|
|
|
|||||||
| منتدى الأسرة والمرأة والطفل نعنى بكافة شؤون الأسرة ومشاكل الأطفال ونحاول مساعدة المرأة في إدارة أمور حياتها والنظر في همومها اليومية، وطرق تربية الأبناء. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
تعدد الزوجات حكم شرعي تحتاج إليه البشرية جمعاء بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا) [النساء 3]. نزلت هذه الآية على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في السنة الثامنه للهجرة، وكان سبب نزولها تحديد عدد الزوجات بأربع، وقد كان إلى حين نزولها لا حد له, ومن رحمة الله بالإنسان وفضله عليه أن أباح له تعدد الزوجات وقصره على أربع, فللرجل أن يجمع في عصمته في وقت واحد أربعة نساء، ولكن الله يأمر بالعدل بينهن، والاقتصار على واحدة في حالة الخوف من عدم العدل. إلا أنه يجب أن نعلم أن العدل ليس شرطاً في إباحة تعدد الزوجات، وإنما هو حكم لوضع الرجل الذي يتزوج عدداً من النساء، أي أن تعدد الزوجات حكم شرعي والعدل بينهن حكم شرعي آخر غير الحكم الأول "فنتبين من ذلك أن الله أباح تعدد الزوجات دون قيد أو شرط ودون تعليل". أما ما هو العدل المطلوب بين الزوجات، فهو ليس العدل المطلق، إنما هو العدل في الزوجية بين النساء الذي يدخل في طاقة البشر أن يقوموا به؛ لأن الله لا يكلف الإنسان إلا ما يطيق قال تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [البقرة 286] فالعدل الواجب على الزوج هو التسوية بين زوجاته فيما يقدر عليه من المبيت ليلاً والطعام والكسوة والسكنى وماشاكل ذلك. أما الميل، وهو الحب والاشتهاء، فإنه لا يجب العدل فيه لأنه غير مستطاع ومستثنى بنص القرآن قال تعالى: (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) [النساء 129] لأن الإنسان لا يستطيع أن يعدل في محبته، ويؤيد ذلك حديث عائشة (رضي الله عنها) أنها قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقسم فيعدل ويقول : «اللهم إن هذا قسمي فيما أملك, فلا تلمني فيما تملك ولا أملك» (يعني قلبه) أخرجه الحاكم وابن حبان. وهذا التعدد ليس واجباً وليس مندوباً، وإنما هو مباح أباحه ألإ سلام للرجل في الوقت الذي يحب, وبناء على ذلك نتبين أن الجماعة التي يباح فيها تعدد الزوجات لا يحصل فيها تعدد الخليلات، والجماعة التي يمنع فيها تعدد الزوجات يحصل فيها تعدد الخليلات. علاوة على ذلك فإن تعدد الزوجات يعالج الكثير من المشاكل التي تحصل في الجماعة الإنسانية بوصفها جماعة إنسانية وتحتاج إلى أن يعالجها تعدد الزوجات ومن هذه المشاكل ما يلي : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
1- إن الإسلام رسالة إنسانية عُليا كُلف المسلمون أن ينهضوا بها ويقوموا بتبليغها للناس, وذلك يحتاج إلى دولة قوية, تتوفر لديها مقومات الدولة القوية المرهوبة الجانب، وذلك يحتاج إلى التعداد السكاني وكثرة الأفراد العاملين لذلك, والسبيل الوحيد لهذه الكثرة يكون عن طريق الزواج المبكر من جهة, والتعدد من جهة أخرى, ولقد أدركت الدول الحديثة قيمة الكثرة العددية فعملت على زيادة عدد السكان بتشجيع الزواج ومكافأة من كثر نسله. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أخي الكريم د.أحمد بداية أطيب التحيات وجزيل الشكر على هذا الموضوع بتفاصيله الدقيقة ..... قد تثير هذه القضية النساء بصفة خاصة وأعني غضبهن ورفضهن ولكن من تحتكم إلى شرع الله تتعامل مع الموضوع بما تستطيع من مرونة ولو أن من طبع الشركاء في الحياة الزوجية أن لا يقبلوا طرفا آخر. د.أحمد هناك زيجات متعددة ناجحة وهناك زيجات كمن صب الزيت على النار وأنهكت الزوج وأدخلته متاهة المشاكل التي لا تنتهي. يقول المثل في فلسطين مركب الضراير سار ومركب السلفات وقف واحتار. اي من الممكن للزوجات أن يتفقوا !! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
... تتمة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الاخت الكريمة سلمى رشيد بارك الله بك وجعل الله جهودك في ميزان حسناتك وضاعف لك الاجر والثواب وهداك على الدوم الى طريق النور اشكرك على حصافة رأيك وتثبيتك للموضوع الهام والواقع في ظل البعد عن شريعة الاسلام وسيادة شرائع الديموقراطية والحريات التي ما أنزل الله بها من سلطان، من المتوقع كما ذكرت ان يثير هذا الموضوع حنق بعض النساء وربما بعض الرجال أيضاً ولا ضير الموضوع يتعلق بحل مشكلة إنسانية تعالج مشكلة إنسان موجودة منذ وجد الانسان وتهم البشرية جمعاء، وببساطة جاء الاسلام ونص على أحكام شرعية تنظمها منها ما يتعلق بالتعدد ومنها ما يتعلق بالعدل ومنها ما يتعلق بحقوق الزوجة والزوج، ولا يجوز الخلط بينها فلكل مسالة حكم يتعلق بها. وعلى هذا الاساس يمكن النظر للمسألة لا بالعاطفة والغيرة ولكل منهما أحكام أيضاً ومما سبق فإن الاسلام تطرق لهذه المسألة وحلها حلاً يكفل سير المجتمع على أحسن نسق ونظام وحلاً يحدد النسب ولا يخلطه فتضيع الحقوق وتنتشر الفوضى والرذيلة والذي دفعني للكتابة نقاش جرى في جلسة حول إحدى المشاكل الناتجة عن عدم قبول الاهل او المجتمع لزواج فتاة من رجل متزوج تقدم بها السن ولم تنل نصيبها بالزواج بالرغم من "رضاها" وقبولها، فلماذا هذا التعنت والرفض لما أقره الشرع بل أنه الحل الانسب ؟ فهل يعقل ان تبنى الحياة على العادات البالية والحرمان وأقاويل الناس وإن كان بها مخالفة شرعية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الموضوع يتعلق بحل مشكلة إنسانية تعالج مشكلة إنسان موجودة منذ وجد الانسان وتهم البشرية جمعاء، وببساطة جاء الاسلام ونص على أحكام شرعية تنظمها منها ما يتعلق بالتعدد ومنها ما يتعلق بالعدل ومنها ما يتعلق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||
|
شكرا دكتور أحمد على الموضوع الذي يلامس عصب المشكلة التي تعاني منها المجتمعات الإسلامية وهي ارتفاع نسبة الإناث على الذكور وارتفاع نسبة العوانس والمطلقات والأرامل دون أن يكون هناك حل واقعي شرعي لهؤلاء الضحايا المحرومات من السكن والطمأنينة في حياتهن فضلا عن إشباع أمومتهن بالإنجاب ..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
تحية طيبة للدكتور أحمد |
|||
|
![]() |
|
|