الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-12-2005, 02:22 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. تيسير الناشف
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. تيسير الناشف غير متصل


افتراضي الأصالة والاتساق الفكريان والواقع الثقافي العربي

الأصالة والاتساق الفكريان والواقعالثقافي العربي



د. تيسير الناشف


من سمات التناول العلمي أن يُترك في الطرح الفكري هامش لاحتمال الخطأ في ذلك الطرح، وتفادي الإغراق في النزعة التقريرية، وعلى وجه الخصوص في المجالات التي يصعب أن تخضع للتقييم الكمي. وبينما يتحمس متحمسون من العرب لتبني مذاهب غير محددة المعالم من قبيل "العلمانية" و "الحداثة" فيبدون آراءهم في هذا الاتجاه أو ذاك، تعلو أصوات فكرية في الغرب بانتقاد ظواهر ناشئة عن تلك المذاهب. من المعروف أن لتلك المذاهب أثرا في تشجيع الحرية والفردية والتعددية. نشاهد في الوقت الحاضر التسيب الخلقي والحرية التي تقترب من حالة الفوضى أو التي تتحول الى فوضى والمغالاة في الفردية التي تبلغ إهمال مراعاة الانتماء الى المجموع، والغلو في التعددية الفكرية المؤدي الى الضياع الفكري والإلحاد واليأس والضياع والانتحار وتفكك العائلة.

ويجدر بالباحثين العرب الذين يتحمسون تحمسا جليا لاستلهام التجربة الغربية في المذاهب الفكرية الكثيرة أن يُبدوا الحساسية الفكرية الواجبة بحقيقة أن خلفيتهم التاريخية والثقافية تختلف عن الخلفية التاريخية الثقافية الغربية. ولا ألمس أن هؤلاء الباحثين أولوا ذلك الاختلاف ومتضمناته الاهتمام الواجب في كتاباتهم.

وللظواهر الإجتماعية تاريخيتها. وحينما يتناول دارسون يتبنون نهجَ تاريخية الظواهر الاجتماعية قضايا الحداثة والعلمنة في العالم الغربي أو العالم النامي أو العالم العربي لا يجوز التناول الفكري لقضية من هذه القضايا من منطلق تاريخية الظواهر الاجتماعية حينما يخدم اختيار هذا النهج افتراضاتهم وطروحهم الفكرية، ثم من منطلق لاتاريخية الظواهر حينما يخدم اختيار هذا النهج افتراضاتهم وطروحهم. حتى يكون للطرح الفكري قدر كبير من التعويل من اللازم أن يخلو هذا الطرح من عدم الاتساق هذا.

وبالانطلاق من تاريخية الظواهر الإجتماعية لا يصح القول بأن مفهوما من المفاهيم، مثلا العلمنة، ينطبق على الحالة العربية لمجرد أن تلك الظاهرة حدثت في مكان آخر. هذا القول لا يراعي تاريخية الظواهر الإجتماعية. على أساس نهج تاريخية الظواهر تستند طبيعة الحكم على مناسبة أو عدم مناسبة العلمنة الى الخصائص القيمية للمجتمع العربي.

وتوجد على الساحة الفكرية العربية – شأنها شأن الساحات الفكرية الأخرى في العالم – ظاهرة الرفض أو القبول لمفهوم من المفاهيم. إن تعقد المفاهيم وهي تتفاعل مع المشهد الفكري المحلي والعالمي في الظروف التاريخية والاجتماعية والافتصادية والسياسية المتغيرة يستوجب الا يكون رد الفعل على مفهوم من المفاهيم بالرفض القاطع أو بالقبول القاطع ويستوجب أن يكون ذلك الرد متمثلا في اتخاذ موقف يتكون من إقامة علاقة فكرية جدلية وتمثّلية نشيطة. ألإسراع، في رد الفعل، باتخاذ موقف الرفض القاطع أو القبول القاطع طريقة غير سليمة وغير مثمرة على مستوى الحوار الفكري وهي لا تناسب مصلحة شعب يواجه التحديات المصيرية.

يوجد مقهوم للحداثة، غير أن هذا المفهوم لا بد من أن يدمج في المحيط الاجتماعي والثقافي والسياسي والنفسي والقيمي الخاص بكل شعب من الشعوب. ألمفهوم العام للحداثة متأثر قطعا بالمحيط الاجتماعي وبالثقافة الاجتماعية والسياسية وبالرؤية الفكرية والتاريخية ورؤية تطور المجتمع والتكوين النفسي للشعب وتركته القيمية والثقافية. دمج المفهوم العام للحداثة في ذلك الواقع من شأنه أن يوجد مفهوما للحداثة خاصا بكل شعب.

لعل هذا العرض يسهم في توضيح أنه حتى يحقق الدخول في الحداثة من اللازم أن تنبع تجربة تحقيق الحداثة من الداخل الثقافي والاجتماعي والتاريخي والمعرفي العربي. مفهوم الحداثة في السياق العربي يجب أن يكون مستمدا من المستودع الفكري والثقافي والمعرفي والحضاري العربي.

وقد تكفي الإحالة على "رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا" لمعرفة المخزون العلمي والمعرفي والفكري العربي الضخم. في هذه الرسائل، على سبيل المثال، يشير أصحابها إشارة واضحة الى جاذبية الأرض والى أن الأرض ليست مركز الكون والى وجود كواكب ثابتة وكواكب سيارة والى وجود نظام في هذا الكون والى عدم نهاية الكون. سبق هؤلاء المفكرون العلماء الغربيين بمئات السنين الى معرفة قسم من هذه الحقائق الهامة جدا.

والعقلانية ليست غريبة عن الفكر العربي. هذا الفكر عقلاني ومتطور في عقلانيته. ألتراث العلمي والمعرفي والحضاري العربي تراث له سمات عقلانية. وتتجسد هذه العقلانية في إعمال العقل في تحقيق الأهداف وإعمال الفكر في تسيير شؤون الدين والدنيا وفي تسخير الطبيعة لمنفعة الإنسان. هل كان يمكن لدولة الخلافة الأموية والخلافة العباسية في المشرق والخلافة الأموية في الأندلس وللدولة الفاطمية وللدولة الإدريسية ولدولة الموحدين ولدولة المماليك في مصر وغيرها من الأراضي ولدولة السلاجقة وللخلافة العثمانية التي دامت ما ينيف عن أربعة قرون بدواوينها وإدارتها وحكمها وتحقيق حضارتها وإنشاء جامعاتها ومصحاتها ونظم اتصالاتها – هل كان يمكن لتلك الدول العظمى أن تنشأ وأن تدوم قرونا وأن يكون لها وجود قوي على الساحة الدولية لو لم تعمل الفكر العقلاني؟ هل كان يمكن للعرب في الأندلس والمغرب والمشرق العربيين أن يشيدوا القصور وان ينشئوا المكتبات والجامعات والمتنزهات العامة ودور الشفاء وأن يمدوا الجسور ويشقوا الطرق ويحفروا القنوات وأن يقيموا نظم البريد والمحاسبة ومراقبة الأسواق لولا وجود التفكير العقلاني؟

الا يدل نشوء عشرات آلاف العلماء والمفكرين والفلاسفة العرب وغيرهم في القرون الوسطى من أمثال ابن رشد وابن الطفيل والفارابي والكندي وابن خلدون وابن حزم والإدريسي والمسعودي وابن سيناء والمعري على الدور الذي أداه الفكر العقلاني والعلمي في التاريخ العربي؟

وبينما كانت الحضارة العربية في العصور الوسطى حتى القرن الخامس عشر تتألق بوهج علومها وإشراق آدابها وسمو فنونها وتشمخ عاليا بحس كبير بالإنجاز كان الجهل يلف الحياة في أوروبا، ووظف الأوروبيون في محاولتهم لاحراز التقدم الإجتماعي والعلمي عند بداية نهضتهم مفاهيم مستمدة من فكر أولئكم العلماء والمفكرين والفلاسفة. والمعرفة والإبداع الفكري اللذان سعى الأوروبيون الى تحقيقهما كانا متطورين فعلا في الحضارة العربية. وما لدينا نحن الناطقين باللغة العربية من الفكر الرشيد والمعرفة والعلم يكفي لأن يشكل ركنا بالغ الأهمية من أركان الدخول في مرحلة الحداثة. وهذا الركن يجب توطيده وتعميقه بما يكتشف من وجوه المعرفة الجديدة.






 
رد مع اقتباس
قديم 27-12-2005, 11:38 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
علي العُمَري
أقلامي
 
إحصائية العضو







علي العُمَري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى علي العُمَري

افتراضي

أستاذي -أو ربما أستاذتي فالاسم مشترك- تيسير الناشف..
هذا طرح أكثر من رائع أتفق معك فيه وأشكرك كل الشكر عليه.
وحسب تقديري فإن من الواجب العمل على جبهتين لإحراز التقدم والحاق بركب الأمم التي صنعت هويتها وحققت سيادتها وذلك من خلال:
1. اعتماد التراث العربي التنويري النهضوي بما يشتمل عليه من أفكار تقدمية كمرجعية فكرية مشتركة بين أطياف الأمة وطوائفها بحيث تشكل لب الهوية , على أن يتم انتقاؤها وغربلتها وفق المعيار العقلاني الصرف بعيدا عن أي تدخل من خارج العقل يصطدم به أو يرفض التعايش معه.
2. إضعاف الصلة القائمة بين الإنسان العربي المعاصر وبين الينابيع الظلامية والتناولات التسطيحية بمهاجمتها وإبطال قيمتها معرفيا وإحراجها وخلخلة مفاهيمها بعرضها على المحكات الكفيلة بفضحها واجتثاث أسانيد شرعيتها, وإظهار عجزها عن القدرة على التعامل مع معطيات المرحلة وما تستوجبه من منح لشرائط وجودية ومكونات أساسية لازمة لخلق شخصية حرة مستقلة قادرة على البقاء والتطور معا.
إن الاسترجاع الإيجابي القائم على الأخذ العقلاني والتجاوز استصفائي , من جهة, وكذلك استأصال الحشائش الضارة والأزهار المبهجة ذات الرحيق السام وإقصاؤها عن جذور النباتات الصالحة وأجواؤها هو السبيل الوحيد للخروج بالأمة من هذه المآزق والتأزمات.
ولا ينبغي أن يفهم قولي بالرجوع إلى النقاط المضيئة بأنه تكريس آخر للون جديد من السلفية مع فارق نقطة الانطلاق فقط, فما أدعو إليه هو التأصيل مع النقد والتجاوز للخروج بحداثة لها بعدها وقيميتها وفاعليتها القادرة على التسلل إلى نفس الفرد والعمل من خلالها بحيث يتشكل الاشتراك بين المجموع مع انتفاء احتمالية التبعية للأجنبي وإضعاف قدرته على الاختراق, فالمطلوب إذن هو الأخذ بالقيمة الثابة ذات الخلود الزمني, وتصور وجه الفرق الهائل بين أن تأخذ بقيمة علمية أو أخلاقية أو معرفية ثابتة من تركة ابن عربي أو غيره من مفكري الإسلام وفلاسفته وبين أن تأخذ ذات القيمة من تركة عمنويل كانط وغيره من مفكري أوربا وفلاسفتها, فالبعد النفسي المتولد عن الثقة والمنتج للطاقة هو الذي يشرعن مثل هذا الرأي ولا يرى فيه تحزبا أو قطيعة أو عملية ذات دلالة شكلانية بحتة, ولنا أن نتأمل في الطاقة المتولدة عن التمسك بالمرجعيات ذات المحتوى البائد الذي لا يمتلك أي مقوم من مقومات البقاء في ذاته كيف يفعل من خلال معتنقيه الأعاجيب.
وإذ أراني أطلت فلتسمح لي بالانصراف.
ولك وللكل كل الود.







 
رد مع اقتباس
قديم 26-01-2006, 02:54 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

السؤال دائما ماهو البديل .. وماهي الأساليب النقديه العميقه التي يمكن إستثمارها في تفكيك وإن شئت قراءة الواقع الفكري ..
لاتزال المجموعات العربيه والإسلاميه تعيش ازمة الذات .. وليس هناك قراءات عميقه لتعرفنا على ذاتنا إلا من خلال أساليب المدارس الفكريه الغربيه .. واعتقد ان نقد الفكرالإسلامي الذي يشكلنا وإعطاءه البديل الواقعي الغير المؤسطر هو السبيل الوحيد .. أي إزالة القداسه والتصنيم للبنى التي ليست فكريه وحسب وحتى إجتماعيه وإقتصاديه .. وسلوكيه إن شئت ..
المشكله الثانيه هي كيفية وصول هذا الفكر لأروقة الجامعات وعدم محاصرته ونفيه .. مثال فكر محمد أركون ..أي جامعة إسلاميه ستحتمل من سيفكك بناها وينقدها .. نحتاج إلى أجيال من الباحثين والجامعيين من يستطيعوا أن يقدموا طروحا بديله في شتى الإجتهات ...إقتصاديا ..وإجتماعيا الخ..







التوقيع

كلما ضاقت بنا الأرض ... إتسعنا بالحنين

 
رد مع اقتباس
قديم 15-02-2006, 02:46 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
التجاني بولعوالي
أقلامي
 
إحصائية العضو






التجاني بولعوالي غير متصل


افتراضي

الأستاذ الكريم د. تيسير الناشف
إن العيب في عرضكم هو أنكم تتحدثون عن الحضارة والتراث والفكر و... العربي، فأنتم بذلك تقصون مختلف الشعوب التي لا تنتسب إلى العرق العربي، لكنها قدمت الكثير للحضارة والتراث والفكر و... الذي تنعتونه بالعربي! وفي هذا مغالطة فكرية كبيرة، وقع فيها الكثير من المفكرين والمثقفين العرب والمعربين، الذين يسعون دوما إلى اختزال كل ما هو إسلامي في العروبة أو في المجال العربي، عوض أن يتحدثوا بنوع من النزاهة عن الحضارة الإسلامية الشاملة لما هو عربي وغير عربي، لأن على سبيل المثال عندما تتحدثون عن الإسهام السياسي والفكري المغربي في الحضارة العربية، فأنتم تغيبون بأن قسطا عظيما من ذلك الإسهام إنما قدمه أناس ليسوا عربا، وإنما مسلمون من جذور أمازيغية، ينتظمون في إطار الحضارة الإسلامية الشاملة، ولم يتم انفتاحهم على العربية إلا من باب أنها لغة القرآن الكريم، وهذا نفسه ينطبق على الأكراد، وينطبق بشكل آخر على الأجناس المسلمة غير العربية، كالترك والفرس وغيرهما.
ما أريد أن أخلص إليه هو أن الحضارة أو الفكر أو التاريخ الذي تعتبرونه عربيا، إنما هو إسلامي تشكل بتضافر جهود وإسهامات مختلف الشعوب الإسلامية عربية وغير عربية، وأصول وانتماءات علماء الإسلام ومؤرخيه وأدبائه وسياسييه خير دليل على ذلك.
وتقبلوا احترامي الكبير
التجاني بولعوالي







 
رد مع اقتباس
قديم 15-02-2006, 09:23 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

الأستاذ الدكتور تيسير الناشف حفظه الله ورعاه

أعتقد أن محاولة مقاربة هذا الموضوع بالنظر الى المجتمعات العربية والأسلامية المعاصرة كمجتمعات متجانسة بغض النظر عن دراسة تاريخية تطور مجتمعاتها المختلفة وتحديد المستوى الذي وصلت اليه تلك المجتمعات في المجالات المختلفة وبنسب مختلفة هي محاولة ستقودنا الى التعميم في الأستنتاج وطرح الحلول...لذا أرى ان مجتمعاتنا وخلال القرون ألأخيرة قد تعرضت لعوامل مختلفة ومتباينة أثرت في نموها بطرق متوازية ولكنها قد تتشابه أحيانا ولكنها قطعا لا تتطابق ...منها الأستعمار والأحتكاك المباشر بالثقافات الأخرى على مستويات مختلفة وهجرة العقول من وإلى المنطقة وتسارع الطورات التقنية الحديثة جعلت من مجتمعاتنا بواتق اختبار تتفاعل فيها كل هذه المعطيات بطريقة مختلفة ...لا ننكر أن بعض هذه المجتمعات استطاعت وباستعاب جيد لمعطيات العصر أن تغلب العقلانية في السلوك وأن تتقدم بمجتمعاتها في مجالات التقنية والاقتصاد ..مثل ماليزيا وغيرها ..بينما بقي البعض الاخر يتلمس طريقه ...أما المشكلة الكبرى فتبرز عند مقاربة المعضلات الرئيسية التي تواجهها هذه المجتمعات مثل معضلة الهوية والنظرة الى الذات في اطار المجتمع الأنساني...حيث تسود نظرة أعتبرها خيالية أو وهمية تعود الى الشعور الجمعي بالوحدة التاريخية في ماض سحيق يكذبه الواقع المعاش...فنحن نتعامل مع مشاكلنا اليومية بواقعية شديدة ...ولكن للأسف نتعامل مع قضايانا المصيرية ...بممارسة أحلام اليقظة...على سبيل المثال ...نتحدث عن العالم العربي كأنه حقيقة ولكنه في الواقع حلم جميل .. حتى في إطار البلد الواحد لا يوجد بلد عربي واحد يتمتع بشيء يسمى المؤسسات ....وهذه هي أول خطوات بناء الدولة المعاصرة.......ودمتم







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
قديم 16-02-2006, 12:35 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
د. حورية البدري
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حورية البدري غير متصل


افتراضي



تحية مباركة د. تيسير

ليست الخلفيّة التاريخية والثقافية فقط هي التي تختلف عن الغرب ؛ بل التكوين / أو الكيان / الكينونة العربية / الإسلاميّة تختلف في مُجْمَلها عن الكينونة / الكيان الغربي حاضراً ومُسْتقبلاً 00
هذا يندرِج على مُجْمَل الوَسَطِيَّة الاجتماعيّة والثقافيّة بالنسبة للعرب والمسلمين أو للغرب 00 ومَنْ يُمَثِّل النسق العربي / الإسلامي أو النسَق الغربي 0
لكن في كل مُجْتَمَع هناك أطراف لمساحة الوسط 00 وعلى هذه الأطراف تنتثِر مُختَلَف المذاهِب والتوجهات 0
ونحن لن نترك الوسَطِيَّة العربيّة وكيانها وفكرها لنستغرِق في تناول فِكْر أو تَوَجُّه مجموعة ما على هذا الطرف من الكيان العربي / الإسلامي أو ذاك 00
لكن لنطرح مناقشة الفعاليات المختلفة هذه بما يتوافق مع حجمها في الكيان الفكري والاجتماعي العربي 00
وقد تُحْدِث هذه الأطراف تكامُلِيَّة ما في الطَرْح ، أو تفاعليَّة ما بين المُتضادات 00 وهذا يُثري الطَرْح والكيان / البُنيان الثقافي العربي كمساحة لدول إسلامية 00 ولو شاء الله سبحانه وتعالى لجعَل الناس أُمَّة واحدة 00 إذن هو اختيار الأفراد المسموح به لكل إنسان حُر الإرادة والتَوَجُّه 0
وبعض الأفراد يختار أن يكون هنا جسداً .. وهناك فِكْراً وضميراً ! 00
**

تحياتي د. تيسير
وأطيب أمنياتي بالتوفيق والسداد







 
رد مع اقتباس
قديم 22-03-2006, 07:17 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحمد الجميلي
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد الجميلي غير متصل


افتراضي

اقتباس:
إن العيب في عرضكم هو أنكم تتحدثون عن الحضارة والتراث والفكر و... العربي، فأنتم بذلك تقصون مختلف الشعوب التي لا تنتسب إلى العرق العربي، لكنها قدمت الكثير للحضارة والتراث والفكر و... الذي تنعتونه بالعربي!

عزيزي التيجاني:

نعم نحن لندرك دور الأمم الباقية بحضارتنا، و التي نعتبرها هي حضارتهم، لأن الحضارة العربية مصطلح شامل لكل ماهو مكتوب باللغة العربية و إن لم يكن صاحبه عربيا، فالحضارة العربيّة هي الوجه التنفيذي للحضارة الإسلاميّة، و بالتالي تعتبر الحضارة العربيّة حضارة لسان و ليست حضارة عرف أو مكان.


و لك التحيّة.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط