الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-01-2006, 12:16 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي حقول الشوك- قصة

حقول الشوك



قصة قصيرة / محمود الحروب



اجتازت مركبة نقل من نوع " فورد ترانزيت " بيضاء اللون ، الطرقات الوعرة بصعوبة . كان السائق يقود المركبة بحذر شديد ، فليست صعوبة الطريق وحدها الأمر الذي يتوخى حذره، بل الخشية من الوقوع في قبضة " حرس الحدود" الذين يكمنون عادة بين الأشجار ، ومع ذلك فلم يكن السائق متذمرا ، بل كان يتصرف برباطة جأش معهودة لدى السواق، الذين يسلكون هذه الطرقات التي ابتدعها العمال الذين يذهبون لأماكن عملهم في " إسرائيل " وهي المنفذ الوحيد لهم لاجتياز الحدود ! وتنتهي هذه الطرقات بتلال مطلة على القرى الإسرائيلية ، حيث على مشارفها تترامى حقول تزرع أحيانا بالحبوب، وتبقى مساحات واسعة منها بورا ومسرحا للنباتات الشوكية . حينما يصل العمال إلى التلال ، ينتظرن هناك ، حتى يأخذ الليل فعله، وتهدأ الحركة جيدا، وعادة ما يحدث هذا بعد منتصف الليل، إذ عليهم أن ينتظروا على التلال أكثر من ساعتين..! وهم في ذلك ، غالبا ما يتحينون الفرص ، لهبوط سريع ، مباغت ، ليقطعوا الحقول الباسطة ، للوصول إلى البوابة المزروعة على أراضي ملاكي القرى الإسرائيلية..! التي هي في الأصل لأصحاب القرى المجاورة، وهذه الأراضي شاسعة، كانت مقسمة إلى حقول مزروعة بالحبوب المختلفة ، وكان على العمال أن يعبروها في كل مرة يدخلون فيها لإسرائيل أو يغادرونها ، وبذلك يقطعون مسافة عشرة كيلومترات تقريبا ، حتى يصلوا مكانا آمنا نوعا ما ، يخيمون فيه حتى الصباح ومن ثم ينطلقون منه إلى أماكن العمل المختلفة. العمال يكونون أحيانا في مجموعات كبيرة ، تغص بهم التلال والحقول .. أحيانا يعودون لبيوتهم ،لتواجد العساكر المكثف، وأحيانا يلقى القبض على بعضهم ..تلك المنطقة تكون في الغالب ساحة سباق، يختار فيها العمال ، طرق عديدة للعبور ، بأوقات وأساليب مختلفة .



وصلت سيارة "الفورد" التلال بسلام ، أنزلت حمولتها ، وعادت أدراجها إلى القرية ، بدا ركابها في حالة انتهاء من ضحك طويل..! فهذه الليلة معهم عبد الله ! الذي غاب أسبوعا بعد زفافه في أول الأسبوع الفائت.. تطرفوا عليه ، تغامزوا، تهامسوا، ولم يتوانوا عن لكزه في مناطق حساسة !

عبد الله، قضى أسبوعا دافئا ، غاظ به صحبه العزاب ، دون أن يتحرر من إحساس جميل ، لا يزال " مكلبشا" في أوصاله ..لقد رد على لومة لائم لتركه فراش الزوجية : " هل تسدد ديوني..؟" .

الساعة، شارفت على الواحدة بعد منتصف الليل ، السكون، خيم في المكان ، والقمر ، بدرا ، يتربع كسلطان ، في صفحة السماء المنَجَمة ، يفضح بنوره ، المجموعة التي قررت هبوط التلال.

لم يزلوا في أول الحقول، حينما تناهى لمسامعهم ، أزيز يأتي من جهة البوابة..! أخذوا الأرض انبطاحا ، ثم باتفاق سريع فيما بينهم، تفرقوا اثنان ، اثنان ، وسرعان ما تبين مصدر الأزيز ، حينما أشعلت للتو مصابيح سيارة الجب ، التي تقوم بأعمال الدورية..!

انعطف عبد الله وصديقه إبراهيم يسارا ، باتجاه التلال الغربية . همس إبراهيم " هناك شجرة بلوط كبيرة، سنعتليها .. أعتقد أن الأمر سيكون أفضل" . شجرة البلوط الضخمة ، جاثمة بالقرب من التلال الغربية ، وهي مطلة على البوابة ، حيث يتمكن الاثنان من مراقبة الوضع عن كثب . ولكن كان عليهما توخي الحذر ، إذ أنهما سيقطعان مسافة مكشوفة ، طويلة .

كان المصباح اليدوي المثبت على منصة الجب الأمامية ، ينثر ضوءه الكثيف في كل اتجاه،والعمال المبعثرون ، يتخطونه بالهبوط للأرض، ويبدو أن عبد الله ورفيقه، في منأى عن ذلك، إذ أنهما ما زالا يسيران، في حقول القمح التي تغطيهما، بيد أنه حينما وصلا الحقول المكشوفة، ذات النباتات الشوكية، تطلب منهم ذلك ، حيطة وترقب، فهنا لا منأى عن ضوء المصباح الكثيف.

قطعا معظم الحقول المكشوفة، وما أن اقتربا من شجرة البلوط، حتى باغتتهما سيارة جب ، جأر محركها بغتة، حيث انحدرت من سفح تل باتجاه شجرة البلوط..! انبطحا سريعا، بقلبين مرتجين، ونفسين كادا ينقطعان خوفا.هناك ، وقفت السيارة، تحت الشجرة ، حيث توقف محركها، بينما أصبحا هما في بقعة مكشوفة تماما، على مرمى البصر،ومرمى الضوء الذي قد يمر عنهما في كل لحظة،وتحت نور البدر الذي ليس من غيمة تخفيه..! " يا للحظ العاثر " همس عبد الله بتوجس .رد إبراهيم باستغراب : " من أين جاء هذا الجب اللعين..؟ ".

من السيارة ، كانت تصدر ضحكة من أنثى لعوب، دوت في المكان الهادئ ، بينما تُكتَم أنفاس أثنين ، يودان لو أن الأرض تبتلعهما ، حيث لا ملاذ لهما سوى التشبث بالأرض المغطاة بالأشواك . نبست من بين شفتي عبد الله ضحكة مرتبكة، وهمس لإبراهيم: " يبدو أن ليلتنا طويلة..قد ننام الليلة هنا" ، رد إبراهيم :" ليت الأمر يتوقف على ذلك..!" صمت قليلا، ثم أردف بشيء من الألم :" لا أعرف ما الذي أتى بك هذا الأسبوع..تترك زوجتك ، لتتمدد قربي هنا في العراء؟ " أجاب عبد الله وهو يرقب الجب :" الدنانير يا صاحبي..وأنت سيد العارفين" .

يخفت الضحك ويعلو ، ناعم ، كنغم يصدر من عابث بأوتار قيثارة ، غير أنه هذه المرة تواصل بعلو،حيث نزلت صاحبته من الجب وتوجهت بحركة لعوب نحو ساق شجرة البلوط ..تبعها الجندي بحركة مشابهة، كما بدا أنه مترنحا،طوق الجندية بذراعيه، ليغصا بحالة صمت، تحت نور البدر الذي عراهما،وبحركات غير منتظمة، بدءا بالتحرر من ملابسهما! كاد إبراهيم أن يعلق على المشهد، لولا أن عبد الله لكزه بساقه اليمنى ، في إشارة لأن يصمت، في هذه الأثناء ، أحس بأن شيئا وخزه في كف يده اليسرى، نسي الأمر في اعتقاد منه بأنها وخزة شوكة، أو ربما كان فعل النسيان،نتيجة لإنشداده للمشهد المثير الذي يتجلى أمامهما بكل تفاصيله..يبدو أن الأقدار تعاقبه، بما يشهدانه من صخب عاطفي ،حيث انسل قبل ساعات من مشهد مماثل، دون رغبة منه،ليتعرض لمخاطر لا يمكن تخيلها، ليس لشيء سوى ليوفر ما يمكن توفيره ، لسد متطلبات الزواج المتراكمة.

عاد إلى ذهنه كلام والده أمس الأول :" عليك يا بني أن تشد حيلك، علينا الكثير من الديون، ثمن العجل، والذهب...". إن المبلغ حسب تقدير والده يصل قرابة ألفي دينار أردني، حسب حسبة سريعة، في ذهنه، للوقت الذي سيستغرقه في سداد الدين ،أخرج تنهيدة من أعماقه، غمغم لصاحبه: " تعرف..على هذه الحال أريد سنوات حتى أسدد ديون العرس..". رد صاحبه :" أنت تعاني ، ولديك أب واخوين، يمكن أن يساعدوك..فما بالي أنا الوحيد ، لا أرض ولا مال، سوى هذا العمل اللعين، الذي لن يمكنني من تحقيق أبسط احتياجاتي.."

بدت المجندة أنثى غنوج،متأوهة، تحت سطوة اللذة التي استبدت بها ، وبفعل ذلك ، يستيقظ عبد الله من خواطره، وتستيقظ حواسه على بقايا لذة ،تعيد لذهنه مشاهدا فيها من الروعة ما لا يوصف، تستفحل في ثناياه كلما بدأت لحظات المشهد المقابل، تزداد صخبا ، وتأخذ الأمور فيه منحا عاطفيا بدا كقيد يكبله ، كلما تصاعدت تأوهات المجندة الأنثى..! الوخز، بدأ يتحول إلى ألم مقلق ، لكن عليه أن يتحمل، ما دام احتمال المخاطر أمرا واردا ، يتوقعه الجميع ، وهي لا تقف عند وخزة شوكة،بل كل شيء متوقع، والأمر في أغلب الأحيان منوط بالقدرة على التحمل، لكن على أية حال، لا مناص من تحمل المخاطر، مهما كانت، إذ أن لا أحد يقدم على هذه المجازفة، غير الذين يسعون ببساطة إلى كسب قوتهم اليومي..!

كاد عبد الله أن يدخل في مفارقة ،وإن كانت غريبة، ما بين الذي يراه،من فعل فاضح في العراء،لا تحكمه سوى ذائقة نهمة لا حدود لها،لعسكري لا شغل له هنا سوى البطش بعابرين محتملين، وشبق ترغب في تحقيقه مجندة، ربما كان الدافع الوحيد وراء خروجها هذه الليلة هو التسلية بمآسي الآخرين؛ وبين ما كان يمارسه قبل ساعات،بدفء عاطفي له بعده الإنساني، لولا أن الوخزة ، سببت له ألما ، يتصاعد، ويشعر به يسري في عروقه. ود لو ينتهي هذا المشهد اللعين ، الذي بدا في آخر لحظاته، حيث الصراخ واللكم على المؤخرات..! فما عاد له قدرة على الاحتمال، الأمر الذي دعاه لأن يفضى لرفيق دربه بحاله، حيث قال الأخير :

- ألا ترى أننا نائمان في حقل من الشوك..!

رد عبد الله بألم :

- ليس الأمر كذلك ، أخشى أن تكون لدغة..

- لا تقلق ، وكل الأمر لله



عاد إبراهيم ليرقب المعركة المقابلة، بينما ظل عبد الله يصارع ألمه ، وهو متأكد من أن الأمر تعدى الوخزة، حيث تسلل الألم لكتفه، وبدأ يتعاظم، لدرجة أنه ما عاد يحتمل، حيث صار يتلوى ويعتصر، كمن يحتضر، وبدأت تصدر منه تأوهات لا قوى له لكتمانها،وتبدو أشد سطوة من تأوهات المجندة الغنوج ،التي وصلت حد الشبق الصارخ. وكاد ينفضح أمرهما، لولا أن إبراهيم كتم فم المتألم براحة يده اليسرى وهمس بنبرة فيها رجاء:

- تحمل لبعض الوقت، ها هما يلبسان ، وعلى الأغلب سيغادران المكان .

من أين لعبد الله طاقة للتحمل، من أين له ذلك وقد استبد به الألم ، وبدا سما يتفشى في جسده بلا هوادة ، انقلب على ظهره ، ودخل في حالة صراع مع الألم ، وصلت حد الاحتضار، حيث عض ملابسه عله يكتم صرخة كادت تفجر داخله. استخدم إبراهيم كل قواه ، ليثبت الجسد الملتوي بين يديه، وبدا خائفا قلقا، ليس لانفضاح أمرهما، بل على صديقه، الذي أدرك ما به، وخيل له أنه سيفقده، في هذا المكان النائي، الذي ليس فيه سوى جنود طغاة ، يمارسون الحب على مقربة من مآسي الآخرين، وخطر له في لحظة أن يصيح، عل أمرهما ينفضح ،في سبيل إنقاذ صاحبه من الهلاك ، وما منعه من ذلك سوى خوفه من أن يطلق الجنود عليهم النار، فكر في سبيل آخر ، لكن ليس من سبيل، حتى سيارة الجب غادرت المكان ، وبقيا وحدهما ، حيث انفلت عبد الله بآه طويلة، خرجت من أعماقه، وصار يبكي ألما، تشبث بساقي إبراهيم وناشده أن يفعل شيئا ، تمرغ في التراب،وصار يعفر به، بيد أن إبراهيم يقف عاجزا، لا حول له ، ولا قوة بيديه .. يجوس بناظريه في كل الاتجاهات ، عله يجد أحدا من صحبه الذين تفرقوا، غير أن المكان بدا ساكنا ، لا حركة فيه سوى للجسد الذي يتلوى ويتقافز ، كدجاجة ذبحت للتو، بكى إبراهيم..بكاء رجل عاجز عن فعل شيء ، رجل يحس بأن قواه ستنهار. عاد إلى عبد الله الذي بدا كمن تصعقه الكهرباء،اشتد به العزم، هوى على الأرض.. انتشل الجسد المتلوي، وذهب به مسرعا باتجاه التلال التي هبطوا منها، عله يجد مركبة هناك. هو كان على يقين من أنه لن يجد أحدا ، لأن ساعة الفجر أذنت، غير أن الأمل كان يعمر كيانه، فلا شيء في مخيلته الآن سوى السبيل إلي إنقاذ حياة رفيقه، حتى لو كلفه ذلك حياته. قطع حقول القمح بسرعة تفوق طاقته، وأخذ يعتلي تلك التلال بنفس يتصاعد بشدة تشي بأنه يوشك على التوقف. لكن دون أن يشعر بالتعب، فالعزيمة التي دبت به، كانت بمثابة منشط فعال لأوصاله، وهو دون أن يشعر كان عبد الله قد خارت قواه، وبدا جسدا دون حراك ..وصل إبراهيم قمة التلال ، وكان قد وهن ، حينها تنبه لان عبد الله فقد الحركة والصوت..وضعه على الأرض بحركة جنونية ، جس نبضه..فلم يجد حياة في العروق، وضع يده على قلبه ، فأدرك أن الحياة فارقته..! وبلا شعور مسك صاحبه من خديه، وهوى عليه بالقبل ، وهو يصرخ قائلا:

- لا تتركني يا عبد الله .. لا تتركني..

ثم رفعه عن الأرض، محتضنا إياه، كأم تحتضن ابنها، وراح يبكي حد الانتحاب..

بيد أن لا أحد يسمع، ولا يمكن لأحد أن يسمع، حتى الجسد الممد على الأرض..وظل البدر مكانه، مطلا ببهاء متعمد ، يفضح كل شيء على الأرض ما عدا ما تخبأه حقول الشوك..!






 
رد مع اقتباس
قديم 15-01-2006, 08:02 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي


قصة شيقة
نجحت في استغلال عنصر المفارقة
في لقطة درامية رائعة تجمع بين
الاستهتار ومواجهة الموت..
وهذا ما يساهم في تكثيف رمزية القصة
وجعلها تشع بإيحاءات تنفتح على دلالات واسعة
تحياتي الحارة

محمـــد فــــري






 
رد مع اقتباس
قديم 16-01-2006, 02:00 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي


حقول الشوك
ملغومة بعلاقات انسانية تدور في المجتمع الفلسطينيّ ، و استغلال جميل للواقع
عبر تصوير دقيق و حاذق بغية ايصال الأهداف المرامة .
المشهد الأخير كان جميلا ً في تكثيفه و بلاغته .
أثني على ردّ الزميل العزيز محمد فري .

العزيز محمود الحروب
تحياتي لك و دامت حقولك بالسنابل وارفة .
ودّ .







التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 16-01-2006, 11:47 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي

زميلاي محمد وأيمن: شكرا لذائقتكما الرائعة..







 
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2006, 06:03 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مؤيد أبو سعادة
أقلامي
 
إحصائية العضو







مؤيد أبو سعادة غير متصل


افتراضي

الأخ العزيز محمود الحروب
القصة جميلة جداً لأنها تكاد تكون واقعية وتساهم في القاء الضوء على معاناة العامل الفلسطيني الذي قد يقضي نحبه وهو يحاول تأمين لقمة العيش له ولأولاده.
واريد أن أنوه هنا بأ هناك نقصاً في الأعمال الأدبية التي توثق حياة اخواننا العمال وخصوصاً خلال الانتفاضة الحالية.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط