لساني قلمي وحروفي زهور.. تنشر العطر في حدائق العشق.. فانا ومنذ طفولتي امتهنت ابجدية الجمال.. ولعينيك يا ناعمة الملامح ساخط القصائد وازين بها برد الشتاء.. ولهذه البراءة المدفونة تحت الغضب الرقيق.. سانحت في صخر العمر اجمل العبارات..
رحّالة..
سفري طويل،رحلتي بعيدة،في جعبتي بضعة حروف وقلم مداده احساس رقيق،
رمتني الأقدار هناك،في عتمة الطريق،
ولا زلت أبحث عنكِ في ركن من أركان العمر يأويني ،
في خريف الحياة وشتاء العمر العتيق.
تابعت رحلتك أستاذ سيف،وأنت تسافر وتعود
فأدركت أنك لن تبتعد كثيراً ،
فالحرف مهنة تستدعي عودتك دائماً ...
دمت ودامت النثريات العذبة في بريق...