[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-color:indigo;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
السلام عليكم يا أهل الدار
أطير بجناحين من شوق لأحط في داركم العامرة بكل خير ونفيس،،،، والغامرة بمشاعر المحبة والمودة
الندية الغضة الصادقة ....
ما أصعب أن تفارق دارا ألفتها وألفت من فيها من أهل الخلق والأدب الرفيع ... رفقة صالحة طيبة يتواصى عمارها بالخير ويتعاونون على البر والصلاح ...
تلك هي أقلامنا الحبيبة ... بيتنا الكبير وظلنا الظليل وحبنا الأثير
أسعد الله صباحكم يا أهل الدار
والدار بعد لها عميدة وعميدة ... اختان عزيزتان علا وفاطمة ... اللتان تبعثان الحرارة في هذه الاستراحة بدماثتهما وحسن خلقهما وجمال حرفهما ...
أحمل فنجان قهوتي في هذا الصباح الأجمل من جميل، ونسماته تداعب كل ما فينا من شوق للحياة وانتظار للقادم الجميل ...
فنجان قهوتي اليوم حلاوته زائدة ومزاجه أكثر اعتدالا... لقد راقني وشربت من قهوة أم عبد الله إن لم يكن ثلاثة فناجين فأربعة !! ماشيا وجالسا على الأرض الحمراء بلا بساط لأن الأرض أم حنون تفترش لك أديمها وتعانق ذرات ترابها الحمراء قلبك قبل جسدك ...
والدار بأهلها ... يا أهل الدار ... وكما قالت العمة .................................................. ................................................
على المرّ ليحلى...................... ليس هناك أجمل من الصبر والانتظار ... فالصبر والانتظار يأتيان بالزمان الجميل .............
ويا أستاذة علا خالك بانتظار برنامجك الذي سيحدث في أقلام نقلة يقام لها ويقعد، وسيكون للمسات الأستاذة فاطمة ما يزيده جمالا وأناقة .... هذا ما عهدناه منكما ...
أستودعكما الله ...[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]
وأهدي هذه الأبيات الجميلة في الحنين وقد استبد بنا الحنين إلى استراحتنا
[poem=font="Arial,6,black,bold,normal" bkcolor="deeppink" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
لا تعذُليهِ فإنّ العذلَ يولعـُهُ
قد قلتِ حقاً ولكن ليس يسمعهُ
جاوزتِ في لومه حداً أضرّ بهِ
من حيث قدّرتِ أنّ اللومَ ينفعُهُ
فاستعملي الرفق في تأنيبه بـدلا ً
مِن عنفه فهو مضنَى القلب موجعُهُ
قد كان مضطلعا بالبين يحملُهُ
فضُلّعتْ بخطوب البين أضلُعهُ
يكفيه من لوعة التفنيد أن لهُ
من النوى كلّ يوم ما يروّعُهُ
ما آب من سفر إلا وأزعجَهُ
رأيٌ إلى سفر بالعزم يجمعُهُ
كأنما هو من حل ومرتحَل
موكّلٌ بفضاء الأرض يذرعُهُ
تأبى المطامعُ إلا أنْ تجشّمهُ
للرزق كدّا وكم ممن يودّعه
وما مجاهدةُ الإنسانِ واصلةٌ
رزقاً ولا دَعَةُ الإنسان تقطعُهُ
والله قسّم بين الخلق رزقََهُمُ
لم يخلقِ الله مخلوقا يضيّعُهُ
لكنهم مُلِئوا حرصا فلست ترى
مسترزقا وسوى الفاقات تقنعُهُ
والحرصُ في الرزق والأرزاق قد قُسمِتْ
بغْيٌ ألا إنّ بغيَ المرءِ يصرعُهُ
والدهرُ يعطي الفتى ما ليس يطلبُهُ
يوما ويطعمُهُ من حيث يمنعُهُ
أستودعُ اللهَ في بغدادَ لي قمراً
بالكرخ من فلكِ الأزرار مطلعُهُ
ودّعْتُهُ وبودي أنْ يودّعني
صفوُ الحياة وأني لا أودّعُهُ
وكم تشفّع بي ألاّ أفارقَهُ
وللضرورات حالٍ لا تشفّعهُ
وكم تشبّث بي يوم الرحيل ضحًى
وأدمعي مستهلاتٌ وأدمعُهُ
أعطيتُ ملكا فلم أحسنْ سياستَه ُ
وكلّ من لا يسوسُ الملكَ يُخلَعُهُ
ومن غدا لابساً ثوب النعيم بلا
شكرٍ عليه فعنه الله ينزعُهُ
اعتضْتُ من وجه خلي بعد فرقتِهِ
كأساً تجرّع منها ما أجرّعُهُ
كم قائلٍ لي ذقتَ البين؟! قلتُ له
الذنبُ والله ذنبي لستُ أرقعُهُ
إني لأقطعُ أيامي وأنفذها
بحسرة منه في قلبي تقطّعُهُ
بمن إذا هجع النّوّام أبْتُ له
بلوعة منه ليلي لستُ أهجعُهُ
لا يطمئنّ بجنبي مضجعٌ وكذا
لا يطمئنّ له مذ بِنتُ مضجَعَهُ
ما كنتُ أحسبُ ريبَ الدهر يفجعُني
به ولا أنّ بي الأيامَ تفجعُهُ
حتى جرى البينُ فيما بيننا بيد
عسراءَ تمنعُني حظي وتمنعُهُ
بالله يا منزلَ القصر الذي درستْ
آثارُهُ وعَفتْ مذ بِِنْتُ أربعَهُ
هل الزمانُ معيدٌ فيك لذّتنا
أم الليالي التي أمضت ترجّعُهُ
في ذمة الله مَن أصبحْتَ منزلََهُ
وجاد غيثٌ على مغناك يمرعُه ُ
من عنده لي عهدٌ لا يضيّعُهُ
كما له عهدُ صدقٍ لا أضيّعهُ
ومَن يصدّعُ قلبي ذكرُهُ وإذا
جرى على قلبه ذكري يصدّعُهُ
لأصبرنّ لدهر لا يمتّعُني
به كما أنه بي لا يمتعُهُ
علماً بأن اصطباري معقبٌ فرجاً
فأضيقُ الأمر إنْ فكرتَ أوسعُهُ
عسى الليالي التي أضنتْ بفرقتِنا
جسمي تجمعُني يوما وتجمعُهُ
وإنْ ينلْ أحدٌ منا منيّتَهُ
فما الذي في قضاء الله يصنعُهُ [/poem]
وقد وقف أحدهم على هذه الأبيات فبكى حتى خضّب لحيته
وقال: وددت أن هذا الرجل حيٌّ وأشاطره نصف ملكي