منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى الأسرة والمرأة والطفل

منتدى الأسرة والمرأة والطفل نعنى بكافة شؤون الأسرة ومشاكل الأطفال ونحاول مساعدة المرأة في إدارة أمور حياتها والنظر في همومها اليومية، وطرق تربية الأبناء.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 19-05-2007, 12:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي وفاء امرأة فجرت المحنة طاقاتها(الصبر ضياء).20% -33% من الأسر العربية تعولها امرأة

كيف تفجر المحنة طاقات المرأة ... ؟!

السيدة"منى صالح" نموذجٌ فريدٌ - وكم هي النماذج الفريدة - يستحقُّ أن نتوقفَ أمامه طويلاً؛ لنتعرفَ على قدرةٍ غيرِ عاديةٍ للمرأة المسلمة التي يُقدَّر عليها واقعٌ مؤلمٌ أو شديد الصعوبة، سواء كان اجتماعياً أو سياسياً أو غيرَ ذلك.
فقد اعتُقل زوجُ هذه السيدة عامَ 1981م إثْر التوترات السياسية التي حدثت في مصرَ في ذلك الوقت؛ إذ كان هذا الزوج ناشطاً إسلامياً، وحدث الاعتقال بعد الزواج بشهر واحد.
كان الزوج متخرِّجاً لتوِّه من الجامعة ولم يعمل بعد، وهكذا وجدت منى نفسَها بلا زوجٍ ولا عائلٍ ولا مستقبل، خاصّة بعد أن حصل زوجُها على حكم كبير.
وحيل بين منى وزوجِها لفترة طويلة، إلاّ أنه كان يُسمح لها بين الحين والحين أن تزورَه، وربما اختلى الزوج السجين بزوجته لدقائقَ كلَّ بضعة أشهر؛ ليقدِّر الله بينهما ذريةً، على الرغم من تلك الظروف، والله غالبٌ على أمره.
وتبدأ رحلة كفاحٍ وصبرٍ طويلة، مدتُها ستةٌ وعشرون عاماً. فعندما التقيْت بها أولَ مرة، في منتصف الثمانينيات- وكنت قد التقيت بالمئات من أُسر المعتقلين؛ لكي أكتبَ عن أحوالها - كانت منى مختلفةً عن الكثيرات، فقد قابلتني بالرضا والتّرْحاب، كأننا قد تعارفنا منذ سنوات، فهي ممن يَألفون ويُؤلفون. صغارُها الذين أنجبتهم من زوجها - وهم أربعة أبناء حوْلَها - تحنو عليهم وتبثُّ فيهم معانيَ العزَّة وحبَّ الإسلام.
كان زوجُها قد بنى منزلاً متواضعاً في إحدى القرى، وكان أهلُ زوجِها يسكنون بعضاً من طوابق هذا المنزل، كانوا لا يهتمّون كثيرًا بأحوالها، وكيف تعيش، وهي لا تطلب منهم ما لا يُطيقون، وكذلك أبوها وأمُّها قد طلبا منها في بداية الأمر أن تترك زوجَها، لكنها تمسّكت به، بل وكانت سبباً في تحوُّل قلوبهم جميعاً إليه بالحبّ بعد ذلك، بل وطفِقوا يتردّدون عليه للزيارة، ويساعدونها في بعض نفقات الأولاد بقدر متواضع، وهي في كلِّ الأحوال راضيةٌ بأيِّ عطاء، ولا تطلب من أيّ أحدٍ شيئاً، مهما كانت احتياجاتُها، فهي منذ البداية وحتى الآن، كيَّفت حالَها على معاشٍ متواضع، تحصل عليه من نقابة المهندسين، قد لا يكفي لإطعام فرد واحد، لكن لكونه معها ولقناعة أولادِها يصبح هذا الدخل كثيرًا؛ لأنني لم أر أنها - طوال أكثرَ من عشرين عاماً - تبرمت من أية أوضاع مادية أو معنوية، ولا تشكو مطلقاً ضيق ذات اليدِ، كما تفعل الكثيرات.
ويموت الأبُ الذي كان يشاركُها رعايةَ أبنائها ويسألُ عنهم، وتبقى لها الأمُّ ؛ لتقوم بدور الأب، ولكن لم يُمْهلْها الأجل هي الأخرى، ولقيت ربها، تاركةً منى تصارع الحياة وحدَها، بلا عائل وبلا مصدر للدّخل تنفق منه على أبنائها.
وزاد الأمرُ سوءًا عندما دبّ خلافٌ بين نساء المنزل مع بعضهن البعض، فآثرت منى أن تسكنَ وأولادُها في دار قديمة ومتهالكة لجدَّتِها، كانت مهجورةً ومكونةً من حُجُرات بالطوب اللبِن في إحدى الحواري الضيقة.
لم يكن يتوفَّر لـ"منى" كل شهر إلاّ جنيهات معدودة، وبالتالي فليس هناك أثاث وثير أو ثياب جديدة أو طعام شهي، ولكن هناك الرضا والصبرُ والقناعةُ والتحمُّل.
بكت منى كثيراً، ودعت ربَّها كثيراً أن يكون معها، وألاّ يُشمِّت فيها شامتاً، وأغلقت بيتها على نفسها، فلا يكاد يدخله أحد إلا أولادُها.
وقد تقبَّلت هذا الوضع بالرضا التام، وهي التي تمتّعت في بيت أبيها بحياة رغِدة، وهي في كل أحوالها تواظب دائماً على إعداد الطعام لزوجها وحملِه مسافات طويلة من خلال الحافلات العامة، لا تُخلف له موعدًا، ولا تعصِي له أمراً، وتحرص على رضاه وتُظهر له كلَّ الودِّ والاحترام، بل قد تبثُّ فيه السّكينةَ والطّمأنينة، وترعى له الصِّغار الذين صاروا أمثلةً نموذجيَّة للشباب المسلم الملتزم دينيّاً وخُلقيّاً.
ففي العائلة يقولون لها دائماً: إنه على الرّغم من وجود الأزواج والمال إلاّ أنها الأكثرُ حظاً من غيرها، فالأبُ والأمُّ قد توفاهما الله وهما راضيان عنها؛ لحسن خُلقها مع الجميع، وكذلك زوجُها راضٍ عنها؛ لحسن تبعُّلِِها له وقيامِها برعاية صغاره كأحسن ما أنت راءٍ راعياً.
أما الأولاد فيختلفون كثيرًا عن شباب هذا الجيل؛ فـ"عبد الرحمن" قد أتمّ حفظ القرآن الكريم منذ الصِّغر، وهو حريصٌ على القراءة والاطّلاع الدينيّ بعمق، وتخرج في كلية الشريعة والقانون، ويواصل دراساته العليا ، و"سارّة" - هي الأخرى - أتمت حفظَ القرآن الكريم، وتحتلُّ المركزَ الأولَ بامتياز في كلية الدراسات الإسلامية، ثم تزوجت بشاب متدين، وأصرت أمُّها أن تخبره بظروف والد العروس، فقال: إن ذلك يشرّفُه، و"عبد الله" و"منة الله" ما زالا في مراحل التعليم العام، وجميعُهم قائمون على طاعة والديْهم.
وفي الأسبوع الماضي خرج الزوج، بعد ستٍ وعشرين سنةً قضاها في مَحْبَسه؛ ليرى أبناءه وقد رعاهم له الله وربّاهم على عينه، وليتسلَّم من زوجته المَهمَّة، وقد أدَّتها على خير ما يكون الأداء.


ليلى بيومي/ القاهرة






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-05-2007, 03:21 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د. احمد حسونة
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. احمد حسونة غير متصل


افتراضي مشاركة: وفاء امرأة فجرت المحنة طاقاتها(الصبر ضياء).20% -33% من الأسر العربية تعولها امرأة

أخي الاستاذ نايف ... لقد جعلتنا بنبدأ يومنا هذا بالدموع ...

حدثنا ‏ ‏يحيى بن إسحاق ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن لهيعة ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن أبي جعفر ‏ ‏أن ‏ ‏ابن قارظ ‏ ‏أخبره عن ‏ ‏عبد الرحمن بن عوف ‏ ‏قال :

قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها
قيل لها ادخلي ‏ ‏الجنة من أي أبواب الجنة شئت

للمرأة دور عظيم في بناء الاسرة في الاسلام قلما تدركه النساء

وهذا الحديث يشير الى الثواب والاجر التي تناله المرأة من التزامها

بالشرع وخصوصاً طاعة زوجها ، لان الامور الاخرى ميسورة وربما

اتصفت بها كثير من النساء

أما الطاعة فهي أثقل ما تكون على النفس البشرية وهي بذلك أصعب

مهمة تقوم بها المرأة المتزوجة نحو زوجها وخصوصاً ان به وبالامور

الاخرى دخول الجنة تماماً كالآجر الذي يناله الشهيد وقد كان هذا هو مناسبة

الحديث عندما اشتكت النساء للرسول صلى الله عليه وسلم بأن الرجال ذهبوا

بالآجر كله بنفقاتهم وصدقاتهم وجهادهم في سبيل الله.

العائلة قلعة في الاسلام حصنها الله ورسوله ، ومع غياب دولة الاسلام والراعي

الخليفة لم تستسلم هذه المرأة - منى صالح - للواقع الذي يقمع فيه الدعاة الى

الاسلام فأطاعت زوجها وبرته وأنشأت أبناءها على الايمان والالتزام ، فحصنت

عائلتها بطاعة الله ، فنرجو لها الثواب والاجر ولكل إمرأة نهجت نهجها ووقفت

الى جانب زوجها وابنائها و إخوانها خصوصاً حملة الدعوة منهم يؤازرونهم

ويكفونهم هم حفظ عائلاتهم وبرهم حين يتطلب الامر غياب ازوجهم قسراً أو

طوعاً في طريق العمل لإعادة الحكم بالاسلام واستئناف الحياة الاسلامية تحت

ظل دولة الخلافة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-05-2007, 09:19 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: وفاء امرأة فجرت المحنة طاقاتها(الصبر ضياء).20% -33% من الأسر العربية تعولها امرأة

الأخ العزيز د. أحمد
لا أبكى الله لك عينا .. وملأ حياتك بالأمان والسلام وراحة البال ...

نماذج تستحق أن نقف عندها بإجلال واحترام ... نسأل الله أن يحفظ السيدة منى وأن يكرمها كفاء صبرها ووفائها وصدقها مع ربها ثم مع رفيق دربها زوجها الداعية حفظه الله ورعاه وعوضه الله الجنة عما أصابه من هذه العصابات المارقة التي بلغ بها القسوة أن تسجن إنسانا صاحب فكر لا يملك غيره سلاحا ستا وعشرين سنة قاتلهم الله ما أقسى قلوبهم وما أفسد فطرهم التي أكرمهم الله بها فأبوا إلا أن يفسدوها بفجورهم وفظاظتهم ...

حسبنا الله ونعم الوكيل ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-05-2007, 02:24 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي مشاركة: وفاء امرأة فجرت المحنة طاقاتها(الصبر ضياء).20% -33% من الأسر العربية تعولها امرأة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك استاذي الكثير من النساء أمثال منى صالح وإن اختلفت ظروف معيشتهن ولكنهن جميعا ضربن مثلا في الوفاء والتضحية والإلتزام بنور الإسلام وكن خير الزوجة والأم والأبنة ولا ينتظرن من كل هذا شكر أو مدح وإنما هن يقمن بواجبهن الديني راجين رضى الله وقاصدين وجهه الكريم

أستاذي الكريم أتوقع أن هناك أكثر من 20 - 33 % من العائلات والأسر العربية التي ترعاها النساء

كل الشكر لمتابعتك معنا وعذراً على تأخر مروري الذي تحكمه الظروف

تقديري واحترامي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-05-2007, 11:40 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نغــــــــــم أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نغــــــــــم أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







نغــــــــــم أحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: وفاء امرأة فجرت المحنة طاقاتها(الصبر ضياء).20% -33% من الأسر العربية تعولها امرأة

أخي الأستاذ / نايف
كما ذكرت قبل ذلك أختي فاطمة كم هناك من نساء ضحين من أجل حياة أطفالهن وازواجهن
وتوفير العيشة الكريمة والحفاظ في نفس الوقت على القيم والمبادئ والدين وشددن من ازر
أزواجهن في الضراء قبل السراء وقاموا بما تمليه عليهن ضمائرهن في الحفاظ على أسرهن
راجين الدرجات العليا والرضا من الله سبحانه وتعالى قبل رضا البشر
ونرى ذلك في امهاتنا وصبرهن على الحياة وحتى الأن في هذا الزمن والذي قد يتخيل الكثير
انه لايوجد من تتصف بهذا الوفاء ولكن صدقني هناك الكثيرات وأعرفهن
ماأقول إلا جزاهن الله خيراً ومتعهن بالصحة والعافية وزادهن تقربا لله
اخي نشكرك لتواجدك بيننا في منتدى الأسرة على الدوام
دُمت بود







التوقيع

كلما كبرنا يكبر العالم بداخلنا ويصغر بخارجنا
يضج داخلنا ويهدأ خارجنا !

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشروع "اللَّتْينة" للقرآن الكريم! عطية زاهدة المنتدى الإسلامي 3 23-02-2008 12:59 PM
اللغة العربية, لغة حية ولن تموت . سليم إسحق منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء 1 31-01-2007 05:18 PM
اللّهجات العربيّـــة/ سعد الدين ناصر رغداء زيدان منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء 7 19-01-2007 10:22 PM
لغة الضاد في معاركها مع العامية ـــ نصر الدين البحرة رغداء زيدان منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء 3 12-01-2007 04:08 PM
وثائق قاتلة ايهاب ابوالعون منتدى الحوار الفكري العام 14 04-06-2006 06:50 AM

الساعة الآن 07:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط