منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي > منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن

منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن هنا نلتقي في الشهر الكريم شهر القرآن والذكر، شهر الصيام والقيام في أجواء روحية محلقة، من خلال حديث الغروب، وتراويح الروح، ورمضان في بلاد المسلمين ومفكرة الصائم ومسابقة رمضانية أعدت لهذا الشهر.

إضافة رد
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 04-09-2007, 11:51 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي حديث الغروب .. ليلة القدر

برنامج رمضاني يومي ترفده أقلام الأقلاميين:
ا. نايف ذوابة
أ. عيسى عدوي

د. سليم اسحق
أ.هشام الشربيني
أ. سيد يوسف
أ. رغداء زيدان
أ. كفا الخضر
د.عبدالرحمن أقرع
كما ويشرفنا دعوة من أراد من الأقلاميين الراغبين والقادرين على رفد هذه الزاوية...جزى الله الجميع كل الخير







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-09-2007, 02:14 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: حديث الغروب

السلام عليكم
بارك الله بك أخي الدكتور عبد الرحمن على هذا التقديم...ونسأل الله أن يوفقنا في إتمام هذه المهمة .
كما ونرحب بكل أقلاميّ يريد أن ينال من حسنات هذا الشهر الفضيل بمشاركاتهم وإشراقاتهم في منتدى رمضان المبارك.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-09-2007, 08:45 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي رد: حديث الغروب

بسم الله الرحمن الرحيم
"شهر رمضان الذي أنزل فيه القرأن , هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان "
قف !!!!
يامْن مَنَّ الله عليك بأن بلَّغك رمضان
يوم آخر ترحل شمسه بعد قليل
فهلا جعلت هذه الساعة موعدا لتقديم كشف حساب
قف مع نفسك واسألها
ماذا فعلت في نهار هذا اليوم
هل كنت ممن امضاه في الاسواق يبالغ في شراء مااشتهت نفسه من طعام
استعدادا لاستقبال شهر رمضان
وهل كنت ممن يلبس ثياب الكسل ويؤجل العمل الى مابعد الافطار او حتى بعد رمضان
وهل كنت ممن يغير الادوار ويعيد توزيع المهام بين ليله ونهاره فينام نهاره ويقوم ليله امام شاشات التلفاز او في النوادي والخيمات الرمضانيه
إن كنت كذلك فاحذر
ان تخسر هذه المنافسة المقدسة على باب الريان
فالزحام شديد
اخي الصائم أختي الصائمه
رمضان ايام معدودة في عمر الزمن
وتذكر قول الله تعالى في الحديث القدسي " كل عمل ابن آدم لي إلاالصوم فإنه لي وأنا أجزي به"
ومن اكرم من رب السماوات والارض
ان الله سبحانه وتعالى غني عنا وعن عبادتنا
قف مع نفسك واسألها
كيف ستستقبل رمضان
واي عدة اعددتها له
رمضان موسم رحمة ومغفرة وعتق من النار
شهر تعظم على الشهور فيه توصد ابواب النيران وتصفد الشياطين وتفتح ابواب الجنان
فلمن !!!!
هل عقدت النية ان تكون من الداخلين من باب الريان
هل عقدت النية ان تغسل قلبك من كل ما علق به خلال عام مضى
وماذا يعني لنا رمضان
توقف معي هنا وأقرأ :
هذا طفل يسأل امه عن معنى رمضان

تحلّقت العائلة حول التلفاز قبل رمضان بأيام* ،* كانت الأسرة تستمع إلى أغنية في* التلفاز عن رمضان* ،* يقول المغنّي* فيها* : (( رمضان* .. شهر العبادة والصلوات* )) حينما سأل الطفل ذو الرابعة من العمر أمّه* :
الطفل* : ماما* .. ماذا* يعني* رمضان ؟
الأم* : هذا شهر العبادة والصلوات* يا ولدي* ،* ولكنّنا نضع فيه بعد صلاة المغرب الأكل اللذيذ* ،* ويأتي* فيه الجيران بأكل آخر* ،* وتكون الأم فيه في* غالب أوقاتها في* المطبخ لتعدّ* لك الأطباق التي* تحبّهاالطفل* : ماما* .. هل رمضان هو شهر الأكل ؟
الأمّ* : لا* يا ولدي* .. فرمضان شهر العبادة والصلوات* ،* ولكن* يجلس فيه الناس في* أوقات فراغهم عند التلفاز ليشاهدوا المسلسلات والبرامج المسلّية* ،* ويشتركوا في* المسابقات ليربحوا أكبر الجوائز* . وسترى في* رمضان جميع القنوات تتنافس على عرض هذه البرامج والمسليات بحيث تحتار في* اختيار ما تراه* .
الطفل* : ماما* .. إذن رمضان هو شهر التلفاز* .
الأم* : لا* يا ولدي* .. فرمضان شهر العبادة والصلوات* ،* ولكن* يجلس فيه الناس بعد التراويح إلى أواخر الليل في* الخيام ليلعبوا الورق* ،* ويشربوا* (( الشيشة* )) ،* ويشاهدوا القنوات الفضائية* ،* وإذا كانت الخيمة من الخيام المقامة بالقرب من الفنادق* ،* فيمكن أن* يظفر الحضور بوصلة* غنائية أو وصلة راقصة* .
الطفل* : ماما* .. إذن رمضان هو شهر الخيام* .
الأم* : لا* يا ولدي* .. فرمضان شهر العبادة* ،* ولكن* يقوم فيه الناس بالذهاب إلى السوق كل* يوم للتسوّق للعيد* ،* ويطول مكوثهم في* السوق مع اقتراب العيد وحلول العشر الأواخر من رمضان* ،* ويشتري* الناس كل ما* يحلو لهم من أنواع الثياب المختلفة
الطفل* : إذن رمضان شهر التسوّق
الأم* (( وقد بدا عليها التذمّر* )) : قلت لك رمضان شهر العبادة
الطفل* (( بنبرة عالية* )) : إذا كان الناس لا* يجدون في* شهر رمضان متسعاً* للعبادة* ،* وأوقاتهم كلّها للأكل أو التلفاز أو الخيام أو التسوّق* فلماذا* يطلق على شهر رمضان شهر العبادة ؟
وفي* هذا الوقت قرع الجرس* ،* فهرعت الأم لتفتح الباب* ،* ووجدت في* زيارة جارتها لها خير مهرب من أسئلة طفلها المحرجة* ،* وجلستا في* المطبخ بعيدتين عن أسئلة الطفل* يحضّران صنوف الأطباق استعداداً* لشهر رمضان* (( شهر العبادة
فهل نسينا ام اُنسينا
ما ذايعني لنا رمضان
وما هي صفات الصائمين
معنى كلمة رمضان في اللغة
أصل كلمة رمضان هو (( الرمضــاء )) وهى من أصل عربى
وتعنى الحرارة المحرقه أو شــدة الجفاف وقد يبدو غريبــا فى بــادئ الامــر إرتبــاط إســم { رمضــان } بالحرارة ولكن لهذا الارتبـاط دلالــة معينه فهو يعكس شعور الانسان بالجفاف فى حلقه
والحــرقه فى معدته من جراء شــدة العطــش أثنــاء الصيام ومثلمــا تقــوم الحرارة بتشكيـل المعادن
يقوم شهر رمضان بتطهير النفوس واعادة تهذيبها
أما الصيـام لغة فهو : الإمســاك
واصطلاحا :هو الامساك عن شهوتَي البطن والفـرج من طلــوع الشمــس لغروبهــا
وكل حرف من حروف كلمة رمضان يحمل معنى جميلا
الراء .. رضوان الله للمقربين
والميم .. مغفرة الله للعاصين
والضاض .. ضمان الله للطائعين
والألف .. ألفة الله للمتوكلين
والنون .. نوال الله للصادقين
وقد لخص الدكتور مصطفى ابو سليمان الندوي في مقالة نشرتها مجلة الوعي :
بعض الصفات التي يجب ان تتواجد في الصائمين حيث يقول :

وإذا كان لفظ الصوم يبدأ بحرف الصاد فإن صفات الصائمين التي تبدأ بحرف الصاد تشترك معه مساوية أحيانا ومناصفة أخرى، أو هي نتاج ذلك الصوم ألا وهي:
الصبر، والصدق، والصدقة، والصراحة، والصرامة، والصمت، والصلاة، والصلة، والصمود، والصمدية، والصعود، والصفاء، والصحة، والصفح، والصلح، والصلاح، والصقل، والصحوة، والصون، وكلها متعلقة بالصوم تعلقا كاملا
فاحرص اخي الكريم اختي الكريمهعلة ان تجمع هذه الصفات لتفوز بالقبول من الله تعالى وما جزاء القبول إلا الجنة التي وعد الله عباده المتقين وأعد لهم فيها مالاعين رأت ولا أذن سمعت
ولا خطر على قلب بشر
جعلنا الله وإياكم منهم
وكل عام وانتم بألف خير






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-09-2007, 04:03 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سيد يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







سيد يوسف غير متصل


افتراضي رد: حديث الغروب

لرمضان عاطفة لا تخطئها مشاعر المؤمن ولقد كان الفاقهون يعيشون ذكراها ستة أشهر، ويشتاقون لها ستة أشهر أخرى: من حيث اجتماع الأهل وذكريات العبادة من تراويح وعفة وصلة رحم وصدقات وتزاور الأهل والأحباب ولين الجانب واعتكاف وتدارس لسيرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

وحيث ذكريات الطفولة الجميلة وما الإنسان إلا مجموعة ذكريات فإن هى كانت جميلة كانت حياة جميلة ، وإن هى كانت غير ذلك فالعافية الآن تستوجب الشكر والحمد لله رب العالمين.

ويطيب لى أن أذكر ههنا مجموعة من الخواطر كتبتها د هالة خاطر أرجو ان ينفعنا الله بها

1
رمضان حروف من نور

ر......... رحمه
م..........مغفره
ض......ضمان للثواب
ا..........احسان
ن............نجاة من النار

2

هيا نبدأ رمضان بمراجعة النفس ومصالحتها......وايضا مداوتها

3

من اجمل ما قرأت عن الصدقه
التصدق بالعرض
ومعناه ان تسامح كل من اساء اليك
سواء بالغيبه او النميمه او غيرها

4

لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله
مااجمل الخشوع والبكاء
ليس فقط من خشية الله ولكن حبا فيه

5

سؤال يستحق المناقشه
هل يمكن للقلب الذي خشع وسكن في الصلاه وقراءة القران
ان يكون هو نفسه الذى يحمل الحقد والغل والكراهية؟

6

حديث معناه خطير جدا فاحذروا يا مسلمين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون بحسنات مثل جبال تهامة بيضاء ، فيجعلها الله هباء منثوراً ، أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها

7

من الغباء
ان تسمح ان يصل بك الحال لقبول دور يتعارض مع
قيمك ... صدقك .....ووفائك


8

من اجمل العبادات الدعاء
شرط ان يكون خالصا من القلب

اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه
اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا
وكره الينا الكفر والفسوق العصيان واجعلنا من الراشدين
اللهم اعد علينا رمضان وقد توحد المسلمون وحقنت دمائهم
اللهم انصر اولياءك واهزم اعدائك وارنا يارب عزة الاسلام والمسلمين
اللهم انت الله في السماء والارض
دينك حق والنبيون حق والجنة حق والنار حق ووعدق حق
نسألك وكلنا حاجة اليك وقد سدت كل الأبواب إلا بابك أن تجعلنا في رمضان من المقبولين
اللهم لا تجعل لنا ذنب إلا غفرته ولا دين الا قضيته ولا هم الا فرجته ولا حاجة الا برحمتك قضيتها
وصلى الله وسلم وبارك على اشرف الخلق
محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-09-2007, 09:18 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
احمد العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد العربي غير متصل


إرسال رسالة عبر ICQ إلى احمد العربي إرسال رسالة عبر MSN إلى احمد العربي

افتراضي رد: حديث الغروب

لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله
مااجمل الخشوع والبكاء
ليس فقط من خشية الله ولكن حبا فيه


من كلام الصوفية :
العبيد ثلاثة , عبيد عبيد وعبيد تجار وعبيد احرار .. فالعبيد العبيد هم من يعبدون الله خشية النار والعبيد التجار حبا ورغبة بنيل الجنان واما الاحرار فهم يعبدون الله لانه اهلٌ للعبادة وحبا فيه ..

وتقول رابعة العدوية : اللهم ان كنت اعبدك طمعاً في الجنة فأحرمني منها ، وان كنت اعبدك خوفاً من النار فعذبني بها ولكن ياالله لاتحرمني محبتك ورؤية وجهك الكريم يوم لقائك

وكذلك ورد عند الشيخ عبدالله ود يونس :

فلو لم تكن نار ولم تك جنة *** وليس وعيد لا ولا وعد بالأجر
اليس علينا أن ان نفي حق ربنا *** على نعمة الإيجاد بالحمد والشكر




سؤال يستحق المناقشه
هل يمكن للقلب الذي خشع وسكن في الصلاه وقراءة القران
ان يكون هو نفسه الذى يحمل الحقد والغل والكراهية؟


حقيقة كيف للعيون التي نراها تبكي من خشية الله ,
نراها احيانا في مواقف لا يطيب للقلب المؤمن الايناس بها !

حديث معناه خطير جدا فاحذروا يا مسلمين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون بحسنات مثل جبال تهامة بيضاء ، فيجعلها الله هباء منثوراً ، أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها


وهذا الحديث يعالج نفس القضية كما ارى :

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإذا فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار) رواه مسلم

نقاط مهمة جدا , طرحتها الاخت هالة خاطر ! فبارك الله فيها

كما ونسال الله ان يبارك في القائمين على الموضوع !

يقول روسو : ان ثقافة الانسان هي التي تحدد سلوكة وانني ارى ان الخلفيات الثقافية والثقافة التي يكتسبها ذلك الطفل من المفروض ان تؤدي به الى ان يكون احد هؤلاء الفئات .. وهذا المفروض ولكن يبدو لي - مع انني اظنها قصة خيالية ربما - ان طفلا في الرابعة حين يستنكر مثل هذه الاجوبة فانه غير عادي وله مستقبل مزهر ..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-09-2007, 06:44 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: حديث الغروب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي وأخواتي في أقلام
يسعدني أن ألتقي بكم في هذا اليوم الطيب من أيام الله ، الرابع من رمضان لعام 1428 للهجرة.
واللافت في النظر هو التاريخ المذكور أعلاه...1428 عاما على تشييد الحضارة الإسلامية التي ملأت الدنيا عدلا ورخاءً ورسخت أعمدة الحضارة والرقي المدني عميقا في جذور الأرض، ورفدت التاريخ الإنساني بالمزيد من الإنجازات والإبتكارات على كافة الأصعدة العلمية والفنية والأدبية والعمرانية...الخ.
...وليس هذا ما أردت قوله في الحقيقة ، وإنما أردت التذكير بأمور مهمة ذكرتني بها الأعوام الكثيرة العدد التي تفصل بيننا وبين مخاض الحضارة الإسلامية الأول عشية البعثة ومن بعدها الهجرة وتشييد أسس ودعائم الدولة ، أحببت ُ أن أتحدث عنها اليوم ، ومنها:
1- لو قارنا مدة الجزر التي عايشتها الأمة في حقبٍ مختلفة من تاريخها كما وتعيشه الآن واقعا مريرا بالمقارنة مع عمر الحضارة بالسنين ، لوجدنا أن النسبة بسيطة جدا ، وتكاد تكون أغلبية سنين عمر هذه الحضارة تشع بسنا المجد وتبرق ببريق الإنتصار ، أما الحقب المظلمة بظلام الهزائم والإنتكاسات فتتضمحل إلى جانبها.
2- برغم مرور العقود والقرون على هذه الحضارة ، وما ابتليت به كذلك من جراح وانتكاسات وتقهقر بين الحين والحين ، ناهيك عن تكالب الأمم عليها في الفترة الأخيرة ، إلا أنها لا تزال تحتفظ بشبابها ، فلغتها لا تزال حية ، وشعائرها تمارس ، وعلومها ترسخ وتدرّس ، وعاداتها وأعرافها تتجذر في أنفس الناس ، وهذا ما لا يحدث مع الحضارات العريقة الأخرى ، وإن نظرة متفحصة وسريعة في تاريخ العالم القديم لتكفي لتأكيد ذلك .
3- ما ينقص الأمة فقط ان تتضافر جهود الغيورين من ابنائها للانخراط في بوتقة العمل والبناء المستمرين دون التلفت لا للوراء ، ولا الإستماع للتثبيط أو التوتير ، فبالعمل والعمل المقرون بعميق الإنتماء ، وصادق الغيرة تستعيد الأمة مجدها التليد ، فلربما كان المجتمع الإسلامي الأول ظاهرة فريدة في المجتمعات ، فهو مجتمع قائم على ثورة ، ولكنها ثورة لم ترق فيها قطرة دم واحدة ، إلا عندما حُمل السيف بحقه للدفاع عن المجتمع الوليد ورسالة السماء التي يحمل أبناءه.
ومن ينظر إلى الصين مثلا اقتباسا للعبر ، يرى ويعلم كم عمل الصينيون ليلا ونهارا ودون توقف لبناء الصين الحديثة ..صين ما بعد الثورة ، والتي تأسست على ردم 50 قرنا من الإحتلالات المتعاقبة المختلفة...فالبناء البناء...والعمل الدؤوب المتواصل.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-09-2007, 08:36 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Lightbulb حديث الغروب 1428.. كيف نحقق معنى التقوى في صوم رمضان..؟!

كيف نحقق التقوى في صوم رمضان؟

حديث الغروب (2) 1428 هـ

أهلا بالزائر العظيم والعاهل الكبير أهلا بك يا رمضان ...
رمضان أيا ملك الشهور و يا قرة عين المؤمنين المخبتين .. يا ملاذ التائبين
أي موسم للخير، والبذل هذا وأي موسم للحب... أي موسم للتنافس تتسامى فيه الأرواح.. أي موسم تتطهر فيه النفس من حب الدنيا ومن الدنايا لتحلق في سماء الروح.. زاهدة فيما بين أيدي الناس طامعة فيما عند الله عز وجل.

وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال: «أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيام نهاره فريضة، وقيام ليله تطوعاً، من تقرب فيه بخصلة من خير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن..».

فتعالوا نتخذ من رمضان موسماً للرجوع إلى الله، وتعالوا نتلُ القرآن ونتدارسه، لعلنا نكون مع هؤلاء الذين تنزل عليهم السكينة، وتغشاهم الرحمة، وتحفهم الملائكة، ويذكرهم الله فيمن عنده.

تعالوا نحقق مراد الله عز وجل من هذا الشهر (لعلكم تتقون)
فإن الله لا يناله من عطشنا وجوعنا وحرماننا إلا التقوى منها وأي مقام لهذه الفريضة أعظم من مقام قال الله عز جل فيه على لسان رسوله ..كل عمل ابن له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ..
فهنيئا لمن بلغه الله الشهر وهنيئا لمن عقد النية و شحذ الهمة والعزيمة وشمر عن ساعد الجد ليصوم هذا الشهر ويقومه ويفيه حقه من الذكر والتلاوة والقيام والإنفاق في سبيل الله.. وهو يعلم أن الأجر مضاعف في هذا الشهر تضاعف فيه الأجور
رمضان مدرسة التقوى ومدرسة الصبر .. صبر على طاعة الله وتمرس على كبت الأهواء والشهوات والتحليق في سماء الروح قربا من المولى عز وجل وامتثالا لأمره وطمعا فيما أعده لعباده الصائمين,,
والصبر جنة والصبر ضياء والصبر عطاء ومنة من الرحمن وما أعطي عبد عطاء خير من الصبر.. وبالصبر تطيب الحياة وندرك فيها أطيب العيش كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ولو كان الصبر رجلا لكان كريما ..
لعلكم تتقون..

جعل الله سبحانه حكمة للصيام وهي (التقوى) فقال سبحانه: لعلكم تتقون الله وطاعته والاستعداد للقائه سبحانه كما عرفها بعض الصحابة: "الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل"
ولذلك فعلى الصائم أن يحرص على تحقيق هذه الحكمة من صيامه لأن الله سبحانه قد جعل التقوى حكمة الصيام عندما فرضه سبحانه.
فلينظر المرء في صيامه هل زاده خشيةً لله سبحانه وطاعةً لله ورسوله واستعداداً للقائه بالإكثار من فعل الخيرات؟ فيكون صياماً صادقاً يحقق به أجراً عظيماً خالصاً من ربِّ العالمين وبشرى زكيةً طيبةً من رسول الله : "كلّ عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"(3) "للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وأخرى عند لقائه ربه"(4). أما إن لم يحقق حكمة الصيام فليعالج هذا الأمر قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
"أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله تعالي إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقيّ مَن حُرم فيه رحمة الله عز وجل".

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "للصائم عند فطره دعوة لا ترد".
أخي الصائم وأختي الصائمة:
دعوتك ساعة الإفطار مستجابة يقيناً .

قال الرسول صلى الله عليه وسلم :"الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة. يقول الصيام: أي ربي .. منعته الطعام والشهوات في النهار . ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفّعني فيه، فيُشفّعان".

اللهم اجعلنا من شفعاء القرآن وشهر رمضان واجعلنا من أهل النظر يا أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-09-2007, 04:27 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سيد يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







سيد يوسف غير متصل


افتراضي رد: حديث الغروب .. كيف نحقق التقوى في صوم رمضان..؟!

ماذا حين تصفو النفوس؟

لربنا فى أيام دهرنا نفحات تصفو فيها النفوس فتعفو عمن ظلمها بغية أن يعفو الله عنها وكم هو جميل أن يتذكر بعضنا دعاء النبى صلى الله عليه وسلم الذى أوصى به السيدة عائشة رضى الله عنها إن هى ادركت ليلة القدر ب( اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنى)، ورمضان نفحة ومنحة ربانية ولكن أين المشمرون؟!


بلغ أحدهم من الفقر أن لم يجد ما يتصدق به سوى العفو عمن ظلموه ابتغاء أن يعفو الله عنه ولا جرم فالعفو طريق الجنة يقول تعالى
(وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ *أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ )البقرة 133-136

والعفو طريق المغفرة يقول تعالى:
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )النور 22

والعفو عظيم الأجر يقول تعالى:
(فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) الشورى 40

ويكفى أن الله مطلع على نقاء قلبك يقول تعالى:
(إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ) النساء 149

ويكفيك فخرا أنك تطيع ربك يقول تعالى:
( فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) المائدة 13

ويقول النبى محمد صلى الله عليه وسلم
( تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين , ويوم الخميس فيُغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء , فيقال : أنظروا( أى أمهلوهما) هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا ) رواه مسلم.

والعفو طريق العزة يقول النبى صلى الله عليه وسلم
(وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله ) رواه مسلم

نسأل الله أن يعفو عنا جميعا اللهم آمين







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-09-2007, 03:46 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
هشام اللاحم
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام اللاحم
 

 

 
إحصائية العضو







هشام اللاحم غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى هشام اللاحم إرسال رسالة عبر Yahoo إلى هشام اللاحم

افتراضي رد: حديث الغروب .. كيف نحقق التقوى في صوم رمضان..؟!


مواكب النصر والفتح في شهر القرآن

يقطع المؤمن في هذا الشهر المبارك رحلة روحية متجددة إلى رضوان بارئه، فقد اختص الله سبحانه وتعالى شهر رمضان.. ليكون مطلع النور، وضياء البشرية كلها بتنزل القرآن فيه ويصبح هدى للناس وبينات، بعدما انطلق الهدى من ذلك الغار المظلم الذي انقدحت فيه أول نقطة نور أضاءت لها جنبات مكة المكرمة، لترسل شعاعها إلى جميع أنحاء الدنيا بدعوة، دوَّى رجعها في أطراف العالم حين قال الله تعالى لرسوله اللاجئ إليه في غار حراء { اقرأ باسم ربك الذي خلق } [ العلق : 1]، فاتصلت الأرض بالسماء بأول خيط من النور، ومسَّت وجه الأرض أولى قطرات الوحي المبارك... فاهتزَّت وربت وأنبتت معاني لا يدركها إلا الذين تجرّدوا عن شهواتهم، وكبتوا كل رغباتهم في سبيل الله، وتلذذوا بحلاوة تجميد الشهوة والنفس بسلاسل الصوم... حتى غدت رائحة أفواههم أطيب عند الله من ريح المسك. لقد وقعت أهم أحداث الإسلام الظافر في ذلك الشهر المبارك، وها نحن نطوف في مواكب النصر التي حققها الصائمون بطاقة روحية قهرت الأعداء والأحداث، وبثَّت في أمة الإسلام روحاً وثابة تصل إلى غايتها بكرامة الصائمين وعزة المؤمنين .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-09-2007, 07:39 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: حديث الغروب .. كيف نحقق التقوى في صوم رمضان..؟!

أما الشياطين فقد صُفِّدت ...
وكفيتَ يا بنَ آدم مؤونتها في رمضان ...
ولم يبقَ في ساحِ المعركة سوى نفسك الأمارة بالسوء ...
والتي تغذت من علوم الشيطان ما جعلها قادرة على أن تحل محله حين صُفِّدَ في رمضان ، فدونك إياها، فهي قاتلتك ومهلكتك إن لم تُرَوَّض....
جفف مصادر مؤونتها ..أغلق أبواب الشهوات فمنها تتغذى هذه الأمارة : إحبس عنها الطعام والشراب والجماع ، وفي الوقت نفسه :حصن ثغورك جيدا فحصن العين من النظر الحرام ، والأذن من السماع الحرام ، والفم من القول الحرام ، وسائر الجوارِحِ من كل حرام.
ثم بادر إلى إعادة بناء جيشك ، وشحذ أسلحتك: إجمع جيوش الذكر بكرة وعشيا ، وتفقد جنود التسبيح وضباط الحمد وجنرالات التوحيد والتكبير ..
ولا تنسى مربض قذائف الحق فيك: القلب المخبت إلى مولاه..أزل عنه الران بذكر الرحمن ، وأعد صقل فولاذه بدموع الأسحار ...
وتزود لجنود الخير فيك من زاد التقوى، وكن على أهبة الإستعداد لكل طارئ أو مترصد من عدوتك النفس الأمارة بالسوء ، وفقه جوارحك جميعا بمخططاتها وخطط شيطانها ، ولن يتم ذلك إلا بعلم شرعي يزين ليالي نفسك في رمضان.
ولكي يسهل عليك النصر: لا تنسى حليفتك الكبرى: النفس اللوامة
بادر إلى استدعائها الآن وأنزلها المنزلة التي تليق ، وتحمل لومها فهو من أجل إنقاذك.
عندئذ تكتمل وسائط الإنتصار ، فاهوِ بكل ما أوتيت من قوة على رأس نفسك الأمارة بالسوء ، ودك حصونها ، حتى إذا استسلمت ولانت وأسلمتك القياد ..ستكون أنت أقوى بعد رمضان إذا فكت أصفاد الشيطان وعاد لمقارعتك من جديد في معركة مفروضة على بني آدم منذ خرج أبوهما من الجنة.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-09-2007, 04:59 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: حديث الغروب .. كيف نحقق التقوى في صوم رمضان..؟!

رب إني قد ظلمتُ نفسي فتب عليّ إنك أنتَ التوابُ الرحيم ..

اللهمّ إني أتوسلُ بكَ إليكْ .. وأقسمُ بك عليكْ ..

اللهمّ كما كنتَ دليلي عليكْ .. فكن أنتَ شفيعي لديكْ

اللهمَ إن حسناتي منك وسيئاتي مني ..

فجُدْ عليّ بما هو منكَ على ما هو مني ..


اللهمّ اغننا برحمتكَ عن رحمة سواكْ ..

واجعل نعمكَ علينا مذكرة ً بكْ ..


ياربَّ كل شيء

بقدرتكَ على كل شيء

اغفر لنا كل شيء

ولا تعذبنا على أي شيء


آمين ..






التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-09-2007, 06:08 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
أماني عبدالوهاب
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







أماني عبدالوهاب غير متصل


افتراضي رد: حديث الغروب ..

قال ابن رجب - رحمه الله - :

يا شهر رمضان ترفَّقْ ..

دموع المحبين تدفَّقْ ..

قلوبهم من ألم الفراق تَشَقَّقْ ..

عسى وقفةَ الوداعِ تُطْفِئُ من نارِ الشَّوْقِ ما أَحْرَقْ ..

عسى ساعة توبةٍ و إقلاعٍ تُرَقِّعُ من الصِّيامِ ما تَخَرَّقْ ..

عسى مُنْقَطِعًا عن رَكْبِ المَقْبولينَ يَلْحَقْ ..

عسى أَسيرَ الأَوْزارِ يُطْلَقْ ..

عسى من استَوْجَبَ النارَ يُعْتَقْ ..

عسى و عسى من قبلِ يومِ التَّـفـَرُّقْ ..

إلى كلِّ ما نرجو من الخير نرتقي ..

فيُجْبَرُ مكسورٌ ، و يُقْبَلُ تائبٌ ، و يُعْتَقُ خطّاء ، و يُسْعَدُ من شقي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 04:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط