الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-05-2007, 01:20 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


( إيمــانولا )

إيمــانولا

فجاعة الواقع تضيـق الرؤية ،
وكلما ضاقت الرؤية كانت المأساة أعمق ..
هذا التداعي من قول النفري " كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة " ..

في هذه السطور تضيق العبارة لأضيق حدودها ، أو تضيق الرؤية سيان ، حين نعلم أن هناك فجوة صارخة بين الواقع اللاهث خلف الحدث اليومي ، وانعكاس ذلك على خطواتنا في الزمان والمكان .
في واقع الحال، حين يكون المرء في إجازة من روتينه اليومي ومن هواجسه ، يكون فكره أكثر اتقادا وذاكرته حديدية ، حيث تسترجع الأحداث سطوتها وتتابعها السريع .!
كنت مع نفسي في مطعم معلق على ضفة الدانوب ، وحيدا وأنا ، أمعن النظر إلى أسفل ، حيث السيارات مثل ألعاب الأطفال ، والطريق يتلوى وقد شع بمزيج خرافي من أضواء السيارات وكأنه نهر من نار ونور ، وليس بعيدا ، على كتف جبل ، ساحة صغيرة يتوسطها نصب الجندي المجهول ، حيث يلتقي العاشقون كل مساء ، تحت أضواء ذابلة ، وسكينة ليل معطر ..!
راودتني الخواطر عن حكاية مفعمة بالحدث ، ممتعة ومدهشة معاً ، كأنها الأسطورة ، القاتلة والمقتولة .. تلك الحكاية ( إيمانولا) من واقع المصادفة المهاجرة ، الممزوجة بالغربة وطين الوطن المشرقي ، فيها هواجس أعوام من البحث في التيه عن تيه جديد ، وعن الحقيقة التي تكون ملء العينين وبين الأصابع في لحظة ما ، لا تلبث أن تتبخر في أفق التوهم كومضة عابرة ..
إيمانولا .. حكاية ما اكتملت فصولها .. غير مكتوبة ، غير متداولة ، بداياتها لحظات الآن التي تمد أهدابها إلى ثلاثين عاما ، كانت مفاتيحها تجربة مميزة ، وكأني بي ، وبها ، بجوار نافورة الدموع التي توقف عندها الشاعر الروسي العظيم بوشكين ذات يوم ، حين قال :

بداخلنا لهبٌ عاصفٌ
ونعيش حيـاة واحـدة
لقد تآلفـنا معا : تماما
مثل جـوزة مزدوجة
تحـت قشـرة واحـدة

إيمانولا .. تفاصيل كثيرة ودقيقة ، أحداث مفعمة بالحدث ، بالمفاجأة ، أكبر من أن تحكى ، أو توصف ، بحجم تلك اليمامة التي اختزلت بأول كلمة نطقتها ، تاريخا ومكانا وزمانا ، واختزلت بالتالي تجربة غامضة إلى حد الإدهاش .. حين تكون ، وحين لا تكون بالإيقاع ذاته ..!
منذ ثلاثة عقود ، كانت في غياب المكان والزمان والصورة ، لكنها كانت تملأ مساحة الوجدان والسمع والتصور ..
في لحظة عابرة ، قرأت رقم هاتف على جدار مبنى للإيجار ، كنت أبحث عن شقة صغيرة ، وحين اتصلت بذلك الرقم ، كانت المفاجأة ..
- الو ...
- ... نعم
- ..... .. . ؟؟
- صباح الخير .. أين أنت ..؟!
- أنت أين .؟!
إنها هي .. الغائبة الحاضرة في الوهم الذي صار واقعا ..
إنه صوتها بالضبط .. صورتها التي يسمعها خيوطا ملونة تنسل عبر الهاتف إلى قاعدة العقل ..
هل هذا معقول .؟
ألم تتغير منذ ثلاثين عاما في المخيلة ..؟
هل الذي نتخيله ، نراه في وقت ما .. في مكان ما ..؟
هل ما نتخيله نراه في الماضي أم أنه في المستقبل ..؟
حين ترسم ألف سيناريو لهذه الصدفة فإنها لا تحدث ، لسبب بسيط هو أن تلك المخلوقة لم تكن موجودة على أرض الواقع منذ ثلاثين سنة، ربما كان عمرها خمس أو سبع سنوات ، لم تكن موجودة في ذلك المكان ، لكنها بصوتها الآن ، بصورتها المكتملة الآن ، بكامل التفاصيل الحاضرة .. كانت هناك في الذاكرة ..!
نصف ساعة فقط بين تلك الكلمات ، الشيفرة ، التي كانت بمثابة مفتاح الدهشة ، وبين وصولي إلى المكتب الذي تعمل فيه .. كان يعج بالموظفين والموظفات والمراجعين ..
اهتديت إليها على الفور ، دون سؤال ، دون تردد ..
هي كذلك ، كانت نظراتها في انتظاري ..!
لم تتغير منذ ثلاثين سنة ..!!
ما كانت طفلة أبدا ، لقد كانت كم هي الآن .!
إيمانولا .. حين عرفتها بعد ذلك ، على هذه الصورة التي أرى ، بقامتها وعينيها ، خطواتها ، فتاة تمتد جذورها إلى ريف عربي ، شاءت الظروف أن تلقي بها في أتون الاغتراب ، وشاءت هي أن تحتفظ بعبقها الشرقي ، باستحيائها ، نعومتها ، قراراتها ووضوحها .. بكل طينها الشرقي ، ولسانها الشرقي رغم تلك الثقافة الأجنبية التي اكتسبتها ، دون أن تفقدها لهجتها الريفية الأصيلة .
مقابل ذلك ، كنت أدون الخلجات لحظة لحظة .. بكل تفاصيلها. جوارحها ، ردود فعلها ، مواقفها .. كل شئ فيها ، وأعيد تركيبها في شريط زمني على امتدادها ، حتى تصبح واقعا ، بتلك العلاقة الرائعة القوية ، وصورة بإطارها وتملكها واحتوائها .. شيئا واحدا هي ، لا يتجزأ ، لن ينفصم إلا بتلك القوة إياها التي بدأت بها أول كلمة.. السؤال الذي لم يسبقه سؤال ..!
إنه العصف الجميل ..
عصف كان كفيلا بأن يتساءل المرء في كل لحظة :
هل تحمل هذه المعمورة مثل هذه الصدفة الجميلة في خضم هذه الفواجع اليومية ..؟
ربما .. فالأشياء النبيلة ، دائما ، تبقى في القلوب ..
والإنسان الكوني ، في لحظة ما ، يستطيع الوصول إلى نقطة آتية ، بعيدة في الزمان .. يستطيع رؤية ما تكرس في المخيلة في نقطة ماضية ، بعيدة في الزمان أيضا ..
إيمانولا ..
أين أنت ..؟!
نزل بي المصعد من المطعم الدوار فوق الدانوب ..
وبقي النهر منسابا على حاله ..
وبقيت الشوارع كنهر من نور ونار ، على حالها ..!
وبقيت ساحة الجندي المجهول والعاشقون على الحال ذاته ..
صعدت الطائرة .. ترجلت ..
وفي طريقي ، لم أشاهد المبنى ولا ذاك الرقم ..
ولم أعرف أين ذاك المكتب ، ولم استأجر شقة ..
قلبت ذاكرتي ، وجدت اسمها مكتوبا بحروف مختلفة ..
أمسكت هاتفي المحمول ، وعلى غير ترتيب ، اتصلت ..!
قالت : الو .. أين أنت ..؟!!
....!!

حسن سلامة
h_salama_51@yahoo.com






 
آخر تعديل حسن سلامة يوم 02-05-2007 في 12:31 PM.
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2007, 09:05 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نجوى على
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجوى على
 

 

 
إحصائية العضو







نجوى على غير متصل


افتراضي مشاركة: ( إيمــانولا )

كثيراً مايُنبت الخيال واقعاً زاخر بالتفاصيل
حياة تنبض بأفكار وليدة
وبعض الخروج عن النص
ذات مرة تعمقت فى الحلم مفتوحة العينين ، ورأيتنى على قمة جبلٍ ولا أهوي من فوقه
وأنا التى أسقط من فوق اللاشىء ببساطة ..
روتين الحياة ربما يُولد صرخة بائسة لاتتجاوز الشفاة
فترتد لترسُم طريقاً خصباً لتلك الصغيرة التى لاتكبر أبداً
هناك على قمة الجموح رأيت صمت يتوعد بالكثير
وموعد ما لم يُحدد بعد ، ولكنه مخطط له بدقة من عقل لايهدأ
وتبقى تلك الصغيرة فى إنتظار الهاتف يرن أو ربما أنه لن يفعلها أبداً .

أرانى أكثرت الغوص فى خيالاتى الجامحة هنا .. فاعذرنى

رائع وأكثر أخى هذا النص ..

ورائعة هى حتى وإن ظلت حبيسة الخيال .







 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2007, 12:32 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد ياس (ابو النور
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد ياس (ابو النور غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمد ياس (ابو النور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محمد ياس (ابو النور

افتراضي مشاركة: ( إيمــانولا )

حسن اخي
اخذتني هنا
محلقاالى ما بعد حدود الدهشة وانا من كان ولا زال يخاطب وهما جميلا على امل....... لتيقني الكامل رغم انه وهم جميل
ربما ذات يوم يصبح واقع حالم مفعم بانهار من الامال

حسن صديقي اخذتني مع جريان ماضيك واظنني لم اغادره حتى اللحظة
اعجبني هذا التيه
تحياتي
ومودتي







 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2007, 10:01 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي مشاركة: ( إيمــانولا )

بسم الله الرحمن الرحيم

الفاضلة نجوى

أحببت هذه المقاربة التي أوشكت على البوح ..
هناك أمور كثيرة في هذه الحياة ، توصلت من خلالها إلى حقائق يراها البعض مستحيلة .. لا أريد الكتابة عنها في المنتديات لأنها شأن آخر ، على سبيل المثال ( ربما يكون هذا الكلام تسجيلا لملكية فكرية ) أبحث منذ فترة ليست قصيرة في مفهوم الزمن ، نسبيته ، في ( العمر الزمني لحرف الفاء في سورة الأعلى ) وقد توصلت إلى حقائق مدهشة ..
هل نستطيع أن نمسك بالزمن ونستفيد منه .؟!
ماذا يعنيك ( في واقع الأمر وفي العقل ) إن قلت ان عمري 55 عاما أو 45 أو حتى 50 ..؟ لا شيء بالطبع .!
هل نمنا يوما أو بعض يوم .. الروزنامة هي التي تحكم ذلك ..!!!!
كذلك ، ومن تجربة قديمة تابعتها مع الزمن ، اتضح لي أن الانسان إذا فكر في أي شيء بشكل متكرر وقد يكون ملحا ، فإن هذا الشيء موجود في زمن ومكان معينيين ..
منذ ثلاثين سنة ، كنت أرسم بيتا بتفاصيل محددة وبشكل متكرر .. وكانت المفاجأة أن وجدت هذا البيت بالتفاصيل ذاتها في وسط أوروبا ( !) فتوقفت عنده مليا ، وقلت سبحان الله والحمد لله ..
حكاية إيمانولا ( وهو اسم مستعار ) تنطبق على هذا المثال ، حاولت تسخيرها في قصة أو مقال كما ترين .. هي بكل التفاصيل ..
المشكلة (!) هي أن كل من يسمعني يعتقد أنه يعرفني منذ سنوات .. سبحان الله ، هل تحدثنا قبل ذلك .؟
هي نعمة المفاتيح الكونية وأمور أخرى خارج الثقافة الدارجة ، احب أن يكتشفها الانسان الشفيف ، ويستفيد منها ..
هل أثقلت عليك .. لا أظن ، أنت التي فوق ولا تسقطين رغم خوفك المسبق والمبرمج الذي يجب أن تخرجيه من الفؤاد نهائيا ..!!

حسن سلامة

h_salama_51@yahoo.com







 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2007, 10:41 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي مشاركة: ( إيمــانولا )

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي وزميلي محمد
ممنون عيونك على كلماتك ..
كنت مترددا في نشر هذه المساهمة ( ! ) لكن رأيتها قريبة من القصة ، أقول لك :

ما شعورك حين تشم وردة جورية ..؟ ستقول : متعة وسعادة ..!
ما شعورك حين يكون في جيبك الآن عشرة آلاف دولار ..؟ ستقول أيضا متعة وسعادة ..!
ما شعورك لو فاجأك الآن صديق بهدية ، تفتحها فتجد مثلا ساعة ثمينة ..؟ ستقول أيضا متعة وسعادة !

نعم .. متعة وسعادة في الحالات الثلاث وإن تفاوتت ..
إذن هي حالة نسبية بأثر واضح .. وتأتي السعادة والمتعة أيضا من كلمات في الهاتف .؟ ومن تخيل الشيء ..!
لذلك علينا أن نضع ما نتخيل على أرض الواقع ، وإن كان بعيدا في المكان والزمان ، فإن سعينا إليه حثيثا يوصلنا لحقيقة واقعة .. الانسان قادر بأقل الطاقات العقلية أن يبرمج ما يريد ، ويحقق النتيجة بمصداقية التنفيذ .. هنا يكون الخالق سبحانه هو المسير والمسخر والمبشر ..
لذلك علينا الخطوة الأولى في كل عمل أو هدف ..

أراك كأني أراك ، سعيدا شامخا بجوانية صادقة ..

لك التقدير والمحبة

حسن سلامة

h_salama_51@yahoo.com







 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2007, 02:20 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نجوى على
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجوى على
 

 

 
إحصائية العضو







نجوى على غير متصل


افتراضي مشاركة: ( إيمــانولا )

أخى / حسن

حقيقة قد لايعنينى الزمن فى شىء إلا فى تأريخ شهادة ما ( لعلك تفهم ما أقصد )
كثيراً جداً مانظرت إلى تلك الساعة العتيقة على الجدار محاولة فهم ماتشير إليه ، وعقربها المتعب يتواثب بلا كلل ليزيد من إحباط الفكرة بداخلى .. لماذا ؟؟
ولماذا أيضاً اقر هذا الرجل نظريته المبنية على ( تفاحة ) سقطت لانها أصيبت بالعفن ؟؟!
هللنا له ، وبعد ذلك حاولنا إستيعاب المعنى المفقود .. لاشىء تغيير سوى ألاف من الأفكارِ المجنونة أصلها سقوط من أعلي ، ونهايتها خيال محض ربما ينكشف يوماً ما .
حين قرأت ذلك الخيال الذى تجسد أمامك واقعاً فى إحدى تلك المدن التى لم ولن أطأها يوماً .. حسدتك
أجل ، لأنى لم يسبق لى أن تخيلت شيئاً حتى أنتظر ولو بالمصادفة البحتة تحققه على أرض الواقع .
أدام عليك الله نعمة الخيال التى تُولد أفكار كتلك هنا .

تحياتى لك .







 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2007, 02:59 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي مشاركة: ( إيمــانولا )

بسم الله الرحمن الرحيم

الفاضلة نجوى

ربما يحب المرء تضميد جرح ، لكنه ، بحسن نية ، وفي غفلة محبة قد يدميه ..
نستطيع قطعا أن نحرك ماء البحيرة ، ولو بحجر ..
أفهم جدا حكاية الوقت والورق .. لنصنعه .؟
شخصيا ، أرى المسافات ، الافتراضية واستطيع المقاربة .. إلى حد التماهي .. ليكن .!
بعيدا قريبا ، ليس بينهما واو ..؟

ألم تري أن جل اهتمام العالم الآن هو عكس نظرية الجاذبية ، عكس سقوط التفاحة ، محاولة الصعود الى فوق ، الى منبت التفاحة .. هنا لا يعني شيئا تلك المسافة بين المنبت والاستقرار في الاسفل .. هل حققت المقاربة بفهمي البسيط للهمسة إياها ..؟
لعلك
لعلي ..

حسن







 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2007, 06:13 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نجوى على
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجوى على
 

 

 
إحصائية العضو







نجوى على غير متصل


افتراضي مشاركة: ( إيمــانولا )

أخى الفاضل / حسن

العالم الآن لايبحث عن أى نظريات إلا نظرية تحطيم النظريات كلها
من المنبت أو أسفله قليلاً ربما ماعادت تلك الفكرة تؤرق احد سوى من يملك بقايا عقل منهك
وأفكار داستها الحياة باقدام اللامنطق ، والجهل الملون بالرمادى
بعيداً قريباً ، ومن بحاجة إلى ذلك الحرف المنسى من القدم وحتى الحاضر
فلنتأمل مابين تلك المسافات علها تتنفس ، أو تُنجب إجابات نحن بحاجتها .

وتلك الأحجية المغلفة ببعض الدهاء ( الزمن المتضارب ) من يملك لها تعريف واضح ؟؟
ربما لست أنا ..







 
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2007, 04:18 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي مشاركة: ( إيمــانولا )

الفاضلة / نجوى

الأمر أبسط كثيرا ، كثيرا
أبسط كثيرا مما نتصور ، أو نفكر

لا أخفيك ، عندي تجارب ثرية جدا في هذا الفهم الكوني للعالم ،
تجارب تعبت على تحقيقها والاستفادة منها ، وكانت النتيجة على درجة من الادهاش ، بالنسبة لي على الأقل ، وأيضا لبعض من يعرفني عن قرب ..!

احترامي وتقديري

حسن







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط