الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-05-2007, 12:24 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فاطمة الزهراء عبد السلام
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الزهراء عبد السلام
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الزهراء عبد السلام غير متصل


افتراضي *·~-.¸¸,.-~*أينَ عِزَّةُ غَـزَّة..؟!*·~-.¸¸,.-~*






# دمعُ دمٍ #

وأخيراً قد بكتْ المقلتان دماً وانسفحَ
ذا الأحمرُ على خدود الألم تضاريساً من الوجع..!
قد استباحوا دماء أخوتهم, وجعلوها
عطرهم المفضّل في ليالي الانتصار
والنشوة الزائفة..!
جعلوها زينة الشوارع والجدران ..!
وماء يغسلون به أراضيهم وأزقتهم المملؤة
بالتفرق والانقسام والغربة..!
يلعقونها, يشربونها, يضعونها في أكبادهم..!
لا أكثر ولا أقل..!
يا لـ للأسى, كَمْ علينا أن نختصر من
الأوجاع في بلادنا هذه, صارُ الدمُ
بلونِ الوجع والخوف والألم, كان
يحمل في البداية نور الزيتون الأخضر
والغار و الزيزفون والنصر المبين
أمّا اليوم فاتَّخذ لوناً أزرقاً قاتماً
يشاعُ على الأرصفة وفي كلِّ الأمكنة..!
وما لدموع الدِّماء من آخر, فسيلُ
الآه انفتح على جرحٍ لن يلتئم
وعلى موت أعلن ولادته على مدينتنا..!
لم نعد نملك شفاهاً, وحلّت قاتمة اللون
على بياض الوجه, فصار الحياد الزائف
لونَ كلِّ ذي لونٍ ..!




# إنّه الألم..! #

وهل باتت الطفولة ملجأً للثأر وأخذ الحقوق..؟!
ما ذنب البراءة أن تموت وتدفن تحت ثرى
النعرات والمناصب الهُلامية والأماكن الملطّخة
بعار الاقتتال الداخلي, آه كم آلمني ما يكون..!
إنَّ النبض يتسارع, وهذا القلب الّذي كان وحدةً
واحدة تضخُّ الدماء وتدفعها فداء لتلك الأرض
الطاهرة, فتفوح عبقاً زكيّاً, وعطراً نديّاً
يُلْثَم من ورائه مسكُ الحياة..! قد بات
اليوم القلب مشتتاً, ممزقاً وصارت
أوردته تقاتل شرايينه, أصبح ميّتاً
وموته قادم لا محالة, في ما إذا..............؟!
تخلّى عن هدفه الأساسي, فما نهاية وجوده
"وخيانته لجسده قائمة..!"
ما ذنب الضحكة أن تُهدر؟
ما ذنب عيون الأمل أن يُغشى عليها بالتراب؟!
ما ذنب الضفائر السارحة في دنيا الجمال
أن تبتر أحلامها, وتُباع في سوق النخّاسين..!
ما ذنب أنوثتها ألا تنضج, فيغشي الليل صبح
نهديها, فتفرح بها أمّها وتعلنها إمرأة حُـ ـلوة..!
وتلك المدرسة التي اعتادت الذهاب إليها
ومعلمتها الّتي تحبها ما ذنبها أن تحرم منها..؟!
ما ذنب الأمُّ أن تثكل وتبكي وتحترق..؟!
لا أدري..!





# بِـ ـلا هويّـ ـة #

لا سماء بقت لي ولا أرض
والوطن ينتهكُ ويقتل أبناءه بعضهم
بعضاً, وأنا على بعدِ مسافة من الجرح
اشتمُّ قيحه وصديده وأنّات ألمه ووجعه..!
تمادى الألم في الظهور حتى اضطر الوجود
إلى بتر عضو الأمل والتسامح من جسد الفِكر..!
لا بحر بقي لي ولا شاطئ..!
أحلامي ضاعت في غياهب الموت..!
فالأم تبكي, والشاب يقتلُ, والأحلام
تموت على مرأى من العين ومشاهدة
من القلب, وهل هناك ما هو أفجع من ذلك..؟!
أمشي بنصف فؤاد وعقل وكامل وجع..!
ما عاد كاهلي يحتمل كواكباً من الآلام
تصبُّ جامَ بُعدها وصدِّها فوق روحي...!
إنِّي أغرق..!






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 18-05-2007, 12:26 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة الزهراء عبد السلام
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الزهراء عبد السلام
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الزهراء عبد السلام غير متصل


افتراضي مشاركة: *·~-.¸¸,.-~*أينَ عِزَّةُ غَـزَّة..؟!*·~-.¸¸,.-~*







# فقـ ـدان#

لا أملك بعثرة شَعري الممدود في ليل الزحام
فقد أغرقوه بدماء الألم, وجعلوه طويلاً.. طويلاً..
ولكن بعمق الجراحات والطعنات والخناجر والنصال
التي اختارت مكانها في ظهر الوطن..!
لا أملك صوتاً ليكون لي نثراً, ولا وزناً
لأكتبَ شِعراً, فقدتُ بلاغتي وعروبتي
على حينِ صدمةٍ نفسيّة أيقنتُ بها أنّ
أبناء جلدتي يقتتلون, وأنّهم يزفّون
دماء إخوتهم قرابيناً للعروش..!
وقد تخلوا عن حُلمنا الأجمل
وهو تحرير أرضنا واسترجاعِ
قلوبنا, وإعلان النصر...!
أينهم من هذا, ألا بئساً لهم..!
ماذا اعتراهم, من فرّق جمعهم..
يا فرحة بني اليهود بفجيعتنا..!
نحن الّذين لم نتفق يوماً على حبِّ
بعضنا البعض..!




# انشقاق قمر..#

في السماء أعاصير وبروق
تنبأ بحزنٍ قادم لا محالة, وأمشاجٍ
من الفرح ستقطّع, ومدن من الوجع
ستحلُّ عاجلٍ أم آجلٍ, أيُّ تفكير كان
يقود الأرواح إلى ذاك القتالِ المُرِّ
خبزُ اليوم صار بلا طعم, حتى المياه
لم نعد نستسغ شربها, لأنَّ كلَّ خلائق
الحياة, ترفض ذاك الشذوذ, وذاك التناحر
اللامبرر, الّذي أتقن بنو الوطن رسمه وتلوينه..!
لوحة قد فقدت معالمها, وتضاربت ألوانها واختلطت
ببعضها, فصنعت دوامة مخيفة من لون فضي وأحمر وأسود
استوطنوا جميعهم ذرات الكيان, وصار المكتوب واقعاً
والواقع مؤلماً..!
إنِّي أحزن..!




# قابيل وهابيل#
والقصةُ تعيدُ نفسها, وما أشأم قتل الأخِ لأخيه..!
فهل أسهب..؟!




#خارطة وطن#

تنزف على مسمع ومرأى من جميع الأنام..!
تنادي فلا من مجيب, تتوسّل الأقدارَ أن يكون
ذاك نهاية الليل, وأنَّ نور الصباح آتٍ, لم تعد
تفقه اللون الأحمر وما يعنيه, لكثرة ما أدمنته
صار منها وهي صارت منه, وتلك الأشواك
المحيطة بخاصرتها تضيق يوماً فيوماً, حتى
بلغت روحها التراقي ولم يسأل عن وجعها أحد..!
والشمسُ أين, ومتى ستشرق..؟!
لست أدري..! يا لوجعي..!




# رؤية #
أرى فيما يرى مجروح القلب والهوى
أنّي بتُّ بلا هوية وعروبة, وقد كنتُ
افتخرُ بوطنٍ اسمه "فلسطين" أمّا اليوم
وبعد الذي حدث كيف لي أن ذكر لفظ
بعضه أمام خبثاء الأرض, إلاّ وقد عيّروا
النبضَ بتشتته, والروح بتفرُّقها, أيُّ
عار هو ذلك الّذي لحق أمتي, فجعلها
تصل إلى ذلك المكان..!
في أوقاتٍ كـ ـتلك وما يمرُّ به الزمن الآني..!
أشعر بأنَّ لي روحي تموت ويتصاعدُ نفسها
نحو الملكوت الأعلى.. فترتاح هناك..
حيث الدمعُ لا يراه أحد..!
أغـ ـزَّة كوني بخير
وفلسطين هي القلب..!

إني مُتُّ.. فالرحمةُ عَلَـيَّ..!



/



\
تحياتي..
الـزّهراء..الصّغيرة







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط