قدري ان اكون التائهة في بحر عينيك تتقاذفني الامواج تحملني الى عتبة الغربة . لا يبقى فيها احد غير اهدابك هناك انام واستريح قدري ان اودع شمسا متوهجة واستقبل صباحا فاترا .واعبر بينهما مثل الحلم .لادفىءفيها قلبا بارد هو قدري ان الملم بقايا وداع على مخدتي ,واختصر انتظارا واجمع اقمارا في قصيدة ,قدري ان اعود في موسم القطاف من كروم العنب والتين فارغة السلال وخوابي كلها عطشى وصناديقي فارعة . سيذبل العمر بين راحتيك ويتناثر اوراقا بلون تشرين .ويدهمني الليل وحيدة على مقعد الانتظار في تلك المحطة .انتظرقطارا لن ياتي .......ان اعشق ليلا بلا فجر وسفرا بلا موانىء ان اسير الى غد عاتم .لا لون له ان كانت ارضي هي الحلم اعطني الواقع كي استكين اعطيتك الحلم كي لا تصل ولن تصل ولا يصل احدنا ابدا........لم نعطي الاحلام بالتساوي ..ولا الفرح وانا عندما احلم بموعد حلم يوقفني شيء يقولون انه القدر ..هو اذا قدري لو انني سنديانة عتيقة لن تقتلعني ,,لو انني فراشة تجيد الهروب لكن الفراشة تسعد بالدوران حول الضوء فتحترق ......لقد تركت لك روحي عند منتصف بابك يتلون بصبح الصدمة .قررت ان يكون الرحيل اول العام صنعت عقدا من الياسمين ..ونشرته فوق مخدتي ..وبدات اعد ..لقد اتعبني الانتظار .صرت اسمي نفسي سيدة الانتظارات الغريبة .احلم ان يكون موتك اول العام كي احتفل واركض حول المدن دون قيدك كي اطفىء حريقك ..اه كم هو موجع ان تنكسر سهام الغدر ومن الصعب ان يتحلل دمي ليكون رخيصا ...التزم الصمت بحجة الاستسلام اريد ان ابني بيتا جديدا بنقاء القلب لا ادري ..كيف ومتى .لكني سابنيه ...قدري ان تكون بطل الاسطورة وان اكون انا فتاة الاحلام المستحيلة