|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
رسائل الأشجان /10 - ليلة مقتل الغلبان ..!
رسائل الأشجان لأبي علي الغلبان .. / 10 الرسالة العاشرة : ليلة مقتل الغلبان ..! قبل الانخراط في عالم التقنية ، والتعامل مع الواجهة الباردة الخطيرة ، الانطرنط ، كما ذكر الغلبان ، تسلم برقية عاجلة تقول : ( كلما هاج في خاطري كوكب الذكريات صحت بالكائنات يا بكائي .. ويا لهاثي الذي نقر العتبات ..) قال ، رحمه الله : الرسالة تذكرني بالذي مضى ، طائر السنونو الذي كان يحط على أحلامنا الصغيرة .. ينقرها لتصحو .. وينقر وقتنا على سور تلك البحيرة ، حين كانت الشمس تعلن موعد الرحيل ، فننتظر الإياب.. وحين نبحث عن طائرنا عندما نكبر ويكبر ، نجده ارتحل ، .. وحيداً مبللاً بالدمع .. على كاهله الوقت .. وبين جناحيه الندى ..! يا صاحبي ، قال لصاحبه ، بالهياج ذاته ، واللهاث ذاته ، نقلب وريقات ، نتوغل بها في أيامنا الخضر المبتعدة ، لكن .. بين حدي البكاء والابتسام ..! ها هو يشدنا حنين الرجوع ، إلى أزقة الذاكرة .. إلى سفر التجوال .. أشاح الغلبان بوجهه عني ، كأني به لا يريد افتضاح ذلك الوجع المبلل .. قلت : أليس الحزن من سمة الأنبياء ..؟ - أشهد .. - ألم تدمع عين الحبيب ، المصطفى ، ألم يحزن قلبه عند فراق إبراهيم ..؟ - ... ... .. . - ما الذي يشقيك إذن .؟ - الفزاعة .! - أية فزاعة .؟ - فزاعة القضية التي يلعبون بها ، البقرة الحلوب .. فهي تحلب الدولارات ، والوطنية ، والانقلابات ، والحكومات ، والشعارات ، والشعراء .. والغاوون .!! تلفت حولي ، لقد أوشك الغلبان أن يأتي أمراً إدا .. فمن يستطيع أن يلجم فمه قبل أن تتلقفه سواعد الفتية الذين ما آمنوا بربهم ، ولا حتى بأوطانهم .. قلت لصاحبه أن يلجمه ، فما استطاع .. قلت : وحد الله يا رجل .. قال : ألم أقل الحقيقة ، هل أنا مجنون ..؟ - أنت تعلم أن المجنون ، إبن أم العبد ، حطوه في بيت خالته ، ومن ذاك النهار ، مرت ثلاث سنوات لم يعرف له أحد طريقا .. * خير ، ماذا فعل .. - لا شيء .. مجنون حقيقي ، حين مر الزعيم سأله أحدهم عن اسمه .. لم يعرف ..!! * يعني أن عدم معرفة الزعيم .. جريمة .؟ - لا تغتفر .. قال ، لا أنا مجنون ولا أتكلم عن زعماء ، إسأل صاحبي هذا ، أتكلم فقط عن قضيتي ، اللاجئين ، وثيقة السفر .. تخيل يا رجل أن حصة اللاجئ من وكالة الغوث كانت حوالي 35 دولارا شهريا ، يستلم منها فقط دولارا ونصف الدولار .. تخيل كم مليون لاجئ وكم مليون دولار ، اضربها في كم سنة ..!! قلت : والباقي أين يذهب يا فصيح .. - طبعا ، يأخذه الزعما ... قلت : يخرب بيتك .. غور من وشي ، مش بس لازم يسجنوك ، والله لازم يودوك ورا الشمس يا ابن الكلب ، يعني هم لهفوا الملايين من القضية .. ناقص تقول إنها كنز علي بابا .. آخ منك .. انقلع .! التفت إلى صاحبه الذي كان يحاول سحبه بعيدا عني : مش بس هيك ، شوف حال ( ابو وثيقة زرقا ) يا زلمة تحت شعار حماية القضية حطوه في سجن ، لا تأشيرة زيارة ، لا تأشيرة مرور ، لا سياحة ، لا توطين ، لا تموين ، حتى البلد اللي اصدر الوثيقة لا يدخل حاملها .. يقتلون الانسان من أجل قضيته ..! أضاف : تصدق بالله ، في المخيم ( بلوك / سي ) كان هناك كلب اسمه منصور ، جابوه معهم من فلسطين أيام الهجرة ، ومع الأيام ، ما عاد ينبح ولا يعوي ، حتى لو دست على ذيله ، أدمن الحال يا ويلاه ، فانزوى عند الحيط ، وبعد أيام وجدوه ميتا ، مسكين مات مسموما .. كان قد أكل الوثيقة من الجوع .. مات . رحمة الله على العايشين .! .. قلت : الحل ..؟ - يحلوا عن سمانا .. - عن جد ، أنا أسأل عن الحل . قال ، نشتكي للمختار ، هو بيعرف حد من المخابرات ، يمكن يلاقي حل ، اذا ما نفع بشتكى للمسؤول الكبير ، أو للزعيم نفسه .. - حضرتك بتحلم ، أو مجنون .؟! - يا سيدي ، الشكوى لغير الله مذلة .. بتعرف ، فكرت أستناهم في الآخرة ، أنا عارفهم واحد واحد ، هناك ما في محسوبيات ومناصب .. هناك الواحد القهار المنتقم اللي ما عنده لحيه ممشطه .. والله غير ياخدلي بحقي منهم .. قلت : بيكفي ، كان الله في عونك .. روح شوف لك لقمه ناشفه تسممها ..! بعد سنوات من تلك البرقية ، علمت أن مرسلها قد مات ، احتاروا أين يوارون جثمانه ، أحدهم اقترح دفنه محل ما مات ، وآخر قال في المقبرة الجماعية بالقرية التي كان يعمل فيها ، أمه حلفت ألف يمين لازم يجيبوه ويدفنوه في المخيم عند والده المرحوم ، بالمره تقرا الفاتحه على اثنين ..! قال الميت ، ودوني لوطني ، ادفنوني هناك جنب الجميزة ، أو حتى على ظهر حمار .. والله خايف بعدين ينبشوا قبري ويتهموني مثل المجنون إني ما عرفت الزعيم .. أو سألته كم مليون فلسطيني بلعت أنت واللي خلفوك ..! بصراحة لم أتحمل هذا الموقف ، أطلقت قذيفة صاروخية عليه من دبابتي (!) ، حتى كملت أجله ، وأطلقت ثانية على الغلبان .. هو الآن في الإنعاش بين الحياة والموت .. الله يستر إذا صحي شو بيحكي ..! ... آخر تعديل حسن سلامة يوم 27-04-2007 في 04:19 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
السلام عليكم جميعا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أى ملايين تلك وأى قضية ؟؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم آخر تعديل حسن سلامة يوم 06-05-2007 في 12:38 PM.
|
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رسائل الأشجان .. لأبي علي الغلبان / 1 | حسن سلامة | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 8 | 20-10-2022 01:23 AM |
| كيف تكسب ليلة القدر | د.رشا محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 4 | 23-09-2008 12:22 PM |
| رسائل الأشجان / 6 .. رسائل شخصية جدا | حسن سلامة | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 5 | 19-04-2007 08:49 PM |
| رسائل الأشجان /2 ( سفر الخوف ) | حسن سلامة | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 4 | 08-04-2007 02:19 PM |
| فضل العشر الأواخر وليلة القدر | نجلاء حمد | منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن | 3 | 18-10-2006 10:37 PM |