الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-10-2008, 03:16 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن إبراهيم رمضان
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن إبراهيم رمضان
 

 

 
إحصائية العضو







حسن إبراهيم رمضان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى حسن إبراهيم رمضان

افتراضي ليالٍ حمراءْ تخلقُ نوّاباً ووزراءْ

ليالٍ حمراءْ تخلقُ نوّاباً ووزراءْ
[b]قبل أن أبدأ لا بدّ من الإشارة الى انّ هذه القصيدة عبارة عن جرحٍ في النفسِ لا ولن يُفارقني حتى تنقلبُ الأمور رأساً على عقب فتعودُ الكرامة للمواطنِ عبر شروق شمس الوعي ووضوح الرؤيا...ولا شكّ أن هناكَ إستثناء مؤكّد للموصوفين في طيّ القصيدة،لكنّ الإستثناء قليل قليل؟؟؟[/b


ليالٍ حمراءْ تخلقُ نواباً ووزراءْ
لا
لا تحسدوهُ على ما هو الآنَ عليهْ
تعبَ الرّجلُ من الوقوفِ على قدميهْ
ومن كثرة التصفيقِ ظهر التعبُ على يديهْ
مسكينٌ ذلك الرجلُ
كم تذلّلَ أمام السفاراتْ
كم مسح الغبارَ عن بذلةِ السفير الحقيرْ
كم تبرّأ من أهلهِ
كم شتمَ أبناء جِلدتِهِ
مسكينٌ ذلك الرّجلُ
ضحّى بشرفِهِ كي يكونَ ما كانْ
ومنذ أن كان ما كان أصبح بلا شرفٍ
هو الذي أدخلَ السفيرَ الأبرصَ الى غرفةِ نومِهِ
ما كان السفيرُ نعساناً
ولا كان السفيرُ باحثاً عن مكانٍ يأويه
في غرفة النومِ زوجةُ الرجلِ
كانتْ تنتظرهُ
مسكينٌ ذلك الرجلُ
كم تألّمَ ساعة سمع قهقهات السفيرْ
يبدو أنّ السفيرَ كان جائعاً
ويبدو أنّ المرأة التي معه كانت لذيذة الطّعمِ
لكنّ الرجلَ نسي الألمَ بعد خروجِ الضيفِ الثقيلْ
إستلم المكافأةَ المكتوبة على وريقةٍ صفراءْ
فعرفَ أنّه سيدخلُ عالم النوابِ والوزراءْ
لا تحسدوه على ما هو الآن عليه
ذلك القصرُ كلّفه الكثيرَ الكثيرْ
ثمن قطعة الأرضِ دفعه السفيرْ
كلفة البناءِ تكفّلَ بها الأميرْ
كلفة الأثاثِ هديّة من "الكبيرْ"
والحديقة الكبرى هبةٌ من رجل أمنٍ عبريٍّ
موفدٌ من هنا
موفدٌ من هناك
الكلّ دفعوا في ثمن القصرِ
لكنّ الرّجلَ ما ارتضى كلّ هذا من دون مقابلْ
منه زوجته
ومن الزبائنِ المال الوفيرْ
فليعرفْ مَنْ لا يعرفُ
ليالٍ حمراءْ
تخلقُ نوّاباً ووزراءْ
دعارةٌ وبغاءْ
تخلقُ رؤساءْ
لا تحسدوه على ما هو الان عليه
ولا تصدّقوه في كلّ ما يظهر من شفتيه
أأقول لكم ماذا تفعلون؟
أرشقوه بالبيضِ والطماطم
وكلّما رأيتموه على الشاشة الصغيرة أبصقوا عليه
أما رأيتم أولاده؟
الكبير يُشبه السفيرْ
الأوسط يُشبه الأميرْ
الصغيرُ يُشبه موفداً أرسله الوزيرْ
والبنت الوحيدة سوداء البشرةِ
لو حسبتمْ جيّداً
قبل ولادتها بتسعة أشهرٍ
زاره رئيسٌ أسودٌ من أفريقيا
حلّ ضيفاً عليه
وككلّ الضيوفِ
تسهر الزوجة المصونُ على راحتهِ
لا تحسدوه على ما هو الآن عليه
فقط إلعنوهُ
إنفضّوا من حولهِ
هو جرثومة فسادٍ في الأرضِ
لعنة الله عليه
واللعنة الكبرى على كلّ مَنْ ياتي إليه
ونقطة على السطر؟؟؟
***************************************
لا تعميم في الوصف والموصوف






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط