الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2006, 11:23 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي الصلاة مصدر الطاقة الهائلة

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في شأن الصلاة:"وانها لكبيرة الا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقون ربهم وانهم اليه راجعون" ..البقرة.

وكان عليه السلام اذا حزبه أمر قال أرحنا بها يا بلال ،وقال أيضا وجعلت قرة عيني الصلاة.



الطاقات التي تتولد من فريضة الصلاة:


[list][*]النية:حيث تتهيأ الروح للوصال مع صاحب الأنوار القدسية فتستعد بوابات الطاقة للانفتاح على المصادر العلوية .[*]تكبيرة الاحرام:وتعني بدء ذلك الوصال وتحقيق الدخول في المجال.[*]رفع اليدين واتجاه باطنهما نحو البيت العتيق:لأنه مصب الطاقة والانوار في كوكب الارض ومنه تشع تلك الانوار الى مختلف انحاء المعمورة وتعمل باطن اليدين عمل جهاز الاستقبال الذي يلتقط موجات الطاقة السابحة في الاثير فتصب في الصدر الذي فيه حجرة القلب فتغلب على الشيطان الذي يوسوس في تلك الحجرة، لأن اليدين هما جناحا القلب المستقبلان للطاقة الكونية ، وتتكرر رفع اليدين هذا ثلاث مرات في الركعة الواحدة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في بدء الصلاة أو ركعة أو قبل الركوع وعند القيام من الركوع.لذلك فقد أمر عليه السلام بتوجيه باطن الكفين الى السماء عند الدعاء فقال فيما رواه أبو داوود: " اذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها" ان بطون الأيدي تعمل على جذب و استقبال عناصر الطاقة والأنوار القدسية سواء كانت واردة من السماء أو من بيت الله الحرام الذي يعتبر أول بيت وضع للناس في الأرض لكي بنتفع من يتجه اليه بالطاقة الهائلة المنبعثة من أنواره.[*]الوقوف في الصلاة:لقد ثبت علميا أن الطاقة الكونية تتدفق خلال جسم الانسان في حال الوقوف وذلك عبر مراكز الطاقة (الشكرات*)حيث يلعب الجسم دور الوسيط الذي تمر من خلاله تلك الطاقة الى الطاقة الى الارض.فأثناء الصلاة ترتفع ذبذباته ويقوم بدور الهوائي الجيد لاستقبال هذه الطاقة الكونية وكلما زاد صفاء الانسان وهدوؤه زادت تبعا لذلك قوة استقطابه لتلك الطاقة .[*]الركوع : وفيه تنشيط لثلاثة من مراكز الطاقة (الشكرات) وهو يشير عند اليوجيين الى الوضع المسمى (يوجاموردا) وينصح به حكماء الهند عند الامساك وأمراض الامعاء وعضلات البطن والجهاز العصبي والقولون والضعف الجنسي .[*]السجود: وهو كذلك يعمل على تغذية وتنشيط ثلاثة مراكز لاستقبال الطاقة الحيوية ان السجود يتيح للدم ان يتدفق الى مراكز الرقبة والدماغ لتأخذ نصيبا وافرا محملا بالأكسجين اللازم لاتمام التفاعلات الحيوية الهامة.وأثبت العلماء أن السجود يمثل وصلة أرضية تساعد في تفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة الى خارج لجسم والتخلص منها بعيدا عن استخدام الأدوية والمسكنات وآثارهاألجانبية المؤذية وأةضح الخبراء المصريون أن عملية التفريغ هذه تبدأ بوصل الجبهة بالارض كما يحدث بالسجود وحيث تنتقل الشحنات الموجبة من الجسم الانسان الى الارض ذات الشحنة السالبة ، وبالتالي يتخلص الجسم من الشحنات خصوصا مع الاستخدام عدة أعضاء ،فعند السجود يستخدم الانسان سبعة أعضاء هي الجبهة والأنف والكفان والركبتان والقدمان فتصبح عملية التفريغ أسهل وأبسط.[/list]










*-مفرد الشكرة،كلمة من اللغة السنسكريتية تعني عجلة النور






التوقيع

 
آخر تعديل ياسر أبو هدى يوم 06-05-2006 في 01:02 AM.
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2006, 01:07 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
دلال كامل
أقلامي
 
إحصائية العضو






دلال كامل غير متصل


افتراضي

سبحان الله على نعمه علينا

كل العبادات لها فوائد صحية ( الصلاة والصوم والوضوء )

شكرا عزيزتي روان على افادتنا بمعلومات قيمة







 
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2006, 01:40 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
هاجر الشهيد
أقلامي
 
الصورة الرمزية هاجر الشهيد
 

 

 
إحصائية العضو






هاجر الشهيد غير متصل


افتراضي

سبحان الله اختي وجزاكي االه الف خير وبارك الله فيكي وجعلها الله في ميزان حسناتك مشكوره







التوقيع




اعرف يااخي الشهيد انك لم ترحل ..
انك تحيا بين الناس ليحيا الحق بينهم
لقد اسكبت على وجهي عطر الفرحه والشموخ والعزه

 
رد مع اقتباس
قديم 15-01-2006, 05:33 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الزهرة الخالدة
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

موضوع قيم أختي الفاضلة

وذاخر بفوائد عظيمة للصلاة قد لايدركها إلا القليل

جزاك الله خيرا

وجعلنا الله واياكِ ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

تحياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 15-01-2006, 07:01 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

أختي الكريمة روان .
تحية طيبة .
موضوع فيه فوائد جمة ، بارك اللـه فيك وفي عملك ، جعله اللـه في ميزان حسناتك ، (( الصلاة عماد الدين ، من أقامها أقام الدين ، ومن هدمها هدم الدين )) ، فكيف تكون عماد الدين ولا تكون عماد الحياة والإنسان على السواء ؟ ، كل ما أقره اللـه ـ تعالى وتبارك ـ علينا فرضا ، أو حلالا ، في صالح الإنسان بالتأكيد .
همسة في أذن حضرتك ، قال تعالى : (( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ( 45 ) الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون ( 46 ) )) .
من سورة البقرة .


[color=red]تحياتي لعملك الذي يراد به هدف سام .
[/color]






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
قديم 27-02-2006, 08:36 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي

شكرا لجميع من مر هنا ففاح عبير مشاركته
هذا هو دينا يهتم بصحة الابدان لأنه لولا الصحة لما قام قائم يدعو للدين "فصحة الابدان قبل صحة الاديان"
ورياضة اليوغا الذي يحتاج لتعلمها صرف الكثير والقليل وجعل الجيوب محترفة بالتصفير ، يمكن أن نعوضها بالصلاة التي فيها نكسب الدين والدنيا

بارك الله فيكم
محبة تنير الظلمة
روان







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 04-03-2006, 05:04 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

دعونا نحرك العقول قليلا و نفكر في المقال .


ما كتب فوق تكلف و تحميل الصلاة ما لم تحتمل و هو كلام لا يوجد عليه لا دليل لا من الشرع و لا من العقل و ما وضعته أختنا روان كلام خيال لا واقع له تخيلات و تهيئات .


مثلا النية : هي قصد التوجه في العبادة فقط لا غير أما القول

بأنها :النية:حيث تتهيأ الروح للوصال مع صاحب الأنوار القدسية فتستعد بوابات الطاقة للانفتاح على المصادر العلوية
كلام غير صحيح بل النية هي التوجه نحو الله بقبول العبادة من العبد و هي فرض و يكون الإنسان خاشع بها و مهيء نفسه لها .

و مثلا القول : رفع اليدين واتجاه باطنهما نحو البيت العتيق:لأنه مصب الطاقة والانوار في كوكب الارض ومنه تشع تلك الانوار الى مختلف انحاء المعمورة وتعمل باطن اليدين عمل جهاز الاستقبال الذي يلتقط موجات الطاقة السابحة في الاثير فتصب في الصدر الذي فيه حجرة القلب فتغلب على الشيطان الذي يوسوس في تلك الحجرة، لأن اليدين هما جناحا القلب المستقبلان للطاقة الكونية ، وتتكرر رفع اليدين هذا ثلاث مرات في الركعة الواحدة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في بدء الصلاة أو ركعة أو قبل الركوع وعند القبام من الركوع.لذلك فقد أمر عليه السلام بتوجيه باطن الكفين الى السماء عند الدعاء فقال فيما رواه أبو داوود: " اذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها" ان بطون الأيدي تعمل على جذب و استقبال عناصر الطاقة والأنوار القدسية سواء كانت واردة من السماء أو من بيت الله الحرام الذي يعتبر أول بيت وضع للناس في الأرض لكي بنتفع من يتجه اليه بالطاقة الهائلة المنبعثة من أنواره

يعني نفسي افهم شيء هل ورد عن النبي او القرآن أن هناك طاقه مشعه من البيت الحرام ؟

هل الكعبه هي مفاعل نووي و ظاهر اليد مستقبل للإشعاع طول نهارنا بنصلي و عمرنا ما حسينا بإشعاع وصل ايدنا أو وصل راسنا ؟ .

في النهاية نتوصل من المقال أن الإنسان (( ايرث كهربائي )) عامود نحاس يفرق الطاقة التي يستقبلها و يفرغها في الأرض ؟

نفرض ان الصلاة لا فوائد صحية منها الا نصلي ؟

عموما ما كتب لا علاقه له بالصلاة لا من قريب و لا من بعيد بل الله شرع الصلاة لسبب واحد تنظيم علاقة الإنسان بربه و جعل الإنسان يشعر بمخافة الله ليل و نهار و أن الله مطلع على الأعمال و الصلاة تعمل على جعل الإنسان متصل مع الله اتصال الورع التقي .

هكذا تبحث الصلاة و لا تبحث من حيث الفوائد الجسميه بل تبحث من زاوية التشريع و لماذا شرعها الله فقط لا غير و يكتفى فقط بما جاء في الإسلام عنها .

و لا نريد هرطقات الصوفية .

في أمان الله







 
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2006, 11:27 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

الأخت الفاضلة روان الأحمد
أنت قدمت تفسيرا علميا ثم فلسفيا لحركات الصلاة وهذه فعلا غريبة، وغير معهودة....
فما نعرفه أن العبادات ومنها الصلاة لا تعلل عند الفقهاء والأصوليين، وهذا التفسير الذي تفضلت به من يضمن لنا ألا يأتي آخر فيفسر هذه الحركات تفسيرا آخر .... وهكذا تختلط هذه العبادة بتأويلات لم نجد لها في الثقافة الإسلامية المألوفة أي وجود....
حسبك أنك قد عبرت عن رأيك ... وحسب الأستاذ صالح عبد الرحمن أنه عبر عن رأيه ولكن لا داعي لأن يجرح أحدنا بالآخر....
أنا أشير إلى أخي صالح أن يكون رفيقا في رده، ويجتهد في نقل وجهة نظره، بكل هدوء واحترام ... وحرص على نشدان الحقيقة وبلوغها...
أرجو أن يطيب خاطرك بهذا التعليق...







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 19-04-2006, 04:02 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي

الفاضلة / الأخت روان

أشكرك على توضيح هذا الفيض الدنيوي الجديد على علمي من فيوضات الصلاة .. بالطبع أختي المباركة أنتِ لم تقصدي مطلقا أن هذه الروحيات هي فقط ما يستفاد به من الصلاة .. وإنما أعتقد إيمانا أنك تقصدين أن الصلاة تعطي فوق ما نتصوره من عطائها .. فنحن نصلي أولا لإسقاط الفريضة حتى لا نتحمل تبعات الترك .. ثم الصلاة لقاء بين العبد وربه وفضفضة وبوح وخوف ورجاء وتمنٍّ .. ثم هي مصدر هائل من مصادر ثواب الله عز وجل ورضاه .. ومنها يخرج السمت المـُـطــَـمْــئِــنُ المطمئنُّ .. وما أجمل صبغة الصلاة !!

لا أعتقد أن هناك خلافـًا عقديا بين ما أوردتِ وما يقصده الأخ الكريم صالح .. ربما نتفق معه كلنا إذا كان مرادك أن الصلاة لا فائدة من ورائها إلا هذه الفيوضات الروحية .. ولكنكِ أوضحتِ فضلا آخر لم نكن نعرفه .. وإذا كان صحيحا فياحبذا الفضلُ .. وإن كان غيرَ ذلك فما الضرُّ ؟؟

إننا بالفعل نأتمر بأمر الله عز وجل .. والغاية هي الطاعة .. فإذا ما تكشف للفريضة أو النافلة فضل دنيوي فإنه رحمة من الله فوق الرحمة .. اللهم رحمتــَــك .

دمت مفيدة طاهرة العقيدة نقيتها .






التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
رد مع اقتباس
قديم 19-04-2006, 04:46 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

أحيانا الواحد لا يتمالك أعصابه في الرد .
و الله عزل و جل في القرآن الكريم تنوع الخطاب فيه من خفه و قوة و ما إلى هنالك .

أحببت أن أفيد أختنا روان بهذا الأمر و إن شاء الله هي تتفهم ما قصد أخوها هنا، و هي تعلم أن آخر شيء نفكر به أن نخدج بعضنا البعض فهذا آخر ما يُتصور، و لكن الحق يا روان أحق أن يُتّبع... أحيانا من الغيرة على الإسلام و إرادة تحبيب الناس في أمر من أمور الدين يحاول البعض أن يربط العبادات بأمور رياضية أو علمية أو فلسفية و فلكية لعل العبادة تلقى القبول عند الناس .
هذا المنهج غير صحيح بل هناك طريقة لعرض الإسلام جاء بها الوحي .
عموما لك رسالة على الخاص مني أختي







التوقيع

 
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 19-04-2006 في 11:48 AM.
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2006, 10:46 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي

http://aklaam.net/forum/showthread.php?t=4027

أولا ليقرأ الأخ صالح هذا الرابط !!!

ثانيا أحب أن أوجه نفس النصيحة الذي ذكرها في بداية الرد له ..... فالعبادات يا أخي هي أقصر طريقة ليتأقلم ويتفاعل الكائن البشري مع الكون ... الحج ... الصلاة .. الصوم ...

وبمناسبة الصوم ... أظنك تشن هجوما فيه على القنوات الفضائية التي تشير الى أهمية الصوم على صحة الانسان وأخالك تردد حالها : "ما هذه الهرطقات ... إن لم يكن الصوم يسبب لنا هذه الفائدة ألا نصوم ؟!!".

الذي أوردته ليس خيالا يا أخي وإن كنت تعيش الواقع خيال فهذا ذنبك ... هذه دراسات علمية تقاعسنا نحن عن الاتيان بمثلها ففعلها غيرنا ثم قلنا على الاستحياء هذا في ديننا ...

وكنت أعزم أن أورد أهمية الصلاة في تنظيم ضغط الدم فخشيت أن تخرجني من الملة !!! ، يؤسفنا أن نسير كألات والله لم يقل لنا هذا ، من الجميل أن نعرف لماذا نقوم بهذه العبادة وما هي الفائدة الناتجة عنها أن نعمل ونحن نفعل هذا ، هكذا ندرك نعمة الإسلام أكثر ....

وإن كنت تعلمني أساليب الحوار فإعلم أن الله لم يشتد في حواره الا على الكفرة المنكرين بالحق وذلك بعد أن جائهم بالرقة .... واعلم بين التهور والشجاعة قيد شعره

وعلى كل حال أحترم رأيك وإن كان يختلف عن الرأي الذي ذكرته

دمت حرا







التوقيع

 
آخر تعديل ياسر أبو هدى يوم 06-05-2006 في 12:50 AM.
رد مع اقتباس
قديم 06-05-2006, 01:35 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(روان الأحمد)

جزاكي الله خير وبارك الله فيكي على روح التسامح التي ابديتيها مع الاخ

( صالح عبد الرحمن)


ولا أعتقد انه اراد بذلك ان يجرح احدا

وابدء مداخلتي في موضوع(( الصلاة)) وما يراد منها ومايراد منا بها

قال الله تعالى: رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

[إبراهيم:40]. دعوة الخليل

إبراهيم عليه السلام أن يجعله مقيم الصلاة على الوجه الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى، وأن يجعل

ذريته متمسكين بهذه الطاعة الجليلة.

فما الصلاة؟ وما مكانتها؟ ولماذا؟ وما الدروس المستفادة منها؟ وما بواعث الخشوع في الصلاة ؟

أما الصلاة: فمعناها الدعاء لغة

وهي اصطلاحا: عبادة تحوي أقوالا وأفعالا مخصوصة تبدأ بالتكبير لله تعالى وتختم بالتسليم.

وينبغي أن نعلم:

أن الصلاة فرضت ليلة الإسراء والمعراج خمسين ثم أنقصت حتى جعلت خمسا ثم نودي:

((يا محمد إنه لا يبدل القول لدي وإن لك بهذه الخمس خمسين))

أحمد والنسائي

إن المحافظ عليها على خير عظيم، وتاركها في جحيم مقيم، جاء في الحديث:

((من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا

برهان ولا نجاة يوم القيامة ويحشر مع فرعون وهامان وأبي بن خلف))
أحمد والطبراني


لماذا الصلاة؟ وهل لابد من الصلاة؟ نعم: لابد منها:

لأنها دليل اعتراف العبد بعبوديته لله، وصورة شكر العبد ربه:

((كان عليه الصلاة والسلام يقوم الليل حتى تتفطر قدماه فتقول له عائشة رضي الله عنها: إن الله قد

غفر لك من ذنبك ما تقدم وما تأخر، فيقول: أفلا أكون عبدا شكورا))
متفق عليه


ولأنها الباب الذي تبث فيه شكواك وهمك، إذا أحاطت بك الخطوب، فخانك الصديق، وانقلب الحبيب

عدوا، وعقّك الولد، وأنكرت جميلك الزوجة، فمالك الأمر هو الله فإذا ضاقت عليك الدنيا فقل: يا الله،

وإذا ادلهمت الخطوب فقل: يا الله، وإذا مرضت فقل: يا الله:

((كان رسول الله إذا حزبه أمر لجأ إلى الصلاة))رواه أحمد وأبو داود.


قال الله تعالى:



ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون



[هود:123].

وأما أنها تنشئ حبا للحديث:



((وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي

يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني

لأعطينه، ولئن إستعاذني لأعيذنه))
رواه البخاري.

قال العلماء: الحديث:

((كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به . . الخ)).
كناية عن حب الله

لعبده الذي يحبه وتأييده له، وقيل: كنت حافظا لسمعه وجوارحه أن يستعملها في غير طاعة الله، انتهى.

وأما الدروس المستفادة منها فهي أن:

الصلاة صورة للمجتمع الإسلامي الذي يدعونا رب العزة أن نجعله واقعا وحقيقة.

استدل بها الأصحاب رضوان الله عليهم على أن أولى الناس بالخلافة بعد رسول الله أبو بكر وقد أمر

المصطفى قبل أن ينتقل إلى الرفيق الأعلى أبا بكر أن يصلي بالناس

وقالوا: من رضيه رسول الله لديننا رضيناه لدنيانا فعلم الأصحاب أن الخلافة مبنية

على الكفاءة والدين كإمامة المسلمين للصلاة للحديث:



((يؤمكم أقرؤكم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء

فأقدمهم هجرة))
مسلم.

فليس في إسلامنا إقليمية ولا عرقية للحديث:



((اسمعوا وأطيعوا وإن تأمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما أقام فيكم كتاب الله))
رواه البخاري

وتعلم الأصحاب من الصلاة أن الإمام ومن يصلي وراءه إنما يخضعون لمنهج واحد في قراءتهم

وركوعهم وسجودهم، فكذا الأمة ومن يتولى أمرها إنما يخضعون لمنهج واحدا من عند الله تعالى يحكم

الحاكم والمحكوم معا فليس من صلاحية الحاكم أن يعبث بأعراض الأمة وأموالها ويظنها ملكا خالصا

وتعلم الأصحاب من الصلاة قوله : ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)) مسلم.


فمن كان منشغلا بسنة فعليه أن يدعها ويلتزم بالفرض مع الإمام. تعلم الأصحاب أن في شرع الله

فرائض وسننا فلا تهدر الفرائض وتقام السنن، والمنكرات أنواع، فهناك المنكر الأكبر وهناك المنكر

الأصغر وحفظ الطاقات وضمها لنصرة دين الله تعالى أولى من تضييعها

في فروع لا تقدم ولا تؤخر في نصرة دين الله سبحانه.

وتعلم الأصحاب من صلاة الجماعة ما ينبغي أن يكون عليه الصف المسلم من التضامن والوحدة وسد

الخلل، فلا يدعوا للشيطان مكانا بينهم للحديث:

((أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات

للشيطان، ومن وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله))
رواه أبو داود.


وأما بواعث الخشوع في الصلاة فهي:

فلابد أن تعقل ما تقرأ فمن هديه أن حذيفة بن اليمان صلى مع النبي فيصف قراءته فيقول:

((إذا مر بآية تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ)

) رواه مسلم

ولابد أن نستحضر وقفتنا بين يدي الله عز وجل يقول الحسن: الصلاة من الآخرة. وكان إذا قام إلى

الصلاة تغير لونه فيسأل عن ذلك فيقول: إني أريد القيام بين يدي الملك الجبار،

وقال (صلى الله عليه وسلم)



((إن العبد ليصلي الصلاة لا يكتب له إلا نصفها إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها إلا سدسها وإلا عشرها))


أخرجه أبو داود والنسائي.

وكل الشكر لكاتبة الموضوع

ولكم مني اطيب تحية واجمل سلام






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط