|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
المـقـدمــة فإن نعَمَ الله - تعالى - على عباده كثيرةٌ لا تُحصى، وأعظمُ نعمةٍ أنعم الله بها على الثقلين : الجنِّ والإنس - أن بعثَ فيهم عبدَه، ورسوله، وخليله، وحبيبه، وخيرته من خلقه، محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ليخرجهم به من الظلمات إلى النور، وينقلهم من ذل العبودية للمخلوق إلى عز العبودية للخالق - سبحانه وتعالى- ويرشدهم إلى سبيل النجاة والسعادة، ويحذرهم من سبل الهلاك والشقاوة. وقد نوّه الله بهذه النعمة العظيمة، والمنة الجسيمة في كتابه العزيز فقال: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [آل عمران:164] وقال - سبحانه وتعالى - : ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً﴾ [الفتح:28]. وقد قام - عليه أفضل الصلاة والسلام - بإبلاغ الرسالة، وأداء الأمانة، والنصح للأمة على التمام والكمال، فبشر وأنذر، ودل على كل خيرٍ وحذَّر من كلّ شر، وأنزل الله - تعالى - عليه وهو واقف بعرفة قبل وفاته صلى الله عليه وسلّم بمدة يسيرة قوله - تعالى - : ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً﴾ [المائدة:3]. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم حريصاً على سعادة الأمة غايةَ الحرص كما قال - تعالى - منوّهاً بما حباه الله به من صفات جليلة: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة:128]. وهذا الذي قام به - صلى الله عليه وسلّم - من إبلاغ الرسالة وأداء الأمانة والنصح للأمة - هو حق الأمة عليه كما قال الله - تعالى - : ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ [النور:54]. وقال : ﴿فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ [النحل:35]. وروى البخاري في صحيحه عن الزهري أنه قال: ((من الله رسالة، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التسليم)) انتهى. وإنّ علاَمة سعادةِ المسلم أن يستسلم وينقاد لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلّم كما قال الله تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ [النساء:65]. وقال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً﴾ [الأحزاب:36]. وقال تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [ النور:63]. وعبادة الله تكون مقبولة عند الله ونافعة لديه إذا اشتملت على أمرين أساسيين: أوّلهما: أن تكون العبادة لله خالصةً لا شركة لغيره فيها، وكما أنه - تعالى - ليس له شريك في الملك، فليس له كذلك شريك في العبادة كما قال - تعالى - : ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾ [ الجن: 18 ]. وقال: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [ الأنعام : 162 ، 163 ]. الثاني: أن تكون العبادة على وفق الشريعة التي جاء بها رسوله محمد - صلى الله عليه وسلّم - كما قال الله - تعالى - : ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [ الحشر : 7 ]. وقال - تعالى - : ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [ آل عمران : 31 ]. وقال - صلى الله عليه وسلّم - في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن عائشة - رضي الله عنها - : «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ». وفي رواية لمسلم : «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد». وقال - صلى الله عليه وسلّم - : «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثاتِ الأمور، فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعة وكلَّ بدعة ضلالة». ولما كانت نعمة الله - تعالى - على المؤمنين بإرسال رسوله صلى الله عليه وسلّم إليهم عظيمة أمرهم الله - تعالى - في كتابه العزيز أن يصلوا عليه ويسلموا تسليماً بعد أن أخبرهم أنّه وملائكتَه يصلون على النبي فقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ [الأحزاب:56]. وبَيَّنَ النبي - صلى الله عليه وسلّم - في السنة المطهرة فَضْلَ الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلّم - وكيفيتَها وغير ذلك من الأحكام المتعلقة بها. وسأتحدّث عن معنى الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلّم - وفضلِها وبيان كيفيتها، ثمّ أشير إلى نماذجَ من الكتب المؤلفة في هذه العبادة، وأسأل الله - تعالى - التوفيق والسداد.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
صلاة الله على نبيّه - صلى الله عليه وسلّم - فُسِّرت بثنائه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة عليه فُسِّرت بدعائهم له، فَسّرها بذلك أبو العالية، كما ذكره عنه البخاري في صحيحه، في مطلع باب : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ [الأحزاب:56].
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
وهذه (الكيفية) التي علَّم- صلى الله عليه وسلّم - أصحابه إياها عندما سألوه عن كيفية الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلّم - هي أفضل كيفيات الصلاة عليه- صلى الله عليه وسلّم -.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
وحسبي هنا أن أشير إلى بعض الأمثلة مما فيه من الكيفيات المبتدعة في الصلاة والتسليم على النبي الكريم صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين ثم أتبع ذلك بنماذج مما فيه من الأحاديث الموضوعة في فضل الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - والتي يتنزه لسانه الشريف عن النطق بها، فمن الكيفيات الواردة فيه:
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
و الله إن هذا لبحث طيب و جهد محمود,,
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
حياك اللـه أستاذة صفاء ... ومن عليك وعلينا بأن نكون من تبع النبي محمد ( صلى اللـه عليه وسلم ) كما أريد لنا .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
اللهم صلّ وسلّم وبارك على أشرف الخلق أجمعين محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وسلّم تسليماً كثيراً.. أخي الحبيب د. حقي إسماعيل.. محبتي القلبية..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.. حبيبنا يا رسول الله.. الحمد لله الذي جعلنا من أمتك.. وجعلك قائداً ومعلماً لنا.. أخي الحبيب د. حقي.. يسعدني أن أكون أول الحاضرين لروض الحبيب المصطفى
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
الحبيب أحمد سلامة . سلام عليكم . تعطر المكان بنكهة مرورك العبق ، فاح ألق حروفك ها هنا ... بوركت ، وجزيت خير الجزاء وأحسنه وأكمله ، جعلك اللـه ـ تعالى وتبارك ـ وإيانا من الذين اتبعوه على الدوام .. ولكل امرىء من اسمه نصيب ، وقد سميت بأحد أسمائه ( صلى اللـه عليه وسلم ) . [/color] [/font][/color][/b]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
الحبيب أحمد سلامة . سلام عليكم . شكرا خالصا ومودة لتحريرك المداخلة هنا سيدي الكريم ، حياك اللـه وسقاك ماء زمزميا ، وجعلك مغمدا بنعيم الجنة . [/color] [/font][/color][/b]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
[IMG]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
أختي الكريمة . تحية . شكرا لك هذا الدعاء وهذه المداخلة . تحياتي
|
||||||
|
![]() |
|
|