الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-11-2005, 12:36 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وفاء الحمري
أقلامي
 
إحصائية العضو







وفاء الحمري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وفاء الحمري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وفاء الحمري

افتراضي ليلة قبض فاطمة... لوفاء الحمري

.

فوجئ اهل البيت من النشاط غير العادي الذي صاحبها هذا اليوم من ايام اله.... كانها فكت من عقال وأطلقت من محبس....جهزت الطعام والحلوى...لبست ااجمل ما عندها. او قل اقدم ما عندها. قفطانا مخمليا خاطته لها المرحومة والدتها قبيل وفاتها.... وقفت امام المرآة. افزعتها صفرة علت وجنتيها فراحت تقرصهما بكل مل اوتيت من قوة.... تنتظر الفرج...تنتظر دما يسري فيهما ويمنحهما بعضا من الحيوية ... بعضا من الحياة... لكن هذه الصفرة أبت ان تبرح مكانها ... تقرص مرة اخرى... تحدق في المرآة ... تنتظر ... تتفحص ... تعيد الكرة ثانية وثالثة ورابعة ... تفقد اعصابها ... تلطم وجهها بكلتا يديها ... تزفر ... تتنهد ... تقرب وجهها للمرآة... تستعطفها ربما لتحن ... لتمن .... تمن عليها بقدر من دم يسري ... يجري ... يعيد الحياة لعروق عجاف . تذكرت ايام كان يهجم عليها دون استئذان ... يهتك سترها ... يغرقها في بحر الحرج ... بحر الاحراج... كانت تتمنى لو انشقت الارض عن علقة عطشى تمتص آخر قطرة من دمها فتجف دورة دمها كما تجف الارض في القرن الافريقي .... واليوم ها هي تستعطفها ... تطلبها حثيثا دون جدوى ... خذلتها الملعونة للمرة الثانية. المرة الاولى يوم الخبر الصاعقة داخل عيادة طبيبة النساء وهذه المرة يوم حضور الخاطبة لبيت فاطمة ... سمعت طرقا بالباب كانت منتظرة له .... اسقطت فاطمة آنية الزجاج التي كانت تحملها لحظتها ... تعجبت لنفسها كيف ترتبك لزيارة الخطاب لبيتها وهي التي زوجت اخواتها الخمس ولم تبق سوى سلوى ذات الاربعة عشر ربيعا التي احتظنتها فاطمة منذ ولادتها بعد وفاة الوالدة ابان نفاسها ... كانت تعتبرها ابنتها التي لم ينجبها رحمها وطفلتها المدللة المحبوبة


لملمت شظايا الزجاج بخفة وكومته جانبا واسرعت تفتح الباب وسلوى تجري وراءها وتتعلق بتلابيب قفطانها الاخضر فرحة لفرح فاطمة الذي لم يزرها لسنين طويلة ...انفرج الباب عن سيدة في الخمسين من عمرها تسبقها ابتسامة عريضة...عانقت فاطمة بحرارة وانكفأت على سلوى تقبلها ... تقلبها ... تجس جسدها الغض ... تتلمس شعرها الاشقر المتموج ... دلف الجميع الى الداخل بطلب من فاطمة التي تكاد تفقد توازنها خجلا وحياء ... لجم الظرف فم فاطمة ولم تستطع ان تنبس بشئ غير كلمة اهلا وسهلا تكررها كانها لا تعرف من كلمات الترحيب سواها ... لاحظت الضيفة المرجوة حالة الارتباك فحاوت مداراته عبر الافراج عن راس الخيط الذي كان يشدها الى هذه الاسرة ... انا خديجة اخت هشان الم تعرفيني ؟ ثم نظرت الى فاطمة نظرة استفهام واستكشاف لقدرة فاطمة على تذكر هذين الاسمين . وحين لم تلحظ اي بادرة للتذكر أردفت مستحثة الذكرى البعيدة . كم لعبنا انا وانت واخي هشام عندما كانت والدتي الحاجة السعدية الطنجاوية تصحبنا لزيارتكم . اتذكرين يوم شرخ لك اخي هشام اذنك بضربة عصا وقامت اليها تقلب اذنها وتوقفت فجاة . هاهو ذا اثر الجرح اتذذكرين؟... وما زالت الزائرة خديجة تذكر فاطمة بالماضي البعيد والاحداث الماضية حتى ارتاحت هذه الاخيرة لها ولحديثها الشيق فاتدلت في جلستها ... اخرجت نفسا عميقا كاد قبل لحظات يخنقها ... تحسست شعرها وعدلت قفطانها ومررت كفيها على صفحة وجهها وقرصت في غفلة من الضيفة وجنتيها حين التقطت أذناها في لحظة من الزمن الخدول جملة ( جئتك خاطبة سلوى لاخي هشام) احست نارا تتلظى داخل جسدها تحسست صهدها يشوي وجنتيها شيا .... جرت مسرعة لا تدري اي وجهة توليها فاذا بها امام المرآة النحاسية الضخمة تتفحص صورة لا تعرف صاحبتها...تتأمل وجها محمرا محتقنا بدا لها بعد لحظة ذهول انه يشبه وجهها ...فقدت توازنها بعد فقدها وعيها وسقطت على وجهها فوق شظايا الزجاج المكسور الذي كومته قبل لحظات ....شج جبينها ... سال دمها ... لم يخذلها هذه المرة تدفق غزيرا .. لون وجهها بالاحمر القاني .... ضمخ جسدها الراكد ... قبضت فاطمة ليلة الامل ... ليلة الرجاء ... ليلة لم يكن صبحها بالقريب أبدا


نشرت بمجلة العربي الكويتية






التوقيع

.


.
 
رد مع اقتباس
قديم 30-11-2005, 08:03 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي

سأعود هنا مرة أخرى إلى تيمة الانتظار..
ظلت فاطمة تنتظر " الحظ " كي يطرق بابها،
وطال انتظارها كثيرا
حتى " جف "صبرها..وجفت معه دماؤها
وفي لحظة خيل لها فيها أن " نصيبها " قد حان..
انزاح عنها هذا الحظ..واختار طريقا أخرى لم تكن متوقعة..
لكن..هل من حظ المرأة دائما أن تظل مرتبطة
بحظ منفصل عن حظها؟
ومتى تتحكم هي في حظها؟
لعل الجواب هو رهان النص هنا
تحياتي للأخت وفاء

محمــــد فــــري







 
رد مع اقتباس
قديم 02-12-2005, 01:22 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وفاء الحمري
أقلامي
 
إحصائية العضو







وفاء الحمري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وفاء الحمري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وفاء الحمري

افتراضي

ليلة قبض فاطمة


فوجئ اهل البيت من النشاط غير العادي الذي صاحبها هذا اليوم من ايام الفوجئ اهل البيت من النشاط غير العادي الذي صاحبها هذا اليوم من ايام الله.... كانها فكت من عقال وأطلقت من محبس....جهزت الطعام والحلوى...لبست ااجمل ما عندها. او قل اقدم ما عندها. قفطانا مخمليا خاطته لها المرحومة والدتها قبيل وفاتها.... وقفت امام المرآة. افزعتها صفرة علت وجنتيها فراحت تقرصهما بكل مل اوتيت من قوة.... تنتظر الفرج...تنتظر دما يسري فيهما ويمنحهما بعضا من الحيوية ... بعضا من الحياة... لكن هذه الصفرة أبت ان تبرح مكانها ... تقرص مرة اخرى... تحدق في المرآة ... تنتظر ... تتفحص ... تعيد الكرة ثانية وثالثة ورابعة ... تفقد اعصابها ... تلطم وجهها بكلتا يديها ... تزفر ... تتنهد ... تقرب وجهها للمرآة... تستعطفها ربما لتحن ... لتمن .... تمن عليها بقدر من دم يسري ... يجري ... يعيد الحياة لعروق عجاف . تذكرت ايام كان يهجم عليها دون استئذان ... يهتك سترها ... يغرقها في بحر الحرج ... بحر الاحراج... كانت تتمنى لو انشقت الارض عن علقة عطشى تمتص آخر قطرة من دمها فتجف دورة دمها كما تجف الارض في القرن الافريقي .... واليوم ها هي تستعطفها ... تطلبها حثيثا دون جدوى ... خذلتها الملعونة للمرة الثانية. المرة الاولى يوم الخبر الصاعقة داخل عيادة طبيبة النساء وهذه المرة يوم حضور الخاطبة لبيت فاطمة ... سمعت طرقا بالباب كانت منتظرة له .... اسقطت فاطمة آنية الزجاج التي كانت تحملها لحظتها ... تعجبت لنفسها كيف ترتبك لزيارة الخطاب لبيتها وهي التي زوجت اخواتها الخمس ولم تبق سوى سلوى ذات الاربعة عشر ربيعا التي احتظنتها فاطمة منذ ولادتها بعد وفاة الوالدة ابان نفاسها ... كانت تعتبرها ابنتها التي لم ينجبها رحمها وطفلتها المدللة المحبوبة


لملمت شظايا الزجاج بخفة وكومته جانبا واسرعت تفتح الباب وسلوى تجري وراءها وتتعلق بتلابيب قفطانها الاخضر فرحة لفرح فاطمة الذي لم يزرها لسنين طويلة ...انفرج الباب عن سيدة في الخمسين من عمرها تسبقها ابتسامة عريضة...عانقت فاطمة بحرارة وانكفأت على سلوى تقبلها ... تقلبها ... تجس جسدها الغض ... تتلمس شعرها الاشقر المتموج ... دلف الجميع الى الداخل بطلب من فاطمة التي تكاد تفقد توازنها خجلا وحياء ... لجم الظرف فم فاطمة ولم تستطع ان تنبس بشئ غير كلمة اهلا وسهلا تكررها كانها لا تعرف من كلمات الترحيب سواها ... لاحظت الضيفة المرجوة حالة الارتباك فحاوت مداراته عبر الافراج عن راس الخيط الذي كان يشدها الى هذه الاسرة ... انا خديجة اخت هشان الم تعرفيني ؟ ثم نظرت الى فاطمة نظرة استفهام واستكشاف لقدرة فاطمة على تذكر هذين الاسمين . وحين لم تلحظ اي بادرة للتذكر أردفت مستحثة الذكرى البعيدة . كم لعبنا انا وانت واخي هشام عندما كانت والدتي الحاجة السعدية الطنجاوية تصحبنا لزيارتكم . اتذكرين يوم شرخ لك اخي هشام اذنك بضربة عصا وقامت اليها تقلب اذنها وتوقفت فجاة . هاهو ذا اثر الجرح اتذذكرين؟... وما زالت الزائرة خديجة تذكر فاطمة بالماضي البعيد والاحداث الماضية حتى ارتاحت هذه الاخيرة لها ولحديثها الشيق فاتدلت في جلستها ... اخرجت نفسا عميقا كاد قبل لحظات يخنقها ... تحسست شعرها وعدلت قفطانها ومررت كفيها على صفحة وجهها وقرصت في غفلة من الضيفة وجنتيها حين التقطت أذناها في لحظة من الزمن الخدول جملة ( جئتك خاطبة سلوى لاخي هشام) احست نارا تتلظى داخل جسدها تحسست صهدها يشوي وجنتيها شيا .... جرت مسرعة لا تدري اي وجهة توليها فاذا بها امام المرآة النحاسية الضخمة تتفحص صورة لا تعرف صاحبتها...تتأمل وجها محمرا محتقنا بدا لها بعد لحظة ذهول انه يشبه وجهها ...فقدت توازنها بعد فقدها وعيها وسقطت على وجهها فوق شظايا الزجاج المكسور الذي كومته قبل لحظات ....شج جبينها ... سال دمها ... لم يخذلها هذه المرة تدفق غزيرا .. لون وجهها بالاحمر القاني .... ضمخ جسدها الراكد ... قبضت فاطمة ليلة الامل ... ليلة الرجاء ... ليلة لم يكن صبحها بالقريب أبدا ه.... كانها فكت من عقال وأطلقت من محبس....جهزت الطعام والحلوى...لبست اجمل ما عندها. او قل اقدم ما عندها. قفطانا مخمليا خاطته لها المرحومة والدتها قبيل وفاتها.... وقفت امام المرآة. افزعتها صفرة علت وجنتيها فراحت تقرصهما بكل مل اوتيت من قوة.... تنتظر الفرج...تنتظر دما يسري فيهما ويمنحهما بعضا من الحيوية ... بعضا من الحياة... لكن هذه الصفرة أبت ان تبرح مكانها ... تقرص مرة اخرى... تحدق في المرآة ... تنتظر ... تتفحص ... تعيد الكرة ثانية وثالثة ورابعة ... تفقد اعصابها ... تلطم وجهها بكلتا يديها ... تزفر ... تتنهد ... تقرب وجهها للمرآة... تستعطفها ربما لتحن ... لتمن .... تمن عليها بقدر من دم يسري ... يجري ... يعيد الحياة لعروق عجاف . تذكرت ايام كان يهجم عليها دون استئذان ... يهتك سترها ... يغرقها في بحر الحرج ... بحر الاحراج... كانت تتمنى لو انشقت الارض عن علقة عطشى تمتص آخر قطرة من دمها فتجف دورة دمها كما تجف الارض في القرن الافريقي .... واليوم ها هي تستعطفها ... تطلبها حثيثا دون جدوى ... خذلتها الملعونة للمرة الثانية. المرة الاولى يوم الخبر الصاعقة داخل عيادة طبيبة النساء وهذه المرة يوم حضور الخاطبة لبيت فاطمة ... سمعت طرقا بالباب كانت منتظرة له .... اسقطت فاطمة آنية الزجاج التي كانت تحملها لحظتها ... تعجبت لنفسها كيف ترتبك لزيارة الخطاب لبيتها وهي التي زوجت اخواتها الخمس ولم تبق سوى سلوى ذات الاربعة عشر ربيعا التي احتظنتها فاطمة منذ ولادتها بعد وفاة الوالدة ابان نفاسها ... كانت تعتبرها ابنتها التي لم ينجبها رحمها وطفلتها المدللة المحبوبة


لملمت شظايا الزجاج بخفة وكومته جانبا واسرعت تفتح الباب وسلوى تجري وراءها وتتعلق بتلابيب قفطانها الاخضر فرحة لفرح فاطمة الذي لم يزرها لسنين طويلة ...انفرج الباب عن سيدة في الخمسين من عمرها تسبقها ابتسامة عريضة...عانقت فاطمة بحرارة وانكفأت على سلوى تقبلها ... تقلبها ... تجس جسدها الغض ... تتلمس شعرها الاشقر المتموج ... دلف الجميع الى الداخل بطلب من فاطمة التي تكاد تفقد توازنها خجلا وحياء ... لجم الظرف فم فاطمة ولم تستطع ان تنبس بشئ غير كلمة اهلا وسهلا تكررها كانها لا تعرف من كلمات الترحيب سواها ... لاحظت الضيفة المرجوة حالة الارتباك فحاوت مداراته عبر الافراج عن راس الخيط الذي كان يشدها الى هذه الاسرة ... انا خديجة اخت هشان الم تعرفيني ؟ ثم نظرت الى فاطمة نظرة استفهام واستكشاف لقدرة فاطمة على تذكر هذين الاسمين . وحين لم تلحظ اي بادرة للتذكر أردفت مستحثة الذكرى البعيدة . كم لعبنا انا وانت واخي هشام عندما كانت والدتي الحاجة السعدية الطنجاوية تصحبنا لزيارتكم . اتذكرين يوم شرخ لك اخي هشام اذنك بضربة عصا وقامت اليها تقلب اذنها وتوقفت فجاة . هاهو ذا اثر الجرح اتذذكرين؟... وما زالت الزائرة خديجة تذكر فاطمة بالماضي البعيد والاحداث الماضية حتى ارتاحت هذه الاخيرة لها ولحديثها الشيق فاتدلت في جلستها ... اخرجت نفسا عميقا كاد قبل لحظات يخنقها ... تحسست شعرها وعدلت قفطانها ومررت كفيها على صفحة وجهها وقرصت في غفلة من الضيفة وجنتيها حين التقطت أذناها في لحظة من الزمن الخدول جملة ( جئتك خاطبة سلوى لاخي هشام) احست نارا تتلظى داخل جسدها تحسست صهدها يشوي وجنتيها شيا .... جرت مسرعة لا تدري اي وجهة توليها فاذا بها امام المرآة النحاسية الضخمة تتفحص صورة لا تعرف صاحبتها...تتأمل وجها محمرا محتقنا بدا لها بعد لحظة ذهول انه يشبه وجهها ...فقدت توازنها بعد فقدها وعيها وسقطت على وجهها فوق شظايا الزجاج المكسور الذي كومته قبل لحظات ....شج جبينها ... سال دمها ... لم يخذلها هذه المرة تدفق غزيرا .. لون وجهها بالاحمر القاني .... ضمخ جسدها الراكد ... قبضت فاطمة ليلة الامل ... ليلة الرجاء ... ليلة لم يكن صبحها بالقريب أبدا


نشرت بمجلة العربي الكويتية


رجاء من الادارة ...

اتركوا انا مساحة التعديل مفتوحة
بعد التغييرالذي حدث من الشركة الدولية اصبح البنط غير مقروء ...
ما العمل ؟
اعدت كتابتها هنا ريثما تنظر الادارة في طلبي ...






التوقيع

.


.
 
رد مع اقتباس
قديم 02-12-2005, 10:58 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي


هو الحظّ حين يخدعنا بمجيئه بعد تلظ ٍ بنار الإنتظار
نخاله أتى ليكون بردا ً و سلاما ً فإذا به ينصرفُ عنـّـا ، يرمقنا
بعين ٍ ماكرة ٍ غير آبهة ٍ بنا .. و في الجحيم يُلقينا !!

ما أكثر ما ننتظره ثم لا يأتي سيدتي !

الفكرة رائعة و المسار السرديّ التصاعديّ مع تنامي الحدث و التشويق
أحدث حبكة ً أوصلتْ المعنى المرام في نهاية القصَّـــة .

أختي الكريمة وفاء الحمري
تحياتي لكِ و لقلمكِ الجميل .
ودّ .






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2005, 03:55 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
وفاء الحمري
أقلامي
 
إحصائية العضو







وفاء الحمري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وفاء الحمري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وفاء الحمري

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمـــد فـــري
سأعود هنا مرة أخرى إلى تيمة الانتظار..
ظلت فاطمة تنتظر " الحظ " كي يطرق بابها،
وطال انتظارها كثيرا
حتى " جف "صبرها..وجفت معه دماؤها
وفي لحظة خيل لها فيها أن " نصيبها " قد حان..
انزاح عنها هذا الحظ..واختار طريقا أخرى لم تكن متوقعة..
لكن..هل من حظ المرأة دائما أن تظل مرتبطة
بحظ منفصل عن حظها؟
ومتى تتحكم هي في حظها؟
لعل الجواب هو رهان النص هنا
تحياتي للأخت وفاء

محمــــد فــــري
نعم اخي محمد متى تتحكم المراة في حظها ...
وتصنعه كما تريد ..ام عليها دائما الانتظار ....
ربما حتى ذاك الانتظار كان جميلا ...
امل تتدلى عناقيده على مرمى بصرها
وان لم تقطف هي منه ثمرا فانها تستمتع بجماله
ونضجه واخضراره ... وتستانس به ...
اعجبني توسعك استاذ فري في فكرة الانتظار
ليس العانس وحدها من تنتظر ... فغيرها كثير.....
ربما ينتظر هذا القادم الذي اسميته الحظ ...
اسميه انا الحق ...حقها فيما تريد وتختار ...
يبقى السؤال دائما مطروحا ...
متى تتحكم المراة في حظها ...
بوركت محمد ناقدا غواصا في المعاني والحروف ...

اشكرك ...




.






التوقيع

.


.
 
رد مع اقتباس
قديم 04-12-2005, 01:07 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
وفاء الحمري
أقلامي
 
إحصائية العضو







وفاء الحمري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى وفاء الحمري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى وفاء الحمري

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن جعفر

هو الحظّ حين يخدعنا بمجيئه بعد تلظ ٍ بنار الإنتظار
نخاله أتى ليكون بردا ً و سلاما ً فإذا به ينصرفُ عنـّـا ، يرمقنا
بعين ٍ ماكرة ٍ غير آبهة ٍ بنا .. و في الجحيم يُلقينا !!

ما أكثر ما ننتظره ثم لا يأتي سيدتي !

الفكرة رائعة و المسار السرديّ التصاعديّ مع تنامي الحدث و التشويق
أحدث حبكة ً أوصلتْ المعنى المرام في نهاية القصَّـــة .

أختي الكريمة وفاء الحمري
تحياتي لكِ و لقلمكِ الجميل .
ودّ .
اصبت ايمن في سبر غور القصة
هي قضية الانتظار وما ياتي بعده
هي حق الاختيار بدل الانتظار
سعدت بك مبحرا في عمق القص
انتظرك في نصوص اخرى
اشكرك


.






التوقيع

.


.
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط