|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم هنا يتم استعراض بنات أفكاركم من مقالات وتحليلات أو اقتباسات وصور مختارة عن الهجمة الصليبية على خاتم الرسل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
لو كنت من مازن لم تُستبَح إبلي...!! استضعفوك فأكلوك يا سيدي يا رسول الله... وا أسفي على أمة المليار!! نايف ذوابه في الوقت الذي ينشغل الغرب قاطبة بتحصين اليهود بالقوانين التي تحول دون التعرض لكذبهم وادعائهم بخصوص الهولوكست (المحرقة النازية) فتسن فرنسا قوانين خاصة تدين وتجرم كل من يشكك بالمحرقة ويشكك بعدد ضحاياها، وتسحب شهادات علمية من علماء وتضطهد آخرين، وقد صدر عام 1990 قانون استثنائي فرنسي ( فابيو- جيسو) يقتضي بمعاقبة كل من ينكر محرقة النازيين لليهود في غرف الغاز فيما عُرف بـِ( الهولوكوست)، أو يشكّك في عددهم، ولهذا حاكموا المفكر الفرنسي روجيه جارودي، الذي شكك بغرف الغاز وبعدد ضحايا النازية من اليهود الذين يدّعون أنهم ستة ملايين يهودي فيما يشير غارودي إلى أن ضحايا النازية لا يتجاوزون تسعمائة ألف إلى مليون يهودي. ثم تفتخر فرنسا ذاتها بماضيها الاستعماري في البلاد الإسلامية وتدعو إلى تمجيد هذا التاريخ المخزي لها، حيث قتلت مليوني جزائري في جزائر الشهداء، بينما تتباكى على ألفي يهودي سلمتهم لهتلر، ولا تنفك عن الاعتذار لليهود وهي التي ساهمت في بناء كيان يهود مساهمة الإنجليز الذين اخترعت كنيستهم الإنجيلية خرافة أرض الميعاد ودعت اليهود( من خلال وعد بلفور المشؤوم) لإقامة دولتهم على أنقاض دولة الخلافة الإسلامية الدولة العثمانية، بعد أن استتب للإنجليز الوضع من خلال تقسيم تركة دولة الخلافة بينهم وبين الفرنسيين وفق اتفاقية سايكس بيكو. في هذه الأجواء المشحونة بالعداء للإسلام وأهله في الغرب عموماً وفي أوروبا خصوصاً يجري تسميم الأجواء وحقنها بالكراهية العمياء للإسلام ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فتقوم الصحف الفرنسية والإيطالية والألمانية والبولندية والنيوزيلندية بمؤازرة وقحة للصحف الدنمركية والنرويجية من خلال نشر الصور المسيئة لرسولنا الكريم في رسالة مشبعة بالروح الصليبية بذريعة حرية الرأي والتعبير، بمعنى: أيتها الصحف الدنمركية والنرويجية لستِ وحدك في المعركة، نحن معكم نشد على أياديكم!! ويرفض رئيس الوزراء الدنمركي في تحد صارخ أن يعتذر للمسلمين، بل ويتمادى في صلفه وتحديه لمشاعر المسلمين فيجتمع مع الصومالية الهولندية المرتدة التي ألفت مسرحية باسم "الخضوع" (Submission)أخرجها فان كوخ المخرج الهولندي، ويجدف فيها على رسول الله، وينتقص من قدره ويعرض عشر نساء عاريات كتب على أجسادهن آيات قرآنية!! وزيارة رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ثباتيرو لسبتة ومليلة المغربيتين في هذه الأجواء المحمومة التي تجتاح الغرب لا تخرج عن هذا السياق، وهو تحدي المسلمين والاستعلاء عليهم والانتقاص من شأنهم على أساس أن ردود فعلهم لا تتجاوز الصراخ والعويل مما لا يُحسب له حساب في ردود الأفعال في العلاقات الدولية. وحكام المسلمين لم يخرج أحد منهم بتصريح يدل على حمية وغيرة لرسولنا الكريم، وكأن الأمر لا يعنيهم، وأنهم لا صلة لهم بما يحدث، حتى إن بوش تحدّث في الموضوع واستنكر وأبدى عدم جواز التعدي على الأديان أو الإساءة للمقدسات الدينية لأحد، وكأن بوش أصبح ناطقاً رسمياً باسم حكامنا، أما شيخ الأزهر فقد رد رداً باهتاً يكشف عن خور وهوان لا يليق بمؤسسة الأزهر التي عُرف عنها التصدي لمحاولات التجديف على الإسلام أو الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، وكان رد رئيس جبهة علماء الأزهر رداً قوياً موبخاً ومعنفاً شيخ الأزهر على هذا الرد الذي لا يليق في مقابلة مع مراسل (الإسلام اليوم) حينما سأله المراسل: ** ما رأيكم فيما قاله شيخ الأزهر لسفير الدانمرك دفاعاً عن الرسول الكريم من أننا لا يجب أن نهين الأموات؟ • بالنسبة لشيخ الأزهر فإن المشاعر الخامدة لا تُكلّف فوق طاقتها، الدفاع غير موفق بالمرة، ولا يصح أن يكون على هذه الصورة المريضة الباهتة التي تفتقد إلى الروح والغيرة والحماسة. وهل ماتت الأمة الإسلامية حتى نقول: إن الرسول لا يستطيع الدفاع عن نفسه لأنه ميت؟ ثم إن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حي في حياتنا بصورة لم تحدث في أي أمة غيرنا. إن هذا النبي الأمي غيّر ثقافتنا وشكّلها بشكل معين، وصاغها صياغة خاصة، وهو حاضر بسنته الشريفة، وبأنه النموذج الأخلاقي الذي يحتذيه المسلمون في كل كبيرة وصغيرة في حياتهم. لو كانت الشخصية التي تعرضت له الصحف الديماركية والنرويجية تتعلق بيهود ودولة يهود لارتفعت عقيرة هؤلاء بالصراخ والعويل والاستنكار للاسامية والعنصرية، ولقامت الدنيا ولم تقعد؛ لأن الأمر يتعلق بيهود ودولة يهود ربيبة الغرب الصليبي الذي يسوّق لنا ديموقراطيته المشبعة بنكهة البارود حيناً، والمشبعة بالنكهة الصليبية أحياناً أخرى، حتى خرجت عليناً الصحف الفرنسية بمصطلح جديد هو " الديموقراطية الصليبية"!! أما السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح كبير فهو: هل فعلا فقد الحكام في بلاد المسلمين كل صلة لهم بالإسلام، وكل رابط يربطهم بالإسلام الذي هو دين أهل المنطقة، وأصبحت ردود أفعالهم من الهوان والسقوط إلى هذا الحد بحيث تأتي ردود فعل الرئيس الأمريكي تعكس اهتماماً أكبر من اهتمامهم، وكأن الأمر شأن داخلي يهم أمريكا التي تخوض حرباً صليبية على الإسلام باسم الحرب على الإرهاب باسم الغرب كله، وبمقدرات البلاد الإسلامية ودعم غير محدود من حكام المسلمين؟! إلى متى سيظل أئمة المساجد ومسؤولو بعض الجماعات الإسلامية يدعون لحكامنا بالهداية وهم معرضون عن الهداية، و يدعون لهم أن يرزقهم الله بطانة صالحة تعينهم على الخير إذا كانت هذه البطانة لم تجرؤ حتى الآن على كلمة حق في لحظة صدق مع الله للذبّ عن حياض الإسلام، والردّ عن عرض رسول صلى الله صلى الله عليه وسلم؟! إن داءنا معروف ولا يحتاج إلى تشخيص كبير، إنه هوان المسلمين على الناس، وضياع هيبتهم وذهاب ريحهم، وفقدان الراعي الأمين المخلص الذي يثأر لحرماتهم بعد أن فقد حكام المسلمين الغيرة والحمية؛ فاستأسد على المسلمين كلاب الأرض وهوامها، واستقوت عليهم أجبن الأمم، تفرق المسلمون وتوزعوا كيانات وأشباه دول جعلت نفسها في خدمة أعداء الإسلام حتى أصبح على أرضهم أكبر القواعد الأمريكية في العالم وأكبر مستودعات الأسلحة الأمريكية التي تدخرها أمريكا لحرب المسلمين ووأد أي عمل مخلص أو حركة مخلصة أو قيام كيان مخلص يغرد خارج السرب..!! (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). وهيبة المسلمين لا تعود إلا بعودة كيانهم وقيام دولتهم بصفتها ووصفها ومعالمها التي لا تخطئها عين البصير المخلص... إنها دولة الإسلام، ودولة الخلافة التي وعدنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكدت ذلك الآية في قول الله عز وجل : (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ). |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
لا فض فوك اخي نايف , الصراع الآن في أشده بين الحق و الباطل , ولا أرى من هذه التجاوزات على ديننا الاسلامي إلا خطوة من خطوات محو أي فكر يتعرض الى أي ديانة , فالمسالة مدبرة , و يُراد منها منع المناهج الفكرية التي تقول عن الكافر أنه كافر . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
![]() |
|
|