انتِـصَــــــارٌ .. وانكِسَــ / ـــار !
مازالت روحي الكئيبةٌ تُغرِيني
لأخوضَ أكبرَ خيباتي ..
~
لم تَعُد تعنيني كثيراً تلكَ الانتصارات
ربما أصبحَ لها طعمٌ باهتٌ
باتَ علقماً في حلقي ..
~
هكذا نموتُ من الانتصاراتِ
كلّما غصّت بها الحناجرُ ..
اعتدنا على أن تكونَ لقمتنا فارهةٌ
حتى لو استحالَ بلعُها ...
~
أصبحتُ أجدُ لذّةً خفيّةً عندما أزيدُ جراحي عُمقاً !
يعجبني ذلك الدورُ الذي ألعبهُ في أكثرِ شخصيّاتي دراماتيكية ..
أتنكّرُ خلفَ تلكَ الشخصية .. لأخفي شيئاً أصبحَ عارياً ومألوفاً ..
ألعبُ أكثرُ أدواري سذاجةً .. وعُمقاً ..
في غفلةٍ من أعينٍ .. كانت تُحيطُ بي ..
~
رغم أني أجهلُ من أكون الآن ..!!
ولكني أتلذّذ بحريةِ الهروب ..
لا يهمّ إن ضاعت هويتي .. المهم أني أسقطت ذاك القناع
بعد أن غطّى مساحاتي
واحتلّ أركاناً لم أعد أعرفُها ..
~
~
كم مرةٍ خذلني الصدقُ في ساعةِ الحقيقة ..!
وكم مرةٍ خذلني قلمي .. على مجرّدِ ورقة ..!
~
لذا سأتوقف هنا ...
~
~
تمــ ـ ــرّد من قلمي ..!