الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-11-2005, 02:04 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وفاء الحمري
أقلامي
 
إحصائية العضو







وفاء الحمري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وفاء الحمري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وفاء الحمري

افتراضي امرأة من زمن الحرب

فاجأها المخاض الى عمود خيمة مهترئة ... تكورت على نفسها... أغمضت جفنيها.... صعد دم قان الى وجنتيها....حبست انفاسها للحظة. فتحول اللون الوردي في وجهها الى أزرق غامق ثم نفثت نفسا طويلا ، كأنها تتخلص بخروجه من كل آلامها ومعاناتها...
صامتة هي حتى في ذروة ألمها....سمع دوي انفجار قربها... صامدة هي حتى والارض تهتز من تحتها... لمحت قبالتها طفلتها تهرش بأسنانها قطعة خبز صلبة...ربما أصلب من أسنانها اللبنية الغضة...لكنها تتصارع....تعض...تكسر جزءا من القطعة فتنفتح أساريرها وكأنها خرجت منتصرة للتو من مباراة في المصارعة...فتحول الفتات المكسور الى يمين ويسار فكيها علها تستطيع ابتلاعه فلم تفلح.... أخرجت القطعة ... نظرت اليها مليا ... تستعطفها لتلين ثم اعادتها الى فيها وأعادت المحاولة. يمين ...يسار... فتفتت قطعة الخبز ولانت لها...فبلعتها وهي مزهوة كأنها حققت نصرا عظيما....ثم ارتمت على الكسرة العنيدة لتعيد الكرة من جديد..... صراخ أمعائها وآلام معدتها الجائعة أعطياها القوة لكي تعيد العملية ثانية وثالثة حتى تسكت غرغرة امعاءها الفارغة....
انست هذه اللقطة البائسة المراة آلام مخاضها لفترة لكن الالام عاودتها من جديد. فتكومت على نفسها مرة اخرى وتلون وجهها من أحمر الى ازرق الى اللالون....تساءلت وهي في ذروة آلامها علام هو حريص على الخروج الى هذه الحياة وكلها الم وتعب وعوز و.... وانفجر ينبوع سساخن من تحتها ثم اندفع الثقل الى الخارج فاذا بصراخ يعلو ويعلو ويعلو ثم همد على حلمة ثثديها

رفعت الوالدة بصرها الى السماء فاذا بها أمام طفلتها وهي مصوبة بصرها نحو الرضيع وقطرات الحليب تتدفق من جانبي فيه....ربما تمنت في لحظة جوع وعطش وعري ان ترتمي في حضن والدتها الدفئ وتشبع لبنا سائغا دافئا لذة للشاربين ... مصت الصبية شفتيها وولت على اعقابها خارج الخيمة فبدا للمراة من كوة بابها لهيب نيران أمامها تبعه دوي انفجار صاروخ ناري مر للتو من فوق بقايا الخيمة...توقف الوليد عن الرضاع وتفحص قسمات وجه امه مليا... لم يبتسم كغيره من الرضع بل اناخ السمع والبصر والفؤاد لاول درس لامثاله ... تلقيح طبيعي ضد الحروب والنوازل والضربات والصواريخ والالام ثم التقط الحلمة من جديد ... عادت الصبية الى الخيمة تفرك عينيها من سموم دخان الصاروخ بابهاميها الوسختين فسالت دموع رمادية على خديها الغضين فرسمت خطين متوازيين....سعلت....تمخطت....بصقت بقايا لقمة الخبز العنيدة مصبوغة باللون الاسود وهي تتحسر على مجهود ضاع من غير نتيجة ...
قرات المراة الرسالة الاليمة....جرت الصبية من كم اسمالها الصقتها بحضنها.... ربتت على ظهرها بحنان غامر... ثم أغمضت لها جفنيها عساها تسعد بحلم جميل تشبع فيه خبزا طريا و...و






التوقيع

.


.
 
رد مع اقتباس
قديم 25-11-2005, 02:42 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمـة أحمـد
أقلامي
 
إحصائية العضو






فاطمـة أحمـد غير متصل


افتراضي

أختي وفاء

لك إسلوب جميل في الكتابه من تسلسل وتشويق ومواضيع هادفه مستوحاه من الواقع

لكن استوقفني الرضيع الذي همد على حلمة ثدي أمه وقطرات الحليب تتدفق من جانبي فمه وهذا في الواقع بعيد الحصول ( أقصد ساعة الولاده )

يسعدني أن أقرأ لك المزيد

تحرير







 
رد مع اقتباس
قديم 25-11-2005, 03:04 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي

يتضمن السرد رهانا يندد بعالم
لا يوفر لأطفاله إلا الجوح والحروب..
هي حروب جناها الكبار على الصغار
فقدموا لهم عالما لا يطاق..
ومع ذلك تبقى " غريزة " البقاء
صامدة يوحي بها النص من خلال
هذا المخاض الرمز
الذي يحمل " أملا " لأطفال الحياة
رمز له " بحليب يتدفق من شفتي الجنين"
تحياتي الحارة للأخت وفاء

محمـــد فــــري







 
رد مع اقتباس
قديم 25-11-2005, 04:36 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
وفاء الحمري
أقلامي
 
إحصائية العضو







وفاء الحمري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وفاء الحمري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وفاء الحمري

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تحرير
أختي وفاء

لك إسلوب جميل في الكتابه من تسلسل وتشويق ومواضيع هادفه مستوحاه من الواقع

لكن استوقفني الرضيع الذي همد على حلمة ثدي أمه وقطرات الحليب تتدفق من جانبي فمه وهذا في الواقع بعيد الحصول ( أقصد ساعة الولاده )

يسعدني أن أقرأ لك المزيد

تحرير

العزيزة تحرير

لك كل الفضل في قراءة هذه القصة ...

حكايانا كلها من الواقع ...والواقع الذي يولد الحكايا ...

وما زلنا نتمرغ في هذا الواقع العربي المر فانا للحكايا كاتبون ...

اما مسالة الرضاع بعد الولادة فهي واقعة ....اسالي الاطباء والمجربين ...

تسلمي ...


.






التوقيع

.


.
 
رد مع اقتباس
قديم 25-11-2005, 04:50 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
وفاء الحمري
أقلامي
 
إحصائية العضو







وفاء الحمري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وفاء الحمري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وفاء الحمري

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمـــد فـــري
يتضمن السرد رهانا يندد بعالم
لا يوفر لأطفاله إلا الجوح والحروب..
هي حروب جناها الكبار على الصغار
فقدموا لهم عالما لا يطاق..
ومع ذلك تبقى " غريزة " البقاء
صامدة يوحي بها النص من خلال
هذا المخاض الرمز
الذي يحمل " أملا " لأطفال الحياة
رمز له " بحليب يتدفق من شفتي الجنين"
تحياتي الحارة للأخت وفاء

محمـــد فــــري

ان محمدا اذا دخل نصوصا ... قلبها ... وجعل كوامنها معلومة ... وغوامضها مفهومة ...

اينك يا محمد من المقامة .... تسال عنك لانك سيدها ....

زاه .... بك المكان محمد ...






التوقيع

.


.
 
رد مع اقتباس
قديم 26-11-2005, 09:52 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي


طفولة ٌ تشيبُ على واقع ٍ يعترفُ بلغة الدمار
و الويلات ، و تتلوَّث بالحروب الشرسة .
لكن هي الحياة .. فلنحياها .. و لتحياها الأجيال
القادمة .. !!

أختي الكريمة
وفـــــــاء

تحيَّـــــــة ودٍّ و صفاء .
و سلمت الأنامل .






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 29-11-2005, 10:00 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مؤيد أبو سعادة
أقلامي
 
إحصائية العضو







مؤيد أبو سعادة غير متصل


افتراضي

الأخت وفاء
انك حقاً لكاتبة عظيمة بارعة في استخدام الكلمات ، فكلماتك تناولت الموضوع بطريقة جميلة وعميقة وتشير بوضوح الى الأزمة الفكرية والأخلاقية التي يعيشها العالم.
فشكراً لك وجزاك الله خيراً







 
رد مع اقتباس
قديم 30-11-2005, 12:22 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
وفاء الحمري
أقلامي
 
إحصائية العضو







وفاء الحمري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وفاء الحمري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وفاء الحمري

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن جعفر

طفولة ٌ تشيبُ على واقع ٍ يعترفُ بلغة الدمار
و الويلات ، و تتلوَّث بالحروب الشرسة .
لكن هي الحياة .. فلنحياها .. و لتحياها الأجيال
القادمة .. !!

أختي الكريمة
وفـــــــاء

تحيَّـــــــة ودٍّ و صفاء .
و سلمت الأنامل .
اخي ايمن جعفر ...
اشكر قراءتك ...
سلمت كلك ...
ممتنة






التوقيع

.


.
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط