|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
هل يتوجب على المسلم أن يتمذهب بأحد المذاهب الأربعة؟ للشيخ مشهور آل سلمان السؤال: هل تنصحون أن يتمذهب المسلم بأحد المذاهب الاربعة، يرجع إليها عند تضارب الآراء في بعض المسائل، وهل اتباع أحد المذاهب يؤدي إلى النجاة، وهل على المسلم تتبع الآراء الأخرى في كتب الخلاف؟. الجواب: المسألة طويلة وقد أُلفت فيها مؤلفات. والواجب على المسلم أن يعلم معنى قوله: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله. فمعنى شهادة المسلم أن لا إله إلا اله، أي لامعبود بحق إلا الله. ومعنى قوله: أشهد أن محمداً رسول الله, أي لا متبوع بحق إلا رسول الله. ومن دعا إلى اتباع إمام واحد دون سائر الأئمة، وأوجب على الأمة اتباع عالم بعينه، من الأئمة الأربعة أو من قبلهم أو ممن بعدهم، فهو ضالّ مضلّ يفسَّق ويبدَّع. فنحن لسنا بكريين ولا عمريين ولا عثمانيين ولا علويين؛ فنحن مسلمون نستسلم لأمر الله عز وجل، فلانعبد إلا الله ولا نتبع إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وننسب أنفسنا للإسلام. فادعاء وجوب اتباع عالم فقط ضلال لا يجوز، وهذا ما وقع فيه المتأخرون من المتمذهبين. والمذهبية القديمة انقلبت الآن من اتباع المذاهب الأربعة إلى الحزبية ، فتفرق الناس شذر مذر كل في حزب يدعو له، أما الربانية، وعقد سلطان الولاء والبراء والحب والبغض على الطاعة، وعلى العلم ونصرة الدين، والعمل على قيام الدين، ودعوة الناس إلى الدين وربطهم بالله واليوم الآخر، هذه أمور ضاعت هذه الايام. وأصبح الواحد يبش في وجه أخيه إن كان من حزبه وإلا فيعرض عنه ولا يلتفت إليه، وإن كان أدين منه وأعلم وأتقى، فأصبحت الحزبية مذهبية جديدة. ونحن ندعو إلى نصوص الشرع واتباع الكتاب والسنة، ونحترم جميع علمائنا ونتبرأ إلى الله ممن ينتقص قدرهم وممن يتكلم فيهم، وأولى العلماء بالاحترام الأئمة الأربعة: الإمام أبو حنيفة، والإمام مالك، والإمام الشافعي، والإمام أحمد، نترحم عليهم ونحبهم ونعرف قدرهم، لكن لا نوجب على الأمة ألا يتبعوا إلا واحداً منهم. فالحق موزع بينهم وبين غيرهم. والعبرة بما قام عليه الدليل من الكتاب والسنة. وكلهم بين مصيب له أجران، ومخطئ له أجر. فمن لم يصب الدليل منهم فهو لم يتقصد أن يعارض أمر النبي صلى الله عليه وسلم. والأئمة الأربعة هم الذين أرشدونا وعلمونا أن نقول ما قلنا فقد قيل للشافعي :يا أبا عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم، كذا وكذا، فما قولك أنت؟ فغضب الشافعي غضباً شديداً وقال: سبحان الله ؛أتراني خارجاً من كنيسة؟ أترى على وسطي زناراً؟ تقول لي : قال رسول الله وما قولك أنت ؟ ما قولي إلا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصح عنه قوله : إذا صح الحديث فهو مذهبي، وكان الواحد منهم يقول: يحرم الرجل أن يقول بما قلنا حتى يعلم من أين أخذناه. وهؤلاء الأئمة الأربعة نذكرهم على وجه الخصوص ؛ لأن الناس في فترة من الفترات تحزبوا لهم. حتى وصل الحال في التعصب لهم إلى أن ذكرت مسألة: هل يجوز للحنفي أن يتزوج الشافعية أم لا ؟ وذلك لأن الأحناف عندهم من قال: أنا مؤمن إن شاء الله فهو شاك في إيمانه، ومن شك في إيمانه فقد كفر أما الشافعية فعندهم يجوز للمسلم أن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله تبركاً وخوفاً من العاقبة. فلذا قال بعض متعصبي الحنفية هل يجوز للحنفي أن يتزوج الشافعية تنزيلاً لهم منزلة أهل الكتاب نعوذ بالله من هذا. والشافعي وأبو حنيفة, رحمهما الله، بريئون من هذا التعصب المقيت . فنقول: الواجب على المسلمين أن يتبعوا القرآن والسنة، والرجال أدلاء على الحق، وقد يصيبون وقد يخطئون. والعصمة في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليست العصمة في قول أحد. لكن الخطأ الذي لا ينفك عن الانسان، لا ينقص قدر العالم، فهو معذور، ونحبه ونحترمه، فلا نطعن ولا نتكلم فيه. واتباع شخص بعينه لا يكون إلا للنبي صلى الله عليه وسلم .لكن في المسائل التي لا يوجد فيها أدلة وهي قائمة على الاستنباط والفهم، فالواجب على المسلم أن يتبع من يظن فيه الأهلية والتبحر والتوسع والضبط والعلم مع الورع والتقوى. فلا يمنع لطالب العلم أن يميل في مسألة ليس فيها نص لقول عالم من العلماء . وأعلم الناس بهؤلاء الأئمة تلامذتهم. فكان المزني، رحمه الله من أخص تلاميذ الشافعي،رحمه الله، وكان يقول: لو جاز لأحد أن يقلد أحداً ما قلدت إلا الشافعي!، ومع هذا ما كان مقلداً له والتقليد يجوز ضرورة خصوصاً للعامي. والتقليد لا ينفك عنه الانسان؛ فالمشتغل بعلم الحديث لا يستطيع أن يتبحر في جزيئات الفقه أو "اللغة". فلا بد أن يقلد من وضع قواعد "اللغة" في المسائل المشكلة، وهكذا في سائر العلوم. فالتقليد يجوز ضرورة. وقال الطحاوي مقولة شاعت وذاعت، قال: لا يقلد إلا غبي أو جاهل. فالتقليد ليس بعلم. والعلم أن تقول : قال الله قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فتعرف المسألة وتعرف دليلها . والإنسان لا بد أن يعبد ربه على بصيرة وبينة، وعلى معرفة بما يحب الله ويرضى . والله أعلم المصدر: موقع اهل القرآن |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
السلام عليكم و رحمة الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
يبدو لي أن السؤال"تعجيزي" .... اقتباس:
يا سلام؟؟!! و هل هذه حجة؟و من أين وصلك أخي عمل الصحابة رضوان الله عليهم؟؟أليس من التابعين و الامام مالك أحدهم؟! أم تراه وصلك عن الألباني أو محمد بن عبد الوهاب؟!!! ألم تسمع بهذا المصطلح الأصولي:عمل أهل المدينة (مدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم حيث نزل التشريع الاسلامي)؟ من هو الحجة و المرجع هنا أهو مالك أم ألبانيكم رحمه الله و عفا عنا و عنه؟؟!! يا أخي إن خيرت بين أحد المذاهب الأربعة و بين أحد شيوخكم فالعقل و المنطق و الدين و الايمان كل ذلك يدلنا على أن أصحاب المذاهب الأربعة أولى بالاتباع.فمصادر الفقه عندهم ليست الصحف"أي الأوراق أو الكتب" بل الرواية و السماع و..عمل اهل المدينة! كانوا هم الأقرب إلى النبع فمالي أتبع من هو مثلي في بعده عن النبع ؟؟!! اقتباس:
و الله إنهم لا يؤمنون إلا بثلة من "الشيوخ"يأتمرون بأمرهم و (يهتدون بهديهم) ، و إن قال بعض الصوفية في وصف المريد هو كالثوب في يد الغاسل فأنسب وصف لهؤلاء الوهابية مع شيوخهم ان نقول أن حالهم كحال الميت في يد الغاسل! أعرفهم في بلدي و حاورتهم و أدرك مستواهم الفكري الضحل و اعرف مرجعياتهم الضيقة إلى أقص حد"العثيمين، بن باز، الألباني ..و من دار في فلكهم".. اختصارا أنا أرفع أمامك التحدي التالي: هل تناظرني هنا في هذه المسألة أي مسألة الاتباع؟! سأفحمك بالحق البين إن شاء الله. مودتي الاخوية. |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله اقتباس:
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
أخي العزيز هشام يوسف |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||
|
رد: هل يتوجب على المسلم أن يتمذهب بأحد المذاهب الأربعة؟
|
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
الأخ ياسر أبو هدى السلام عليك و رحمة الله: اقتباس:
و كيف أسأت للعلماء الذين ذكرت؟!هذا قولي بحروفه لا كما اقتطعته أنت مبتورا من أطرافه: اقتباس:
إليك هذا الدرس البسيط مجانا لوجه الله:نقول فلان له مرجعية ضيقة إذا اقتصر على فئة محدودة من الناس يقرأ لهم أو يتتلمذ عليهم.و هذه العبارة كما ترى محايدة لا تمس أي شخص بأي سوء. قلت أيضا أنني أرى الوهابيين على ضلال..طبعا تماما كما يرونني هم على ضلال ! فمن يكفـِـر و يبدِّع غيره من المخالفين لمجرد أنهم مخالفون لا بد أن يكون على ضلال.لقد كفروا كثيرا من الشيوخ و العلماء و الفرق بل وعدوا بعضها-رغم سنيتها- فرقا شيطانية كفرقة الاباضية مثلا ..و لهم في هذا تاريخ و تراث حافلان..الوهابيون يا حبيبي هم من ينهشون لحوم العلماء و لا يقيمون لقدرهم و علمهم وزنا ..و ما قالوه و يقولونه في علمائنا الاجلاء كمحمد الغزالي ، و سعيد حوى، و البوطي، و القرضاوي..الخ..الخ معلوم و ذائع.أما سهامهم الموجهة إلى أبي حنيفة النعمان و دعاواهم انه استتيب و غير ذلك من التهم فأكثر من ان تعد أو تحصى. اسمع يا أخي:المتهم هنا انت و شيعتك و انتم من يجب ان يدافعوا عن أنفسهم لا أنا!..خاصة أنني لم انزل إلى مستواكم و لم أسب أحدا من علمائكم لا تلميحا و لا تصريحا و أتحداك ان تثبت ذلك من كلامي! استشهدت بقولي: اقتباس:
سبحان الله. أسأله سبحانه الهداية لي و لكم. |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
[align=right]فيقول العالم الإمام المجتهد المجاهد محمد بن علي الشوكاني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
[align=right]خامسا دون جملة ما استدلوا به حديث أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
[align=right]أجمع عليه الصحابة فإن لم يجدوا اجتهدوا واختار بعضهم قول صحابي فرآه الأقوى في دين الله تعالى ثم كان القرن الثالث وفيه كان أبو حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل فإن مالكا توفي سنة تسع وسبعين ومائة وتوفي أبو حنيفة سنة خمسين ومائة وفي هذه السنة ولد الإمام الشافعي وولد ابن حنبل سنة أربع وستين ومائة وكانوا على منهاج من مضى لم يكن في عصرهم مذهب رجل معين يتدارسونه وعلى قريب منهم كان ابتداعهم فكم من قوله لمالك ونظرائه خالفه فيها أصحابه ولو نقلنا ذلك لخرجنا عن مقصود ذلك الكتاب ما ذاك إلا لجمعهم آلات الاجتهاد وقدرتهم على ضروب الاستنباطات ولقد صدق الله نبيه في قوله خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ذكر بعد قرنه قرنين والحديث في صحيح البخاري |
|||
|
![]() |
|
|