|
|
|
|||||||
| منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
نزار قباني نبي الزيف لا يزال موضوع المرأة أرضا خصبة للدارسين ، ولا يزال الإختلاف يطبع كلّ المقاربات ، فالجميع طرائق قددا و الأصوات على تعدّدها و تنوّع مشاربها لم تبلغ بعد قرنين من الزمن موقفا موحّدا على جميع الأصعدة ، حتّى الشعر لم يجنح لوحدة الموقف و مسّته لعنة الإختلاف و من الأدباء - دون تخصيص جنساني - من خرج دفاعا عن المرأة ، ومنهم من ذرف شعره على أطــــــلال المقــاصيـر و ليالي البلاطات ، و فريق آخر أخذ من هذا و ذاك و آمن بالوحدة الإنسانية و ذلك أضعف الإيمان . و نزار قباّني من اللذين سخّروا حياتهم للدّفاع عن المرأة أو هكذا أراد أن يوهمنا ، وشتان بين الدعوة و الممارسة ، فالفرق بيّن في شعره ، فنزار الشاعر ليس هو نزار المنظّر حيث تشظّت الرؤية لديه و تلبست بالفصام و تنازعها في ذلك الطبع و التطبّع و قد غلب الطبع و انتصرت كلماته في جل قصائده للذكورية ، وصوته الشعريّ لم يتطابق وجهه مع قفاه . إذن لم تظهر المرأة في شعره بزيّ يخرجها من خانة موضوع للرغبة و الشبقية و التبعية للذكر بل خرجت علينا في جلّ قصائده بالوجه الذي عهدناه في قصائد امرئ القيس و ابن أبي ربيعة و غيرهما و فضل قباني كمن لا فضل له هنا حيث جاءت قصائده تنويعا على قصائد الغزل السابقة . و للتدليل على انتصاره للذكورية انظر قوله من ديوانه – قصائد متوحشة – ارجع إلي فغن الأرض واقفة إنما الأرض فرّت من ثوانيها ارجع فبعدك لا عقد أعلّقه لمن جمالي ؟ لمن شال الحرير ؟ لمن ضفائري أربيها ارجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا فما حياتي أنا إن لم تكن فيها و يدعي الشاعر نزار قباني أنه مؤسس جمهورية المرأة ، وأنه هو من أخرجها من ظلمة المقاصير إلى نور الحرية ، و أنه المدافع عنها ككيان له هويته الجنسانية و الأنطلوجية بامتياز ، و المتتبع لشعره في العديد من منعطفاته يكتشف عكس ذلك ، فبئس الجمهورية التي عمقت هامشية المرأة . والصورة صورة عرجاء تلك التي صدرها الشاعر لقرائه ، صورة تؤسس لسيطرة الخطاب الذكوري و احتوائه لفعل القول لحظة تصويره للمرأة لا كذات لها ما يميزها عن الذات الذكورية بل كجسد / سلعة ، كما أن الصورة القبانية لا تزيد المرأة إلا تجذرا في تربة الضعف والإرتكاس و التبعية ، و ينزل قوله بها إلى قيعان أرض الشبق و اللذة و الرغبة . إذن نزار قباني خطاب بطركي بامتياز يقطر شرقية ، و يصّنف المرأة ذات التصنيف الذي دأبت الأدبيات الذكورية على التبشير به سواء السابقة منها أو اللاحقة ، فالمرأة / السلعة هي الغالبة على شعره عكس ما ينادي به في حواراته و تدخلا ته ، فشتان في عديد المناسبات بين رؤيته و شعره . يقول نزار قباني :- يضعونني في زجاجة الحب ..... و يختمونها بالشمع الأحمر ، هذا تحديد ساذج للحب ..... فالذي يحب امرأة يحب وطنا ... و الذي يحب وجها جميلا يحب العالم . و لكن بلادي لا ترى الحب إلا من ثقب الإبرة . لا تراه إلا من خلال جغرافية الجسد - كلام أنيق و كلام يتنكر صراحة للخطاب الشعبوي الماضوي ، و يعكس رؤية تجاوزية للخطابات الذكورية المتخشبة ، و ينمّ عن نظرة ناسفة في الآن نفسه للمرأة / المتعة ، كما تدل قولته هذه على بعد نظر في تناول موضوع المرأة ، لا كموضوع رغبة بل كذات واعية ومدركة لحدها و حدودها، و قد جاء تنظيره قولا منصفا يخرج المرأة من دائرة الجسد المحمول على شبقية ما ، وينفي عن شعر الرجل – أي قباني - بطركية الخطابات الأدبية السائدة ، كما يرفع المرأة من دونية باتت لصيقة بها إلى عهد غير بعيد ، هكذا يتبادر للذهن لحظة قراءة هذه القولة ، لكن حين تتفحص شعر قباني يخرج عليك من بين شقوق النص رجلا شرقيا حد النخاع ، ذلك الرجل المجبول على أبوية مجحفة ، لحظتها ترجع القهقرى لتقلّب كلمات نزار ، فتكتشف كلما توغلت قول الزيف و زيف القول ، أليس هو من ادعى إنشاء جمهورية المرأة ؟ وجعل من الحب شيئا مباحا و خبزا يوميا بعدما كان حبيس المحبسين ، محبس الذكورية و محبس الممنوع ، وأنه هو من ارتقى بالمرأة من سفح السكونية و الدونية إلى قمة الإعتراف بها كذات بعيدا عن خطاب المقاصير المضمخ بالإيروتكية و المختزل للمرأة و المغيب لجانبها الإنساني و أليس هو من أنقذها من الزج بها في خانة المرأة / الوليمة ؟ أليس هو القائل : أنا في الحب صاحب معجزات جئت للعاشقين بالآيات كان أهل الغرام قبلي أميين حتى تلقوا كلماتي . نبوة زيف ، و زيف نيوة يبشر بها الشاعر ، لأنه من الذين نظروا للمرأة من خلال جغرافية جسدها ، ومن ثقب الإبرة تعامل مع الحب كقيمة انسانية رفيعة ، ونبوته هذه لم تحرر المرأة من أنياب الخطاب الذكوري كما ادعى ، بل رسّخ صورة المرأة / الجسد والمرأة / الغواية ، و بذلك كان شعره في علاقته بتنظيراته كمن يحمل في أحشائه أسباب فنائه وبذور نهايته . والمتتبّع لشعر نزار يظفر في عديد المناسبات بأبيات أو قصائد موغلة في الشّبقيّة المتناغمة مع المرأة / الوليمة و لعلّ قوله :من ديوانه – أشعار خارجة عن القانون - هل سنبقى سنة أخرى على هذا السرير نتعاطى الشاي و الزبدة و الجنس .... على نفس السرسر إنني أحفظ جغرافية النهدين يا سيدتي عن ظهر قلب وانا اعرف كالتلمبذ أخبار الحضارات التي قد نشأت بينها عن ظهر قلب وانا أعرف طعم العرق المالح يجري من مساماتك و الجرح الطفولي على ركبتك اليسرى و هذا الوبر النامي على سلسلة الظهر كأسلاك الحرير و الدبابيس التي ترقد في شعرك فشعره هذا يفنّد مزاعمه في القولة آنفة الذّكر ، و يعزّز دونيّة المرأة و بطركيّة الخطاب الشعريّ ، فصورة المرأة في هذه الأبيات ملطّخة بالشيقيّة إلى أمّ رأسها ، فهي ذات الصورة المتلبّسة بشعر امرئ القيس و عمرو بن أبي ربيعة وغيرهم مّمن صوّروا المرأة لحظة دعة و إنتشاء ، فأين هنا صوت المرأة الباحثة عن صوتها في زحمة الأصوات الذّكوريّة الطاغية ، و هل من صدى لبعض الأصوات الخافتة المنادية من هنا و هناك لجلب انتباه الصوت الشرقيّ الشمولي المحتكم إلى رؤية آحاديّة الجانب و كليانيّة في آن ، ولا نظنّ أنّ الشاعر نزار قباني بقوله هذا صحّح الصورة المشوهة و أعاد للمرأة رياديتها المفترضة كما لانظن أن بهذه الصورة المصدرة ستنحت المرأة لها كيانا و تكون بذلك قطب المعادلة الوجودية – أنثى / ذكر كما لا نظن أن التوغل في مواضيع ممجوجة أخلاقيا سيحرّر المرأة من أغلالها ، فأيّ صورة يقدّمها الشاعر لقرّائه غير الشّبق و التغزّل العاري من كلّ جماليّة . وقد تصوّر نزار في مواضع أخرى أنّ الحديث عن أشياء المرأة البسيطة كالمساحيق و أدوات الزّينة يجعل من المرأة ذاتا لها كيانها تعبّر عنه دون تورية أو خوف من السلطة – السلطة بمفهومها الميكرو فيزيائي على حدّ تعبير الفيلسوف بول ريكور - أو الأنا الأعلى المستبطن ، و قد ذهب به الظنّ مذاهب شتّى ولكن شعره كفيل بالردّ عليه: فالمرأة في شعره بمثابة جنة أبي العلاء المعري و قد يصح تطبيق منهج الإعلاء و التصعيد على قصائد قباني إذا سلمنا جدلا انّ الفنّ عموما و الادب خصوصا لحظة فارقة و غير واعية يصور فيها الفنان مكبوتاته و لانظن انّ الحدبث عن النهد و الساق و الفخذ و المساحيق و فتى الأحلام يمكن أن يؤسس لخطاب أنثوي يستطيع ان تقارع به سنوات من التراكم و عقلية شرقية برمتها و إنما هذا الشعر المحمول على المراة لايحررها بل يزيد في تشييئها و جنسنتها في خانة الجسد / السلعة و ها هو قوله يكون على زيف نبوته شهيدا فانظر قوله من ديوانه – الرسم بالكلمات – ماذا يهمّك أن أكون ؟ حجر... كتاب .... غيمة ماذا يهمك من أكون ؟ مادمت أحرث كالحصان على السرير الواسع ما دمت أزرع تحت جلدك الف طفل رائع ما دمت أسكب في خليجك رغوتي و زوابعي ما شأن أفكاري ؟ دعيها جانبا إني أفكر عادة بأصابعي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
عزيزي الأستاذ فوزي ،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
عزيزي يوسف الديك أنهكنا نحن العرب الصوت الواحد و الملك الواحد و الحزب الواحد و المثقف الرسمي الواحد حتى بتنا لا نرى العالم إلا من زاوية واحدة نحملها على الحقيقة المطلقة و قارن بين المتنبي و الشاعر الصنوبري علك تفهم عني قولي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
أ ليس هو من يقول : لولا أن أمي من النساء لقلت أن كل النساء عواهر ؟؟؟ اسمح لي أخي الكريم أن نزار لا توضع قريبا منه كلمة نبي .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
شكرا د. حقي لمرورك من هنا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
أخي الكريم أستاذ فوزي . تحية طيبة . موضوع مميز استهواني ... أعتقد أن القباني لم يكتب في حياته شعرا إلا في : ( بلقيس ) زوجه ، القصيدة التي تمتع أي قارىء وتحزنه في الوقت نفسه ، وما هو غير ذلك تجسيد لأشياء أخرى لا تنم عن شاعرية .. وأتفق مع حضرتك في أن الجمهور لا يكون مقياسا للحكم على شاعرية الشاعر ، أو للحكم لشاعرية الشاعر . أما بخصوص المثال الذي ذكرته فقد جزاك اللـه خيرا بسببه ، فأولئك النكرات من يعودون بالجيل المعاصر إلى عصر الرقيق الرخيص ... . اعذرني فلا أستطيع أن أدعو لها ولا لغيرها من أمثالها بالهداية ؛ لأن تلك الحفنة بعيدون عنها ـ واللـه أعلم ـ ، قال النبي محمد ( صلى اللـه عليه وسلم ) : " لا خير في قوم خلا من السفهاء " وتلك منهم مع قرنائها . جزيت خيرا فقد أفصحت فبلغت المبالغ .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
د. حقي الحبيب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
صدقت ورب التين والزيتون ، ورب البلد الأمين
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
د. حقي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
لقد قرأت كتاب جهاد فاضل ( نزار قباني .. الوجه الآخر) والحقيقة لم أستمتع به ، لأنني اكتشفت بعد قرائتي لما يقارب المائتي صفحة ، أنني أضعت وقتي في تكرار اتهامات لم تفدني كقارئ ، فهي أشبه بالفضائح التي – في نظري- لن تغير من الحقيقة في شيء ، وهي أن نزار قباني شئنا أم أبينا وبرغم كل ما قيل عنه ، شاعر أثر على جيل بأكمله ، وله الحضور الطاغي وله الجمهور العريض الذي فرضه علينا ، وأنا لا أقول ذلك من باب إعجابي به فقط ، ولكن من باب إحقاق الحق ، لذا دعونا نترك نزار قباني يرد بنفسه على كل الإتهامات التي جاءت في هذا المقال ، لأنني لم أبدأ بقراءة المواضيع التي تتناول نقاط ضعفه إلا بعد موته !! يتهمونك ، بأنك عاملت المرأة في شعرك ، بوصفها سلعةً أخرى مكملة لديكور الليل ، والبيت والسرير .. ما رأيك ؟ الشهرياية لم تكن أبداً مهنتي ... فشعري مسرح تحركت عليه ألوف النماذج البشرية . كان فيه رجال طيبون ونساء طيبات ، وكان فيه رجال سيئون .. ونساء سيئات .. الرجال الذين كتبت عنهم ، لم يكونوا من اختراعي ، والنساء اللواتي كتبت عنهن ، لم يكن من اختراعي . كان أمامي عالم عربي ، يتحكم فيه الإقطاع الإقتصادي ، والجنسي ، والسياسي ، والخرافات ، والشعوذة ، والسحر ، والتنجيم ، والطب العربي . وعندما تحدثت في شعري عن (الإقطاع الجنسي) الذي يمارسه الرجل العربي ، كما في قصائدي (حبلى) .. و (أوعية الصديد) .. و(صوت من الحريم) و (يوميات امرأة لا مبالية) كان في ذهني أن أفضح الظاهرة وأعريها ، فإذا بها تلبسني . وإذا كنت قد استعملت صيغة المتكلم في معالجاتي لهذه الإنحرافات ، فلأنها الصيغة الأكثر درامية . ولكن الناس في قراءاتهم اللاهثة والسطحية ، تناسوا مقتضيات العمل الشعري وأصوله .. وخرجوا بمظاهرة ضدي .. إن قصيدة الشعر ليست سجلاً عدلياً .. ولا لائحة اتهام نوجهها ضد الشاعر . فالشاعر شاهد على عصره .. وليس مسؤولاً عن جرائم هذا العصر وانحرافاته . يتهمونك بأنك تدافع عن المرأة أحياناً ، داعياً إلى حريتها ، وأحياناً تقف منها موقف هارون الرشيد أو أبي زيد الهلالي .. كما في قصيدة (الحب والبترول) التي تقول فيها : مت تفهم ؟ متى يا سيدي تفهم ؟ بأني لست واحدة كغيري من عشيقاتك ؟ ولا رقماً من الأرقام يعبر في سجلاتك ؟ ولا فتحاً نسائياً يضاف إلى فتوحاتك .. متى تفهم ؟ وكما في قصيدة (الرسم بالكلمات) التي تقول فيها : تعبت من السفر الطويل حقائبي وتعبت من خيلي ، ومن غزواتي لم يبق نهد أبيض .. أو أسود إلا زرعت بأرضه راياتي لم تبق زاوية بجسم جميلة إلا ومرت فوقها عرباتي فصلت من جسد النساء عباءة وبنيت أهراماً من الحلمات لماذا تقرأون الشعر بالمقلوب ؟ القصيدة الأولى ، هي ذروة قصائدي في الدفاع عن المرأة . وهي مكتوبة بلسان امرأة من نساء الطبقة الوسطى ، ضد هارون الرشيد النفطي . لقد كتبت هذه القصيدة في الخمسينات ، وكل يوم يمر عليها يعطيها حضوراً جديداً ، ويجعلها أكثر مطابقة لمقتضى الحال ، ولا سيما بعد أن رفعت منظمة (أوبيك) أسعارها ، وصار برميل النفط الواحد يشتري عشر نساء .. بعد أن كان يشتري امرأة واحدة . أما قصيدة (الرسم بالكلمات) التي تستشهدين بها على ساديتي وشهرياريتي ، فهي قصيدة تتألف أساساً من مشهدين رئيسيين ومتكاملين لا يجوز فصلهما . مشهد الإجتياح الجنسي ، ومشهد الإنكفاء .. والسقوط .. والخيبة من الجنس . ولكن الذين في قلوبهم مرض .. يكتفون بقراءة نصف القصيدة الأولى على طريقة (ولا تقربوا الصلاة) .. ويلغون نصفها الثاني . مع أن هذا القسم يشكل العمود الفقري للقصيدة ، ومحورها الأساسي . وقد استعملت في هذه القصيدة لعبة الأضواء ، كما يستعمل الرسام اللونين الأبيض والأسود ، ليحدث الصدمة البصرية . النصف الثاني من القصيدة يقول : واليوم أجلس فوق سطح سفينتي كاللص أبحث عن طريق نجاة وأدير مفتاح الحريم .. فلا أرى في الظل غير جماجم الأموات أين السبايا؟ أين ما ملكت يدي ؟ أين البخور يضوع من حجراتي اليوم .. تنتقم النهود لنفسها وترد لي الطعنات بالطعنات الجنس كان مخدراً جربته لم ينه أحزاني ولا أزماتي والحب أصبح كله متشابهاً كتشابه الأوراق في الغابات فمك المطيب لا يحل قضيتي فقضيتي في دفتري ودواتي كل الدروب أمامنا مسدودة وخلاصنا ، في الرسم بالكلمات . وشكراً لكم ، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
نزار قباني
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
الفاضلة منى عرب ..
|
|||||
|
![]() |
|
|