منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 24-11-2008, 02:58 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نوره بنت عبدالعزيز
أقلامي
 
إحصائية العضو






نوره بنت عبدالعزيز غير متصل


افتراضي وَأجِــــدُكَ أقْـــرَب ..!

[align=right].

.










تجاهلتُ تلكَ التنهيدة المنبعثة من أقصااااي ....
واتكأتُ على أطراف حلمي أكمل ما بدأته مذ هربت من ذلك الشعور الموغل بالوحشة
بذلتُ مجهوداً كي أتذكر وكي أنغمسَ في تلك اللحظات أكثر .....
وكأنني لم أرني هناكَ من قبل وعلى ذات الموجة .. !
خرافيةٌ كل الـ " حكاية " وتأسرني بين كفيها كعصفورٍ صغير يصارع اللحظات كي
يحتفظ بجناحيهِ لـ " دهشة " فيضيء ويتوهج ويتفجر أزهاراً ليلكية ملونة .
تتسارع عقارب الساعة وتدق .. تدق .. تدق عندَ الـ " حنين " والثانية " حب "
وبرفق ...... تهمس " أفاقت النجوم وابتسم القمر " ....
زورق ورقي رقيق يطفو قريباً بين الضوء وثواني القلق ،، ..
يشاكس نبضاً يُحدِّث الموجَ دوماً بأن كانَ هناكَ " مدينة " سماؤها لهفة وأرضها اشتياق
يتهادى الـ " سهر " بين كفيها وفي أحضانها تعزف السنونوات " وعداً " أن سيتلاشى
كل الـ " غياب " وسيسطر الحبر " عشقاً " مختلفَ الإياب ....
يمر العمر مثقلاً بـ " حلم " و " اغتراب "
وأمر وبين يدي فتات حبرٍ ورماد ورقٍ وانكسار ...

.

.

.

ليتكَ كنتَ هناك .. تطارحني بعض حلمي
تسير وخطواتك إلى حيث تزداد وقلبك يقيناً بأنني ما عدت أحتمل تسرب بعضكَ مني
وليتني أمتلك وقلبي ما يزيدنا انسكاباً بك ،،،
وليتنا نذوب في عروق العمر كـ " روح " ليخضع ويستقيم ويرتلنا معا نبضاً لا يتجزأ ..
هكذا يتسلل الحلم بين المسافات ونلتقينا " غيماً " ونتقااااطر
حتى لنلامس الأرض لتحتوينا في الأعمق منها يقيناً يفقأ عين السراب ...


يا ( فرحي ) ......
مقسومة أنا على وجعين اثنين
وجع احتراقي بشظايا ( اغتراب ) ، ووجع امتزاجي بلحظات ( انتظار )
وكلي يتآكل أمامي ويذوووب ..
تنصت لصوت ارتطام نبضي بجدران خيبتي !
لصراخ الروح يقترف تهشيمها الوجع !!
لزاويةٍ هناك ...
قريباً من حجرات القلب
يتنافس على السكن بها ألف جرحٍ وجرح !!!
تراه كان فعلاً فاضحاً ما ارتكبته وقلبي حين أغرمنا بكَ وتفاصيلك ؟
ترانا انتهينا بنا إلى حيث قاعٍ لا يرتضي لنا التحليق بعيداً عنه لـ ( سماء ) ؟
.

.

.
سأنفض عني تلك اللحظات وأعود من حيث بدأت ....
حيث البحيرة والضوء وزورق الورق
قد أتجاوز القاع لـ ( حلم ) تطارحني إياه ونطير ،،
وقد أُسكِنكَ إيايَ لـ ( وهلة ) لا تشبه إلا لتلك التي سكن بها البدر حضن الفضاء
وقد أتسابق والغيمات إلى الهطول وأنتَ على أطراف موجة
وقد نتقاسم وقلبينا مقعداً صغيراً على رصيف حكاية كتبها الـ ( فرح )
وقد تظللنا سنديانة كبيرة تولى غرسها ( مطر )
وقد نتعطر بـ ( بياض ) بعد أن التصق بنا الأسود لـ ( عمر )
أوَلستُ من أخبرتها يوماً بأنها ( خفق ) يسكن حناياك وبأنكَ ممتن للهفةٍ
تزرعني بكَ كلما غبتُ للحظات ،،،
أوَلستُ من استطعمتَ حرفها وهو يذوب بين شفتيكَ وتلذذتَ بانسكاب الحبر
على الورق تحتضنه مقلتيك ،،،
أوَ لستُ من ذبتَ بـ ( كلها ) يوم ضمتكَ إليها لا يفصلكما سوى الهواء ،،،
أوَ لستُ قلبك \ روحك تتنفسها مع كل فجرٍ يطرق بابك ،،،
أوَ لستُ الـ ( نور ) أضيء مساءاتك ،،،
أوَ لستُ أنثاكَ الـ ( أجمل ) .. !
العمر كل العمر أنتَ وأجهلني .. أجهلني .. أجهلني .............
دعني أحتضنكَ عند هذا الركن من الحكاية المثقلة بـ ( تنهيدة ) والكثير من الرماد
فقط ......... لأرتكب السقوط إلى الأعلى قليلاً وأتنفس على طريقتي
تلك التي تملأ رئتي بك .. وتجعلني أزفر تفاصيل عمر لم تسكنه وإياها ....
سبق وأخبرتك ذات بوح ( لا أحتمل تسربكَ مني ) ..
لا أحتمل أن يكون لشوقي ملامح سوا ك
لا أحتمل أن تمارس أطرافي العزف على طرقاتٍ لم تسكنها وخطواتك
لا أحتمل أن يحتضن الورق حرفاً لا يخبرك كم أحبك
لا أحتمل أن يكون مذاق يومي مختلفاً عنك
لا أحتمل أن أفقد بعضك ....
ثمة الكثير منكَ بي .. بل أنت ( كلِّي )
وأجدكَ أقرب .. وأجدكَ أقرب .. وأجدكَ أقرب .. و .......... أجدكَ أقرب ..
هكذا أنا .. أقايض العمر ولحظاته مجتمعةً بك
وأبقى على قيد الـ ( حب ) ....


.

.


اشتَقتَني !


نون


.
.
[/align]







التوقيع

كورقة عارية أنا .....

......... يشتهيها النزف .. !

.

.

نوره بنت عبدالعزيز

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-11-2008, 10:58 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي مشاركة: وَأجِــــدُكَ أقْـــرَب ..!

[align=right]


بسم الله الرحمن الرحيم

منذ عشرة أعوام ، بالأمس القريب البعيد ،
كانت هناك نورة / ربما أخرى / من الرياض ، تكتب مقالاً في الصحيفة التي أعمل فيها ، كان المقال يمر علي قبل الطباعة ، كانت مقالاتها تأخذني إلى أعماق إنسانية بعيدة ..
كانت تهاتفنا للاطمئنان على مقالها ، وكنت أهاتفها وأفراد أسرتي ، حتى صار هناك حبل متين من التواصل النبيل ، بخاصة أن إحدى بناتي تدعى / نور / .. وحين دارت الأيام ، انشغلت تلك الـ / نورة / بالدراسة العليا والزواج والأطفال (!) وانقطعت عن الكتابة ..
ما زلت أكن لها الاحترام ..
هل تعرفين نورة / يا نورة ..؟
لكن ، لماذا أتحدث عن غائبة ، دون الولوج إلى نص أدبي ..؟
إنها حالات متشابهات من احترام الكلمة ، الكتابة النقية الراقية التي تشي بكاتبة على درجة عالية من الوعي والإنسانية ، تستطيع أن تنسج هذا الحرير كيف تشاء .. دون عثرة لغوية أو معنوية ..
المدهش كثير هنا ، وما أردت التعمق في النص ، قبل أن أضع حوله سياجي إلى حين ، حتى أقطف منه ثمر الكلام ، وحتى ينظر إليه الناظرون من دون لمس أو تسرع ..
هذا البستان ، له خصوصيته ، فهو يـُسقى بالتنقيط من شغاف القلب ، في هذا الجفاف المسيطر ..
أيتها الإنسانة التي اختارت / حتى هدوء السواد / في لون النص ..
اعذري ترددي وتمهلى ، بعض الوقت ، فأنت تكتبين بحروف فوق الاشعة الأدبية .. فوق الوصف ..

لي قراءة لاحقة للنصوص كلها ، بعون الله ..

لك المجد
[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-11-2008, 02:50 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وفاء يونس
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء يونس
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء يونس غير متصل


افتراضي رد: وَأجِــــدُكَ أقْـــرَب ..!

تَعلمتّ..!
أن تَنفَجِر حواسِي بِ ينابيعٍ
لِ
تُمطِر

وتُمطِر

.
.

فَ السَماء تعِفُ نَفسهَا عن قطرٍ أثقَلهَا ..
لا لِ شيء إنمَا تُريدْ أنْ تُنبِت فِي الأرض حَتى تَعشَوشِبْ ..
.
.


نوره بنت عبد العزيز

../

أشعُر بِرغبة أن أُكَلمَنِي ../

[ بأنك يا أَنَا أضحَيتِ بِ موطِن الطُهرِ فَ هنيئَا لكِ ]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-12-2008, 01:45 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي مشاركة: وَأجِــــدُكَ أقْـــرَب ..!

[align=right]
fبسم الله الرحمن الرحيم

أختنا الكريمة / نورة
تحية طيبة ،

في مشاركتي أعلاه ، ذهبت بعيدأ في الذاكرة ، ربما تنشط الذاكرة في الإنسان شيئاً من حدث ..
هنا ، كما وعدت ، أقرأ فقرة واحدة من النص ..
وقبل ذلك ، أتحدث عن / الفراغ /
في الفن التشكيلي ، يلعب الفراغ دوراً مهماً في مساحة العمل / اللوحة / فيحدثنا ذلك الفراغ ، سواء كان ملوناً كمساحة ، أو كفراغ في صفحة ، كما هنا ، يحدثنا عن حال المبدع / الرسام والكاتب / وكما نعلم ، فإن المساحات في معظم تكوينها ، تشي بالاطمئنان والراحة النفسية ، وتقول الصمت الذي يسبق البدايات ..
أنت بدأت بـ / سحب / القارئ على مهل ، لينزل للنص ، فيرى / يلمس ، في التو واللحظة تلك التنهيدة وإن كان تقريرك تجاهلها .! - فلا يمكن بأي حال أن نتجاهل ما يأتي من الأقاصي والأعماق ..
التعليل الذي تسوقينه في النص ، والذي تريدين به تبرير التجاهل ، هو الاتكاء على طرف الحلم ، وهي صورة ملموسة لاستمرار نبش ذلك الشعور الموغل بالوحشة ..!
هنا ، لا يحتاج الأمر إلى مجهود / كما تقولين / للانغماس في اللحظات الماضية .. فالاتكاء واستدراج الحلم ، كفيلان باستحضار اللحظات ..
هذا دليل على ما أقول ، حيث التساؤل الذاتي / كأنني لم أرني هناك / وأنت في الحقيقة ترين الصورة كاملة بإطارها ، وتحركين أحداثها باقتدار (!) أدبي مثير :
وكأنني لم أرني هناكَ من قبل وعلى ذات الموجة .. !! - أنه الحضور الملموس ..
بطبيعتنا البشرية ، نحاول في لحظة ما أن / نتملص / من الارتهان لحدث بعينه ، فنصبغ على الحدث صفة الخرافة ، ونقع في فخ المشاعر التي نجيد تفصيلها :
" حكاية " وتأسرني بين كفيها كعصفورٍ .........
أنها صورة أدبية مكتوبة و/ مرسومة باللون والضوء ، صورة تشع بالأمل رغم ما يضمر الفنان غير ذلك ، فنلاحظ : حكاية / عصفور / جناح / دهشة / ضوء / وهج / أزهار / ليلك ..!
فحين نفكر في هذه المعطيات الإيجابية ، بالضرورة تنسحب من الذاكرة كل الأشياء السلبية .. هنا ، لا أقول أنه يجب نسيانها ، بل / رَكنها / بعيداً عن الروح والجسد إلى حين .!
ألى حين ، حيث الوقت .. يتحكم في صيرورة الحدث ، ربما يسخنه فيعيده إلى دواخلنا ، وربما يبرده فيحيله إلى أرشيف عميق في الذاكرة .!
تتسارع عقارب الساعة ..
نتبع صوتها ، عند وقت الحنين ، أو الحب .. وبرفق ..!
نسيج من الحواس المتابعة للحدث ..
نحن لسنا أمام نص مكتوب فحسب ، بل أمام وشوشة مباشرة وبوح مبين وملون ..
صيغة اللون تحولها الكاتبة إلى مركبة من الهمس لتنقلنا إلى الفضاء ( أفاقت النجوم وابتسم القمر ) حيث المتسع لكل البث الذي نريد .. إن لم نقل البوح ..
استطاعت الكاتبة ، بكل هذا الرصيد اللغوي المتجانس الأنيق أن تحرك الاشياء من حولها ، بالصورة التي تريد .. فهي ، أيقظت النجوم من سبات ، ليبتسم القمر ، في الوقت الذي تكون فيه النجوم حية متيقظة في ذلك الفضاء النائم ..!
ويعود اكتمال الحلقات ، بالتصور الحركي / زورق / يطفو / بين / الضوء وحركة ثواني القلق ..!
ثم / الموج / السهر / عزف السنونو /
لتصل بنا إلى الوعد المأمول بتلاشي الغياب ..
الغياب ، المعضلة الأساس التي حاولنا الالتفاف عليها طويلاً بفنية راقية .. وصولاً إلى الأمل ..
لكن الكاتبة ، تصر على / تلغيز / الحكاية الخرافية وتعيدنا للمربع الأول :
وأمر وبين يدي فتات حبرٍ ورماد ورقٍ وانكسار ...

حسن
[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-12-2008, 09:02 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي مشاركة: وَأجِــــدُكَ أقْـــرَب ..!


بسم الله الرحمن الرحيم

تعقيب سريع على هامش القراءة

للتو شاهدت الصورة المرفقة مع النص .. لا أعرف سبباً لعدم ظهورها حين كتبت الردين أعلاه ..
وأحسبني قرأت النص فنياً وأشرتُ إلى الكتلة والفراغ .. وأهمية الفراغ في العمل الفني ..
وحين ظهرت لي اللوحة لأول مرة الآن ، لا بد من إضافة ..

الصورة تشكل كتلة الفراغ الذي تحدثنا عنه ، وهي هنا جزء من كل ، يدان منجسم .. لكن التركيز يتمحور حول الأصابع التي تتحدث مع ذاتها بدفء الاحتواء والحركة اللينة بهذه النعومة التي لا تهتم باللون ..!
حركة الأصابع هذه ،فيها الحكاية : فهي تعني جانباً كبيراً من الحيرة .. فيها تعبير مثير ينساب مع حركة كل أصبع ، فإذا كانت اللقطة وعين الكاميرا أعطتنا هذه الفنية الرائعة ، فإن حركة اليدين أضفت المعنى كله .. وبالتالي ، فإن اختيار هذا الشكل / الصورة / حديث اليد، إنما يكشف في الأساس عن كاتبة مهمة ، استطاعت أن تربط بين الصورة والكلمة ، لكن بنسيجها هي الذي فاق الأمرين معاً ..
كم هو مغذ هذا العمل ، للذائقة والتلقي ..

لك الشكر كله ايتها الفنانة المزدوجة ..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-12-2008, 09:21 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي مشاركة: وَأجِــــدُكَ أقْـــرَب ..!


بسم الله الرحمن الرحيم

تعقيب على تعليق الأخت وفاء يونس ..

نلاحظ في معظم الأحيان أن الاخوة والأخوات يشاركون بالتعليق ، دون النظر أو تفحص التعليقات التي سبقهم يها زملاء آخرون ..!
لذلك نجد تكرار الأفكار ، وحتى الألفاظ .. وقليلة هي التعليقات المفيدة والمختلفة ..

هنا كلمات قليلة ألتقطها من رد الاخت وفاء ، تقول :

أشعُر بِرغبة أن أُكَلمَنِي ../

ماذا يعني هذا الكلام ..؟
في كثير من الاحيان ، وربما بشكل نمطي دارج ، لا نلتفت إلى أنفسنا ، ولا نقف معها سوى أمام المرآة ، لنهندم ونزوق الشكل الخارجي / الجسد / دون التفكير أبداً في الداخل / النفس والروح / في الأنا صاحب هذا الجسد والهندام ..
جميل أن نشعر / برغبة / أن أكلم نفسي / ذاتي ..!
ومتى فكر الإنسان أن يتخذ نفسه صديقاً ، ومحاوراً أميناً وكاتماً لكل أشيائه ..

هذه الفكرة الومضة ، نحن بحاجة إلى تنميتها بمبادرة عاجلة ، نستبدل خلالها الاعتياد وعدم الاهتمام ، بكل هذا التوجه نحو الداخل / الذات / لأننا سنكون أصدق وأكثر عطفاً وحناناً مع ذواتنا ..

شكراً لك يا وفاء







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-12-2008, 12:55 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نوره بنت عبدالعزيز
أقلامي
 
إحصائية العضو






نوره بنت عبدالعزيز غير متصل


افتراضي رد: وَأجِــــدُكَ أقْـــرَب ..!

[align=right].
.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن سلامة مشاهدة المشاركة
[align=right]

هل تعرفين نورة / يا نورة ..؟

[/align]


ثمة قلوب وإن غيبها الغياب تبقى بنا حاضرة لا تغيب
ليتَ إلى معرفتها سبيلاً أستاذي ..
كي يستوطن فكر \ قلب ما مساحة في الذاكرة
يحتاج أن يكون مختلفاً و ( جداً ) ..
أصدق بأنه و بطريقة ما تترابط بعض الأرواح و تحلق في الفلك ذاته
و المدهش بأن المسافات و إن طالت و تفرعت و أسهبت في ذلك
لا تصنع حواجزاً تؤرق الخطى ..
الحديث عن غائبة \ حرف بهذا العمق يقود إلى أن حضورهما في النفس مختلف
و ربط الـ نورة هنا بذلك الاختلاف يغرقها مطراً لتفيض امتناناً
صعب أن نرتوي في هذا الزمان و نفيض
.
.

أستاذي الفاضل ..

أكثر ما نحتاجه حين الكتابة أن نجد من يقرأ و بعمق ..
من يغوص في عمق الكلمات \ ينغرس بين السطور و يسهب في تفصيلها
يقرؤها كما هي فعلاً ..
جاءت القراءة واعية جداً و كما أتمنى ..
شعرت بتدفق اللون \ الضوء \ الماء و ( كثيراً )
غمرتَني


لا شكر يفيك أستاذي ..
حظيظ حرفي أن نال شرف قراءتك
سأبتهل فقط أن تكون منه قريباً دوماً ..


تحية بمقدمكَ تليق

نون
.
.
[/align]






التوقيع

كورقة عارية أنا .....

......... يشتهيها النزف .. !

.

.

نوره بنت عبدالعزيز

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-12-2008, 11:35 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
حسن سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







حسن سلامة غير متصل


افتراضي مشاركة: وَأجِــــدُكَ أقْـــرَب ..!

[align=right]
بسم الله الرحمن الرحيم

يمر العمر مثقلاً بـ " حلم " و " اغتراب "
وأمر وبين يدي فتات حبرٍ ورماد ورقٍ وانكسار ...

.

.


هنا محاولة لإكمال القراءة :
فتات حبر
رماد ورق
انكسار ...
كل هذا السواد في ثلاث صور ، ثم التمني :
ليتكَ كنتَ هناك
وليتني أمتلك
وليتنا نذوب
..
إنها حكاية واحدة ، بكل جوانب الفرح والأسى ، تنقلنا خطوة خطوة ، على عجل ، رغم رغبتنا في التأني أمام تراكيب الكلمات والجـُمل ، لتشكل في النهاية نسيجاً عاطفياً تنسلخ فيه الأحاسيس عن بعضها ، وتولج في بعضها تارة أخرى بيسر وفنية كاملة ..
هل هي قصة أم رواية ..؟
أم هي رواية الخواطر الصادقة ..؟
نحن أمام عمل أدبي معافى كما قلت سابقاً .. فيه جرأة الكتابة الأنثوية ، بأحاسيس قد نفهمها كرجال ، لكن قطعاً لن نستشعرها بالوجدان الذي تريده الكاتبة ، لذلك ، نحلق حول النص وندخله ، ونخرج منه ، في احتفالية قد تدوم إلى وقت معقول عند البعض ، وقد تنغرس عند آخرين بذور إعجاب ومتعة حقيقية ، فالنص يختلف قطعاً عن معظم النصوص التي قرأتها ، من جهة الصياغة والأحاسيس والفنية الراقية ..
أتساءل حين أقرأ الكثير من الكلمات هنا ، كيف جاءت ، وكيف استطاعت الكاتبة تشكيل صورة جميلة إلى هذا الحد ..؟
لنقرأ :

تطارحني بعض حلمي .....
هنا ، ربما اقتحمت لفظة / المطارحة / المعنى العام ، لتقدم معنى آخر له دلالة التخيل والاندماج في أمر مشترك هو الحلم .. فالحلم ، صورة سريعة ، في ثوان معدودة ، ورغم ذلك تكثر التفاصيل وتطول ، حتى الشراكة الفعلية فيه ، والتمني هنا في الحلم ؛ هو عدم التسرب / ما عدت أحتمل تسرب بعضك مني ..!!
وتستمر الأماني ، حتى / يتسلل الحلم بين المسافات ونلتقينا " غيماً " ونتقااااطر
حتى لنلامس الأرض لتحتوينا .. / ..

ورغم ذلك ، يأتي الصوت عالياً :
يا ( فرحي ) .....
مقسومة أنا على وجعين اثنين

وجع احتراقي بشظايا ( اغتراب ) ، ووجع امتزاجي بلحظات ( انتظار )
فأي فرح يأتي من وجعين ، هل هو اقتصاص ، أم شماتة من الذات ..!!
وهذا تعبير دارج بشكل لافت حين يكون المرء في حيرة تتناوشه هموم شتى ..!
إذن ، هي تتآكل وتذوب بين الاغتراب والانتظار .. فالاغتراب حالة موحشة ، فيها الكثير من الخوف والمفاجآت التي قد لا تكون سارة ، بخاصة إذا شعر المرء بالاغتراب وحيداً ، أما الانتظار ، فحدث ولا حرج عن طول الثواني والدقائق ....!!

( كلي يتآكل أمامي ويذوووب ..
تنصت لصوت ارتطام نبضي بجدران خيبتي ! )


صورة عميقة الوجع ، متشابكة الأحاسيس ، تقطر ألماً ، وتنقل صوت / ارتطام / النبض بـ / جدار / الخيبة ..!
كيف ذلك ، حين يكون النبض غير مسموع حتى لصاحبه ..؟
كيف ذلك حين تكون النبضة جسماً ملموساً متحركاً لا يصده إلا الجدار ، وأي جدار .؟
هنا لا فكاك من الصمت ، أمام هذا الإنهاك العاطفي الكبير ..
صور ، قل أن نراها في كتابات المرأة ، بهذا الزخم والحرارة والعمق ..

بعض تفاصيل ، لو استثنيناها ، لأخذ النص شكلاً أفضل .. بخاصة ما ورد في المقاطع الأخيرة ، حيث الكلمات / الأسماء التي بين أقواس .. وقد استشعرت دلالاتها ومعانيها ، وكأنها رسائل موجهة بوضوح ، وكان حريّ بالكاتبة تحاشي ذلك وجعل الكلمات في سياق واحد دون تخصيص ..
على كل حال ،
هنا متعة حقيقية في قراءة النص ،
أحسدك يا نورة على كل ذلك ..

[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-12-2008, 09:05 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ناصر ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناصر ابراهيم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ناصر ابراهيم

Post رد: وَأجِــــدُكَ أقْـــرَب ..!

سيسطر الحب " عشقا " مختلف الاياب
يمر العمر مثقلاً بـ " حلم " و " اغتراب
يا لروعة الكلمة يا نوره ...و يا لــ "" احساسها الدافء""
انك ترسمين لوحات خالدة تسموا بالرقة و بالاحساس المرهف
انك تداعبين كل القلوب عنوة فتحركين فيها خلجات كانت تخشى ان تجد لها متنفسا بين الكلمات العابرة .
انك تسطرين لغة سهلة ممتنعة للتواصل الابدي الذي لا مفر لنا منه
انك تضيئين دروبا لم يكن لنا خاطر بها من قبل
سلمت اناملك يا نوره
سوف اضل انتظر دائما ما يجود به بوحك الراقي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-12-2008, 05:57 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نوره بنت عبدالعزيز
أقلامي
 
إحصائية العضو






نوره بنت عبدالعزيز غير متصل


افتراضي رد: وَأجِــــدُكَ أقْـــرَب ..!

[align=right].
.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء يونس مشاهدة المشاركة
تَعلمتّ..!
أن تَنفَجِر حواسِي بِ ينابيعٍ
لِ
تُمطِر

وتُمطِر

.
.

فَ السَماء تعِفُ نَفسهَا عن قطرٍ أثقَلهَا ..
لا لِ شيء إنمَا تُريدْ أنْ تُنبِت فِي الأرض حَتى تَعشَوشِبْ ..
.
.


نوره بنت عبد العزيز

../

أشعُر بِرغبة أن أُكَلمَنِي ../

[ بأنك يا أَنَا أضحَيتِ بِ موطِن الطُهرِ فَ هنيئَا لكِ ]


أن يرتكب حرفي كل ذلك بك
يغريكِ لمكالمة الـ ( أنا ) في أعماقك
يعني أنني وصلتُ إلى حيث أتمنى و أكثر

أثق بأن الكثير بي سيخضر و سيعشوشب هنا


ممتنة يا وفاء ..


نون
.
.
[/align]






التوقيع

كورقة عارية أنا .....

......... يشتهيها النزف .. !

.

.

نوره بنت عبدالعزيز

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-12-2008, 06:08 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
نوره بنت عبدالعزيز
أقلامي
 
إحصائية العضو






نوره بنت عبدالعزيز غير متصل


افتراضي رد: وَأجِــــدُكَ أقْـــرَب ..!

[align=right].
.

الأستاذ الفاضل حسن ..
أسعد الله أوقاتك ..

تعقيبك على الأخت الفاضلة وفاء يقودني إلى القول بأن للردود وقعها الجميل
ليس بطولها و عرضها و عدد كلماتها .. بل بما تحتويه صدقاً ..
فكلمة قد تعبر عنا كثيراً .. و كثير من الكلمات قد لا تصل بنا إلى شيء
جميل أن نقرأ ما ينثر بحواسنا مجتمعة ونضيف ما وصلنا حين القراءة ..
بعض الردود ثرية \ عميقة جداً .. تستوعب ما ننثر ..
أهتم كثيراً بالتفاصيل حيث أقرأ .. بدءاً من عنوان الموضوع .. مروراً بالردود
وانتهاءاً بالتوقيع




تحية لقلبيكما

.
.
[/align]







التوقيع

كورقة عارية أنا .....

......... يشتهيها النزف .. !

.

.

نوره بنت عبدالعزيز

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-12-2008, 09:17 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
هبة العيسة
أقلامي
 
الصورة الرمزية هبة العيسة
 

 

 
إحصائية العضو







هبة العيسة غير متصل


افتراضي رد: وَأجِــــدُكَ أقْـــرَب ..!


نورة بنت عبد العزيز

قرأتُ هذه الصفحةَ مراتٍ ومرات
وفي كل مرة أود لو أترك ردًا
ولكن شيئًا ما يمنعني ويقيدني
حروفك صادقة تلامس شغاف القلب
فشكرًا لروعة حضورك


[ ليتكَ كنتَ هناك .. تطارحني بعض حلمي
تسير وخطواتك إلى حيث تزداد وقلبك يقيناً بأنني ما عدت أحتمل تسرب بعضكَ مني
وليتني أمتلك وقلبي ما يزيدنا انسكاباً بك ،،،
وليتنا نذوب في عروق العمر كـ " روح " ليخضع ويستقيم ويرتلنا معا نبضاً لا يتجزأ ..
هكذا يتسلل الحلم بين المسافات ونلتقينا " غيماً " ونتقااااطر
حتى لنلامس الأرض لتحتوينا في الأعمق منها يقيناً يفقأ عين السراب ...]


استمتعتُ كثيرًا هنا..

/

\

/

\

واستمعت بالردود التي أثرت وأضافت إلى النص رونقًا آخر

استفدتُ من ردودك وتحليلاتك أستاذ حسن..فشكرًا لك

سأنتظرُ جديدك دومًا يا نورة







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط