(ما بين .. فكرة و رغبة )
أحياناً ..
تنقاد لفكرة الموت ..
تظل تتعالق بها
كفكرة
أو
رغبة
..
و الموت
جاسوس//متسلل
يترصدني /يترصدك /
يعلمني /يعلمك/ .. أجهله/ تجهله /
..
الفكرة
ليست كالرغبة التي تراودك عن نفسها
إن بينهما نزق الارتكاب
..
حين تتقزم أمامك قامة أحلام استطالت قبة الكون
حين تسقط واقفاً
حين تترنح و كأن ما تحت أقدامك تيار ماء
يستنهض إعصارا سيفتك بك
حين تتسرطن في عنقك خيبات تخنق كل مجرى للتنفس
و البكاء و الصراخ
حين تفقد بصيرة الأمل و الايمان
و تراها أُكذوبة فقير كسول
حين تلتبس عليك حقيقة الأشياء و ماهيتها
حين تتطاير الصحف و لا تجد ما يستر عُري زيف قناعاتك القديمة
حين تنصهر كل عناصر الكون فتستحيل سوراً
فلا تعبر
فلا تعبر
فلا تعبر
كل الأمكنة تضيق بك
كل الأمكنة يضجرها حضورك
كل الأمكنة لا تذكرك
كل الأمكنة لا تحتفي بأقدامك
بطرقات أصابعك
بعزفك
بأنينك
بوجعك
بفرحك
كل الأمكنة لا تعرفك
لا تعرفها
كل الأمكنة ليست لك
لست لها
..
و تعود لتراودك فكرة الموت
فتنتشي لها
تستلذ .. لتستحيل رغبة
للخلاص
لإغلاق حلقات الذهن و الروح
لخنق اضطرابات الجسد
تشاغبك
بخيالات أنيقة ..
موت وقبلة
موت و قصيدة
موت و أناس كُثر يفتقدونك
موت و فراغ لا يملأه الاك
فتظن عبثاً
أن الموت
/
رحمة
\
غيث
/
انعتاق
..
إنه فعل قنوط
يتجذر كينونتك الضعيفة
يهزأ بك
ليزيد من ترف أوجاعك
فلا الموت خيار
و لا الحياة إرادة
22 / يوليو / 2007
سمر الشيخ