|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
رجل يطارده العالم بأسره ... خوفا من بطش أمريكا وطمعا فى رضاها وليس عن قناعة بمواقفها ... لكن أمريكا التى أطلقت كلابها لمطاردته تبول على نفسها خوفا من تهديده ووعيده ... لأنها تعلم أنه اذا قال فعل ... ومع ذلك فقد بلعت الطعم فهذا المتحدث الرسمى للبيت الأبيض لم يخرج عما رسمه له الشيخ ... انه يرفض الهدنه ... وكأنى بالشيخ يرد عليه قائلا : ( ذلك ما كنا نبغ ) ... فهل يمكن أن يلومه أحد بعد ذلك ؟! لقد احتلوا بلادنا وقتلوا المدنيين واستخدموا الأسلحة المحرمة ( دوليا !!! ) ودمروا المدن والقرى واغتصبوا النساء وعذبوا الأبرياء وبعد كل هذا رفضوا الهدنة فهل لهم من عذر بعد ذلك ؟! العصا والجزرة الان بيد الشيخ ... سبحان مالك الملك ... (قل اللهم مالك الملك ) ... المطارد يتوعد سيدة العالم ! لقد تضاءلت المصطلحات البالونية كالشرعية الدولية والمجتمع الدولى والرأى العام العالمى و قرارات مجلس الأمن ! فكل هؤلاء وأولئك تحولوا الى متفرجين يتابعون المبارزة بعيون ملؤها الدهشة ... فنظراتهم شاردة وأفواههم مفتوحة وهم يسمعون ولا يفهمون وينظرون ولا يرون ... من يهدد من ؟؟؟ ومن يخاف ممن ؟؟؟ نبرات الصوت عميقة وكأنها تأتى من عالم اخر تحمل لهم رائحة الموت فى هدوء ... أما التهديد فانه مرعب رهيب مهيب مع بطء ايقاع الحروف والكلمات ... الشيخ يوجه خطابه الى الشعب الأمريكى ... يخرج لهم كتابا من مكتبتهم ... مكتوب بلغتهم ... ومؤلفه من بنى جلدتهم ... ليقول لهم : هذه هى دولتكم ( الدولة المارقة ) ... اقرأوا لعلكم تعوا و تفهموا ... أما مؤلف الكتاب فلا يستطيع أن يخفى اعجابه على الرغم من استعماله للتقية !!! لقد كتب كتابه ليقرأه الأمريكان قبل غيرهم ... واذا بهم لا يتنبهون للكتاب الا مع تلويح الشيخ بالعصا فيبادرون الى شرائه ليقرأوه بنهم وتمعن وتركيز ... فبين عشية وضحاها يصبح الكتاب من أكثر الكتب أهمية على مستوى العالم كله ... انها مفارقة طريفة ... البيت الأبيض يرفض الهدنة والشعب الأمريكى يقبل على قراءة كتاب الدولة المارقة عملا بنصيحة الشيخ !!! الأحمق المطاع لا يسمع صوته ... ومجرم الحرب رامسفيلد لم يتلفظ بحرف واحد ... وبومة الشؤم كوندا ليزا توارت عن الأنظار ... صم بكم عمى فهم لا يرجعون ... أين لهجة الكبر والعنجهية التى كنا نسمعها : ( من ليس معنا فهو ضدنا ) ... لقد ذهبت السكرة وبقيت الفكرة ... ---------------------------------------------------- بدأ المذيع أسئلته لخبير الإستخبارات السابق: شيفر: ما هى مدى خطورة كلمات بن لادن ، فى رأيكم؟ شوير: خطيرة جدا ولا بد من أخذها بجدية، فقد سبق أنه وجه خطابا شبيها منذ عامين الى شعوب أوروبا، وعرض عليهم هدنه مماثلة، إلا أنهم لم يعيرو ا كلماته أى إنتباه، فقام بمهاجمة لندن مرتين. شيفر: ولكن الخبراء يقولون لنا أنهم لم يلاحظوا أى إرتفاع فى معدل الإتصالات عبر النت، الأمر الذى عادة يسبق أى عملية. شوير: الصمت عادة ما يكون أقوى وأخطر من الثرثرة. أن بن لادن رجل مميت فى جديته، وليس عنده وقت للهراء، ولقد تعودنا منه فى العشرة أعوام المنصرمة، أنه يفعل ما يقول، وذلك بنسبة تقرب من 100%. شيفر: يبدو أنك مقتنع تماما أن هناك ضربة قلدمة لا محالة، فهل لك أن تقول لنا أين تتوقع أن تكون الضربة القادمة؟ شوير: ضربته القادمة ستكون فى واشنطون، لأنهم (يقصد تنظيم القاعدة) يعتقدون أنهم فشلوا فى ضرب واشنطون فى سبتمبر 2001. كانوا يريدون ضرب البنتاجون ضربة قوية وكذا مبنى الكونجرس، إلا أنهم تمكنوا فقط من ضرب البنتاجون ضربة أقل شدة مما كانوا يهدفون اليه. شيفر: وماذا تقول عن توقيت هذه الكلمة الموجهة الى الشعب الأمريكى؟ شوير: إن بن لادن يتبع تقليدا ومبدا إسلامى بدأه النبى محمد (، فقد عرض محمد هدنه على المشركين قبل أن يقاتلهم، وعرض صلاح الدين هدنة على الأوربيين قبل أن يقاتلهم، وها هو بن لادن يعرض علينا هدنة قبل ضربته القادمة. شيفر: هل تظن أن بن لادن بوسعه أمتلاك أسلحة نووية؟ شوير: إنه من الحماقه أن يظن أحد عكس هذا. فإن بن لادن كان يسعى منذ عام 1994 للحصول على أسلة دمار شامل، كجزء من مخططه لحماية القاعدة والأمة الإسلامية، ويعمل معه فريق من المهندسين والخبراء الذين هم على درجة عالية من الكفائة، وحينما نعلم هذا ونعلم أيضا أن الأموال اللازمة للحصول على هذه الأسلحة لا تمثل أى مشكلة عند بن لادن أو مؤيديه، وحينما نعلم أن الترسانة العسكرية للإتحاد السوفيتى السابق لا تزال بلا رقابة أمنية فعاله، وحينما نعلم أيضا أن حدودنا مفتوحة مع جيراننا، فلا بد أن نسلم أن بن لادن يملك هذه الأسلحة فى الوقت الحالى. شيفر: إننى لا أود أن أثير الرعب فى قلوب الشعب الأمريكى ولكن تصريحاتك هذه مرعبة جدا. قل لى: هل حقيقة تظن ان بن لادن يستطيع تسريب سلاح نووى الى داخل أراضى الولايات المتحدة؟ شوير: أن مجرد الشك فى هذا يعد من الحماقة. فكما قلت أن النرسانة العسكرية السوفيتيه بلا رقامة فعالة، وحدودنا مع كندا والمكسيك مفتوحة، فإن كنا لا نستطيع التحكم ووفق الهجرة الغير قانونية التى تتدفق علينا من المكسيك بواسطة بسطاء، فكيف نستطيع منع رجالا مدربين، أذكياء، وعلى أتم إستعداد أن يموتوا فى سبيل تحقيق هدفهم، ألا وهو تسريب أسلحة نووية الى داخل البلاد؟ ألم يتمكن هؤلاء الرجال من أختراق أقوى إجراءات أمنية فى أوروبا وأمريكا؟ شيفر: أخيرا قل لى صراحة، هل لا بد أن يأخذ شعبنا كلمات بن لاد بجدية شديدة؟ شوير: نعم، إن تهديدات أمثال صدام أو دولة إيران، على سبيل المثال، لا تعنى شىء، فهؤلاء لا يستطيعون مساسنا، أما الجهة الوحيدة القادرة على ضربنا فى عقر دارنا مرة تلو الأخرى، فهى القاعدة ولا بد من أخذ كلمات بن لادن على أعلى محمل من الجدية. http://www.cbsnews.com/stories/2006...in1220208.shtml
|
|||||
|
![]() |
|
|