|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
بعد اتفاق مكة، هل تخضع حماس لقواعد اللعبة أم تعيد حساباتها في الوقت الضائع .. دعوة للحوار؟! وأخيرا ذاب الثلج وبان المرج كما يقول أهل الشام ... يكلف دولة رئيس وزراء السلطة محمود عباس معالي رئيس الوزراء إسماعيل هنية بتشكيل حكومة وحدة وطنية ويرشح محمد دحلان الذي شارك بفعالية في صياغة اتفاق مكة من خلال صيغ توفيقية نائباً لرئيس الوزراء ...!! وترشح حماس وزيرا للداخلية فتحاويا هو اللواء حمودة جروان وهناك حديث أيضا عن حقيبة الخارجية لشخصية توفيقية أخرى ... وحماس توافق على دمج قوتها التنفيذية في الأجهزة الأمنية جاء في كتاب التكليف التنويه بضرورة احترام الحكومة لقرارات الشرعية الدولية لحل القضية الفلسطينية واحترام الاتفاقيات التي أبرمتها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل ... !! مع كل مشاعر السعادة بالتوصل إلى اتفاق لحقن دماء الأهل والإخوة في فلسطين لكن لا بد من كشف حساب ومراجعة حماس لحساباتها ... ما هي اللغة السياسية الجديدة التي أشار السيد خالد مشغل إليها بأن حماس ستعتمدها؟ وهل هناك منطقة رمادية أو سقوط إستراتيجي يُبيّت لحماس أو على وشك أن تفاجئنا به حماس.. ماذا وراء الأكمة؟ هل صحيح ما قاله بعض المراقبين من أن حماس تريد ممارسة الحب من غير إنجاب؟ وهل تنافسها المحموم مع فتح على المكاسب السياسية جعل منها براجماتية وواقعية، وأن ليس بالإمكان أفضل مما كان، وخاصة بعد أن تجرعت مرارة المقاطعة، وأدركت أنه دون مشاركة فتح ورضا فتح لا تستطيع أن تكون في الحكم ولا يمكن للعملية السياسية أن تسير على ما يرام ... وأيضا بعد أن سقط عشرات القتلى والجرحى ضحايا التنافس بين الفصيلين الفلسطينيين ...؟ وبعد أن لم تستجب حماس لكل الدعوات المخلصة بالانسحاب من العملية السياسية والبقاء في خندق المقاومة ... ماذا كسبت حماس وماذا خسرت في اتفاق مكة؟ ماذا كسب وماذا خسر الشعب الفلسطيني ؟وهل فعلا كما يقول أحد المحللين السياسيين : من المحزن حد الأسى أن تقاد خواتيم التراث السياسي والثقافي والنضالي لمسيرة الشعب الفلسطيني إلى هذا المستوى من الخداع والتضليل للناس ..!! من يخدع من ومن يضلل من ...؟! عزيزي القارئ: ما رأيك فيما يدور؟ وهل ستدوم الهدنة التي توصلت إليها حماس في مكة مع فتح؟ ما رأيك في تفاصيل اتفاق مكة وهل تتوقع قريبا أن تعترف حماس بما يسمى بالمبادرة السعودية التي طرحت في مؤتمر بيروت ... بانتظار آرائكم ومشاركاتكم كي تضيئوا بها محاور هذا الحوار....
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
روعة الدبلوماسية الحمساوية !!/ بقلم: أ.عماد صلاح الدين التاريخ : 10 / 02 / 2007 الساعة : 20:11 قالوا عن حماس حينما شكلت الحكومة العاشرة ، نتيجة لفوزها في الانتخابات التشريعية في مطلع العام الماضي، وبعد أن رفضت معظم الفصائل الفلسطينية المشاركة في حكومة وحدة وطنية لأسباب يعرفها الجميع ، أن حركة حماس تنقصها الخبرة والحنكة السياسيتين، فضلا عن ادعائهم أن برنامجها السياسي غير واقعي، ولايمكن أن يجد له تقليعة حقيقية، في ظل المعطيات الإقليمية والدولية، وميزان القوى الحاكم في الصعيدين المذكورين سابقا . كانت هذه محاولة لتشويه وإقصاء حماس عن المشهد السياسي ، واستخدم في ذلك العديد من الطرق والأساليب وعلى كافة المستويات والمجالات ، من حصار اقتصادي وسياسي ومالي لم يسبق التاريخ المعاصر له مثيل ، إلى محاولات التأليب الداخلية على الحكومة وحماس، من خلال قيادة الإضراب وتأجيجه إلى تخطيط الإضرابات والمشاكل الأمنية الداخلية ، وصولا إلى استخدام السلاح، بل وتمويله من أطراف إقليمية ودولية ،من اجل مواجهة حماس وإقصائها بالقوة العسكرية ، لكن كل هذه المحاولات بل المشاريع المحكمة لإفشال حماس وبالتالي تشويها ، وضرب بنيتها الجماهيرية المكينة ، وصولا إلى تحويلها إلى حزب هامشي باءت بالفشل بفعل الحكمة والعقلانية التي اتسمت بها قيادة الحركة . الذي واجه حماس، ليس بالأمر الهين أو البسيط ، بل إنها مشاريع خطيرة سياسية واقتصادية وأمنية، في سياق مخطط عرف بسياسة " البقاء في الخفاء " . كانت الروعة الحماسية ظاهرة وبائنة للمراقب والمواطن العادي ، فحين هددوا حماس بورقة الاستفتاء على وثيقة الأسرى قبل تعديلها ، استطاعت حماس بدبلوماسيتها الفائقة والرائعة أن تحول تلك الوثيقة إلى ورقة بيدها بعد أن كانت ضدها وفي غير صالحها ، استطاع الحمساويون تقديم مصطلحات وألفاظ قانونية وسياسية ، جعلت من وثيقة الأسرى وثيقة وطنية بامتياز تحقق الحد الأدنى من الحقوق الوطنية في السياق المرحلي، دون مساس بالحقوق والثوابت أو التنازل عنها أو التفريط بها ، حتى إن الذين قدسوا الوثيقة ، باتوا في مرحلة ما يدعون أنها لاتلبي الشروط والمطالب الدولية . عبر مراحل الحوارات المتعددة، كانت حماس تواجه من قبل المتحاورين من حركة فتح بمطالب واعتراضات جديدة حتى حول النقطة أو المسالة التي تم الاتفاق عليها سابقا ، ومع ذلك كانت الحركة تطرح البديل بل وتحاول جاهدة من خلال قياداتها، التي يشهد لها بالقدرة العالية على التفكير العلمي والسياسي، بطرح الصياغات والمخارج لكل أزمة يتم افتعالها هكذا كما يبدو عبثا . استطاعت حماس أن تتجنب الاعتراف بإسرائيل وغيرها من الشروط والاتفاقات التي لم يحصل منها الشعب الفلسطيني سوى على مزيد من الاحتلال والحصار والتجويع والاغتيالات، وآخر هذه المآسي حالة الاقتتال الداخلي الناتجة عن مشروع الحكم الذاتي ذي الصناعة الأمريكية والإسرائيلية ، والذي صمم لكي يكون عائقا أمام المشروع الوطني وضامنا حقيقيا لتسويغ الاحتلال وإضفاء الشرعية عليه وتحقيق الأمن له ، يقول البعض إن حماس قدمت تنازلات في المواقف والثوابت ، وليس أدل على ذلك اعترافها بالشرعية الدولية في وثيقة الوفاق الوطني ، وردنا على ذلك أن حماس منعت مثل هذه الاعتراف بالصياغة النظرية التي قالت انه لااعتراف بشرعية الاحتلال ، وكذلك ضبطها للتعامل مع الشرعية العربية والدولية بما يحفظ ويصون حقوق الشعب الفلسطيني ، ولو كان الأمر غير ذلك ، لما استمر الحصار في ظل اعتراف حماس بإسرائيل وشروطها ، وأما على الأرض، فإن حماس ومن خلال حكومتها، أكدت أن لاشرعية للاحتلال ، وكان موقفها من المقاومة واضح لالبس فيه ، بأنها حق مشروع للشعب الفلسطيني . يحاول البعض أن يذهب بان حماس قدمت تنازلا، بل اعترافا بإسرائيل من خلال الاتفاق الذي نتج عن لقاء مكة ، وبأنه لافارق بين كلمتي التزام واحترام حول التعامل مع الشرعية العربية والدولية والاتفاقات الموقعة مع إسرائيل ، لكن بالفعل هنالك اختلاف واضح بين المفردتين ، فالأولى واضح أنها تؤدي إلى الاعتراف بإسرائيل ، لكن الثانية تشير إلى أن هنالك واقعا ، ومن العقلانية والواقعية أن يتم التعامل مع هذا الواقع ريثما يتم التمكن من تغييره أو على الأقل تحسينه ، فالاحترام لايجبر المرء على إتيان اوعدم إتيان أعمال أو أفعال ، بموجب الأمر المحترم به ، هذا على عكس الالتزام ففيه إجبار على إتيان أو عدم إتيان أعمال أو أفعال، بموجب الأمر الملتزم به ، ولو كان في الأمر اعتراف لرحبت به أمريكا وإسرائيل على الأقل . ثم إن المرحلة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ، مرحلة قاسية وبحق، فهو شعب محاصر من كل المستويات والمجالات ، محليا وإقليميا ودوليا ، وليس هناك طرف دولي أو إقليمي يستطيع حلحلة ظروفه هذه، في المرحلة الراهنة ، وبالتالي تقديم نوع من المرونة السياسية التي لاتمس بالحقوق والثوابت ، من اجل التخفيف على الشعب الفلسطيني يعد أمرا وطنيا بامتياز ، ثم إن حقن دماء الفلسطينيين وتوحيد جبهتهم الداخلية والتفرغ لترتيب البيت الفلسطيني برمته ، هذه كلها أمور تستأهل أن تكون هنالك مرونة سياسية في سبيل تحقيقها ، إذا كان عند الله عزوجل هدم الكعبة أهون من إراقة دم مسلم ، أفلا يكون الاستحصال على الاتفاق لحفظ دماء الناس، وتوحيدهم اجل وأعظم من اتخاذ موقف تبدو من خلاله الليونة ومحاولة الالتقاء بين الأشقاء ، إن ما حدث في مكة من اتفاق هو اجتهاد عقلي وشرعي يثاب عليه كل المشاركين فيه في سبيل إيجاد مخرج وحل لمعضلة شعب بأسره . المهم أن تتم فرحة الفلسطينيين بتطبيق هذا الاتفاق على ارض الواقع، بسرعة تشكيل حكومة الوحدة ، حتى لايكون هنالك مجال لمن يريد الإفشال بإيجاد الثغرات، نتمنى أن تكون هذه الحكومة الوحدوية حكومة شراكة سياسية حقيقية في كل شيء ، وهذا يتطلب إخلاص النوايا أولا وأخيرا . كاتب وباحث في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان – نابلس 10 – 2 - 2007
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||
|
وحدتنا بشرعية إسرائيل/ بقلم :بروفيسور عبد الستار قاسم التاريخ : 10 / 02 / 2007 الساعة : 16:30 فرح الشعب الفلسطيني بتوقيع الاتفاق بين حماس وفتح في مكة لأنه يوقف الاقتتال الذي يدمي القلوب وتعتصر منه الصدور، ويضع الأخ ضد أخيه. الشعب الفلسطيني كله أمل بأن يصمد هذا الاتفاق وألا تعود الفصائل إلى اقتتال مشين لا يخرج منه أحد منتصرا. لكن الاتفاق قصّر في تغاضيه عن إقامة لجنة تحقيق خاصة بالاقتتال، وهو يدفن أخطاء الآخرين الذين يجرون الويلات على الشعب الفلسطيني كما هي العادة على الساحة الفلسطينية. بالتأكيد ستكون الساحة الفلسطينية أكثر تحصينا وأدق حرصا إذا قرر الفلسطينيون محاسبة كل مخطئ ومسيء. من زاوية أخرى، يؤسس الاتفاق لمرحلة تاريخية جديدة في حياة الشعب الفلسطيني من حيث أن الوحدة الفلسطينية أصبحت مرتبطة بإملاءات الأجانب من أهل الغرب، وبالرغبات الإسرائيلية. لم يستطع قادة الفلسطينيين الجلوس معا لمناقشة هموم الشعب الفلسطيني والبحث عن حلول دون الانحناء لإرادة الولايات المتحدة والرباعية الدولية، وبقيت كل القضايا الفلسطينية الداخلية مثل البناء الاقتصادي والتنمية الأخلاقية ومحاربة الفساد والفلتان الأمني معلقة بما يمكن أن يقرره الفلسطينيون بخصوص المتطلبات الدولية. لم تستطع كل الهموم الفلسطينية أن تجمع الفرقاء، ولم يجتمعوا إلا على همّ الدول الغربية وهو الحصول على توحد فلسطيني خلف القرارات الدولية. ذلك القبول بالقرارات الدولية الذي مزقنا في السابق عاد ليوحدنا الآن. سقف المطالب الفلسطينية لم يتقلص مع الزمن فحسب، بل أصبح مرتبطا الآن بسياسات الذين أقاموا إسرائيل، والذين ما زالوا يقدمون لها المساعدات بمختلف الأشكال بما في ذلك السلاح الذي يقتل أبناءنا ويهدم بيوتنا. كان من المفروض، حسب التراث النضالي الفلسطيني، أن توحدنا المقاومة، أو أن يوحدنا الحصار ويدفعنا للبحث عن حلول ذاتية وبمساعدة الأصدقاء، لكن التحدي الخارجي مزقنا هذه المرة بدل أن يوحدنا. هذا الاتفاق عبارة عن هزيمة جديدة للشعب الفلسطيني، وصناعها هم القيادات الذين أغرقوا الساحة الفلسطينية بالدماء ووقفوا في مكة يذرفون الدموع على الدماء الطاهرة الزكية. هم لم يلحقوا بنا عار الاقتتال فقط وإنما اتفقوا أيضا على مسائل يعتبرها القاموس النضالي الفلسطيني من المحرمات. ارتكبت حماس خطأ كبيرة، بل خطيئة مرعبة بحق الشعب الفلسطيني وحق الذين انتخبوها. كان من المتوقع من الناحية الإسلامية، وبناء على ميثاق حماس وبرنامجها الانتخابي، أن تغادر حماس ساحة الحكومة إذا كان الخيار محصورا بين المغادرة والتوقيع على اعتراف بالشرعية الدولية واحترام الاتفاقيات الموقعة. تختبئ حماس الآن تحت ستار كلمة احترام، وتجادل بأنها رفضت كلمة التزام. الفرق ليس شاسعا بين الكلمتين. كلمة التزام تعني بأن الملتزم سيقوم بالأعمال التي تقود إلى الوفاء بالتزامه، أما كلمة احترام تعني أن الذي يحترم ليس بالضرورة مطالبا بالقيام بأعمال نحو تحقيق الشيء الذي يحترمه، وتعني أيضا أن عليه أن يقبل بما يقوم به الملتزم دون أن يكون له حق الاعتراض. فإذا قام جهاز أمني مثلا باعتقال مجاهد فلسطيني فإن على حماس أن تحترم هذا الإجراء لأن الاتفاقيات تنص عليه. سيرفع أحد صوته ليقول بأن كاتب هذا المقال لا يريد وحدة وطنية. الوحدة التي تقوم بناء على رغبات الأعداء ليست وحدة وإنما عبارة عن جيفة لن تجلب على الشعب الفلسطيني إلا المزيد من الويلات. أنا لا أريد هذه الوحدة، وما أريده هو العودة إلى أنفسنا لنكون أوفياء لتاريخنا وديننا وعروبتنا ونضالنا ودماء شهدائنا ودموع أمهاتنا، وعندها ستكون وحدة حقيقية.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
أعتقد أن الرابح الأكبر من اتفاق مكة هي حماس |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
لماذا هذا التحامل على حركة حماس ؟؛ ولماذا نتهمها بالتضليل ؟ ولماذا نطالبها بالخضوع لقواعد اللعبة السياسية ؟: ونحن لم نترك لها الفرصة لممارسة التجربة فعليا وعلى أرض الواقع فكيف يكون حكمنا عليها منطقيا وصحيحا :: وخصوصا أننا تقاعسنا عن مساعدتها ولم نطلب على الأقل من حركة فتح أن تتركها وشأنها بل ونحن الطرف المحايد القادر علي العمل في الحقل الفلسطيني سكتنا على تعاون الفتحاويين المعلن مع الصهاينة الأعداء لإفشال حركة حماس الذين هم إخوانهم وأشقائهم وشركاء المصير ................................... فمن يضلل من ؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
نحن نرجو لحماس كل التوفيق ... أما أبو مازن فأوراقه محروقة من زمان ... فهو مهندس أوسلو وهو أيضا الذي تباكى على ضحايا المحرقة النازية في مؤتمر البحر الميت أمام بوش وشارون ليكسب ودهما وثقتهما وقد كسب ولا أدري من يكسب ثقة بوش وشارون ماذا يكون...؟!
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
إنّ حركة حماس متورطة في اللعبة السياسية حتى النخاع، ومجرد دخولها الانتخابات تحت مظلة أوسلو يعني البدء في كشف الاستراتيجية الحقيقية للحركة رويدا رويدا، إنهم يعلمون علم اليقين أنّ (أوسلو) لا تقدم من فلسطين لأهل فلسطين غير 22% من مساحتها التاريخية، وهذا ما دأبت حماس على رفضه في العلن، ودخلت سوق الانتخابات على أساس برنامج وطني مقاوم واضح استطاعت أن تكسب به قلوب الكثيرين من الناخبين الفلسطينيين، واعتلت سدة الحكم وواجهت الصعاب هي والشعب معا، وكان الأجدى عندها الانسحاب من اللعبة والعودة إلى خندق المقاومة لكي تحافظ على احترام الشارعين الفلسطيني والعربي لها، لكنْ وبما أنها ضالعة في اللعبة ولا تختلف عن فتح في شهوة السلطة فإنّها آثرت الاستمرار في اللعبة حفاظا على مكاسب واهية، وربما كان الاقتتال الأخير عملا مدبّرا افتعلوه لكي يقدم لهم غطاء يمكنهم من الكشف عن نواياهم الحقيقية تجاه التسوية السلمية ولو كانت التضحية ببضع عشرات من الأبرياء. ومن يشك في ذلك فعليه أنْ يقرأ الأحداث وتوقيتها والمكان الذي تمت فيه المصالحة وعرّابيها، ثم البيان الختامي لمؤتمر المصالحة، وتفوّهات خالد مُشعل حول الكشف عن مزيد من التحوّلات في برنامج الحركة. إذا صحّت التوجهات الجديدة لدى الحركة تكون بذلك سدّدتْ سهاما قاتلة إلى أفئدة ناخبيها ومحبيها الذين ما زالوا يثقون بها ويعتبرون قادتها أصحاب أيادٍ متوضئة، وكأنّ التوضؤ حكر على حماس دون غيرها من المسلمين...! د. محمد الجاغوب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||||||||||
|
شكرا على حضورك د. محمد الجاغوب ونرجو ألا تكون حماس ضالعة في التسوية ولا في المؤامرة ولا في التزاحم على المناصب ونرجو أن تكون كل الهوجس التي تدور في أذهاننا ظنون سيئة!! لا مكان لها .. نرجو
|
||||||||||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حماس بين خيارى التراجع والحرب الأهلية | سيد يوسف | منتدى الحوار الفكري العام | 5 | 15-07-2007 06:29 AM |
| حماس: الفكر والممارسة السياسية | محمود الحسن | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 13-06-2007 03:09 AM |
| رهان القاصرين على حكمة حماس | سيد يوسف | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 31-01-2006 08:56 PM |
| حماس : النشأة والإنجازات | سيد يوسف | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 06-11-2005 07:06 PM |