منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 08-06-2007, 02:40 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماء الشمّري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سماء الشمّري
 

 

 
إحصائية العضو







سماء الشمّري غير متصل


Smile المشهد الأول

المشهد الأول

( تركض ايفا مسرعة إلى حديقة القصر حيث تنتظر إليانوس )

إليانوس : لقد تأخرتِ . إنها الثانية عشرة والنصف.
إيفا : نصف ساعة دق بها قلبك ! صدقني إنها لا تعني الكثير.

( يسترق إليانوس نظرة إلى جسدها المتلملم تحت ملابسها , ويرسم ابتسامة ثم يكمل )

إليانوس : آهٍ , أسبوع واحد لم أركِ به , وقد تغيرتِ حقاً . فعلاً إن الحياة لغريبة.
إيفا : إنها ليست الحياة , إنهم نحن المتغيرون , لا نكاد نخرج من عتبتها حتّى تتراقص على
قبورنا.
إليانوس : رأيتها البارحة كانت تراقصه , ولكنها اليوم تراقصني أنا.
إيفا : إن القبر لا يتّسع سوى لشخص واحد , وإنه هو كاذب وسارق , لم ترقص على قبره
سوى استلذاذاّ بطعمه .
إليانوس : كفى !

( تتوقف إيفا عن التحدث , فلم تعرف إيقاظ شهوة إليانوس . على الأغلب أطفأتها )

إيفا : أخبرني خادم القصر أنه رأى أكتافيوس يتجول حول بيتكم .
إليانوس : لقد هرب مع أختي ..
إيفا ( في قرارة نفسها ) : ساقطة ..!
إليانوس : لا أحد ينكر حبهما , إنه كبير كالبحر . احببت ذاك الشاب كثيراً ,ولكن فقره لأمر
مخزيٌ حقاً .
إيفا : لا حب وفقر يقترنان . الحب لم يكتب له الشقاء .
إليانوس : رغبة الرب لا تنحني سوى أمام الأتقياء , وأكتافيوس رجل تقي . لقد عرفته منذ
أن كان صغيراً . إنه لمحارب فذّ . ليباركه الرب .
إيفا : غريبون أنتم أيها الرجال !

( ضحك إليانوس ثم أكمل )

إليانوس : ما بالنا ؟
إيفا : إنكم لا ترون أعماق الذوات , إنكم فقط تبحثون عن لذة ظاهرة .
إليانوس : ربما , ولكن متى كانت تلك اللذة منصاعة لنا متى ما قبلناها سواء أكانت ظاهرة
أم مخفية .
إيفا : وإنكم لظلّام .
إليانوس : إيفا .. ما عندك ؟
إيفا : لا شيء يذكر .
إليانوس : تبدين حزينة !
إيفا : إليانوس ,, دعك من هذا .

( يقترب أحد الحراس منهم , فيهرع كلاهما إلى باب القصر الخلفيّ ويدخلا إلى القبو )

إيفا : إن المراة إذا أحبت , لن تحب سوى خادم ٍ وسيقتل كلاهما . و إذا أحبت مرة أخرى فستحب عدوّاً
وسيفترق كلاهما , تماماً كما هو نحن الآن !
إيفا : إنني لم أعد أثق بالحب فهو ليس إلا للأغنياء المتحابين , أو للأنبياء المختارين.
إليانوس : إن الحب لشقي ! و إن هذه لتسمى متعة الشقاء . لا أجمل من حب يقتل مئة مرة ويبقى حيّاً سائراً نحو الأبدية .
إيفا : ولكنني أكرهه .
إليانوس : ربما لهذا السبب ضحك مرة في أعماقك , وهذه المرة سيضحك ثانيةً.

( تنظر إيفا باستغراب وهي تشعر بحرقة نفسها )

إيفا : أخطأت .. وكنت آثمة , ولكن الربّ سامحني .
إليانوس : أوهل تغير شيء؟
إيفا : نعم , لقد عدت صافية كالماء .. إنني أشعر بعظة الربّ .
إليانوس : وماذا عنه ؟
إيفا : لا أزال أكرهه .

( يعبث إليانوس قليلاً بين شفتيها ثم يخرج للعودة إلى مديتنه . وفي قلبه حمل الكره والحب ذاته لها.
إنه يكرهها لخطيئتها ويعشقها لطهرها الجديد . إنه لم يصدّق يوماً أن للكنيسة طرقاً للغفران . )


إنتهى

[line]

مشهد من مسرحية كتبتها منذ عدة أشهر , سأكملها في هذه الأيام إن شاء الله
ولكنني بحاجة لنقد بنّاء من حضراتكم

دُمــتم بـود






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2007, 02:25 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
رياض بن يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







رياض بن يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: المشهد الأول

كأني إزاء مسرحية مترجمة عن لغة أجنبية ؟
تحياتي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2007, 05:10 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سماء الشمّري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سماء الشمّري
 

 

 
إحصائية العضو







سماء الشمّري غير متصل


افتراضي مشاركة: المشهد الأول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض بن يوسف
كأني إزاء مسرحية مترجمة عن لغة أجنبية ؟
تحياتي
المسرحية لي وليست مترجمة

دمت بود






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2007, 12:49 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمود ابو اسعد
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود ابو اسعد
 

 

 
إحصائية العضو







محمود ابو اسعد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود ابو اسعد

افتراضي مشاركة: المشهد الأول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماء الشمّري
المشهد الأول

( تركض ايفا مسرعة إلى حديقة القصر حيث تنتظر إليانوس )

إليانوس : لقد تأخرتِ . إنها الثانية عشرة والنصف.
إيفا : نصف ساعة دق بها قلبك ! صدقني إنها لا تعني الكثير.

( يسترق إليانوس نظرة إلى جسدها المتلملم تحت ملابسها , ويرسم ابتسامة ثم يكمل )

إليانوس : آهٍ , أسبوع واحد لم أركِ به , وقد تغيرتِ حقاً . فعلاً إن الحياة لغريبة.
إيفا : إنها ليست الحياة , إنهم نحن المتغيرون , لا نكاد نخرج من عتبتها حتّى تتراقص على
قبورنا.
إليانوس : رأيتها البارحة كانت تراقصه , ولكنها اليوم تراقصني أنا.
إيفا : إن القبر لا يتّسع سوى لشخص واحد , وإنه هو كاذب وسارق , لم ترقص على قبره
سوى استلذاذاّ بطعمه .
إليانوس : كفى !

( تتوقف إيفا عن التحدث , فلم تعرف إيقاظ شهوة إليانوس . على الأغلب أطفأتها )

إيفا : أخبرني خادم القصر أنه رأى أكتافيوس يتجول حول بيتكم .
إليانوس : لقد هرب مع أختي ..
إيفا ( في قرارة نفسها ) : ساقطة ..!
إليانوس : لا أحد ينكر حبهما , إنه كبير كالبحر . احببت ذاك الشاب كثيراً ,ولكن فقره لأمر
مخزيٌ حقاً .
إيفا : لا حب وفقر يقترنان . الحب لم يكتب له الشقاء .
إليانوس : رغبة الرب لا تنحني سوى أمام الأتقياء , وأكتافيوس رجل تقي . لقد عرفته منذ
أن كان صغيراً . إنه لمحارب فذّ . ليباركه الرب .
إيفا : غريبون أنتم أيها الرجال !

( ضحك إليانوس ثم أكمل )

إليانوس : ما بالنا ؟
إيفا : إنكم لا ترون أعماق الذوات , إنكم فقط تبحثون عن لذة ظاهرة .
إليانوس : ربما , ولكن متى كانت تلك اللذة منصاعة لنا متى ما قبلناها سواء أكانت ظاهرة
أم مخفية .
إيفا : وإنكم لظلّام .
إليانوس : إيفا .. ما عندك ؟
إيفا : لا شيء يذكر .
إليانوس : تبدين حزينة !
إيفا : إليانوس ,, دعك من هذا .

( يقترب أحد الحراس منهم , فيهرع كلاهما إلى باب القصر الخلفيّ ويدخلا إلى القبو )

إيفا : إن المراة إذا أحبت , لن تحب سوى خادم ٍ وسيقتل كلاهما . و إذا أحبت مرة أخرى فستحب عدوّاً
وسيفترق كلاهما , تماماً كما هو نحن الآن !
إيفا : إنني لم أعد أثق بالحب فهو ليس إلا للأغنياء المتحابين , أو للأنبياء المختارين.
إليانوس : إن الحب لشقي ! و إن هذه لتسمى متعة الشقاء . لا أجمل من حب يقتل مئة مرة ويبقى حيّاً سائراً نحو الأبدية .
إيفا : ولكنني أكرهه .
إليانوس : ربما لهذا السبب ضحك مرة في أعماقك , وهذه المرة سيضحك ثانيةً.

( تنظر إيفا باستغراب وهي تشعر بحرقة نفسها )

إيفا : أخطأت .. وكنت آثمة , ولكن الربّ سامحني .
إليانوس : أوهل تغير شيء؟
إيفا : نعم , لقد عدت صافية كالماء .. إنني أشعر بعظة الربّ .
إليانوس : وماذا عنه ؟
إيفا : لا أزال أكرهه .

( يعبث إليانوس قليلاً بين شفتيها ثم يخرج للعودة إلى مديتنه . وفي قلبه حمل الكره والحب ذاته لها.
إنه يكرهها لخطيئتها ويعشقها لطهرها الجديد . إنه لم يصدّق يوماً أن للكنيسة طرقاً للغفران . )


إنتهى

[line]

مشهد من مسرحية كتبتها منذ عدة أشهر , سأكملها في هذه الأيام إن شاء الله
ولكنني بحاجة لنقد بنّاء من حضراتكم

دُمــتم بـود


هنا تضعنا الكاتبة سماء الشمري
في سماء مسرحية
اقامتها على
عتبات مسرح روماني
حوارا
واجواء مسرحية
كاني اتخيلهل ايفا بلباس ملوكي وتاج مرصع بالذهب
ويدان دقيقتن نحيلتان
واصابع بخواتم من الزمرد
والانوس يرتدي لباسا حربيا وسيفه المرصع بالجواهر
لباسه الروماني المطرز
بزته العسكرسة ودرعه

لا يقلل ذلك
من جماليات الحوار المسرحي
دمت بخير






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2007, 08:11 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد الأحمدي
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد الأحمدي غير متصل


افتراضي مشاركة: المشهد الأول

مشهد متناسق ومترابط فيه عمل بديع شاق...ارجو ألا تقفي أختنا الفاضلة عند المشهد الأول ولا تطيلي الوقوف أمامه..نحن بحاجة إلى مشاهد أخرى جذابة وياحبذا لوكانت من تراثنا أو واقعنا المعاصر ...







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2007, 08:45 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سماء الشمّري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سماء الشمّري
 

 

 
إحصائية العضو







سماء الشمّري غير متصل


افتراضي مشاركة: المشهد الأول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود ابو اسعد
هنا تضعنا الكاتبة سماء الشمري
في سماء مسرحية
اقامتها على
عتبات مسرح روماني
حوارا
واجواء مسرحية
كاني اتخيلهل ايفا بلباس ملوكي وتاج مرصع بالذهب
ويدان دقيقتن نحيلتان
واصابع بخواتم من الزمرد
والانوس يرتدي لباسا حربيا وسيفه المرصع بالجواهر
لباسه الروماني المطرز
بزته العسكرسة ودرعه

لا يقلل ذلك
من جماليات الحوار المسرحي
دمت بخير

ربااه خيالك يبدو مُسكراً كالخمر

العم الكبير محمود أبو سعد , شكراً بحجم غيوم السماء لك






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-06-2007, 08:48 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سماء الشمّري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سماء الشمّري
 

 

 
إحصائية العضو







سماء الشمّري غير متصل


افتراضي مشاركة: المشهد الأول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأحمدي
مشهد متناسق ومترابط فيه عمل بديع شاق...ارجو ألا تقفي أختنا الفاضلة عند المشهد الأول ولا تطيلي الوقوف أمامه..نحن بحاجة إلى مشاهد أخرى جذابة وياحبذا لوكانت من تراثنا أو واقعنا المعاصر ...

محمد الأحمدي كل الشكر لك
المشاهد الأخرى ستتبعه ولن أطيل المدة

لقلبك (وردة )






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أعرف شخصيتك من أول حرف في أسمك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نجلاء حمد منتدى الحوار الفكري العام 15 03-12-2007 07:36 PM
قراءة انطباعية .. في المشهد الشعري الفلسطيني : لطفي زغلول لطفي زغلول منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 10-11-2006 07:50 PM
ثالث اثنين الميكانو و فلسفة ؟! سرمد السرمدي منتدى القصة القصيرة 0 13-02-2006 11:06 PM
نحو السهل الممتنع في فلسفة الفعل ! سرمد السرمدي منتدى القصة القصيرة 0 13-02-2006 10:57 PM

الساعة الآن 08:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط