن الكنز الذي في الأرض هو الثمرة والغلة التي تجود بها , لقد قصد أبونا الحكيم أننا إذا اجتهدنا في تقليب الأرض وزرعناها فإنها ستدر علينا الذهب والفضة .

فطن الأخوان إلى وصية أبيهما , وعادا إلى أرضهما وتعهداها بالرعاية والعناية فأعطتهما غلات عظيمة .



إلى اللقاء في الأسبوع القادم مع قصة جديدة






 
رد مع اقتباس
قديم 10-08-2007, 04:04 PM   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي عزوز الفنان

عزوز الفنان

قصة : د. طارق البكري





صَدِيقي اسْمُه عزُّوزْ

يُحِبُّ الرَّسْمَ والأَلْوَانَ ، دَوْماً يَشْدُو بِفَرَحٍ ، وَيَمْسَحُ دَمْعَةَ الأَحْزَانِ ..

لَمْ أَرَ فِي حَيَاتي مِثْلَهُ إِنْسَاناً يَرْسُمُ الأَحْلاَمَ .

في مَرَّةٍ كُنّا معاً ، أَجْلُسُ فِي غُرْفَتِهِ وَكَانَ يَرْسُمُ لَوْحَةً حُلْوَةً ، أَخْبَرَنِي عَنْ أَحْلاَمِهِ ، وَأَراني رُسُومَاتِهِ

هذهِ رَسْمَةُ قَصْرٍ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيهِ
وتلكَ رسمةُ طَيْرٍ يُحِبُّ أن يُرَبِّيهِ ..
وجَامِعَةٌ تُعَلِّمُهُ ، وطَائِرَةٌ ... ومَرْكَبٌ ... وسَيَّارَةٌ ...

كُلُّها أَحْلاَمٌ تَحْيَا فِي قَلْبِهِ .

حَلِمْتُ مِثْلَهُ ..

ما أَحْلَى الأَحْلاَمَ

لو كُنْتُ أَعْرِفُ الرَّسْمَ لَأَرَيْتُهُ أَحْلاَمي ، فَهِيَ كَبِيرةٌ ...

كبيرةٌ ...

كَسَحَابَةٍ مَطِيْرَةٍ ، أوْ كَبَحْرٍ عَميقٍ تَسْبَحُ الأَسْمَاكُ فِيْهِ



إلى اللقاء في الأسبوع القادم مع قصة جديدة






 
رد مع اقتباس
قديم 17-08-2007, 09:18 PM   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي تامر وثعبان



تامر وثعبان

كتبتها : ضحى





تامر وثعبان




كان الفتى تامر ينظر الى بعض الأولاد ، وأحدهم يمسك بقطة من رقبتها ليخنقها ، المسكينة تصيح وتستغيث .
وكان الطفل يحكم قبضته حول رقبة القطة ، ويزيد من ضغطه عليها وأحيانا يحملها من ذيلها ويجعلها تتأرجح بين يديه ، والقطة تستنجد ، وكان هذا الطفل يقهقه بأعلى صوته مسرورا بما يفعله .
وكان تامر هادئا لا يريد أن يفعل شيئا مضرا بزملائه . فكان اسلوب تعامله معهم أدبيا ، لأنه يرى أن المشاجرة لا تجدى نفعا ، وتقدم تامر الى الطفل .. وطلب منه أن يكف عن أذى الحيوان ، وأفهمه أن لهذه القطة فوائد في المنزل ، وفي أي مكان وجدت فيه .. فهي عدوة للفئران والحشرات الضارة ، فهي تقضي عليهم ولا تجعل لهم أثرا ، وأن من الواجب أن يترك الانسان الحيوانات وشأنها . لأنها أليفة ، وبالتالي لاتضر ..
ثم قال له : ماذا تستفيد من تعذيبها بهذا الشكل ؟ وهي عاجزة عن المقاومة ، وبحاجة الى رعاية ، وكانت القطة المسكينة تنظر الى تامر لعله يخلصها من اليد القابضة عليها ، وهنا رق الطفل وشكر تامرا على نصيحته الجيدة ، وأعترف بأن هذا فعلا حيوان لا يضر ، وقال لتامر : إنه لا يدري أن عمله هذا ردئ ، حيث أنه لم يسمع من أحد في البيت أو من أصدقائه ما سمعه من تامر .
وعاد تامر الى منزله ، وذات يوم ، قبل أن يأوي الى النوم ..
تذكر أنه يريد أن يشرب من الثلاجة الموجودة بالمطبخ ، فاتجه اليها ، وبعد أن شرب رأى نورا خافتا من جهة الباب الخارجي للمنزل ، فتذكر أن والده سيتأخر وأن عليه أن يغلق الباب ، وتقدم تامر ليغلق الباب وفجأة !!
لاحظ شيئا ما أمام عينه يا الله .. إنه ثعبان .. وكان طويلا .. فصرخ تامر فزعا . واخذ تامر يستغيث ويحاول أن يجد له مخرجا من هذا المأزق ، ولكن الطريق أمامه مسدودة ، فهو لايدري ماذا يفعل .. واضطربت أنفاسه، وكاد يغمى عليه .. وبينما هو في فزعه !! نظر حوله فإذا بالقط يمسك بذلك الثعبان بين أنيابه ، وقد قضى عليه ، وقد عرف تامر أن هذا هو القط الذي أنقذه ذات يوم من ذلك الطفل ، وقد أمتلأ جسمه ، وأصبح في صحة جيدة ، ونظر القط الى تامر .. وكأنه يقول له : وانني أرد لك الجميل يا تامر
وعاد تامر بعد أن أغلق الباب الى غرفته يفكر .. كيف أن فعل الخير يدخر لصاحبه .. حتى يوّفى له .. فتعلم درسا طيبا .. وقرر أن تكون حياته سلسلة من الاعمال الخيرية .


إلى اللقاء في الأسبوع القادم مع قصة جديدة






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأطفال إذا تحدثوا رغداء زيدان منتدى الأسرة والمرأة والطفل 4 21-03-2023 10:10 AM
استخدام الحيوان في حكايات الأطفال بهاء الدين الزهوري منتدى أدب الطفل 4 13-09-2007 06:27 PM
المكتبة المدرسية وقراءات الأطفال بهاء الدين الزهوري منتدى أدب الطفل 2 28-04-2006 01:39 AM
علاج اكتئاب الأم يمنع اكئتاب الأطفال روان الأحمد منتدى العلوم الإنسانية والصحة 0 23-03-2006 03:02 PM
أدب الأطفال والتربية الإبداعية د. رافع يحيى منتدى أدب الطفل 3 01-02-2006 03:06 PM

الساعة الآن 09:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط