قامت قائمة الحكومة الصهيونية ولم تقعد طيلة الاسبوع الحالي , بناءا علي تقارير تفيد بوجود انفاق لتهريب السلاح الي غزة كما نعرف جميعا , واتهمت الحكومة الصهيونية القوات المصرية علي الحدود بتسهيل هروب الاسلحة وهو امر يستحق الاشادة علي الاقل من جانبي ان حدث , فسلاح المقاومة يجب ان يزيد , والدعم يجب ان يستمر مهما كانت النتائج
الان ان الحقيقة ليست في سلاح المقاومة وانما في الحصار المفروض علي شعب اعزل يواجه خيانة حكومية من عباس ورفاقة الذين دعوا لرفع العلم الاسرائيلي في كل العواصم العربية وهو تسجيل موثق لمن اراد الاطلاع عليه علي موقع يوتيوب , وبدلا من ان يهتم بشعبه زحف علي وجهه لينال عطف الكيان الصهيوني, وخطط بليل لقتل كل المقاومين
لقد فضح الكاتب الصهوني داني روبنشتان حكومته وهو لا يعلم , عندما قال انه ليس متاكدا من كون الواقعة حقيقية , وانه لا يصدقها وان مسؤوليه الانفاق ليست في مصر وانما في الكيان الصهيوني الذى عجز عن وقف المقاومة فاراد ان يقتل الفلسطينيون بايد مصرية حتي ينام مرتاح البال
لقد فضحهم عندما قال ان ما يتم تهريبة هو الطعام والدواء واللبن للاطفال ولكن باراك وليفي لا يردون للاطفال ان تشرب اللبن , او ان يحصل المرضي علي الدواء , فاختلقوا قصصا , واستعدوا امهم الغير شرعيه علينا
يا بوش والله ان لقمة مغمسة بالمعونة الامريكية له انجس اللقمات , التي لا تحل لنا واخوتنا جائعين , ارفضوا المعونة واكسروا الحصار , واضرب لا تتركوا منهم احدا
ان الرفض الشعبي المصري للحصار علي غزة في اوجه حسب تحليلات مركز نانا الصهيوني للابحاث , وحسب ما اراه عيانا فالكل يرفض الحصار المفروض علينا , وهم يخافون من زيادة الضغط الشعبي علي الحكومة المصرية التي اصبحت في موقف محرج لاستمرار الحصار , فالعشرات يموتون علي الحدود بلا جريرة , والالاف يموتون في غزة بلا سبب والجاني حر طليق , سواء عباس ورفاقة الذين خططوا وبلسان دحلان الخسران وعباس يجلس خلف المتراس يأمر بذبح المقاومين , او المحتلين الذين قتلوا ودمروا واغتصبوا
واتعجب من بجاحة المدعو باراك والحيزبون ليفي لقد اصبحت علي قناعة انه لا يوجد في اوردتهم دم مثل الذى عند البشر بل يوجد مكانه قطران واعذرني اها القطران ان كنت قد اهنتك بالصاق اسمك بهم
ان المأمورية التي اتي من اجلها الكلب باراك ليست لمنع تهريب السلاح فمهربوه ان كانوا موجودون في الاساس يعرفون كيف يهربوه وانما مجيئة لاستمرار الحصار علي غزة العزة والكبرياء , حتي تهنأ اسرائيل بالامن والسلام , وان تجوع اطفال ونساء وشيوخ غزة الكرامة , وان يموت مرضاهم , ويفتك البرد بعجائزهم , فلا يسمح لهم بالطعام او الشراب او الدواء , يعود عباس الي غزة ومعه عصابة القتل والاغتصاب علي الدبابات الامريكية مثله مثل طالباني وقرضاي الخونة
اتمني ان تقوم الحكومة المصرية بكسر الحصار وان ترسل الطعام والشراب والدواء والسلاح عنوة لغزة الشرف فوالله لا عزة لنا واطفال غزة جائعين وعجائزين من البرد مقتولين
يا باراك ان غزة الابية ستصمد وتقف في وجة الظلم وشعوبنا ستمدها بدمائها حتي وان خزلها الحكام المسيسين لا السياسيين