الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى العروض - الموسيقى والقافية

منتدى العروض - الموسيقى والقافية نحاول هنا صقل مواهب الأصوات الشعرية الواعدة، ونرفد الشعراء والمهتمين بكل ما يفيد في مجال الأوزان.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-01-2008, 12:18 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ماجد أحمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







ماجد أحمد غير متصل


افتراضي محاضرات فى العروض والقافية

محاضرات فى العروض والقافية(موسيقى الشعر)1/1


حسبنا هنا القول بأن الهدف من وضع هذا العلم هو
(( تقنين أوزان الشعر العربى وموسيقاه ، وحفظ الصورة الإيقاعيه المشرقه للشعر، تلك التى انبثقت من وجدان الشعراء العرب فى عصور الفطره السليمه)) ،


((والبعد عن اللحن اللغوى والاضطراب الإيقاعى فى الشعر))،
(( لا سيما أن العرب كانوا يتفاخرون بالشعر ومدى جودته لغة وموسيقى ، والشعر فى نظرهم ما جاء على شاكلة المعلقات ، أو كما ذكر الأخفش فى كتابه ( العروض ) أن ما يسمى بالشعر هو ذاك الذى يكون على بناء أبنية العرب وأنه ليس شعراً ذلك يخالف أبنية العرب )).

وهناك مجموعة من الأساسيات فى دراسة العروض ، نوجزها فيما يلى :

الخط : ثمة ثلاثة أنواع من الخطوط العربية : الخط الإملائى : وهو الخط الذى نكتب به وله قواعد تعرف باسم قواعد الكتابة والإملاء . الخط القرآنى : وهو خط خاص بكتابة القرآن الكريم ، يسمى بالخط العثمانى ، ذلك الخط الذى يحتمل شكله أكثر من قراءة ، مثل كلمات : ( السموات ، الصلوة ، الزكوة ، بكتبه ... ) فهذه الكلمات تحتمل القراءة بالجمع والإفراد . وهذا الخط لا يجوز أن نستخدمه فى الكتابة . الخط العروضى : وهو خط خاص بعلم العروض ويعنى أن كل ما ينطق يكتب ، وكل ما لا ينطق لا يكتب ، وهو أشبه بالكتابة الصوتية فى اللغات الأجنبية . وهذا الخط لا يجوز استخدامه فى الكتابة العادية، وهذا الخط يسمى بـ(الكتابة العروضية)الكتابة الرمزية:

نقصد بها أن كل حرف متحرك نرمز له بالعلامة (/) وكل حرف ساكن نرمز له بالعلامة (0) فالكتابة الرمزية لـ(كتابُ) //0/وهنا ينبغى أن نلاحظ الآتي: ـ حروف (أصوات) اللغة العربية نوعان: 1ـ حروف تقبل الحركات الثلاث ( ــُــَــِـ ) وانعدام الحركة أو السكون (0) وتسمى الحروف الصامتة ، وهى جميع الحروف ما عدا ثلاثة (واى) . 2ـ حروف لا تقبل الحركات ولا سكون الوقف ، إنما هى دائما ساكنة سكون مــد وتسمى الحروف الصائتة أو حروف المد أو العلة أو اللين ، وهى الألف مطلقا ، والواو المضموم ما قبلها، والياء المكسور ما قبلها . ولا تأتى فى أول الكلمة أبدا . وهذا يعنى أن الواو والياء لهما صورتان : 1ـ صورة : حرفان صامتان : إذا قبلا الحركات، مثل: وَجد، يسّر2ـ صورة: حرفان صائتان : إذا كانا مـــدّا ، أو أن الحرف السابق لهما محرك بحركة من جنس الواو أو الياء مثل: يصُـــوم ، يـبِـيـــــع ....ـ الحرف المشدد حرفان: الأول ساكن والثانى متحرك (0/) ، ومن ثم يجب أن يفك الإدغام فى الكتابة العروضية .ـ التنوين : نون ساكنة فى الكتابة العروضية ، وهذا يعنى أن الحرف المنون يكتب بالرمز هكذا ( / 0 ) مثل : محمّــدٌ : محممدُنْ : //0//0 . ـ المد الموجود فى مثل ( آدم ) يكتب فى العروض ( أ ا ) والرمز ( / 0 ) ـ همزة الوصل تكتب فى العروض وفى الرمز إذا كانت فى أول الكلمة ، أما إذا سبقها شئ أغنى عن نطقها فلا تكتب عروضيا ولا رمزيا . ـ اللام القمرية تكتب دائما فى العروض ، ورمزها سكون (0)ـ اللام الشمسية لا تكتب فى العروض ، ولكن يكون الحرف التالى لها مشددا ، ومن ثم يجب أن يفك إدغامه ، ورمزه ( 0/ ) . التفاعيــل الشعرية التفاعيل فى علم العروض هى الأوزان الضابطه لموسيقى البحور الشعريه ومجموع هذه التفاعيل عشر تفعيلات وهى : ـ 1 ـ فعولن . 2 ـ مفاعيلن . 3 ـ مفاعلتن . 4 ـ فاعلاتن . 5 ـ مستفعلن . 6 ـ متفاعلن . 7 ـ مفعولات . 8 ـ مستفع لن . 9 ـ فاع لاتن . 10 ـ فاعلن .والتفاعيل العشرة مكونة من عشرة حروف وهى (لمعت سيوفنا) ( ل ـ م ـ ع ـ ت ـ س ـ ى ـ و ـ ف ـ ن ـ ا ) واذا أردنا أن نعرف مكونات أى تفعيله من (الحركات أو السكونات علينا أن نتبع الآتى:أ ـ الحرف المنطوق هو الذى يحسب فى الميزان العروضى وهذا عكس الميزان الصرفى - حيث يراعى فيه كل الحروف - والأصل المنقلب عنه الحرف والمجرد والمزيد من الأفعال . أما الميزان العروضى فلا يراعى فيه إلا الحرف المنطوق ، ولذلك عرف فى علم العروض ما يسمى بالكتابه العروضيه .ب ـ الحرف المشدد يحتسب بحرفين أولهما ساكن وثانيهما متحرك كما يحتسب الحرف المنون بحرفين أولهما متحرك والثانى ساكن ، وذلك كما فى كلمة ( محمّدٌ ) فإننا نكتبها حسب الكتابه العروضيه هكذا ( محممدن ) .ج ـ تقابل الحركه من الشعر بالحركه من الميزان بصرف النظر عن أن تكون فتحه مقابله لكسره ، ويقابل السكون بالسكون ، ويمكن أن نعرف عدد الحركات والسكنات فى بعض التفعيلات بالطريقه الآتيه * فعولن حركتان فسكون فحركه فسكون* مفاعيلن حركتان فسكون فحركه فسكون فحركه فسكون وهكذا باقى التفاعيل :مفاعلتن ـ مستفعلن ـ مفعولات . وهذه الحركات والسكنات حدد بها العروضيون مصطلحات تمثل الآجزاء التى تتكون منها كل تفعيله وهذه الأجزاء هى : 1 ـ السبب . 2 ـ الوتد 3 ـ الفاصله .أولاً : السبب : وهو ينقسم الى قسمين :أ ـ السبب الخفيف: وهو ما تكون من حرفين أولهما متحرك والثانى ساكن مثل (فا) من فاعلن ، أو مثل قولنا ( لم ) و ( فى ) فالحرف الأول متحرك والثانى ساكن .ب ـ السبب الثقيل: وهو ما تكون من حرفين متحركين مثل قولنا (بك، لك ، أو ( حرف العين واللام ) ( من مفاعلتن ) (عل).ثانياً: الوتد وهو عباره عن ثلاثة أحرف متواليه فى التفعيله الشعريه، وينفسم الى قسمين :أ ـ الوتد المجموع : وهو ما كان الحرفان الأولان فيه متحركين، والثالث ساكنا مثل ( مفا ) فى تفعيلة ( مفاعيلن )، أو قولنا: (نمــا، و سما).ب ـ الوتد المفروق: وهو ما تكون من ثلاثة أحرف، الأول والثالث متحركان ، والحرف الثانى ساكن ، مثل ( فاع ) من ( فاع لاتن ).ثالثاً الفاصله : وهى تنقسم الى قسمين:أ ـ الفاصله الصغرى : وهى تتكون من ثلاثة حروف ورابعها ساكن مثل قولنا : ( جبلٌ ) أو ( جبلن ) .ب ـ الفاصله الكبرى : تتكون من أربعة حروف خامسها ساكن مثل قولنا : ( سمكةٌ ) وتكتب هكذا ( سمكتن ) . وقد جمع علماء العروض الأسباب والأوتاد والفواصل فى العباره الآتيه : ( لـم ـ أرَ ـ على ـ ظهْـــرِ ـ جَبَـلٍ ـ سَمَكَـــةً)لــم : سبب خفيف ، متحرك فساكنأر : سبب ثقيــل ، متحركـــــانعلـى : وتد مجموع ، متحركان فساكنظهــر : وتد مفروق ، متحركان بينهما ساكن جبــل : فاصله صغرى ، ثلاث حركات رابعهما ساكنسمـكة : فاصله كبرى ، أربع متحركات خامسها ساكن وعلى هذا الأساس يمكن أن نتعرف على مكونات التفاعيل من الأسباب والأوتاد والفواصل : 1 ـ ( فعولن ) مكونه من وتد مجموع وهو ( فعو ) ، وسبب خفيف وهو ( لن ) 2 ـ ( مفاعيلن ) : وتد مجموع وهو ( مفا ) وسببين خفيفين هما (عيلن ) 3 ـ ( مفاعلتن ) مكونه من وتد مجموع وهو ( مفا ) وسبب ثقيل وهو (عل ) وسبب خفيف وهو ( تن ).4 ـ ( فاع لاتن ) مكونه من وتد مفروق وهو ( فاع ) وسببين خفيفين وهما (لا ـ تن )5 ـ ( فاعلن ) مكونه من سبب خفيف وهو ( فا ) ووتد مجموع وهو (علن) .6 ـ ( فاعلاتن ) مكونه من سبب خفيف وهو ( فا ) ووتد مجموع وهو ( علا ) وسبب خفيف وهو ( تن ) 7 ـ ( مستفعلن ) مكونه من سببين خفيفين وهما ( مسـ / ـتف ) ووتد مجموع وهو ( علن ) .8 ـ ( متفاعلن ) مكونه من سبب ثقيل وهو ( مت ) وسبب خفيف وهو ( فا ) ووتد مجموع وهو ( علن ) .9 ـ ( مفعولات ) مكونه من سببين خفيفين : ( مف ـ عو ) ووتد مفروق وهو (لات ) 10 ـ ( مستفع لن ) مكونه من سبب خفيف وهو ( مس ) ، ووتد مفروق وهو ( تفع ) وسبب خفيف وهو ( لن ) .أقسـام البيت الشعرى : يقول د. صابر عبدالدايم : إن البيت الشعرى أصبح أشهر من أن يعرف ولكن العروضيين عرفوه بأنه ( كلام تام يتألف من عدة تفعيلات وينتهى بقافية) ومن مجموع الأبيات تتكون القصيده الشعريه ، وهى فى مفهوم علماء العروض لابد أن تتكون من سبعة أبيات ، أما إذا كانت أقل من ذلك ، فلها مسميات أخرى تتنوع حسب نوعها الكمى أو العددى فالبيت الواحد يسمى ( مفرداً ويتيماً ) . ويسمى البيتان ( نتنفة ) وتسمى الثلاثة إلى الستة ( قطعة ) وتسمى ( السبعة ) فصاعداً ( قصيدة )أما أجزاء البيت فهى كالآتى :أ ـ النصف الأول من البيت يطلقون عليه ( صدر البيت ) ، أو (الشطر الأول) ب ـ والنصف الثانى يسمونه ( عجُز البيت ) أو ( الشطر الثانى )ج ـ العروض - وهى التفعيله الأخيرة من الشطر الأول .د ـ الحشو : وهو ماعدا العروض والضرب من أجزاء البيت فى الصدر والعجز فإذا أردنا أن نتبين أجزاء البيت فى قول أبى تمام :هى فُرقة من صاحب لك ماجد فغداً إذابة كل دمع جامد فإنها تكون كالتالى : * صدر البيت : هى فرقة من صاحب لك ماجد . * عجز البيت : فغداً إذابة كل دمع جامد . * العروض : ( لك ماجد ) * الضــرب : ( مع جامد ) . * الحشــو : (هى فرقة من صاحب)، (فغدا إذابة كل دم)ألقاب البيت الشعرى : كما أن للبيت مكونات وأجزاء ، فله كذلك ألقاب تتعدد حسب عدد تفاعيله ، أو صورة قافيته أو العلاقة بين الصدر والعجز ، أو المخالفه بين هيئتى العروض والضرب .فأما الألقاب التى تطلق على اليت انطلاقاً من التصور الكمى له فى عدد التفاعيل فهى :1 ـ البيت التام : وهو ما استوفى كل اجزائه مثل قول شوقى فى وصف النيل .من أى عهد فى القرى تتدفق وبأى كف فى المدائن تغدقمتفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن فالبيت من بحر ( الكامل ) وقد استوفى التفعيلات الست كامله ولا نقصان فيها 2 ـ البيت الوافى : وهو ما استوفى كل اجزائه مع نقص فى إحدى التفعيلات (العروض أو الضرب ) ببعض العلل مثل قول أحمد شوقى من بحر الكامل ، فى مدح المصطفى فى عليه السلام :وإذا رحمت فأنت أم أو أب هذان فى الدنيا هما الرحماءفعروض البيت هنا ( صحيحه ) متفاعلن ( مُنْ أو أَبُنْ ) متفاعلن والضرب هنا مقطوع .. والقطع هو حذف ساكن الوتد المجموع وإسكان ماقبله .والضرب فى البيت ماثل فى قوله ( رحماء ) ( متفاعل ) ؛ حيث حذفت النون من (علن) وهى وتد مجموع ، وسكنت اللام ، فعلة النقص هنا ( القطع ) حولت متفاعلن الى (متفاعل ) . 3 ـ البيت المجزوء : وهو ما حذف جزءا عروضه وضربه، مثل قول أحمد شوقى من مجزوء الكامل :دنياك من عاداتها ألا تكـون لأعــزلجعلت لحر يبتلـى فى ذى الحياة ويبتلى فالبيت الشعرى هنا مكون من أربع تفعيلات والتفعيله الثانيه تسمى عروضاً ، والتفعيله الرابعه تسمى ضريا.4 ـ البيت المشطور : وهو ما حذف نصفه ، وبقى نصفه ، مثل قول الشاعر : إنك لا تجنى من الشوك العنب فالبيت هنا من بحر الرجز ، وهو مكون من ثلاث تفعيلات فقط ولذلك يسمى مشطورا أى نصف بيت .5 ـ البيت المنهوك : وهو ما حذف ثلثا شطريه وبقى الثلث الآخرمثل قول الشاعر : ياليتنى فيها جزع أخب فيها وأضع * وأما الألقاب التى تطلق غبى البيت حسب صورة القافيه والعلاقه بين العروض والضرب فى هيئة اللفظ وصورة الوزن :1 ـ البيت المصمت : وهو ما خالفت عروضه ضربه فى الروى مثل قول ابن زيدون فى مطلع قصيده له من بحر الطويل : لعمرى ، لئن قلّتْ اليك رسائلى لأنت الذى نفسى عليه تذوب فلا تحسبوا أنى تبدلت غيركـم ولا أن قلبى من هواك ، يتوب2 ـ البيت المصروع : وهو ما غيرت عروضه للالحاق بضربه بزياده أو نقص . فمثال العروض التى تغير بزيادة للالحاق بالضرب قول ابن زيدون فى مطلع قصيدة يمدح فيها ابن جهور ويرثى أمه : هو الدهر فاصبر للذى أحدث الدهر فمن شيم الأبرار فى مثلها الصبر فعروض بحر الطويل دائما مقبوضه ، وهى هنا جاءت تامه على وزن (مفاعيلن ) ( دث الدهر ) للإلحاق بالضرب التام وحقها أن تكون مقبوضه على وزن (مفاعلن ) لأن القبض هو حذف الخامس الساكن ، فتحذف الياء من مفاعيلن فتصير (مفاعلن) . ومثال العروض التى تغير بنقص للالحاق بالضرب قول ابن زيدون فى مطلع غزلى من قصيدة يمدح فيها الوزير محمد بن جهور : أما علمتْ أن الشفيع شباب فيقصر عن لوم المحب عتاب فالعروض هنا ( شباب ) على وزن ( مفاعى ) ، وتنقل الى فعولن وهذا التغيير بالنقص يسمى ( الحذف ) وهو إسقاط سبب خفيف من آخر التفعيله العروض أو الضرب حيث تتحول ( مفاعيلن ) الى (مفاعى وتنقل الى فعولن )3 ـ البيت المقفى : وهو البيت الذى تساوى فيه العروض والضرب يلا تغيير مثل قول ابن زيدون فى مطلع قصيده يرثى فيها أم المعتضد ويمدحه .ألا هل درى الداعى المَثوبُ إذ دعا بنعيك أن الدين من بعض ما نعـى فالعروض هنا مقبوضه ، والضرب مقبوض ، وهما كذلك فى الضوابط العروضيه لهذا البحر .4 ـ البيت المدور : وهو البيت الذى اشترك شطراه فى كلمة واحده بأن يكون بعضها من الشطر الأول وبعضها من الشطر الثانى ، ومنه قول ابن زيدون من قصيده له وهو فى السجن يشكو سوء حاله الى ابن جهور :أيها المؤْذِنى بظُلم الليالـى ليس يومى بواحد من ظلومقمر الأفق إن تأملت والشـم ـس يُكسَفانِ دون النجـومالزحافات والعلل أولا ـ مدلول الزحاف : يعرف علماء العروض الزحاف بأنه ( تغيير يلحق بثوانى أسباب الأجزاء للبيت ، أى أنه لا يكون إلا فى السبب الثقيل أو الخفيف من التفعيله ـ وهو يتخذ صورتين من التغيير ( أ ) ـ تغيير الحركة ( ب ) حذف الحرف . فتغيير الحركه مثل تسكين التاء فى (متَفاعلن) فتصير (متْفاعلن) وحذف الحرف مثل حذف الألف في ( فاعلن) فتصير (فعلن) ويسمى ذلك التغيير فى شكل التفعيله (خبنا) ومن خصائص الزحاف أنه إذا دخل فى بيت من أبيات القصيده فلا يجب إلتزامه فى باقى الأبيات وأنه يمكن أن يدخل أجزاء البيت كلها (من صدر وعجز، وعروض وضرب وحشو).ثانيا ـ مدلول العله : العله هى تغيير فى شكل التفعيله مختص بثوانى الأسباب واقع فى عروض البيت أى فى التفعيله الأخيره من الشطره الأولى ـ والضرب لازم لهم أى أنه إذا لحق هذا التغيير بعروض أو ضرب فى أول بيت من قصيده وجب استعماله فى سائر أبياتها . فالعله لا تدخل فى حشو البيت ، وانما تختص بالعروض والضرب أما الزحاف فيدخل فى جميع أجزاء البيت . وهذه التغييرات التى تطرأ على التفعيلات الشعريه فى داخل النسق الإيقاعى للبحر الشعرى ـ الذى ينظم عليه الشاعر قصيدته أو قصائده تتنوع من تغيير حركى الى تغيير يحذف بعض الحروف، الى تغيير بزياده بعض الحروف الى تغيير مزدوج باجتماع زحافين فى تفعيله واحده كل هذه التنويعات فى شكل التفعيله الشعريه ، لا تسبب اضطرابا فى موسيقى الشعر ، ولا خللا فى ايقاعه . بل عدها النقاد مظهر ثراء للموسيقى الشعريه وبخاصة فى ( الشعر المقفى ) لأنها تقضى على الرتابه الإيقاعيه ، وتدفع الملل عن المتلقى . فالايقاع فى الشعر المقفى يتمثل فى التفعيله التى تتكون من تكرارها وحدات البيت الموسيقيه ، والوزن يتمثل فى مجموع تفاعيل البيت . وغير صحيح أن الوحدات الإيقاعيه المتمثله فى تفعيلات البيت الواحد متساويه تماماً لأن التفعيلات تختلف تبعاً للزحافات والعلل العروضيه التى تطرأ عليها . فمثلاً: (متفاعلن) يمكن أن تصير (متفاعلن) أو (متفاعل) أو (متفاعل) بتسكين التاء أو تحريكها، أو تصير (متفا) أو (متفا) بتسكين التاء أو تحريكها . و(مستفعلن) يمكن أن تصير (فعلاتن) أو (فالاتن) أو (فاعلا) أو (فعلا) أو (فعلان). فالتفعيلات كلها تتنوع موسيقيا فى البدء والحشو والختام فى الأبيات. وحروف الكلمات التى تقابل حروف التفعيلات تختلف بعضها عن بعض ، ما بين حروف ساكنه وحروف طويله وحروف لينه ، وهذا الإختلاف الصوتى ينوع الموسيقى وينوع معانى الإيحاء الموسيقى فى الوزن الواحد . ويقول د / محمد مندور ( وأما شعرنا العربى فمن المعروف أن أساسه الموسيقى أو العناصر الأوليه فى موسيقاه فى الحركه والسكون ، ومن هذه الحركات والسكنات تتكون الفواصل المختلفه ، وكل مجموعه من الفواصل تكون تفعيله تقابل ما يسمى بالقدم عند الغربيين . وأوزان الشعر العربى تتكون من مجموعات من التفاعيل ( المتساويه ) أو ( المتجاوبه ) مع اختلاف بسيط تسمى ( بالزحافات والعلل) وهى الخلافات التى لا تؤدى الى تغيير النسق الموسيقى العام للبيت الشعرى ، وقد يكون بعضها مما لا تكاد تدركه الأذن ، وانما يكتشف بالتقطيع لا بالترجيع ، وبعضها الآخر يستدرج بعمليات تعويض عند إنشاد الشعر . ومن أهم وسائل التعويض الصمت الخفيف فى بعض المواضع . ويؤكد د مندور أن الخروج على نظام البيت الشعرى (ذى الشطرين ) أحدث ضعفا فى الإيقاع فى ( الشعر الحر ) يقول فى معرض موازنته بين موسيقى الشعر الحر والشعر المقفى ولكننا نحس بأن هذا النوع من الشعر ( الشعر الحر ) إذا كان يحتفظ بالكم الموسيقى أى بالوحده الزمنيه التى تتكون من التفعيله ، وطريقة البناء الداخلى لكل تفعيلة إلا أن الخروج على البيت كوحده موسيقيه يضعف الإحساس بما يسمونه فى علم الموسيقى (بالإيقاع) وهو (تردد ظاهرة معينة على مسافات زمنيه متساويه أو متقاربه ، داخل الوحده الموسيقيه ، وقد تكون هذه الظاهره صمتا خفبفا أو سكونا أو حركه معينه ، زالذهاب بالإيقاع أو ضعفه فى الشعر الجديد هو الحافز للثوره ضده ، لأن ضعف الإيقاع فى هذا الشعر يقلق الآذان التى اعتادت على وضوح الإيقاع فى النمط التقليدى للشعر العربى القائم إلى اعتبار البيت كله بتفاعيله المحدوده الوحده الموسيقيه للقصيده ) وإذا كان الزحاف فى بعض تشكيلاته يعد مظهر ثراء موسيقى وخصوبه إيقاعيه ، فإنه فى احيان أخرى إذا أكثر منه الشاعر فى قصيدته يكون مصدر خلل واضطراب . وقد ألمحت الى هذه الظاهره ( نازك الملائكه ) وعابت على الشعراء المحدثين من شعراء ( مدرسة الشعر الحر ) إفراطهم فى استعمال ظاهرة ( الزحاف ) وبخاصة فى ( بحر الرجز ). ومن الملاحظ أنها بالغت فى تضخيم فساد هذه الظاهره وهى التصرف فى تفعيلة بحر الرجز ( مستفعلن ) بالتغيير فى السببين الخفيفين ( مستف ) أو ( الوتد المجموع ) ( علن ) ، وتقول معنفة أصحاب الشعر الحر ( وإنه لعار يلحق بالشعر الحديث ان تكون ) منظومات أسلافنا التعليميه ( مثل ألفيه ابن مالك وغيرها ) أوفر موسيقى من شعرائنا المعاصرين ، ونحن أشد أسفا على ذلك لأننا ندرى أن شعراءنا لا يقلون مواهب عن أولئك القدماء غير أن الإستهانه بالقواعد وقلة المبالاه بالخطأ قد باتت فى عصرنا شبه نمط مضلل وقع فيه الجيل ، وليس الذنب ذنب الحريه كما يظن أناس يحبون التقليد والجمود ، وانما هو ذنب الجهل وضعف السمع حينا ، وذنب عدم المبالاه أحيانا . وتضعف ( نازك الملائكه ) الزحاف الذى يمس تفعيلة بحر (الرجز) فيحيلها من ( مستفعلن ) الى ( مفاعلن ) بأنه مرض شاع شيوعا فادحا فى الشعر الحر ، واستهان به الشعراء ، أو لم يحسوا به فتركوه يغيث فى شعرهم ويفسد أنغامه . والواقع أن هذا الزحاف مباح فى وزن الرجز ، وقد ورد فى شعر أسلافنا كثيرا وكان وروده جميلا مقبولا لا مأخذ عليه . وإنما أبيح ذلك فى وزن الرجز لأنه يدخل تنوعا وتلوينا على التفعيله ( مستفعلن ) حيث الإنتقال منها الى زحافها ، بين الحين والحين ، يدخل على القصائد الرجزيه جمالا وموسيقيه ، ولم يزل الشاعر العربى الحديث يلجأ الى هذا التنويع الذى هو صفه عامه فى بحر الرجز فى تركيبه ، والعرضيون يعترفون بها ويفسحون لها مجالا فى كتبهم وقواعدهم . غير أن ما لم يفعله الشاعر القديم قط ، وإنما ينزلق اليه الشاعر المعاصر ، هو أن يكتب أبياتا كامله ، وأشطر تفعيلاتها كلها مصابه بالزحاف . هذا مثلا نموذج من شعر ( صلاح عبد الصبور ) قال فى الرجز : ( وحين يقبل المساء يقفر الطريق والظلام محنة الغريب ) وقد اعترضت ( نازك الملائكه ) على موسيقى هذا البيت لأن تفعيلات البيت كلها دخلها الزحاف وهو ( الخبن ) حذف الحرف الثانى الساكن . وهذا التغيير الذى طرأ على جميع التفاعيل جعلت البيت كما تقول الناقده الشاعرة (ركيك الإيقاع، ضعيف البناء، منفرا للسمع). وتقطيع البيت هكذا :وحين يقـ بل المسا ءُ يقفر الط متفعلــن متفعــلن متفعلـن ريق والظ ظلام مِحسـ ـنةُ الغريب متفعـلن متفعــلن متفعـــلان وتعلق ( نازك الملائكه ) على هذا التصرف الموسيقى الضار بالإيقاع الشعرى قائله : ومن المؤسف أن يكون النادر اليوم فى قصائد الرجز هو التفعيله السليمه وأن شعرنا صار من المرض بحيث كدنا أن ننسى طعم العافيه ، وقد تفشى الزحاف الذى هو فى نظرنا مسئول الى حد كبير عن شناعة الإيقاع ، والنثريه ، وغيرهما مما يشكو الجمهور وجوده فى الشعر الحر ، والحق مع الجمهور وإذا كانت الشاعره نازك الملائكه تقف بحزم فى وجه الشعراء الذين يستهينون بضوابط العروض ومصطلحاته ، وتصفهم بالجهل وضعف السمع ، وعدم المبالاه . فإن ميخائيل يتطرف فى موقفه المضاد لموقف نازك الملائكه ويرمى عروض الخليل بالجمود والتأخر والسفسطه ، يقول معقيا على اكتشاف الخليل ( للأوزان الشعريه من مقال له تحت عنوان ( الزحافات والعلل ) منذ ذلك الحين ياأخى ( أى بعد اكتشاف الخليل لعلم العروض ) أخذ الوزن يتغلب رويدا على الشعر الى أن أصبح الشعر لاحقا والوزن سابقا ) وأصبح كل من قدر على أن يتغلب على عروض الخليل بأوزانها وزحافاتها وعللها أهلا لأن يدعى شاعرا . لو نظرت ياأخى الى ما جمعناه منذ نيف وألف سنه لوجدته ـ مع استثناء قليل منه ـ معروضا للأبحر الشعريه بين طويلها وبسيطها وكاملها وخفيفها ـ الخ مع ما يطرأ عليها من ( الزحافات والعلل ) . لا تضحك ، فالموقف موقف بكاء لا ضحك ، أمن المضحكات أن ندفن ألف سنة من حياتنا الأدبيه بالزحافات والعلل ؟ العروض لم يسئ الى شعرنا قط ، بل اساء الى أدبنا بنوع عام ، فبتقديمه الوزن على الشعر قد جعل الشعر فى نظر الجمهور صناعه ، إذا أحاط الطالب بكل تفاصيلها أصبح شاعرا ، وأذ أن للشاعر منذ بدء التاريخ مقاما رفيعا بين قومه أصبح كل طالب شهره يلجأ الى العروض كأنه أقرب الموارد ، وبذاك انصرف أكثر مواهبنا الى قرض الشعر ، فأفقنا اليوم ولا روايات عندنا ولا مسارح ولا غلوم ولا اكتشافات ولا احتراعات . ويروى ميخائيل نعيمه أن الشعر الحقيقى لا ينحصر فى عشرات من البحور ولا فى ألوف من الأبواب ، ففى كل عاطفه باب ، وفى كل فكر بحر ، بل إن فى مظهر العاطفه الواحده ، ألف باب وباب ، وفى ثنية واحده من ثنيات الفكر الواحد ألف بحر وبحر، ومتى أدرك الشعراء الجدد أن مصدر الشعر طى النفس عكفوا على درس أنفسهم ، وتفقدوا زواياها وخباياها ، حتى إذا ما عثروا هنالك على عاطفه ترتعش وفكر يتململ صاغوا لتلك العاطفه ولذاك الفكر لباسا من الكلام يليق بهما . وليس من الكلام ما يليق لباسا للعاطفه الحيه والفكر المستيقظ الا ما جمع منه بين ائتلاف الوان الرسام وتناسق اشكال النحات وتوازن خطوط البناء وترابط الحان الموسيقى . وحين نعاود قراءة مقال ( ميخائيل نعيمه ) كله ( فى كتاب الغربال ) ندرك أنه لم يقصد الى ارساء أسس نقديه ، وقوانين علميه لموسيقى الشعر العربى ، ولكنه يتكلم بعاطفة الأديب وليس بعقلية الباحث . وليس هناك ناقد أو أديب أو شاعر عربى له قدمه الراسخه فى ميدان النقد والشعر يعتقد أن قواعد العروض تسبق التجربه الشعريه ، وتصيح غاية للشاعر ، فقديما قال أبو العتاهيه : ( أنا أكبر من العروض ) ومسيرة التجديد الموسيقى فى الشعر العربى لم ينحسر مدها ، ولم ينطفئ وهجها . والذين ينظمون شعرهم تحت مظلة العروض ( وفقط ) ليس لهم مكان فى ساحة الشعر التى يحميها فرسان الكلمه ، وحماة فن العربية الأول ( الشعر ) وهم الشعراء الحقيقيون .ثالثـا : أنواع الزحافات : ينقسم الزحاف الى قسمين :أ ـ مــــفردب ـ مركـــبأ ـ الزحـــــاف المفـــــرد : وهو الذى يدخل فى سبب واحد من أجزاء البيت .والتغييرات فى الزحاف المفرد ثمانيه :1 ـ الإضمــــار: وهو تسكين الثانى المتحرك فى (متفاعلن) فتصير متفاعلن بإسكان التاء .2 ـ الخَبـْــــن : وهو حذف الثانى الساكن مثل حذف الألف من فاعلن فتصير (فعلن) ، وحذف (السين) من (مستفعلن) فتصير (متفعلن).3 ـ الوَقْـــــص : وهو حذف ثانى التفعيله متى كان متحركا وثانى سبب مثل حذف التاء من ( متفاعلن ) فتصير ( مفاعلن ) ويلاحظ أن التغيير شاذ ونادر الوجود فى تفعيلة بحر الكامل ( متفاعلن ) .4 ـ الطَــــــىّ : وهو حذف رابع التفعيله متى كان ساكنا وثانى سبب مثل حذف الفاء من (مستفعلن) قتصير (مستعلن) أو حذف الألف من ( متفاعلن ) فتصير ( متفعلن )، أو حذف الواو من ( مفعولات ) فتصير ( مفعلات ) .5 ـ العَصْـــــب : وهو اسكان خامس التفعيله متى كان متحركا وثانى سبب، مثل تسكين اللام فى (مفاعلتن) بتحريك اللام، فتصير ( مفاعلتن ) بتسكين اللام .6 ـ القَبْـــــض : وهو حذف خامس التفعيله متى كان ساكنا وثانى سبب مثل حذف النون من (فعولن) فتصير (فعول) وحذف الياء من (مفاعلين) فتصير (مفاعلن).7 ـ العَـقْـــل : وهو حذف خامس التفعيله متى كان متحركا وثانى سبب ، مثل حذف اللام من ( مفاعلتن ) فتصير (مفاعتن) وتنقل الى ( مفاعلن). ويلاحظ أن هذا التغيير شاذ ونادر الوجود فى تفاعيل بحر الوافر، ومن استقراء معظم القصائد التنى جاءت منظومه فى قالب بحر الوافر لم أعثر على هذا التغيير .8 ـ الكَـــفّ : وهو حذف سابع التفعيله متى كان ساكنا وثانى سبب مثل حذف النون من (مفاعيلن) فتصير (مفاعيل)، ومثل حذف النون من ( مستفع لن ) فتصير ( مستفع ل) ومثل حذف النون من (فاعلاتن) فتصير (فاعلات) ومثل حذف النون من (فاع لاتن) فتصير (فاع لات) . ** وحين نتأمل تعريفات أنواع الزحاف المفرد نجد أنه لا يتناول من التفعيله الا الحرف الثانى أو الرابع أو الخامس أو السابع فهو لا يدخل الحرف الأول بداهة ، ولا الثالث لأنه لا يكون الا أول سبب أو ثالث وتد ، ولا السادس لأنه . أى الحرف السادس إما أن يكون أول سبب أو ثانى ( وتد ) ، وذلك لأنه لا تتوالى ثلاثة أسباب فى تفعيله واحده ، فان جاء فيها ـ سبب فوتد ـ فمجموعهما خمسة أحرف فيكون السادس أول سبب ، وان توالى سببان كان السادس ثانى وتد.ب ـ الزحاف المركب : وهو الذى يلحق بسببين من الأجزاء فى البيت الشعرى ، ويتكون كل نوع منه من نوعين من الزحاف المفرد .1 ـ الخَبْـل : وهو مركب من الخبن والطى فى تفعيله واحده كحذف سين وفاء من ( مستفعلن ) فتصير ( متعلن ) وحذف الفاء والواو من ( مفعولات ) فتصير ( معلات ) .2 ـ الخَـذْل : وهو مركب من الإضمار والطى كإسكان التاء وحذف الألف من ( متفاعلن ) فتصير ( متفعلن ) بإسكان التاء وهذا التغيير نادر الإستعمال فى موسيقى بحر الكامل .3 ـ الشَـكْل : وهو مركب من الخبن والكف كحذف الألف الأولى والنون الأخيره من ( فاعلاتن ) فتصير ( فعلات ) .4 ـ النَقْـص : وهو مركب من العصب والكف كتسكين الخامس المتحرك وحذف السابع الساكن من (مفاعلتن) فتصير (مفاعلت) .رابعا ـ أنواع العلل : وتنقسم العله الى نوعين : أ ـ الزياده ب ـ النقص أ ـ أنواع علل الزياده :1 ـ الترفيل : وهو زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع نحو (فاعلن)، فتقلب النون ألفا وتزيد سببا خفيفا فتصير (فاعلاتن) ونحو ( متفاعلن ) فتصير (متفاعلاتن).2 ـ التذليل: وهو زيادة حرف ساكن على ما آخره وتد مجموع نحو (مستفعلن) فتصير (مستفعلتن) وتنقل الى (مستفعلان) ونحو (متفاعلن) وتصير (متفاعلان) ونحو (فاعلن) فتصير (فاعلان).3 ـ التسبيغ : وهو زيادة حرف ساكن على ما آخره سبب خفيف نحو ( فاعلاتن ) تصير ( فاعلاتان) ب ـ أنواع العلل التى تكون بالنقص ، وهى تسع علل :1 ـ الحذف: وهو اسقاط السبب الخفيف من آخر التفعيله مثل (مفاعلين) فتصير ( مفاعى ) وتنقل الى ( فعولن ) وهذه العله توجد فى الضرب الثانى لبحر الهزج مثل قول الشاعر :غــزال ليــــس لى منه سوى الحزن الط طويلمفاعيلــن مفاعيلــــن مفاعيلـن مفاعــى2ـ القَطْـف: وهو اسقلط السبب الخفيف واسكان ماقبله فى نحو (مفاعلتن) فتصير ( مفاعل ) وتنقل الى ( فعولن ) وهذه العله لازمه لعروض وضرب الوافر التام، مثل قول أحمد شوقى :إلام الخلـد بينكمو إلا ما وهذى الضجّة الكبرى علامامفاعلتن مفاعلتن فعلولن مفاعلتـن مفاعلتـن فعولن3 ـ القَصْـر : وهو إسقاط ساكن السبب الخفيف وإسكان متحركه فى نحو (مفاعيلن) فتصير (مفاعيل)، ومثل (متفع لن) فى بحر الخفيف المجزوء تأتى العروض مجزوءه والضرب مخبونا مقصورا مثل قول الشاعر :كل خطب إن لم تكـو نوا غضِبتــم يسيــرُومنه قول محمود حسن إسماعيل :أمـكم مصر وفى تاريخـها ما يرد الغرب نديان الجبـينْفأسألوها واسمعوا فى تربهما يزعج الآفاق صوت الراقدينْ* فالضرب هنا على وزن : فاعلات ، والتفعيله أصلها فاعلاتن وحذفت النون وسكنت التاء.4 ـ القطع: وهو حذف ساكن الوتد المجموع وإسكان ماقبله فى فاعلن فتصير (فاعل) وتنقل الى (فعلن). وهذه العله كثيرة الورود فى تفعيلة بحر ( المتدارك ) مثل قول صاحب هذه السطور من قصيدة بعنوان (دوائر النهر)فى نهرك ألقى أحجارى فتمور دوائر أشعارىتتموج فيها أنفاســـى وتعانق أفْـق الأغوارويمكن تقطيع البيت الأول هكذا :فى نه رك أل قى أحـ جارىفعلن فعلـن فعلــن فعلـنفتمـو ردوا ئر أش عـارىفعلـن فعلن فعلـن فعلــن5 ـ التشعيث : وهو حذف أول ، أو ثانى الوتد المجموع فى نحو (فاعلن) فتصير (فالن) أو (فاعن)، فينقل الى (فعل)، ونحو (فاعلاتن) تصير (فعلاتن). ومثل ذلك ضرب بحر الخفيف يدخله (التشعيث) وعروضه صحيحه مثل قول الشاعر :ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الحيـاء6 ـ الحَذَذ : وهو حذف الوتد المجموع برمته فى ( مستفعلن )، فتصير ( مستف ) ، وتنقل الى ( فعلن )، وكذلك (متفاعلن) تصير (متفا) بعد حذف ( علن ) وهو الوتد المجموع ، وتكون العروض حذاء والضرب مثلها فى بحر الكامل مثل قول الشاعر : وحــراء نبع فى تماوجه الأرض بالعلياء تتصلصخرٌ ومنه تفجرت شُهْب ولها بكل منارة شُعَـل7 ـ الصَلْم : وهو حذف الوتد المفروق برمته من آخر الجزء فى (مفعولات) فتصير ( مفعو ) فتنقل الى ( فعلن ) . وتأتى هذه العله فى ضرب بحر السريع ، والعروض مكسوفه، مثل قـول الشاعر:من لسقيم ماله عائد وميت ليس له ناع8 ـ الكَسْف : وهو حذف آخر الوتد المفروق فى ( مفعولات ) فتصير ( مفعولا ) وتنقل الى ( مفعولن ) . ومثال ذلك فى بحر السريع تأتى العروض مطويه مكسوفه ويأتى الضرب مثلها ، مثل قول الشاعر :لله در البين ما يفعل يَقتل من شاء ولا يُقتل9 ـ الوَقْف : وهو تسكين متحرك آخر الوتد المفروق فى (مفعولات) فيصير ( مفعولات ) . وقد يجتمع الحذف والقطع معا فيسمى (بالبتر) نحو (فاعلاتن) فتصير الى (فاعل) وتنقل الى (فعلن) ومثال ذلك قول الشاعر :أنضجت نار الهوى كبدى ودموعى تطفئ النارا ***






 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علم العروض \ دراسة في الشعر القديم مزاحم الشريدة منتدى العروض - الموسيقى والقافية 9 25-09-2011 11:13 AM
هل هناك موقع لتعلم العروض والقافية بالصوت والصورة؟؟ ياسين الغراش منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء 0 03-10-2007 08:38 AM
علم العروض رغداء زيدان منتدى العروض - الموسيقى والقافية 7 29-06-2006 11:40 AM
العروض الرقمي رغداء زيدان منتدى العروض - الموسيقى والقافية 5 14-09-2005 04:01 PM

الساعة الآن 02:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط