|
|
|
|||||||
| منتدى أدب الطفل هنا يسطر الأدب حروف البراءة والطهر والنقاء..طفلنا له نصيب من حرفنا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بهاء الدين الزهوري * إن المفهوم الحديث للمكتبة المدرسية ، يتضمن إضافة إلى كونها مركز المصادر التعليمية ، أنها مركز التعلم بالمدرسة العصرية ، التي تسعى إلى تحقيق النمو المتكامل للطفل ، وإتاحة الفرص الكافية لتنمية قدراته عن طريق ممارسة مختلف الأنشطة الفردية ، تبعاً لميوله وحاجاته 0 وفي ضوء هذا المفهوم الحديث للمكتبة ، نتساءل : ما الوضع الحالي للمكتبة المدرسية في مدارسنا الابتدائية ؟ و إلى أي مدى تسهم في تلبية حاجات الأطفال القرائية ؟ وما دور المعلمين في إيجاد العلاقة الودية بين أطفالهم والكتاب ؟ وما أنواع قراءات الأطفال المتوفرة في مكتباتنا المدرسية ؟ و ما أثر المكتبة المدرسية في الثقافة العامة للطفل ؟ والجواب عن هذه التساؤلات سهل وبسيط ، وهو أن الوضع الحالي لمكتباتنا المدرسية لا يتوافق مع المفهوم الحديث للمكتبة المدرسية ، حيث أصبحت المكتبة مركز التعلم في المدرسة العصرية 0 ولكن حاجات الطفل القرائية تحدد الخطوط العامة لأنواع القراءات الصالحة له ، بحيث يعتبر صالحاً كل كتاب ينجح في إقامة علاقة ودية بينه وبين الطفل ، وكل كتاب يؤثر في شخصيته ويحدد سلوكه ، لأن العلاقة الودية بين الطفل والكتاب تعين على اكتساب مادة المطالعة ، تبعاً لكونها تنمي ميول الطفل القرائية 0 وتؤكد الدراسات التربوية المعاصرة ، أن الطفولة في العالم كله موحدة الحاجات القرائية ، ولكن هذا لا يعني إغفال خصوصية الطفل العربي ، وبخاصة قضية القيم التي تتصل بأناه العليا 0 وتصب هذه التأكيدات على تحديد الأنواع الأربعة التالية للقراءات : • النوع الأول : الحيوان وما يتصل به : يحتاج الطفل إلى معرفة طبائع الحيوانات وعاداتها ، والطرائق التي تحصل بوساطتها على طعامها وشرابها ، وكيف تعنى بأسرتها وترعى أولادها ، وحجمها والأمكنة التي تعيش فيها وما إلى ذلك 0 • النوع الثاني : الإنسان وما يتصل به : يحتاج الطفل إلى معرفة المهن التي يقوم الإنسان بأدائها : الحدادة ، والزراعة ، والصناعة ، وصفات العاملين فيها 0 كما يحتاج إلى معرفة كيفية ظهور الإنسان على الأرض ، وكيفية تعلمه التفكير ، وسيطرته على الأشياء المحيطة به كالماء والنار ، ومحاولاته تخفيف أعباء عمله وحياته ، ومدى تمثله للمصادر الطبيعية كالمعادن مثلاً ، يضاف إلى ذلك ما يتعلق بعادات الشعوب ودياناتهم ولغاتهم وتاريخهم وما إلى ذلك 0 • النوع الثالث : الطبيعة وما يتصل بها : يحتاج الطفل إلى معرفة الظواهر الطبيعية المحيطة به ، كالأرض والهواء والماء والنبات والجبال والأنهار والبحار والمناطق الحارة والمتجمدة والنجوم والصحراء والبراكين والزلازل وما إلى ذلك 0 • النوع الرابع : الكشوف والاختراعات العلمية وما يتصل بها : تكمن حاجة الطفل إلى هذه الأمور العلمية ، في كونه يراها يومياً أو يسمع عنها أو يختبرها بنفسه 0 فهو يرى في منزله التلفاز ، ويرغب في معرفة الطريقة التي تنتقل فيها الصورة والتمثيلية والإعلان 0 وكذلك الأمر بالنسبة للسيارة والمحركات ، والقطارات ، والطائرات ، وسفن الفضاء ، والبواخر ، والميكروبات ، والهاتف والزجاج ، والمذياع ، وروائع العلوم الأخرى 0 ويبدو أن الخبرة في حقل قراءات الأطفال قد قادت المعنيين إلى إصدار سلاسل متنوعة من الكتب ، ونحن نتمنى الالتفات إلى هذه السلاسل والتأكيد عليها ، لأن فيها ما يقود المعلم إلى وضع الكتاب الملائم بين أيدي الأطفال ، و لا يعيب هذه السلاسل سوى كونها لا تحدد على الغلاف المرحلة العمرية التي يتوجه إليها الكتاب ، ولو فعلت ذلك لوفرت على الآباء والمعلمين والأطفال أنفسهم كثيراً من العنت والعناء 0 وعلى أية حال يمكن أن نذكر بعض السلاسل التي أثبتت جودتها لغوياً وعلمياً وفنياً ، كما أثبتت قدرتها على الوصول إلى الأطفال ، وهي : كل شيء عن – كتابك الأول عن – المكتبة الخضراء – المكتبة الزرقاء – قصص التلميذ – أولادنا – القصص الدينية – مجموعة الكتب العلمية المبسطة – شعوب العالم – العب وتعلم – لون واقرأ – الطفل السعيد – أبطال العرب – الناجحون ، وغير ذلك من الإصدارات الخاصة بالأطفال ، الصادرة عن اتحاد الكتَّاب العرب بدمشق ووزارة الثقافة0 توجيه قراءات الأطفال إن توجيه قراءات الأطفال يتم في إطار المكتبة المدرسية وما تحويه من كتب وسواها ، ويستند إلى معرفة نفسية الطفل وحاجاته القرائية ، ومعرفة الموضوعات التي تلبي ذلك 0 وهذا يستدعي تأهيل المشرفين على الطفل ، وتدريبهم على طرق تنمية القراءة، وتقديمهم الكتب للأطفال بشكل غير مباشر ، وهناك الكتب نفسها من حيث وجودها بين يدي المربي سواء أكانت في المكتبة المدرسية أم في السوق المحلية 0 وإجمالاً تفتقر المكتبة العربية إلى أنواع القراءات كلها تقريباً ما عدا قصص الأطفال ، تلك القصص التي يكاد ذهن الإنسان ينصرف إليها حين يتحدث عن المادة المقروءة الواجب تقديمها للطفل 0 وفي مجال توجيه قراءات الأطفال ، يجب ألا نغفل ذكر المؤسسات الرسمية ودورها ، وكذلك دور الأسرة 0 وهذا كله يقتضي وجود نقاد لثقافة الطفل ، لأن توجيه قراءات الأطفال عملية متكاملة لا يغني جزء منها عن آخر ، وأعتقد حالياً أننا قد قطعنا كثيراً من الخطوات نحو هذه العملية سواء على الصعيد المحلي أو الصعيد العربي ، وبخاصة في مجال المكتبة المدرسية 0 وإذا ما أردنا للمكتبة المدرسية أن تؤدي دورها المؤثر في ثقافة الطفل ، فيجب أن يكون من أعمالها ما يلي : • زاوية القصة 0 • المعارض 0 • سماع القصة والموسيقى بهدف مساعدة الأطفال على تكوين شخصياتهم وإيقاظ شعورهم وتنمية أذواقهم 0 • ألعاب مكتبية مثل المسابقات والأحاجي والألغاز 0 • التحدث عن الكتب التي أعجبت الأطفال 0 • دعوة بعض كتَّاب أدب الأطفال للتحدث عن كتبهم أو أية موضوعات تهم الأطفال 0 • تكليف بعض الأطفال بقراءة قصة أو سردها بلغتهم الخاصة 0 • العمل على إيصال الخدمة المكتبية إلى كل طفل بواسطة نظام الإعارة المعمول به في المدارس 0 وأخيراً لم تعد المكتبة المدرسية اليوم عبارة عن مجموعات من الكتب توضع فوق رف أو رفين في غرفة المدير ، أو في إحدى قاعات المدرسة ، بحيث لا يمكن الإفادة منها ، و إنما أصبحت في معظم الدول التي تسير في درب التقدم والتطور خلية ثقافة متجددة ، بما تقوم به من وظائف ، وبما تقدم من برامج علمية وتربوية 0 من خلال مجموعاتها القرائية والسمعية والبصرية ، ومن خلال صلاتها وعلاقاتها العامة 0 ولعل من بين الأهداف الهامة للتربية ، توجيه الأطفال إلى الكتب والقراءة الهادفة ، وهو ما ألحت عليه التربية الحديثة ، بعد أن أثبتت أن ما يكتسبه الطفل المتعلم من الخبرات والمعلومات ، بجهده ونشاطه ، يعد أقوى فاعلية ، وأكثر تأثيراً مما يتلقاه عن طريق التلقين ، لأن التلقين يزود العقل بالمعلومات فقط ، أما اكتساب المعرفة عن طريق الممارسة العملية ، والمطالعة الحرة ، والبحث ، فتزود الطفل بالقدرة على حسن استخدام هذه المعرفة ، وتخلق لديه ملكة الابتكار ، وتعده للنجاح في ميادين الحياة المختلفة 0 إن دور المكتبة المدرسية في خدمة الأهداف التربوية ، دور أساسي ، وبخاصة تلك المكتبة ذات المقتنيات المفيدة من كتب وأجهزة ، وذات المشرف المستنير الذي يوجِّه ويدرِّب ويوفر الكتب المطلوبة في الوقت المناسب ، ويتعاون مع الهيئة التعليمية لتحقيق الأهداف المرجوة من العملية التربوية والتعليمية 0 ________________________________________ عضو مركز التطوير التربوي بمدارس الأنجال الأهلية بجدة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
توجيه قراءات الأطفال
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
العزيــــــز بهاء الطفل هو اللبنة الأولى في المجتمع ... إن أحسن وضعها بشكل سليم ، كان البناء العام مستقيماً مهما ارتفع وتعاظم .. والطفل هو نواة الجيل الصاعد التي تتفرع منها أعضاؤه وفروعه .. وكما أن البناء يحتاج إلى هندسة وموازنة ، وكما أن النواة تفتقر إلى التربة أو الظروف المناسبة.. كذلك الطفل فإنه يحتاج إلى هندسة وموازنة بين ميوله وطاقاته ، ويفتقر إلى تربة صالحة ينشأ فيها وتصقل مواهبه ، ويعوزه تنظيف لموارد الثقافة التي يتلقاها والحضارة التي يتطبع بها والتربية التي ينشأ عليها !! إنه عالم قائم بذاته ، يحمل كل سمات الحياة بصورة مصغرة ، في صخبها وأمنها، في سعادتها وشقائها ، في ذكائها و بلادتها ، في صفائها و حقدها ، في تفوقها و تأخرها ، في إيمانها وجحودها ، في حربها وسلمها ... إن تعهد العقل والعاطفة بالتربية والتنمية ـ والذي هو أساس سعادة الإنسان يجب أن يبدأ من مرحلة الطفولة ، فمرحلة الطفولة هي أحسن مراحل تعلم الأسلوب الصحيح في الحياة ، فقدرة الإقتباس و التقليد ، وحاسة التقبل عند الطفل شديدة ، فباستطاعته أن يتلقى جميع حركاته و سكناته ، وأقواله وأفعاله ، بدقة عجيبة أشبه بعدسة تصوير . وفي الوقت الذي يتكامل جسد الطفل وينمو ، يجب أن تسلك روحه في طريق التعالي والتكامل أيضاً ، وكما يعتنى بسلامة جسد الطفل ، يجب أن يعتنى بسلامة مشاعره ومعنوياته ، حيث يجب تعويد الطفل على النظافة والأدب والصدق والعطف والمسؤولية وحب الخير ..وعشرات الصفات الفاضلة الأخرى ، فمن الصعوبة بمكان تغيير سلوك الأشخاص الذين لم يتعودوا في أيام طفولتهم على السلوك التربوي الصحيح . إن أسعد الناس هم أولئك الذين نشأوا على التربية السليمة والصفات العالية منذ حداثة السن حتى أصبحت جزءاً من كيانهم . العزيـــــــــــز بهاء وكأني بك أغفلت :
وينشأ ناشئ الفتيان فينا = على ماكان عوده أبوه وجميعنا يحفظ الحديث المشهور الذي يقول فيه النبي (صلى الله عليه وسلم): "مامن مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أويمجسانه"، ولكن لنتمعن في الشق الثاني من الحديث الذي قلما يحفظه منا أحد: "كما تُنتج البهيمة ُ، بهيمة جمعاء، هل تُحسون فيها من جدعاء". ياالله على هذه البلاغة العجيبة والألفاظ الدقيقة ،أي: هل تستطيون اكتشاف عيب في بهيمة ولدت كاملة النمو من بهيمة صحيحة الجسم، وكذلك العكس، وهكذا هو الإنسان بحسب ما يربي ويصنع سيرى إنتاجه بقدر جهده وحسن صنعته.وما دان الفتى بحُجىً ولكن = يعودُه التدين أقربوه |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الأطفال والقصص الخرافية ـ م | د . حقي إسماعيل | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 3 | 15-12-2007 11:39 PM |
| استخدام الحيوان في حكايات الأطفال | بهاء الدين الزهوري | منتدى أدب الطفل | 4 | 13-09-2007 06:27 PM |
| الموهبة الثقافية عند الأطفال | بهاء الدين الزهوري | منتدى أدب الطفل | 1 | 02-04-2006 08:01 PM |
| علاج اكتئاب الأم يمنع اكئتاب الأطفال | روان الأحمد | منتدى العلوم الإنسانية والصحة | 0 | 23-03-2006 03:02 PM |
| أدب الأطفال والتربية الإبداعية | د. رافع يحيى | منتدى أدب الطفل | 3 | 01-02-2006 03:06 PM |