اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.تيسير الناشف
الوعي الفكري ومعالجة الأزمات
د. تيسير الناشف
من المعروف حق المعرفة أن الشعب العربي - شأنه شأن سائر الشعوب - يمر في العصر الحاضر بأزمة اقتصادية وأزمة سياسية ويعاني من معضلة ثقافية ويواجه تحديات مصيرية تتجلى في ما تتجلى فيه في الضعف الاقتصادي والتبعية الثقافية والتخبط السياسي والاختلاف على تحديد مكونات الهوية. وشعبنا العربي - شأنه شأن شعوب العالم كله - لا يزال فريسة لبعض الأوهام في شتى مجالات الحياة. ومما هو وثيق الصلة بهذه الأزمات وجود الأزمة المرتبطة بتحديد المسارات على الصعيد القومي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي، والأزمة المرتبطة بتحديد الأولويات في هذه المجالات، ووجود مسألة معرفة المكان التاريخي للشعب ومعرفة أبعاد الهوية القومية والثقافية.
ومما من شأنه أن يسهم إسهاما ذا مغزى في التصدي لهذه الأزمات وفي تناول هذه المسائل المطروحة توفر المثقفين المحللين الذين يحسنون فهم الواقع الذي يعيشونه وتتوفر لديهم الجرأة على الإفصاح بدون تردد وبدون مواربة عن أفكارهم وآرائهم في حالة هذا الشعب الشقي وعن نتائج تحليلاتهم لوجود هذه الحالة وعن الحلول التي يعرضونها لإزالة تلك الأزمات، والذين يحسنون وعي ذواتهم ووعي محيطهم الاجتماعي والطبيعي وفهم البعد التاريخي لواقع شعبهم في السياقين الإقليمي والعالمي.
وبتوفر الفهم والوعي يتوفر الوعي النقدي الذي يمكن الفرد من التناول النقدي لواقع الشعب، مما يتيح الإشارة إلى مواطن الضعف تلك. من شأن ذلك الوعي النقدي أن يتيح للفرد الإسهام في التصدي الفعال للتحديات المصيرية التي تواجه الشعب العربي. وعن طريق الوعي الفكري النقدي يمكن الإسهام في التخلص من الأوهام التي لا تزال عالقة بالأذهان وفي معرفة منابع الخير فينا وفي الاستدلال على كيفية مواجهة مصادر التهديد.
وتقوم عوامل عديدة في إيجاد الوعي الفكري النقدي. ومن العوامل الأكثر أهمية التنشئة على التفكير المنطقي في المنزل والمدرسة والتحرر من الخوف من الآثار الضارة بالشخص المترتبة على الإفصاح عن الفكر النقدي، وتحقيق قدر أكبر من الاستقلال الاقتصادي للفرد في المجتمع ومن الاستقلال الاقتصادي للدولة التي ينتمي إليها الفرد في المجتمع الدولي.
|
قدمت جزء من العلاج و لكنه غامض من حيث طبيعة توجية النقد الفكري هل هو مجرد نقد لشيء أم العمل لتغيره فهناك فرق بين نقد الفكر و بين العمل لتغير الفكر و هي التي تسمى بالصراع الفكري الذي يسعى لضرب مفهوم و إحلال مفهوم آخر مكانه .
هل مجرد التربية التس اسميتها التفكير المنطقي - مع تحفظي على هذا المصطلح - كافية لعملية احداث نهضة شامله ؟
فكيف بالمجتمع الإسلامي و لا اقول العربي ان يعود كما كان خير المجتمعات هنا البحث و من هنا ننطلق لمعاجلة قضية الوعي الفكري .
وعي على ماذا و على أي افكار يجب أن نعي ؟
هل هو الوعي على الإسلام الذي نسعى لتجسيده من جديد في حياتنا أم هو الوعي على أي فكر بالغظ النظر هو يتفق مع الإسلام أم يناقضه ؟
هذا لم تقدم شيء به و لم تقدم شيء عن طبيعة الوعي الفكري المراد احداثه في عملية تغير المفاهميم و بالتالي السلوك المرتبط بها .
الوعي الفكري : هو النظرة للعالم من زاوية خاصه و هو بالنسبه لنا النظرة للعالم من زاوية لا اله إلا الله محمد الله أي لا بد من جعل العقيدة الإسلامية أساس للإرتفاع الفكري .
و هذا يحتاج لقليل من التفصيل