تكريم الكاتبة فاطمة بوزيان
بمناسبة السنة الامازيغيةالجديدة
بمناسبة السنة الامازيغية الجديدة ناير2956 قامت جمعية تويا للعمل النسائي بالحسيمة يومه 2006-01-12 بتكريم عدة فعاليات جمعوية ونسائية وحقوقية وابداعية من بينهم الاعلامية الامازيغية سلوى المقدم والكاتبة فاطمة بوزيان
وفاطمة بوزيان من مواليد1973بمدينة الناظور وعاشت بالحسيمة في الفترة مابين1974و2001 تلقت دراستها الابتدائية والاعدادية والثانوية بالمدينة نفسها
وعرفت بحسها الانساني وانخراطها في العمل الجمعوي وفي هذا الاطار كانت عضو في جمعية التضامن للعمل الاجتماعي والانساني وعضوفي جمعية الخدمات الصحية وعضو فاعل في نادي الكتابة والابداع بالحسيمة وبفضل تكوينها القانوني القت في المدينة عدة محاضرات حول المرأة ومركزها القانوني وابحاث حول جرائم العنف بالحسيمة -منشورة في جريدة الخزامي الجهوية- كما ساهمت في تأطير عدة ورشات ابداعية داخل المؤسسات التربوية وقدمت أصوات شعرية محلية بقراءات قيمة في حفلات توقيع أو عبر الصحف الوطنية
وعملت السيدة فاطمة بوزيان عضو في هيئة تحرير أول جريدة حهوية بالحسيمة وهي جريدة الخزامى حيث كانت تسهم عبر عمودها نبض الشارع وعمود باختصار في ملامسة القضايا المحلية الآنية وقد شاركت ايضا مع فيدرالية الجمعيات بالاقليم في مناقشة اصلاح قانون الجمعيات كما شاركت بصفتها مكونة مع وزارة التشغيل وعضو جمعوي في مناقشات اصلاح التعليم وميثاق التربية والتكوين وعرفت ببعد نظرها وعمق مشاعرها الانسانية وتواضعها وكان لها تأثير ايجابي على الفئات المستهدفة في اطار عملهامكونة تربوية في مشروع تعليم الكبار
كما ساهمت الكاتبة فاطمة بوزيان في التعريف بمحنة الزلزال الذي عاشته الحسيمة سواء سنة1994أو سنة2004 من خلال عملها الصحفي او الجمعوي او من خلال مداخلاتها مع قسم الاذاعة العربية والامازيغية او من خلال نصوصها القصصية مديح الفقدان، ميرادور، أيام الحداد وشاركت في المهرجان الجهوي تازة الحسيمة تاونات في دورتيه الاولى والثانية .....
كما اهتمت الكاتبة فاطمة بوزيان بالثقافة الامازيغية ودراسة الحكاية اواثحاجيت ودلالات الشعر الغنائي في الاعراس
وحظيت دائما من قبل ساكنة الحسيمة بالتقدير والاعجاب
وعن هذا التكريم تقول فاطمة بوزيان
هذا التكريم يشعرني ببعض الارتياح النفسي والاعتداد لانني أعتبر المواطنة هو الانخراط في الهموم المحلية والوطنية بشكل ايجابي وعميق وبلا بهرجة او اهداف ذاتية وأ تمنى أن يكون تكريمي رفقة كل تلك الفعاليات مناسبة تحفز الأجيال الصاعدة في الحسيمة على العمل والابداع واكتساب الحس الانساني العميق
وقد قلت سابقا في نص لي" أصبحت الحسيمة تسكنني وأنا في الرباط" وهذا يجعلني منكبة حاليا على كتابة أوراق خاصة بالحسيمة أ تمنى أن تصدرمضمومة في كتاب.