|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى في شأن الصلاة:"وانها لكبيرة الا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقون ربهم وانهم اليه راجعون" ..البقرة.وكان عليه السلام اذا حزبه أمر قال أرحنا بها يا بلال ،وقال أيضا وجعلت قرة عيني الصلاة. الطاقات التي تتولد من فريضة الصلاة: [list][*]النية:حيث تتهيأ الروح للوصال مع صاحب الأنوار القدسية فتستعد بوابات الطاقة للانفتاح على المصادر العلوية .[*]تكبيرة الاحرام:وتعني بدء ذلك الوصال وتحقيق الدخول في المجال.[*]رفع اليدين واتجاه باطنهما نحو البيت العتيق:لأنه مصب الطاقة والانوار في كوكب الارض ومنه تشع تلك الانوار الى مختلف انحاء المعمورة وتعمل باطن اليدين عمل جهاز الاستقبال الذي يلتقط موجات الطاقة السابحة في الاثير فتصب في الصدر الذي فيه حجرة القلب فتغلب على الشيطان الذي يوسوس في تلك الحجرة، لأن اليدين هما جناحا القلب المستقبلان للطاقة الكونية ، وتتكرر رفع اليدين هذا ثلاث مرات في الركعة الواحدة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في بدء الصلاة أو ركعة أو قبل الركوع وعند القيام من الركوع.لذلك فقد أمر عليه السلام بتوجيه باطن الكفين الى السماء عند الدعاء فقال فيما رواه أبو داوود: " اذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها" ان بطون الأيدي تعمل على جذب و استقبال عناصر الطاقة والأنوار القدسية سواء كانت واردة من السماء أو من بيت الله الحرام الذي يعتبر أول بيت وضع للناس في الأرض لكي بنتفع من يتجه اليه بالطاقة الهائلة المنبعثة من أنواره.[*]الوقوف في الصلاة:لقد ثبت علميا أن الطاقة الكونية تتدفق خلال جسم الانسان في حال الوقوف وذلك عبر مراكز الطاقة (الشكرات*)حيث يلعب الجسم دور الوسيط الذي تمر من خلاله تلك الطاقة الى الطاقة الى الارض.فأثناء الصلاة ترتفع ذبذباته ويقوم بدور الهوائي الجيد لاستقبال هذه الطاقة الكونية وكلما زاد صفاء الانسان وهدوؤه زادت تبعا لذلك قوة استقطابه لتلك الطاقة .[*]الركوع : وفيه تنشيط لثلاثة من مراكز الطاقة (الشكرات) وهو يشير عند اليوجيين الى الوضع المسمى (يوجاموردا) وينصح به حكماء الهند عند الامساك وأمراض الامعاء وعضلات البطن والجهاز العصبي والقولون والضعف الجنسي .[*]السجود: وهو كذلك يعمل على تغذية وتنشيط ثلاثة مراكز لاستقبال الطاقة الحيوية ان السجود يتيح للدم ان يتدفق الى مراكز الرقبة والدماغ لتأخذ نصيبا وافرا محملا بالأكسجين اللازم لاتمام التفاعلات الحيوية الهامة.وأثبت العلماء أن السجود يمثل وصلة أرضية تساعد في تفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة الى خارج لجسم والتخلص منها بعيدا عن استخدام الأدوية والمسكنات وآثارهاألجانبية المؤذية وأةضح الخبراء المصريون أن عملية التفريغ هذه تبدأ بوصل الجبهة بالارض كما يحدث بالسجود وحيث تنتقل الشحنات الموجبة من الجسم الانسان الى الارض ذات الشحنة السالبة ، وبالتالي يتخلص الجسم من الشحنات خصوصا مع الاستخدام عدة أعضاء ،فعند السجود يستخدم الانسان سبعة أعضاء هي الجبهة والأنف والكفان والركبتان والقدمان فتصبح عملية التفريغ أسهل وأبسط.[/list] *-مفرد الشكرة،كلمة من اللغة السنسكريتية تعني عجلة النور
آخر تعديل ياسر أبو هدى يوم 06-05-2006 في 01:02 AM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
سبحان الله على نعمه علينا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
سبحان الله اختي وجزاكي االه الف خير وبارك الله فيكي وجعلها الله في ميزان حسناتك مشكوره
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
موضوع قيم أختي الفاضلة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
أختي الكريمة روان . تحية طيبة . موضوع فيه فوائد جمة ، بارك اللـه فيك وفي عملك ، جعله اللـه في ميزان حسناتك ، (( الصلاة عماد الدين ، من أقامها أقام الدين ، ومن هدمها هدم الدين )) ، فكيف تكون عماد الدين ولا تكون عماد الحياة والإنسان على السواء ؟ ، كل ما أقره اللـه ـ تعالى وتبارك ـ علينا فرضا ، أو حلالا ، في صالح الإنسان بالتأكيد . همسة في أذن حضرتك ، قال تعالى : (( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ( 45 ) الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون ( 46 ) )) . من سورة البقرة . [/color]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
شكرا لجميع من مر هنا ففاح عبير مشاركته
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
دعونا نحرك العقول قليلا و نفكر في المقال . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||||||||||
|
الأخت الفاضلة روان الأحمد
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
الفاضلة / الأخت روان أشكرك على توضيح هذا الفيض الدنيوي الجديد على علمي من فيوضات الصلاة .. بالطبع أختي المباركة أنتِ لم تقصدي مطلقا أن هذه الروحيات هي فقط ما يستفاد به من الصلاة .. وإنما أعتقد إيمانا أنك تقصدين أن الصلاة تعطي فوق ما نتصوره من عطائها .. فنحن نصلي أولا لإسقاط الفريضة حتى لا نتحمل تبعات الترك .. ثم الصلاة لقاء بين العبد وربه وفضفضة وبوح وخوف ورجاء وتمنٍّ .. ثم هي مصدر هائل من مصادر ثواب الله عز وجل ورضاه .. ومنها يخرج السمت المـُـطــَـمْــئِــنُ المطمئنُّ .. وما أجمل صبغة الصلاة !! لا أعتقد أن هناك خلافـًا عقديا بين ما أوردتِ وما يقصده الأخ الكريم صالح .. ربما نتفق معه كلنا إذا كان مرادك أن الصلاة لا فائدة من ورائها إلا هذه الفيوضات الروحية .. ولكنكِ أوضحتِ فضلا آخر لم نكن نعرفه .. وإذا كان صحيحا فياحبذا الفضلُ .. وإن كان غيرَ ذلك فما الضرُّ ؟؟ إننا بالفعل نأتمر بأمر الله عز وجل .. والغاية هي الطاعة .. فإذا ما تكشف للفريضة أو النافلة فضل دنيوي فإنه رحمة من الله فوق الرحمة .. اللهم رحمتــَــك . دمت مفيدة طاهرة العقيدة نقيتها .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
أحيانا الواحد لا يتمالك أعصابه في الرد .
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 19-04-2006 في 11:48 AM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
http://aklaam.net/forum/showthread.php?t=4027
آخر تعديل ياسر أبو هدى يوم 06-05-2006 في 12:50 AM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (روان الأحمد) جزاكي الله خير وبارك الله فيكي على روح التسامح التي ابديتيها مع الاخ ( صالح عبد الرحمن) ولا أعتقد انه اراد بذلك ان يجرح احدا وابدء مداخلتي في موضوع(( الصلاة)) وما يراد منها ومايراد منا بها قال الله تعالى: رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء [إبراهيم:40]. دعوة الخليل إبراهيم عليه السلام أن يجعله مقيم الصلاة على الوجه الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى، وأن يجعل ذريته متمسكين بهذه الطاعة الجليلة. فما الصلاة؟ وما مكانتها؟ ولماذا؟ وما الدروس المستفادة منها؟ وما بواعث الخشوع في الصلاة ؟ أما الصلاة: فمعناها الدعاء لغة وهي اصطلاحا: عبادة تحوي أقوالا وأفعالا مخصوصة تبدأ بالتكبير لله تعالى وتختم بالتسليم. وينبغي أن نعلم: أن الصلاة فرضت ليلة الإسراء والمعراج خمسين ثم أنقصت حتى جعلت خمسا ثم نودي: ((يا محمد إنه لا يبدل القول لدي وإن لك بهذه الخمس خمسين)) أحمد والنسائي إن المحافظ عليها على خير عظيم، وتاركها في جحيم مقيم، جاء في الحديث: ((من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة ويحشر مع فرعون وهامان وأبي بن خلف))أحمد والطبراني لماذا الصلاة؟ وهل لابد من الصلاة؟ نعم: لابد منها: لأنها دليل اعتراف العبد بعبوديته لله، وصورة شكر العبد ربه: ((كان عليه الصلاة والسلام يقوم الليل حتى تتفطر قدماه فتقول له عائشة رضي الله عنها: إن الله قد غفر لك من ذنبك ما تقدم وما تأخر، فيقول: أفلا أكون عبدا شكورا))متفق عليه ولأنها الباب الذي تبث فيه شكواك وهمك، إذا أحاطت بك الخطوب، فخانك الصديق، وانقلب الحبيب عدوا، وعقّك الولد، وأنكرت جميلك الزوجة، فمالك الأمر هو الله فإذا ضاقت عليك الدنيا فقل: يا الله، وإذا ادلهمت الخطوب فقل: يا الله، وإذا مرضت فقل: يا الله: ((كان رسول الله إذا حزبه أمر لجأ إلى الصلاة))رواه أحمد وأبو داود. قال الله تعالى: ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون [هود:123]. وأما أنها تنشئ حبا للحديث: ((وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن إستعاذني لأعيذنه))رواه البخاري. قال العلماء: الحديث: ((كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به . . الخ)). كناية عن حب الله لعبده الذي يحبه وتأييده له، وقيل: كنت حافظا لسمعه وجوارحه أن يستعملها في غير طاعة الله، انتهى. وأما الدروس المستفادة منها فهي أن: الصلاة صورة للمجتمع الإسلامي الذي يدعونا رب العزة أن نجعله واقعا وحقيقة. استدل بها الأصحاب رضوان الله عليهم على أن أولى الناس بالخلافة بعد رسول الله أبو بكر وقد أمر المصطفى قبل أن ينتقل إلى الرفيق الأعلى أبا بكر أن يصلي بالناس وقالوا: من رضيه رسول الله لديننا رضيناه لدنيانا فعلم الأصحاب أن الخلافة مبنية على الكفاءة والدين كإمامة المسلمين للصلاة للحديث: ((يؤمكم أقرؤكم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة)) مسلم. فليس في إسلامنا إقليمية ولا عرقية للحديث: ((اسمعوا وأطيعوا وإن تأمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما أقام فيكم كتاب الله))رواه البخاري وتعلم الأصحاب من الصلاة أن الإمام ومن يصلي وراءه إنما يخضعون لمنهج واحد في قراءتهم وركوعهم وسجودهم، فكذا الأمة ومن يتولى أمرها إنما يخضعون لمنهج واحدا من عند الله تعالى يحكم الحاكم والمحكوم معا فليس من صلاحية الحاكم أن يعبث بأعراض الأمة وأموالها ويظنها ملكا خالصا وتعلم الأصحاب من الصلاة قوله : ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)) مسلم. فمن كان منشغلا بسنة فعليه أن يدعها ويلتزم بالفرض مع الإمام. تعلم الأصحاب أن في شرع الله فرائض وسننا فلا تهدر الفرائض وتقام السنن، والمنكرات أنواع، فهناك المنكر الأكبر وهناك المنكر الأصغر وحفظ الطاقات وضمها لنصرة دين الله تعالى أولى من تضييعها في فروع لا تقدم ولا تؤخر في نصرة دين الله سبحانه. وتعلم الأصحاب من صلاة الجماعة ما ينبغي أن يكون عليه الصف المسلم من التضامن والوحدة وسد الخلل، فلا يدعوا للشيطان مكانا بينهم للحديث: ((أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله))رواه أبو داود. وأما بواعث الخشوع في الصلاة فهي: فلابد أن تعقل ما تقرأ فمن هديه أن حذيفة بن اليمان صلى مع النبي فيصف قراءته فيقول: ((إذا مر بآية تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ) ) رواه مسلم ولابد أن نستحضر وقفتنا بين يدي الله عز وجل يقول الحسن: الصلاة من الآخرة. وكان إذا قام إلى الصلاة تغير لونه فيسأل عن ذلك فيقول: إني أريد القيام بين يدي الملك الجبار، وقال (صلى الله عليه وسلم) ((إن العبد ليصلي الصلاة لا يكتب له إلا نصفها إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها إلا سدسها وإلا عشرها)) أخرجه أبو داود والنسائي. وكل الشكر لكاتبة الموضوع ولكم مني اطيب تحية واجمل سلام
|
|||||
|
![]() |
|
|